RSS
 

مسيرة

ماذا أقول؟ هل أقول أنني ذلك الشخص الذي منذ أن عرف الإنترنت وهو يسجل حضوره يومياً فيه؟ أم أقول أن أبي قد سماني محمداً.. وأدخلني المدرسة وتعلمت، حتى وصلت إلى الجامعة؟
أجد الأخرى أنسب..

الاسم:

 محمد.

المستعار:

 في هذه الشبكة تستطيع أن تلبس عدة أقنعة.. فقط سجّل خروجك وادخل بوجه آخر.. أما أنا.. فقد كنت في بداية مساري أدخل باسم (زاهي الشوق) ولم يمرّ علي في الشبكة طوال فترة دخولي وحتى الآن أحد بهذا الاسم إلا أنا.. في آخر الأمر بدات أدخل باسم (Pen) أجده أفضل وأنسب، قد يكون هناك مسميات أخرى لكنها لا تستحق الذكر.

مسيرة:

 هنا أقدم مسيرة عني، ليست مسيرة في الحياة بل سيرة موجزة منذ معرفتي بالإنترنت، في بداية الأمر كنت متصفحاً مشتتاً، ليس لي أرض ثابته، لم أكن أدخل الشات كغيري من الشباب ولكن لا أنكر تجربتي له، جربته وتركته، تعرفت فيما بعد على المنتديات، كنت أبحث ذات يوم عن الشاعر “السامر”، وجدت منتدى بهذا الاسم: ساحة السامر. سجلت لديهم وكانت تلك هي محطتي الأولى في عالم المنتديات، أصبحت عضواً نشيطاً لديهم، حتى وصلت مشاركاتي لحدود الـ 700 مشاركة تقريباً، لم يكن المنتدى الوحيد الذي أشارك فيه، كان هناك الكثير غيره، لكن كان تركيزي في تلك الفترة عليه، سجلت في بوابة العرب، والشاملة، والمنتدى، وغيرها. اتجهت بعد ذلك لمنتديات روح الخليج، وهناك كانت البداية الفعلية لي، كنت نشيط جداً هناك، سجلت فيه وشاركت وهو في بداياته، نشط ونشطت، حتى وصلت فيه لمرتبة “مراقب”، بعدد 6400 مشاركة تقريباً، بعد ذلك تعددت انقطاعاتي عن الشبكة عموماً. حتى قلّت زياراتي جداً، وحتى الآن أقوم بزيارة له بين فترة وأخرى. سقطت ذاات يوم بمنتديات الساخر عندما كنت أبحث عن أحد المواضيع، وهناك بدأت بالثقافة العامة، والإطلاع على الكتب، والشعر، وغيره. كما أصبحت أتابع جديد الكتب في الساخر وجسد الثقافة وإيثار. وحتى الآن وأنا أتابع ذلك.
أحب القراءة والمطالعة، تستهويني الدواوين الشعرية، وخاصة الدكتور غازي القصيبي ونزار قباني وأحمد مطر، وغيرهم. أتابع الروايات أيضا، وبعض الكتب المثيرة للجدل.

الميلاد:

 ولدت في ذات ليلة صيفية رمضانية، قبل بزوغ الفجر بساعات، يوم 24 من عام 1404 هجري. (……………………….؟!………………………)

الشعر:

 كانت أول خرابيشي الشعرية في الصف الثاني المتوسط، كانت بداايات عامّيّة، تطورت الموهبة قليلاً قليلاً مع تطور الزمن، حتى بدأت بكتابة الشعر الفصيح في الجامعة، حتى وصلت إلى هذا المستوى الذ أعتبره حتى الآن دون االمتوسط، إن أردت أن تعرف المزيد تابع التصنيف المسمى بـ: “فيض المشاعر”.

قد يكون في هذه السيرة شيء من الخطأ، فلا معصوم في هذه البشرية إلا الأنبياء فيما يروون عن ربهم، جلّ وعزّ من لا يخطيء.

عفواً، لايمكنك التعليق