RSS
 

البؤساء.. فيكتور هيجو.

25 أكتوبر

سمعت كثيراً كثيراً عن هذه الرواية،، وقرأت كثيراً كثيراً عن هذه الرواية.. لكني تأخرت باقتنائها كثيراً أيضاً،، لأني حتى هذه اللحظة لم اعرف أي طبعاتها أفضل.. خصوصاً وأن هناك فرق ملاحظ بين احجام الطبعات.. كنت قبل عدة شهور في المنطقة الشرقية،، وكنت في مكتبة المتنبي بالدمام.. فرأيت الرواية وترددت كثيراً.. هل آخذها.. أم انتظر حتى أرى أفضل الطبعات.. ولكني عزمت على أخذها أخيراً.. ظلت فترة على الرف.. قبل يومين كنت واقفاً أمام الرف محتاراً.. ماذاً أقرأ.. أخذتها وقلبتها قليلاً،، وبدأت فيها..
لم أكن أتخيل أن تكون بمثل هذه الروعة والجمال.. كانت رواية تجمع بين الأضداد.. تلهبك جميع المشاعر الإنسانية عندما تقرأها.. بين كل فصل وفصل تلتقط أنفاسك، وتنتظر الأحداث بشغف للفصل التالي.. عندما تقرأها تمر عليك جميع المشاعر الإنسانية.. حزن، سعادة. حب، بغض. رحمة، قسوة.. وغيرها.. أستطيع أن اقول عن الرواية إنها رواية إنسانية لما تحمله من رسالة إنسانية ترشد إلى الإخلاق الفاضلة، والتسامح، والعفو ..
لا أود تلخيص الرواي للقارئ.. لأنها حقيقة لايمكن أن تلخص.. أحداث متتابعة ومتصلة.. وألغاز يحل بعضها بعضاً.. ولكن كفكرة عامة.. ذلك الشاب الذي سرق رغيفاً ليسد به رمقه ورمق إخوته الصغار.. فدخل بسبه السجن، وهرب من السجن وظل طوال حياته مطارداً.. تقلب بين شخصيات كثيرة فمرة هو جالن فالجان، ومرة هو الأب مادلين ومرة هو فوشلفان. قام بإنقاذ تلك الفتاة البائسة المسكينة كوزيت من يد الظلم، من يد ذلك العجوز وزوجته الذين اتخذوها عاملة لديهم ظلماً.. وظلت كوزيت هي حياته، هي ابنته، هي كل ماله في هذه الحياة.. لا أود حقيقة أن اتحدث عن أحداث الرواية كثيراً.. فقد أفسد عليكم لذتها..
كتب الناشر خلف الرواية:
البؤساء، لاتحتاج رائعة فيكتور هيجو لتعريف. فهذه الرواية تحولت إلى السنما والمسرح والتلفزيون مرات، وترجمت إلى كل لغات العالم وطبعت ولا يزال يعاد طبعها، في ملايين النسخ. إنها رواية البؤساء والمكافحين والثوار، رواية مليئة بكل أنواع المشاعر الإنسانية: الخسارات والإنتصارات، الظلم والعدل، الآمال والإنكسارات، الحزن والفرح، المحبة والكره.
تصور هذه الرواية مرحلة من حياة المجتمع الفرنسي وتمر بالثورة الفرنسية. صور “هيجو” عبر حياة جان فالجان وكوزيت القدرة الإنسانية المذهلة على الكفاح، والصبر على الظلم، والرقة والجمال الإنساني والوفاء المتمثل في رجل، هو سجين سابق، عانى من الظلم وقساوة البشر، ولكنه وبالرغم من ذلك، عاد إلى إنسانية رائعة، فساعد كل مظلوم واحتضن كوزيت بأكثر مما يحتضن أب ابنته، وتحمل الظلم لكي يوصلها إلى برّ الأمان.

في النهاية أود ان اشير إلى لغة الرواية، فهي رائعة جداً وترجمتها جميلة جداً.. إلا ان هذه الطبعة فيها شيء من الأخطاء الطباعية، عسى أن تعدل في الطبعات القادمة.

ويكيبيديا:
رواية البؤساء (بالفرنسية : Les Misérables ) ، ان بؤساء فيكتور هوجو رواية من أعظم روايات القرن التاسع عشر. انه يصف و ينتقد في الكتاب الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 و الثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832 . انه يكتب في مقدمته للكتاب :” تخلق العادات و القوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري . فطالما توجد لامبالاة و فقر على الأرض ، كتب كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائما”.

تعبير “البؤساء” تعبير فرنسي لا يمكن ترجمته بالضبط إلى الانجليزية. فبالفرنسية له معنيان. انه يعني:” ناس يعيشون في بؤس”; و هو يعني أيضا:” ناس يعيشون خارج المجتمع و في فقر مدقع”. ان اهتمام هوجو بالعدالة الاجتماعية و اهتمامه بهؤلاء البؤساء واضح. لكن لم تكن رغبة هوجو في تحسين الظروف للمواطنين العاديين في فرنسا التي جعلت هذه الرواية رواية عظيمة. ان البؤساء رواية عظيمة لأن هوجو كان رومانسيا في قلبه, و الكتاب مليء بلحظات من الشعر العظيم و الجمال. ان فيه عمق الرؤية و حقيقة داخلية جعلت منه عملا كلاسيكيا لا يحدده وقت, أحد الأعمال العظية في الأدب الغربي حتى اليوم بعد 150 سنة من كتابته, يظل كتاب البؤساء قصة قوية.

النيل والفرات:
فيكتور هيغو الشاعر الفرنسي والكاتب العالمي الكبير غني عن التعريف، لا سيما في تحفته البؤساء التي ترجمت إلى معظم اللغات الحية، فضلاً عن كتبه الأخرى العديدة، على سبيل المثال أحدب نوتردام، من مؤلفات شهيرة طافحة بالعبقرية والنبوغ، وضعته في مقدمة المفكرين لما امتازت به أيضاً من جزالة أسلوبه السهل الجذاب.
لم يرفع فيكتور هيغو إلى مقدمة مصاف الخالدين كما هو معلوم، سرده القصة بل وصفه البؤس في أصدق معانيه، وتحليله النفسي في مجالات الحب والمجتمع والسياسة والاقتصاد، وإبراز رأفة العناية الإلهية بالبشر، وتفنيد تفاعلات الثورة الفرنسية الكبرى، ومصير نابليون بونابرت في معركة واترلو، وصراع الضمير الحي بين الخير والشر، وتغليب الفضيلة على الرذيلة، والحق على الباطل، والعدل على الظلم.

فقصة البؤساء ليست إذاً، بأية صورة من الصور، رواية متسلسلة الحلقات، بل هي صرح محدد المعالم، مغلق سلفاً، ومفتوح فقط على السمو. فيه العناصر المتناقضة متوازية: الأسقف والشرطي، سجن الإشغال الشاقة والدير، معركة واترلو والمتاريس، إنقاذ كوزات جهراً وتخليص ماريوس تحت الأرض… ولكي نصف أسلوب هيغو الروائي يمكننا اللجوء إلى تشبيهين: الأول ينتسب إليه، إذ قال خلال العام 1846 لصديقه أوغست فاكري: على الفنان أن يحذو حذو الطبيعة التي تغطي سلسلة الصخور الصلبة والبدائية بزخرفة وافرة من النباتات بدون أية خشية من المبالغة في هذا الموضوع. لأن بساطة الخطوط الكبرى، وبروز التفاصيل هي العناصر التي يجب أن تلاحظ في الزخرفة الداخلية من مبنى هوتفيل هاوس الذي امتاز برصف مواده، فبدت للوهلة الأولى متنافرة، وغالباً كأنها مجموعة صدف بدون تدقيق.

وإذا لم تكن رواية البؤساء قصة شعبية بالمعنى السائد في القرن التاسع عشر، فإلى أي مدى يمكننا اعتبارها رواية اجتماعية اشتراكية، كما قال عنها هيغو نفسه؟ فليس للطبقة الاجتماعية في سياقها من ذكرن ولا تضم عاملاً سوى فويي البارع في إبراز الأضداد، وقد أضافها إليها في عهد قريب. أما القسم المتعلق بالشعب والبارز في سياق سرد القصة، فيتحدث عن الطبقة الفاسدة والمحرومة التي زادها الجهل وسوء الاستخدام انحطاطاً وخساسة. وقد جمع هيغو أدق المعلومات عنها حتى بلغ درجة عالية من التقنية في وصفه البارع.

مع ذلك لم يشأ هيغو أن يكرر تقريراً عن حثالة الأوساط السفلى المبعدة عن كل خير. وهو لم يدع أنه يقدم مجموعة تدابير غايتها تأمين التقدم الاجتماعي. إنما هو عمل المصلحين الذين أوحى إليه منهجهم الموضوعي حذراً هائلاً. إذ كان يسود أن يؤكد بعض الحقائق الأولية التي يجب ترديدها حتماً باستمرار للأنظمة المتعاقبة. فمن أعمق أعماق الشعب يجب أن يتصاعد نسغ المجتمع. وإن ما يحتاج إليه أحقر إنسان حاجة ماسة نظير شانماتيو وقد بدأ ما خاطب به نفسه كصفحة من أصدق ما جاء في الكتاب، وبنوع خاص لدى من هم الأكثر انحطاطاً ونعني: تيناردييه، والأشقياء أمثاله. فالشعب فتعطش قبل كل شيء إلى المعلومات، وإلى القيم الأخلاقية. لذا استطاع هيغو تحديد غاية قضته “كملحمة سامية هي ملحمة إيقاظ الضمير”. وذلك يعيدنا حتماً إلى البطل الرئيسي.

فذنب جان فلجان ليس السرقة ليطعم أبناء شقيقته الجياع، بل هو عندما زج في سجن الأشغال الشاقة بحكم المجتمع الجائر، يأسه من هذا المجتمع، وقبوله الإذعان لشريعة الحقد والإجرام. فأدى سعيه فعلاً إلى مصارعة قوتين متناقضتين: “القدر الاجتماعي” “والواجب، وهو قدر الإنسان الفرد”، وكلتا هاتين القوتين ضروريتان لتحقيق الصعود نحو إشعاع النور: جان فلجان الذي كان عليه أن يمر بسجن الأشغال الشاقة لاكتساب قوة المجالدة التي كادت تفوق الطبيعة البشرية، وكذلك الأسقف، ثم الدير، اللذان علماه شريعة المحبة والمسامحة. وفي كل مرحلة من ارتقائه كان ذهنه يتمرد على يقظة ضميره. لكنه في خاتمة المطاف هو وحده الذي صعد من الأسفل، ولقد سما بفضل قواه الذاتية حتى قبول الموت، وهو انتصار الحق في سبيل صالح الغير. لأن منحى هذا المصير هو أيضاً بالنسبة إلى الكاتب هيغو، صيانة مصير الكائن البشري، نظراً إلى كل ما هو فينا من تشابه.


الكتاب: البؤساء.
المؤلف: فيكتور هيجو. [ابحث في قوقل عن فيكتور هوغو]
الترجمة: مجموعة مترجمين.
الطبعة: الأولى 2007 المركز الثقافي العربي.
السعر: 45 ريال.
الشراء: النيل والفرات (المركز الثقافي العربي. دار الأنوار. دار العلم للملايين. دار ومكتبة الهلال. دار الفكر العربي. دار الشرق العربي. دار نظير عبود). أدب وفن (دار الشرق العربي. دار الجيل. دار العلم للملايين. دار العلم للملايين2. دار العلم للملايين3. دار ومكتبة هلال).
روابط ذات صلة: ويكيبيديا، النيل والفرات، رائعة فيكتور هوغو.. البؤساء. فيلم البؤساء Las Miserables.
تحميل الرواية: اضغط هنا. أو هنا أو هنا مقسمة إلى ستة أقسام [1..2..3..4..5..6 ] أو من هنا Pen

 

التعليقات

 

 
  1. فـــــــواز

    25 أكتوبر 2007 في 7:42 م

    جميلة جدا هذه القصة بكل ما تحمله من بؤس

    يعطيك العافية اخوي

    [ردّ]

     
  2. .....

    25 أكتوبر 2007 في 11:26 م

    السلام عليكم

    لم اقرأ الرواية للسبب الذي لم تقرأه انت

    فقد سمعت ان هناك نسخة عبارة عن كم كتاب !!!

    ولكن اكبر خطأ في ترجمة القصة العنوان

    البؤساء يعني الاقوياء

    ولكن البائسين تعني المساكين او الصعفاء

    [ردّ]

     
  3. محمد

    26 أكتوبر 2007 في 12:20 ص

    ماشاء الله، موضوع كامل عن هذه الرواية..

    كان بودي لو يكون رأيك فيها أطول بكثير مما قرأت : ) ..

    أشكر يا قلم على هذه القراءات المتميزة لهذه الكتب المميزة..

    شكراً لك :)

    [ردّ]

     
  4. عهود

    26 أكتوبر 2007 في 2:12 ص

    السلام عليكــم اخوي ..

    هالرواية من بين الكتب اللي
    مصرّة اني أقراها .. (لشهرتها)

    بس مثل ما تفضلت احترت في المكتبة
    من كثر الترجمات .. :(

    حمستني اكثر لقرائتها
    بس ماعندك فكرة وش اقضل ترجمة ؟

    ع فكرة
    مدونتك ممتعة :)

    [ردّ]

     
  5. عابرة

    26 أكتوبر 2007 في 11:44 ص

    تقرير رائع عن القصة ،،
    لكن مشكلتي إذا شفت رواية عن طريق التلفزيون ما أحب أقراها والعكس صحيح ،،
    لكن ربما يأتي اليوم الذي احمله من هنا ،،
    رائع إهتمامك بالكتب ومحاولة توصيلك للقراء ،،

    أشكر مدونة الأيام التي دلتني لمدونتك :)
    إحترامي

    [ردّ]

     
  6. أوركيد

    26 أكتوبر 2007 في 3:15 م

    السلام عليكم

    رواية رائعه فعلا اقتنيتها قبل 3 اشهر وبصراحه ما توقعت ان فيه احد ما قرأها الا انا :)
    والنسخة التي املك عباره عن

    الطبعة الاولى من دار الجيل للنشر والطباعة والتوزيع
    عدد صفحاته 334 ، في مقدمته تعريف لشخصيات الرواية
    وقد وضعوا بعض الكلمات باللون البنفسجي وفي اسفل الصفحات معاني لهذه الكلمات
    وفي نهاية كل قسم توجد اسئلة وفي نهاية الرواية توجد اسئلة شامله للروايه كاملة
    في نظري كانت سهلة القرأه اكثر مما تصورت وممتعه ررغم المشاعر المؤلمه فيها

    طبعا قام بالترجمة د. سليم خليل قهوجي

    أخي اسعدك الله دنيا واخره

    [ردّ]

     
  7. الوعد

    27 أكتوبر 2007 في 9:41 ص

    شاهدتها أفلام كرتون وأنا صغيره وأعجبتني القصه بعد ذلك قرأتها
    طبعا لامجال للمقارنه بين ماشاهدته وقرأته لان القراءه كانت أجمل بكثير

    سلامي لك

    [ردّ]

     
  8. tala

    27 أكتوبر 2007 في 10:01 ص

    رأيتها فليم ولم أقرأها حكتها لي أختي لأنها درستها في قسمها الأدب الانجليزي
    جدا رااائعة
    :)

    [ردّ]

     
  9. Pen

    27 أكتوبر 2007 في 2:54 م

    فـــــــواز:
    أهلاً ومرحباًبك..
    جميل مرورك هنا أيضا..
    دمت بخير.

    …..:
    أهلاً بك ومرحباً..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نعم فالنسخ بينها اختلاف كبير ايضا وكنت اعلم هذا.. ولكني وجدت هذه النسخة تحمل لغة جيدة..
    إلا أن ملاحظتك حول العنوان جيدة :)
    دمت بخير

    محمد:
    أهلاً ومرحباً بك صاحب الأيام
    مرحباً ايها الصديق..
    اكتماله بتواجدك فيه..
    بالنسبة لرأيي فقد قلت انه لايمكنني الحديث عن الرواية كثيراً حتى لا افسد القراءة على من لم يقرأها :)
    شكراً لك..

    عهود:
    أهلاً ومرحباً بك..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    نعم.. يجب أن تقرأيها، فيكفي أنها من الأدب العالمي الجميل.
    أما بالنسبة لأفضل ترجمة فقد ذكر القراء في منتديات جسد الثقافة ان ترجمة منير البعلبكي جيدة وكاملة..
    وبالنسبة لي فلم أقرأ لها إلا هذه الترجمة.
    وشكراً لإطرائك مدونتي المتواضعة :)
    دمتِ بخير.

    عابرة:
    أهلاً ومرحباً بك..
    ورائع تواجدك أيضاً..
    بالنسبة لرؤية الرواية او الكتب على وسائل الإعلام فبرأيي أنه جيد حيث يحفر على القراءة وانتشار القراءة بين افراد المجتمع فأعتبرها أنا ظاهرة صحية.
    شكراً لك.. وللصديق محمد على مدونتة ايام.
    دمتِ بخير.

    أوركيد:
    أهلاً ومرحباً بك..
    طالت غيبتك :)
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    لا عليك، فكثير لم يقرأها بعد.. لكبر حجمها..
    بالنسبة للطبعة التي لديك فيبدوا انها صغيرة نوعاً ما
    ولكن قرائتها صغيرة كملخص للرواية جميل. ثم بعد ذلك قومي باقتاء الرواية كاملة كما سأفعله انا إن شاء الله.
    واسعدكِ الله يا اوركيد..

    الوعد:
    أهلاً ومرحباً بك..
    الكثير منا شاهدها على التلفزيون سواء كفليم كارتوني او كفلم عادي او على المسرح.. ولكن عشاق القراءة لايمتعهم إلا القراءة :)
    شكراً لك.

    tala:
    أهلاً ومرحباً..
    جيد ان تكون كحكاية.. ولكن انصحك فعلاً بقرائتها.. فهي ممتعة.

    لكم جميعاً شكري الجزيل

    [ردّ]

     
  10. Driver

    27 أكتوبر 2007 في 8:16 م

    قرأت البؤساء حين كنت في المرحلة الاعدادية، النسخة التي ترجمها الأستاذ منير البعلبكي، و كانت أكبر كتاب أقرأه في ذلك الوقت (700 +) إذا أسعفتني الذاكرة،
    أذكر أنني انهيتها و أنا أكره كوزيت، و لم أكن قد بكيت كما بكيت في الفصول الأخيرة،
    المثير فيها هو واقعيتها..

    دمت بخير

    [ردّ]

     
  11. Pen

    28 أكتوبر 2007 في 12:30 م

    Driver:
    مرحباً بك وأهلاً..
    جميل جداً..
    ولكن لماذا تكره كوزيت ؟
    بالعكس فهي في محل رحمة.. طفلة محرومة مظلومة،، ينتشلها جال فالجان من الظالم والظالمة صاحبي الدار.. ثم يهبها بقية عمرة.. هل لزواجها وتركها إياه ؟
    دمت بخير
    :)

    [ردّ]

     
  12. بحرينية

    29 أكتوبر 2007 في 8:13 م

    دائما اسم الرواية يتردد على مسامعي سواء اكان مدح لها
    او اكان استخدام للاسم من باب المزاح او الغشمرة بالعامية على سبيل المثال
    ” جوفهم قاعدين على الرصيف جنهم البوساء لووول ”
    شكرا لك يا بن على التعريف :)

    [ردّ]

     
  13. لولي

    30 أكتوبر 2007 في 10:48 ص

    انا من هواة الادب العالمي

    اقرا اي شي موجود قدامي مو مشكلة
    امسع فس سوال انا كان قريت كتاب قديم للفكتور هجو بس مو متاكدة اذا كان لة ولا هو مترجم للعربي و النسخة من كثر عي قديمة كانت حقت ابوي واللة هههههههههههه
    اسم الرواية الرجل النبيل و هي ابداع بكل معنى الكلمة لازم تقروها

    [ردّ]

     
  14. Pen

    30 أكتوبر 2007 في 11:56 م

    بحرينية:
    أهلاً ومرحباً..
    نعم.. فالرواية احتلت شهرة عالمية..
    شكراً لك على التواجد هنا..
    دمت بخير

    لولي:
    مرحباً وأهلاً..
    جميل جداً.. فالأدب العالمي كثير عشاقه..
    بالنسبة لكتابك المذكور فلم يسبق أن مرّ علي اسمه..
    اتمنى ان احصل عليها ذات يوم..
    سأبحث عنها..

    [ردّ]

     
  15. Driver

    4 نوفمبر 2007 في 3:21 م

    أهلا محمد،
    نعم لزواجها و تركها إياه!
    لقد أجبر هذا الرجل نفسه و كسر كبرياءه لينقذ شخصا لا يعنيه منه إلا أن أبنته تحبه! و قد كان يكرهه أو لا يستلطفه، ليتسنى لها الزواج به! أفترحل عنه؟ بالطبع كان هناك الكثير من المواقف التي تصرفت فيها هي بسذاجة و سطحية و (الصراحة تقهر) !
    لا أريد أن أضيع فرصة قراءة الأحداث للأخرين،

    أتذكر دائما تصرفاتها حين أغضب من أبي، أقول أأكون مثلها؟
    لقد تأثرت جدا بهذه الرواية و الأحداث الأخيرة بالذات، لأنك ترى كيف أن أنانية الشخص تطغى على أي مشاعر سامية أخرى،
    لعلي أنفعلت،
    عموما، أعتقد بأن تصرفاتها قابلة للتبرير، و كما قلت، فإني قرأتها منذ زمن و لعلي أسأت قراءة الشخصيات، و لعلي أعود لقراءتها الآن :)

    بود

    [ردّ]

     
  16. Pen

    4 نوفمبر 2007 في 6:00 م

    Driver:
    أهلاً بك..
    كوزيت لم تكن مخطئة في نظري أبداً.. إنما المقادير تمشي بها هكذا.. إنسانية جان فالجان ورحمته وعطفه هي السبب في حرمان نفسه الراحة.. عندما عطف عليها اولاً، ثم حماها طوال حياتها حتى تزوجت.. ثم هي سنة الحياة، فلابد من الزواج.. كان مفرطاً في الرحمة والعطف حتى أدت به إلى ما انتهى إليه.. اعتبر كوزيت مرغمة على ماتمر به.. فليس لها يد في ذلك..

    شكراً لك..
    دمت بخير

    [ردّ]

     
  17. Driver

    6 نوفمبر 2007 في 2:19 ص


    لعل مسألة التقليل مما نتوقعه من الآخرين تؤرقني..

    و أنت بخير.

    [ردّ]

     
  18. نجاة

    7 نوفمبر 2007 في 4:07 ص

    الرواية هذه رائعة..
    كالأميرة الصغيرة.. لن أمل منها وكل ما بُني عليها أبدا
    هنا: http://www.crunchyroll.com/showseries?id=1994
    مسلسل حديث وبرسوم خلابة.. لم أشاهده بعد ﻷن رفعه لم يكتمل..

    [ردّ]

     
  19. Pen

    8 نوفمبر 2007 في 12:11 ص

    نجاة:
    مرحباً وأهلاً
    نعم جميلة وجميلة جداً..
    لعلي ان ازور هذا الرابط لاحقاً
    شكراً لك

    [ردّ]

     
  20. الطالبة المثالية

    11 نوفمبر 2007 في 7:48 م

    وجدتها لدى عمي لكنها تختلف عما لديكم وهي عبارة عن أربعة أجزاء كبيرة .. مازلتُ حتى اليوم لم أقرأها ..

    [ردّ]

     
  21. الطالبة المثالية

    11 نوفمبر 2007 في 7:51 م

    ومازلتُ محتارة هل أقرأها .. وأسوف .. ذلك حتى أنتهي مما لدي من كتب وإذا انتهيت زُرتُ المكتبة واشتريتُ المزيد .. والبؤساء تنتظر ..!!

    [ردّ]

     
  22. Pen

    12 نوفمبر 2007 في 8:01 م

    الطالبة المثالية:
    أهلاً ومرحباً..
    نعم نسخ الترجمة كثيرة جداً..
    ربما تكون التي لديك أفضل من غيرها..
    إقرأهيا قبل ان تندمي على التأخير,,

    [ردّ]

     
  23. سعود العمر

    1 ديسمبر 2007 في 3:08 م

    يعطيك ألف عافية على مراجعة الرواية الرائعة, وأشكر لك وضع نسخه الكترونية منها على موقعك للتحميل.

    كن بخير وصحة وعافية

    [ردّ]

     
  24. احلام

    5 ديسمبر 2007 في 8:35 م

    سمعت عن هده القصه وبصراحه لا تفارق بالي احداثها انها فعلا من اجمل القصص التي قراتها

    [ردّ]

     
  25. Pen

    6 ديسمبر 2007 في 7:49 م

    سعود العمر:
    أهلاً ومرحباً بصديق القراءة :)
    عافاك الله..
    دمت بخير عزيزي.

    احلام:
    أهلاً بك.
    نعم فهي متميزة
    شكراً لك

    [ردّ]

     
  26. simple abady

    11 ديسمبر 2007 في 11:29 ص

    حراااااااااام ما قريتها الى الحين

    من أكثر ما أثر فيني هذه الواية

    وقد قرأتها يمكن ثلاث مرات

    [ردّ]

     
  27. simple abady

    11 ديسمبر 2007 في 11:30 ص

    بالمناسبة كل روايات فيكتور هيجو روعه

    خذ عنك روايته العظيمة … أحدب أنوتردام

    وروايته الثالثة … عمال البحر

    كلها قمم

    [ردّ]

     
  28. Pen

    16 ديسمبر 2007 في 2:17 م

    simple abady:
    أهلاً ومرحباً بك..
    الحمد لله قد قرأتها :)
    احدب نوتردام موجودة لدي سأقرأها قريباً إن شاء الله تعالى..
    أشكرك

    [ردّ]

     
  29. (............)

    25 ديسمبر 2007 في 1:41 ص

    رواية ما شاء الله عليها لكن اكره فيها البطل جونفالجون

    [ردّ]

     
  30. Pen

    1 يناير 2008 في 2:01 م

    (…………):
    مرحباً بك..
    بالعكس.. شخص محبوب..
    دمت بخير

    [ردّ]

     
  31. رامي

    3 يناير 2008 في 5:07 م

    جميلة هده القصة بما فيها من بؤس اخوك رامي بوزعوط يهنيك على هده القصة

    [ردّ]

     
  32. Mr . SMART

    12 يناير 2008 في 2:43 ص

    قرأتها العديد والعديد من المرات

    وفى كل مره كنت كأنى اقرأها أول مره

    ولا أمل من قرائتها ابدا

    بكل بساطه اعتبرها اروع رواية خطتها يد انسان

    شكرا لى فيكتور هيوجو

    وتحيه لجان فالجان

    [ردّ]

     
  33. Pen

    16 يناير 2008 في 1:02 م

    رامي:
    أهلاً ومرحباً بك..
    شكراً لك ..
    دمت بخير.

    Mr . SMART:
    أهلاً ومرحباً بك..
    سنظل نقرأها مرات ومرات وفي كل يوم نكتشف شيئاً جديداً..
    شكراً لك.
    دمت بخير

    [ردّ]

     
  34. حسن ابو فارس

    21 يناير 2008 في 9:55 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    انا لسه ما قرأتها بس بصراحه متشوق لقائتها لاني سمعت عنها كثير

    [ردّ]

     
  35. فارس العربي

    25 يناير 2008 في 6:52 ص

    الف شكر ويعطيك الف عافيه وعن جد مدونتك جميله جدا

    [ردّ]

     
  36. Pen

    28 يناير 2008 في 11:45 ص

    حسن ابو فارس:
    أهلاً ومرحباً بك..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أنصحك بقرائتها فهي رائعة جداً..

    فارس العربي:
    أهلاً ومرحباً بك..
    شكراً لإطرائك الجميل
    دمت بخير

    [ردّ]

     
  37. خالد

    4 فبراير 2008 في 3:30 م

    رائعة هذه الرواية جداً جداً جداً

    [ردّ]

     
  38. Pen

    15 فبراير 2008 في 3:30 م

    خالد:
    أهلاً ومرحباً بك.. رائع حضورك أيضا..

    [ردّ]

     
  39. .: B . A . Y . A . N :.

    16 فبراير 2008 في 1:59 ص

    البؤساء .. 14 سنه استغرقها هوجوا لينهي هذه الروايه !!

    وانا اقرأ سطورك ..

    بدات بتذكر احادث الروايه ..

    جان فالجان .. والحكم بالاعمال الشاقه .. !!

    روايه رائعه .. قراتها بترجه البعلبكي ..

    بن ..

    شكر لك ..

    تقبل تواجدي في مدونتك .. :)

    سي يو سوني اركسون

    [ردّ]

     
  40. Pen

    16 فبراير 2008 في 1:22 م

    .: B . A . Y . A . N :.:
    أهلاً ومرحباً بك..
    نعم رائعة جداً،،
    يكتبها في 14 سنة ونقرأها ي 14 يوم :)
    شكراً جزيلاً لمرورك اللطيف..
    وتواجدك يسعدني دائماً :)
    شكراً

    [ردّ]

     
  41. بدر

    24 مارس 2008 في 1:06 ص

    pen
    انت مبدع دائما …

    بصراحة سمعت عن الفلم والرواية كثيرًا وقرأت الرواية وتأثرت بها كثيرًا ….

    لكن بقي أن أعيش أحداثها مرئية … فهل تستطيع إعطائي رابط تحميل الفيلم أو ترفعها على أحد المواقع ؟!

    شكرًا جزيلاً ..

    بانتظار ردك

    بريدي الالكتروني

    bdrbdr2002@googlemail.com

    [ردّ]

     
  42. إيناس

    25 مارس 2008 في 9:09 م

    لم تعطوني ما طلبت

    [ردّ]

     
  43. لوسي

    27 مارس 2008 في 11:14 ص

    انا لم اقراء الرواية بعد لكنها من اسمها تحمل معاني كثيرة ارجو من لاصدقاء بعث ملخص هذه القصة

    [ردّ]

     
  44. Pen

    2 أبريل 2008 في 7:48 م

    بدر:
    أهلاً ومرحباً
    يؤسفني أن لا استطيع خدمتك في مجال الأفلام لأني في الحقيقة لا اعرف إلا القليل فيها.. ولكن عليك بالتورنت فهو رائع.. وسأحاول المساعدة قدر الامكان. شكراً.

    إيناس:
    أهلاً بك.. ومرحباً
    ماهو طلبك؟

    لوسي:
    أهلاً ومرحباً بك..
    عليك بها عاجلاً، لأنها من الادب العالمي الشهير :)

    [ردّ]

     
  45. maroua

    15 أبريل 2008 في 11:58 م

    merci walakin 3ayzamalakhass ok plizzzzzzzzzz

    [ردّ]

     
  46. Pen

    16 أبريل 2008 في 10:41 م

    maroua:
    أهلاً بك..
    ملخص لماذا؟ للقصة؟

    قد ذكرت ذلك في التدوينة :)

    [ردّ]

     
  47. فاطمة

    21 أبريل 2008 في 7:20 م

    لقد احببت ةتيرا هده الرواية لا نها مشوقة وشكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

    [ردّ]

     
  48. فاطمة

    21 أبريل 2008 في 7:21 م

    وشكر الجزيل لللاستادة سمية الفاضلي

    [ردّ]

     
  49. Pen

    25 أبريل 2008 في 1:50 م

    فاطمة:
    أهلاً ومرحباً بك..
    نعم مشوقه وعظيمة جداً
    شكراً لك.

    [ردّ]

     
  50. زينة حواشين

    10 يوليو 2008 في 10:24 ص

    الكتاب خلصوا بعد فيكتور هيجو
    انا لو اقرأ رواياته الف مرة لا امل منها
    روايات عظيمة وكاتب وشاعر عظيم

    [ردّ]