RSS
 

البؤساء.. فيكتور هيجو.

25 أكتوبر

سمعت كثيراً كثيراً عن هذه الرواية،، وقرأت كثيراً كثيراً عن هذه الرواية.. لكني تأخرت باقتنائها كثيراً أيضاً،، لأني حتى هذه اللحظة لم اعرف أي طبعاتها أفضل.. خصوصاً وأن هناك فرق ملاحظ بين احجام الطبعات.. كنت قبل عدة شهور في المنطقة الشرقية،، وكنت في مكتبة المتنبي بالدمام.. فرأيت الرواية وترددت كثيراً.. هل آخذها.. أم انتظر حتى أرى أفضل الطبعات.. ولكني عزمت على أخذها أخيراً.. ظلت فترة على الرف.. قبل يومين كنت واقفاً أمام الرف محتاراً.. ماذاً أقرأ.. أخذتها وقلبتها قليلاً،، وبدأت فيها..
لم أكن أتخيل أن تكون بمثل هذه الروعة والجمال.. كانت رواية تجمع بين الأضداد.. تلهبك جميع المشاعر الإنسانية عندما تقرأها.. بين كل فصل وفصل تلتقط أنفاسك، وتنتظر الأحداث بشغف للفصل التالي.. عندما تقرأها تمر عليك جميع المشاعر الإنسانية.. حزن، سعادة. حب، بغض. رحمة، قسوة.. وغيرها.. أستطيع أن اقول عن الرواية إنها رواية إنسانية لما تحمله من رسالة إنسانية ترشد إلى الإخلاق الفاضلة، والتسامح، والعفو ..
لا أود تلخيص الرواي للقارئ.. لأنها حقيقة لايمكن أن تلخص.. أحداث متتابعة ومتصلة.. وألغاز يحل بعضها بعضاً.. ولكن كفكرة عامة.. ذلك الشاب الذي سرق رغيفاً ليسد به رمقه ورمق إخوته الصغار.. فدخل بسبه السجن، وهرب من السجن وظل طوال حياته مطارداً.. تقلب بين شخصيات كثيرة فمرة هو جالن فالجان، ومرة هو الأب مادلين ومرة هو فوشلفان. قام بإنقاذ تلك الفتاة البائسة المسكينة كوزيت من يد الظلم، من يد ذلك العجوز وزوجته الذين اتخذوها عاملة لديهم ظلماً.. وظلت كوزيت هي حياته، هي ابنته، هي كل ماله في هذه الحياة.. لا أود حقيقة أن اتحدث عن أحداث الرواية كثيراً.. فقد أفسد عليكم لذتها..
كتب الناشر خلف الرواية:
البؤساء، لاتحتاج رائعة فيكتور هيجو لتعريف. فهذه الرواية تحولت إلى السنما والمسرح والتلفزيون مرات، وترجمت إلى كل لغات العالم وطبعت ولا يزال يعاد طبعها، في ملايين النسخ. إنها رواية البؤساء والمكافحين والثوار، رواية مليئة بكل أنواع المشاعر الإنسانية: الخسارات والإنتصارات، الظلم والعدل، الآمال والإنكسارات، الحزن والفرح، المحبة والكره.
تصور هذه الرواية مرحلة من حياة المجتمع الفرنسي وتمر بالثورة الفرنسية. صور “هيجو” عبر حياة جان فالجان وكوزيت القدرة الإنسانية المذهلة على الكفاح، والصبر على الظلم، والرقة والجمال الإنساني والوفاء المتمثل في رجل، هو سجين سابق، عانى من الظلم وقساوة البشر، ولكنه وبالرغم من ذلك، عاد إلى إنسانية رائعة، فساعد كل مظلوم واحتضن كوزيت بأكثر مما يحتضن أب ابنته، وتحمل الظلم لكي يوصلها إلى برّ الأمان.

في النهاية أود ان اشير إلى لغة الرواية، فهي رائعة جداً وترجمتها جميلة جداً.. إلا ان هذه الطبعة فيها شيء من الأخطاء الطباعية، عسى أن تعدل في الطبعات القادمة.

ويكيبيديا:
رواية البؤساء (بالفرنسية : Les Misérables ) ، ان بؤساء فيكتور هوجو رواية من أعظم روايات القرن التاسع عشر. انه يصف و ينتقد في الكتاب الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 و الثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832 . انه يكتب في مقدمته للكتاب :” تخلق العادات و القوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري . فطالما توجد لامبالاة و فقر على الأرض ، كتب كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائما”.

تعبير “البؤساء” تعبير فرنسي لا يمكن ترجمته بالضبط إلى الانجليزية. فبالفرنسية له معنيان. انه يعني:” ناس يعيشون في بؤس”; و هو يعني أيضا:” ناس يعيشون خارج المجتمع و في فقر مدقع”. ان اهتمام هوجو بالعدالة الاجتماعية و اهتمامه بهؤلاء البؤساء واضح. لكن لم تكن رغبة هوجو في تحسين الظروف للمواطنين العاديين في فرنسا التي جعلت هذه الرواية رواية عظيمة. ان البؤساء رواية عظيمة لأن هوجو كان رومانسيا في قلبه, و الكتاب مليء بلحظات من الشعر العظيم و الجمال. ان فيه عمق الرؤية و حقيقة داخلية جعلت منه عملا كلاسيكيا لا يحدده وقت, أحد الأعمال العظية في الأدب الغربي حتى اليوم بعد 150 سنة من كتابته, يظل كتاب البؤساء قصة قوية.

النيل والفرات:
فيكتور هيغو الشاعر الفرنسي والكاتب العالمي الكبير غني عن التعريف، لا سيما في تحفته البؤساء التي ترجمت إلى معظم اللغات الحية، فضلاً عن كتبه الأخرى العديدة، على سبيل المثال أحدب نوتردام، من مؤلفات شهيرة طافحة بالعبقرية والنبوغ، وضعته في مقدمة المفكرين لما امتازت به أيضاً من جزالة أسلوبه السهل الجذاب.
لم يرفع فيكتور هيغو إلى مقدمة مصاف الخالدين كما هو معلوم، سرده القصة بل وصفه البؤس في أصدق معانيه، وتحليله النفسي في مجالات الحب والمجتمع والسياسة والاقتصاد، وإبراز رأفة العناية الإلهية بالبشر، وتفنيد تفاعلات الثورة الفرنسية الكبرى، ومصير نابليون بونابرت في معركة واترلو، وصراع الضمير الحي بين الخير والشر، وتغليب الفضيلة على الرذيلة، والحق على الباطل، والعدل على الظلم.

فقصة البؤساء ليست إذاً، بأية صورة من الصور، رواية متسلسلة الحلقات، بل هي صرح محدد المعالم، مغلق سلفاً، ومفتوح فقط على السمو. فيه العناصر المتناقضة متوازية: الأسقف والشرطي، سجن الإشغال الشاقة والدير، معركة واترلو والمتاريس، إنقاذ كوزات جهراً وتخليص ماريوس تحت الأرض… ولكي نصف أسلوب هيغو الروائي يمكننا اللجوء إلى تشبيهين: الأول ينتسب إليه، إذ قال خلال العام 1846 لصديقه أوغست فاكري: على الفنان أن يحذو حذو الطبيعة التي تغطي سلسلة الصخور الصلبة والبدائية بزخرفة وافرة من النباتات بدون أية خشية من المبالغة في هذا الموضوع. لأن بساطة الخطوط الكبرى، وبروز التفاصيل هي العناصر التي يجب أن تلاحظ في الزخرفة الداخلية من مبنى هوتفيل هاوس الذي امتاز برصف مواده، فبدت للوهلة الأولى متنافرة، وغالباً كأنها مجموعة صدف بدون تدقيق.

وإذا لم تكن رواية البؤساء قصة شعبية بالمعنى السائد في القرن التاسع عشر، فإلى أي مدى يمكننا اعتبارها رواية اجتماعية اشتراكية، كما قال عنها هيغو نفسه؟ فليس للطبقة الاجتماعية في سياقها من ذكرن ولا تضم عاملاً سوى فويي البارع في إبراز الأضداد، وقد أضافها إليها في عهد قريب. أما القسم المتعلق بالشعب والبارز في سياق سرد القصة، فيتحدث عن الطبقة الفاسدة والمحرومة التي زادها الجهل وسوء الاستخدام انحطاطاً وخساسة. وقد جمع هيغو أدق المعلومات عنها حتى بلغ درجة عالية من التقنية في وصفه البارع.

مع ذلك لم يشأ هيغو أن يكرر تقريراً عن حثالة الأوساط السفلى المبعدة عن كل خير. وهو لم يدع أنه يقدم مجموعة تدابير غايتها تأمين التقدم الاجتماعي. إنما هو عمل المصلحين الذين أوحى إليه منهجهم الموضوعي حذراً هائلاً. إذ كان يسود أن يؤكد بعض الحقائق الأولية التي يجب ترديدها حتماً باستمرار للأنظمة المتعاقبة. فمن أعمق أعماق الشعب يجب أن يتصاعد نسغ المجتمع. وإن ما يحتاج إليه أحقر إنسان حاجة ماسة نظير شانماتيو وقد بدأ ما خاطب به نفسه كصفحة من أصدق ما جاء في الكتاب، وبنوع خاص لدى من هم الأكثر انحطاطاً ونعني: تيناردييه، والأشقياء أمثاله. فالشعب فتعطش قبل كل شيء إلى المعلومات، وإلى القيم الأخلاقية. لذا استطاع هيغو تحديد غاية قضته “كملحمة سامية هي ملحمة إيقاظ الضمير”. وذلك يعيدنا حتماً إلى البطل الرئيسي.

فذنب جان فلجان ليس السرقة ليطعم أبناء شقيقته الجياع، بل هو عندما زج في سجن الأشغال الشاقة بحكم المجتمع الجائر، يأسه من هذا المجتمع، وقبوله الإذعان لشريعة الحقد والإجرام. فأدى سعيه فعلاً إلى مصارعة قوتين متناقضتين: “القدر الاجتماعي” “والواجب، وهو قدر الإنسان الفرد”، وكلتا هاتين القوتين ضروريتان لتحقيق الصعود نحو إشعاع النور: جان فلجان الذي كان عليه أن يمر بسجن الأشغال الشاقة لاكتساب قوة المجالدة التي كادت تفوق الطبيعة البشرية، وكذلك الأسقف، ثم الدير، اللذان علماه شريعة المحبة والمسامحة. وفي كل مرحلة من ارتقائه كان ذهنه يتمرد على يقظة ضميره. لكنه في خاتمة المطاف هو وحده الذي صعد من الأسفل، ولقد سما بفضل قواه الذاتية حتى قبول الموت، وهو انتصار الحق في سبيل صالح الغير. لأن منحى هذا المصير هو أيضاً بالنسبة إلى الكاتب هيغو، صيانة مصير الكائن البشري، نظراً إلى كل ما هو فينا من تشابه.


الكتاب: البؤساء.
المؤلف: فيكتور هيجو. [ابحث في قوقل عن فيكتور هوغو]
الترجمة: مجموعة مترجمين.
الطبعة: الأولى 2007 المركز الثقافي العربي.
السعر: 45 ريال.
الشراء: النيل والفرات (المركز الثقافي العربي. دار الأنوار. دار العلم للملايين. دار ومكتبة الهلال. دار الفكر العربي. دار الشرق العربي. دار نظير عبود). أدب وفن (دار الشرق العربي. دار الجيل. دار العلم للملايين. دار العلم للملايين2. دار العلم للملايين3. دار ومكتبة هلال).
روابط ذات صلة: ويكيبيديا، النيل والفرات، رائعة فيكتور هوغو.. البؤساء. فيلم البؤساء Las Miserables.
تحميل الرواية: اضغط هنا. أو هنا أو هنا مقسمة إلى ستة أقسام [1..2..3..4..5..6 ] أو من هنا Pen

 

التعليقات

 

 
  1. زينة حواشين

    10 يوليو 2008 في 10:34 ص

    اختي لولي لحسن الحظ فقد قرأت قصة رجل نبيل وهي ايضا روعة والبطل كذلك ضحى من اجل حبيبته لتتزوج من تحب ع حساب نفسه
    بالفعل رواية رائعة

    [ردّ]

     
  2. فطوم

    21 أبريل 2009 في 2:35 م

    بصراحة انا ابدا مو النوع اللي يرد على المدونات لكن بما انو الكلام عن الرواية الوحيـــدة التي سقطت دموعي مع احداثها فاني لم اتردد بالرد
    بصراحة انصح كل شخص ان يقرأ الرواية

    للمعلومية انا قرأتها لما كنت بالصف 3 متوسط وما قدرت انام وغبت عن المدرسه عشان اكملها و ربي مو مبالغه بس الروايه تشد لأبعد الحدود

    انصح الكل بقرائتها

    [ردّ]

     
  3. رورو

    23 مايو 2009 في 3:58 م

    القصة كتير حلوة بس كنت اتمنى لو انها تكون محسوسه من الكل متل ما احنا حاسينها انا كتير بزعل بس لاقى حدا ما بيعرف هيدى القصة ياريت لو نقدرها منيح ومشوكووووووور كتير ع موضوعك الى بيعقد مرسسسسسسسسسى كتير

    [ردّ]

     
  4. ابراهيم

    1 يونيو 2009 في 2:33 ص

    انا لم اقرأ القصة لاكن شاهدتها فيلم كرتون قبل 15 سنة كانت محزنة للغاية

    [ردّ]

     
  5. احمد كومي

    10 يونيو 2009 في 12:51 م

    أروع ما كتبه هوجو علي الاطلاق الرجاء إنزال الروايات ذات البعد الإنساني العميق …مع حبي وتقديري

    [ردّ]

     
  6. سكساف

    17 يوليو 2009 في 4:24 م

    هذه من اعظم الروايات قراتها في حياتي اعدت قرائتها ثماني مرات

    [ردّ]

     
  7. شموخ ذاتي

    25 أغسطس 2009 في 9:50 م

    انا قرات هذه الرواية وبصراحه هي بغااية الجمال وانا من المعجبين بروايات فكتور هيجو

    [ردّ]

     
  8. مهند

    20 أكتوبر 2009 في 3:48 ص

    المنتدى رائع جدا الله يعطيكون العافية

    [ردّ]

     
  9. الحسناوي

    15 نوفمبر 2009 في 8:19 م

    جيد جدا

    [ردّ]

     
  10. وفاء

    30 ديسمبر 2009 في 2:57 م

    رواية لذيذة وممتعة بس تععد الترجمة

    [ردّ]

    ابو وحيد ردّ على مارس 16th, 2012 4:08 م:

    ابعتوها

    [ردّ]

     
  11. لولوه

    1 يناير 2010 في 12:06 م

    قراتها حلوه وايد

    [ردّ]

     
  12. zfvdk,

    11 يناير 2010 في 8:17 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هده الحكاية جد رائعة شكرا لكم ول فيكتور هيجو اتمنا لكم حسن الطيبة

    [ردّ]

     
  13. منتديات سعودي بويز

    2 فبراير 2010 في 7:10 م

    مشكووور
    عمل جميل بارك الله فيم

    [ردّ]

     
  14. taka

    1 مارس 2010 في 10:33 م

    رواية جميلة
    ومجهود رائع صراحة منكم
    واتمنى تغيروا الروابط
    لانها لا تعمل
    خالص الشكر والتقدير

    [ردّ]

     
  15. اسير الحزن

    13 مارس 2010 في 10:11 م

    مافي احسن منها

    [ردّ]

     
  16. ديني يقيني

    17 مارس 2010 في 9:22 م

    قصة مشوقة كما علمت نعم سأقرأها بأذن الله العزيز الحكيم

    [ردّ]

     
  17. زهرة بلون الثلج

    28 مارس 2010 في 3:29 ص

    السلام عليكم :

    شاهدتها في الصغر انميشن

    وقرائتها في المتوسطة في كتاب كبير للمترجم :منير بعلبكي

    وكانت إختصار لخمس مجلدات تمنيت ان احصل عليها في ذلك

    الوقت ولم احصل عليها حتى الان

    والرواية جداً رائعة وكانت اروع حتى من الافلام والانميشن

    التي لن توفيها حقها ابداً

    اتذكر قرائتي لها على سطح المنزل في الصباح الباكر حتى

    لايزعجني احد ولم اصبر عن قرائتها وإنهائها حتى عند

    إلتهاب اذني ههههه

    بالفعل غصت معها كثيراً فلكم اشفقت على جان فالجان ولكم

    حقدت على الشرطي الذي يلاحقه (لاذكر اسمه) ففي النهاية

    هي رواية لاتنسى

    [ردّ]

     
  18. سجى

    16 أبريل 2010 في 4:14 م

    قرأتها 3مرات بتجنن كتير ونفسي اقرأها كمان 20 مره ونهايتها حلوه كتير

    [ردّ]

     
  19. m

    17 مايو 2010 في 12:47 ص

    أي أفضل البؤساء بهذه الترجمة أو ترجمة وليد محمد لأن هذه النسخة عدة من المترجمين فأخشى أن يؤثر على الرواية

    [ردّ]

     
  20. عزيز المغربي

    30 ديسمبر 2010 في 5:32 م

    انه من الروايات العالمية
    شكرا للك

    [ردّ]

     
  21. asmaa

    10 فبراير 2011 في 5:22 م

    الرواية جد رائعة ومؤثرة وهي بالفعل مميزة لانها تشد لأبعد الحدود

    [ردّ]

     
  22. محمد

    12 مايو 2011 في 1:27 م

    شكرا على هذا

    [ردّ]

     
  23. ريتا

    6 أغسطس 2011 في 2:11 ص

    أروع رواية على الأطلاق و قد قرأتها في الصف الرابع بعمر9 سنوات أنصح الجميع بقرأتها

    [ردّ]

     
  24. la rose

    29 أغسطس 2011 في 12:59 ص

    raw3aaaaaaa

    [ردّ]

     
  25. عطر الوفا

    8 أكتوبر 2011 في 11:16 م

    الروايه اكثر من رائعة انا قراتها في طبعه مختلفه من اكثر من 20 سنه ولا زالت محفورة في الداكرة

    [ردّ]

     
  26. عطر الوفا

    8 أكتوبر 2011 في 11:16 م

    رائعة

    [ردّ]

    sandybelle ردّ على نوفمبر 17th, 2011 6:53 م:

    البؤساء انها حقا رواية عظيمة للاسف لم اكملها لكنني تفاعلت معها احيانا كثيرة كانت عيناي تمتلئان بالدموع ليس لانني فتاة حساسة انا لست كدلك لكنها ترغمك كان هناك بمكان ما على الارض توجد معاناة عميقة تلاحق من ولد فقيرا بائسا انه كلام من قلبي

    [ردّ]

     
  27. عادل

    2 ديسمبر 2011 في 1:03 ص

    فيكتور هيقو من بين احسن الكتاب في العالم اسلوبه يعجبني وانا اول من قرات له هو قدوتي في الكتابة ولا انسى ايظا جون جاك روسو يكتبان ما يشعرا به من الداخت رغم تلك الحقبة التي مريا بهما من حكم ظالم وفاسد هدا هو الكاتب الحقيقي يقول ما يراه وبدون استثناء

    [ردّ]

     
  28. توفيق

    19 فبراير 2012 في 11:09 م

    انا في الاول مكنتش عارف احمل هالكتاب لاكن مع بن حملتوا
    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    تحيا الى المرحوم العربي بياطما

    [ردّ]

    توفيق ردّ على فبراير 19th, 2012 11:11 م:

    مرة اخري شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

    [ردّ]

    سندس ردّ على أبريل 1st, 2012 10:24 م:

    مشكوووووووووووووووورة بس ودي لو اعرف قصة كوزات في حد ذاتها بس مع وصف ليها و شكرا جزيلا

    [ردّ]

     
  29. بندر الشرعبي

    19 أبريل 2012 في 8:36 م

    مشكورين واحسنتم ع الابداع

    [ردّ]

     
  30. نادية

    30 مايو 2012 في 11:14 م

    انها رواية جميلة جدا

    [ردّ]

     
  31. شريف جلال

    6 فبراير 2013 في 6:47 ص

    انا لم اقراها فقط بل احفظها

    [ردّ]

     
  32. شريف جلال

    6 فبراير 2013 في 6:55 ص

    اناعمري الان 40عام اول مره قراتها كان عمري 15 عام وفعلال انا احفظها من روعتها

    [ردّ]

     
  33. اماراتي حزين

    28 مارس 2013 في 6:31 م

    يا اخي يؤسفني ان هذه الرواية التي تقرونها ناقصة نعم ناقصة
    من ارادها كامله فليقراها بترجمة منير بعلبكي خمس اجزاء وطبعت في الخمسينات الميلادية ومن اراد اروع تعريب فليقرا بتعريب الشاعر الكبير حافظ ابراهيم ولكن للأسف لم يكملها

    [ردّ]

     
  34. عاصم

    14 يوليو 2013 في 9:41 م

    السلام عليكم. الله يعطيك العافيه على التدوينه.
    لدي سؤال/ هل طبعة المركز الثقافي العربي مزودة بحاشية شروحات لبعض المصطلحات والأماكن التي قد تفيد القارئ ؟

    شكري وتقديري.

    [ردّ]

    atwa atwa ردّ على يناير 3rd, 2014 12:15 ص:

    دائما افتكر المثل \\قليل البخت يلاقى العظم ف ال

    [ردّ]