ياصديقي
كيف حال الأمنيات؟
كيف يبدو شكلها
كيف! تأتي كلها؟
أم لاتُرى إلا شتات
كيف أحلام الصبا
أ أتت؟ أم لاهيات
يا صديقي
كيف تأتي الغانيات؟
هل على شكل فتاة؟
أم كأوراق وحبر
راقص وسط دواة؟
إنني أجهل هذا
يا صديقي، مالصفات؟
وعلى ماذا الحياة؟
هل على عطف قساة؟
أم على روحٍ رفات؟
يا صديقي
كل ماقلتُ فُتات
لا تبالي..
ليس عندي أغنيات
إنما شيء كثير
من مآسٍ راسيات
ياصديقي
هل ستأتي الأمنيات؟
لست كالأحبار علم
أو كتذكار رواة
لا، ولكني فؤاد
يشتكي جور الطغاة
كل ما نمضيه آت
في حياة لا حياة
هي أملاك مَوَات
وقفار
وبحار
ومراسٍ فارغات
هل ستأتي الأمنيات؟
يا صديقي لست أدري
إن بعض الظن إثم
وأظن السعد فات
وأظن الظلم عهد
وأظن الوعد حلمٌ
وأظن الحلم مات
لست أدري
كيف أهذي
هذه عندي الحياة





