RSS
 

رواية: العطر؛ قصة قاتل: باتريك زوسكيند.

01 يوليو

كنت قبل فترة الاختبارات اتابع مايطرح في [ ماذا تقرأ هذه الأيام ؟ ] في منتديات جسد الثقافة، وقد رأيت أن (القيصر) يذكر دائماً رواية (اسم الوردة لامبرتو ايكو) و (العطر، لباتريك زوسكيند) فقررت أن أقرأ هاتين الروايتين في أقرب فرصة ممكنة. كنت الاسبوع الماضي في رحلة داخلية للترويح عن النفس بعد فترة الدراسة والاختبارات، كنت في المنطقة الشرقية، وتحديداً في الدمام. ذهبت إلى مكتبة المتنبي، وتجولت فيها لمدة ساعتين تقريباً،، اقتنيت مجموعة رائعة من الكتب، كان منها اسم الوردة والعطر.
هذا الاسبوع بدأت برواية العطر، وكانت البداية بها لأنها أصغر من اسم الوردة، ولانقطاعي فترة عن القراة كانت الكتب الصغيرة افضل حتى اهيء لي الجو المناسب لقراءة اسم الوردة.. حقيقة، وجدت الرواية رائعة جداً، لم يصبني منها أي ملل، او رغبة في تركها. كانت حقيقة من أفضل ماقرأت منذ فترة، عندما بدأت الرواية مع ذلك الطفل المولود الصغير الذي كانت أمه تقتل أولادها، فجلجلت صرخته وقدم إلى الدنيا بهذه الصرخة، وقتلت أمه. كانت صرخة سعد، وشؤم. شؤم على والدته، وسعد عليه بمنحة الحياة.
قصة الرواية تتلخص في ذلك الرجل (غرنوي) الذي يمتلك حاسة الشم القوية والمعجزة، يحفظ جميع الروائح، يمزج بينها، يعرف تأثيرها على الناس. بدأ حياته صبياً عند دباغ الجلود، ثم تحول إلى عطّار، او مساعد عطار بمعجزة، بعدها ترك البشر وذهب في رحلة إلى الجبال، حيث لاحياة هناك إلا الطبيعة، عاش هناك سبع سنين، يأكل من الأرض؛ نباتات، زواحف، ويشرب الماء القليل.. حصل له أمر جعله يترك كهفه في الجبل ويذهب حيث البشر، أثبت نظرية أحد الباحثين  وأخذ على ذلك بعض الفائدة، حيث امتلك عطراً كرائحة البشر، ترك هذه المدينة، وتوجه لمدينة اخرى وعمل مساعداً لعطار،، وجد ضالته التي يبحث عنها في هذه المدينة، رائحة الفتيات،، كان يصطاد الفتيات اللاتي بدأن في البلوغ، وليس أي فتاة. إنما فتيات حسب مايريد، قتل خمس وعشرون فتاة، ثار الشعب على هذه القضية ولم يمكنوا من القبض على القاتل، بعدها تمكنوا منه بعدما قتل ضحيته الأخيرة، عندها كان قد امتلك عطره السحري. حوكم على أفعاله، وعند تنفيذ الحكم عليه، حصلت معجزة، فقد تعطر بهذا العطر السحري وخرج إلى منصة الإعدام، عندها حصلت المعجزة، فقد امتنعت محاكمته بطريقة سحرية. ترك وحوكم شخص آخر وأقيمت محاكمته بدون اي ضجة. عندها ترك هذه المدينة ورجع إلى باريس، وهناك اقترب لمجموعة من الشراذم، ولم يلحظوا وجوده، تعطر بذلك العطر السحري، فقام هؤلاء بتمزيقه واكله حياً.
هذه مراحل الرواية باختصار، فيها الكثير الكثير من المتعة، اسلوب الرواية رائع وآسر.. وترجمتها رائعة أيضا. لعل فيما كتبته كفاية عن الإطالة.

الرواية: العطر؛ قصة قاتل. لشراء الرواية من أدب وفن اضغط هنا.
المؤلف: باتريك زوسكيند.
المترجم: نبيل الحفار.
الطبعة: الرابعة 2007. دار المدى.
الصفحات:288 صفحة.
السعر: 30 ريالاً.

* ملاحظة: الصورة الموجودة لطبعة (المدى) الثانية 1997م.

 

التعليقات

 

 
  1. LaRa LuNa

    2 يوليو 2007 في 12:01 ص

    لم يتسنى لي قراءته ولكن شاهدت القصة بشكل مصور :)
    Perfume: The Story of a Murderer
    قصة تحفة عن جد وانصحك بمشاهدة الفيلم

    [ردّ]

     
  2. Pen

    2 يوليو 2007 في 12:38 ص

    LaRa LuNa:
    أهلاً وسهلاً ومرحباً..
    القصة رائعة جداً، مشوقة جداً.. انصحك بها..
    أما الفيلم، فهي لدي الآن ولكني انتظر الوقت المناسب لأشاهده، لأن وقتي متقطع نوعاً ما على الكمبيوتر..
    شكراً لك.
    دمت بود.

    [ردّ]

     
  3. ندى الفجر

    2 يوليو 2007 في 7:55 ص

    بن ..
    إن سمح الوقت سأشاهد الفيلم .. أكيد راح يكون أجمل ..
    شكراً لك ..

    [ردّ]

     
  4. مويو :: moieu

    2 يوليو 2007 في 11:45 ص

    عرضك رائع يا رجل! يبدو أني سأبحث عنها بجد.

    خالص شكري لك

    [ردّ]

     
  5. Pen

    2 يوليو 2007 في 12:42 م

    ندى الفجر:
    أهلاً بك ومرحباً..
    الفيلم حتى الآن لم أشاهده، ولكن دائماً نجد ان الرواية أفضل من الفيلم، ولم يسبق أن رأيت رواية حولت إلى فيلم كان الفيلم أفضل من الرواية..
    أتذكر في احد اللقاءات مع الدكتور غازي القصيبي عندما سئل عن عدم نجاح روايته (شقة الحرية) كفيلم أو كمسلسل، قال إن لدى الكاتب أدوات سهلة في اللغة يصعب على المخرج توفيرها، وذكر مثلاً، لو قلت ( كان في المدرّج أو المسرح ألف شخص) فمن أين للمخرج بتوفير ألف شخص،، هذا في الإخراج القديم، أما الآن مع توفر الدمج والتكرار في الأفلام، فبإمكانهم عرض أكثر من مليون شخص لو أرادوا.. ولكن تبقى هناك أمور لايمكن للمخرج تحويلها بدقة، حديث النفس مثلاً، تعابير الوجه، وغيرها..
    شكراً لك.
    دمت بود.

    مويو :: moieu:
    أهلاً وسهلاً ومرحباً..
    أنصحك بهذه الرواية وبشدة، لأنها متميزة، وجميلة.
    شكراً لك.

    [ردّ]

     
  6. أبو حسان

    3 يوليو 2007 في 9:21 ص

    أخيراً عرضتها يا pen

    الرواية من أجمل ما قرأت حقيقة …تداعي الأحداث و تصوير المؤلف يجعلك تعيش الحدث ..

    مع تقديري لمن كتب عن الفلم

    لكنه فظيع و يحوي لقطات و مشاهد إباحية …..لم أستطع إكماله لذلك فرميت به في سلة المهملات …

    [ردّ]

     
  7. Pen

    3 يوليو 2007 في 1:54 م

    أبو حسان:
    مرحباً ابو حسان..
    نعم الرواية جميلة جداً جداً..
    اما الفيلم فلم أشاهده بعد..
    سوف انظر في أمره،،
    شكراً لك.
    دمت أخاً.

    [ردّ]

     
  8. أبو حسان

    3 يوليو 2007 في 11:15 م

    عزيزي pen

    غالبا قبل مشاهدة أي فلم أحرص على المرور على هذا الموقع للتأكد من “نظافته” للأسف سوى فلم العطر وقد ابتعته بناء على عرض أناس فضلاء له في أحد المواقع فجاء ببالي أنه نظيف

    راجع الرابط لتقييم الفلم أخلاقيا و الموقع أجنبي ..يعطي العائلة و المهتم تقييم للفلم من خلال اللقطات الجنسية ،العري، مشاهد العنف و الدموية ،الكلمات التي تحوي تجديف أو إساءة لـ”الرب” أو الألفاظ المشينة !!

    http://www.kids-in-mind.com/p/perfumethestoryofamurderer.htm

    للمعلومية أنا هنا لا أحاكم من نصح بالفلم فيعلم الله أنني أكن لهم فائق التقدير و الاحترام لكنني أطرح وجهة نظر لا غير و نصيحة ..

    دمت بخير عزيزي pen

    [ردّ]

     
  9. Pen

    4 يوليو 2007 في 1:46 ص

    أبو حسان:
    أهلاً بك مرة أخرى..
    عموماً الرواية عندما تقرأها تعلم ‘ن كان في الفيلم مشاهد عري أم لا.. وهذا واضح في الرواية..
    أشكرك على هذا الرابط الذي سيفيدني كثيراً..
    شكراً لك مرة أخرى..

    لا أعلم إن كان سغلبني الفضول أم لا!!

    [ردّ]

     
  10. أبو حسان

    4 يوليو 2007 في 6:51 م

    مرة ثانية أذكرك بالمثل الإنجليزي

    الفضول قتل القط :)

    تحياتي عزيزي

    [ردّ]

     
  11. Pen

    4 يوليو 2007 في 9:47 م

    أبو حسان:
    أهلاً..

    :)

    تحياتي لك..
    أشكرك جزيلاً.

    [ردّ]

     
  12. pastel

    5 يوليو 2007 في 5:27 م

    هذه ثاني تدوينه اقرأها تحكي عن هذه الروايه .. ستضاف الى القائمه هي الاخرى :)

    بانتظار رأيك بخصوص روايه ( الورده ) ..

    .
    .

    [ردّ]

     
  13. Pen

    6 يوليو 2007 في 2:13 ص

    pastel:
    أهلاً بك ومرحباً..
    الرواية تستحق الكثير حقيقة..
    أما الوردة فأنتظر فراغي مما بيدي الآن..
    أشكرك.
    دمت بود

    [ردّ]

     
  14. عبدالله المقبل

    6 يوليو 2007 في 9:06 م

    العزيز ( بن )

    يجب أن شكر حقيقةً عمر أبو ريشة فهو السبب الأول والأخير في دخول لهذا الموقع ومن ثم متابعة تدويناتك ..

    رواية العطر

    رائعة وكفى … استمتعت بها حتى الثمالة .. وسوف تستمتع بـ ( اسم الوردة ) رائعة من روائع الأدب الإيطالي

    شكراً عمر أبو ريشة

    شُكراً بن

    [ردّ]

     
  15. Pen

    7 يوليو 2007 في 2:17 ص

    عبدالله المقبل:
    أهلاً وسهلاً ومرحباً..
    في الحقيقة، شكرك لأبي ريشة يكفيني.. لأنه بكل بساطة [ رااااااائع].
    العطر رائعة ، واظن ان اسم الوردة ستكون اروع.. وسوف اكتب عنها عندما انتهي من قراءتها..
    شكراً لك مرات ومرات

    [ردّ]

     
  16. بِنْ P e n » أرشيف المدونة » رواية: العطر؛ قصة قاتل: باتريك زوسكيند. [للتحميل]

    24 يناير 2008 في 12:31 ص

    [...] رواية تأخذك بعيداً بعيدا.. كتبت عنها ذات يوم.. وتمنيت أن اجدها إكترونياً كي اوفرها لكم.. وهائنذا [...]

     
  17. ياسمين حميد

    13 فبراير 2008 في 3:57 م

    العطر رواية غير عادية، وتحويلها إلى فيلم يقتلها. كيف يمكنك ترجمة الروائح وإحساس البطل بها في فيلم؟ عندما كنت أقرأ الرواية تعاطفت مع البطل رغم وحشيته وإجرامه، فهو مثير للشفقة والعطف عندما تقرأ كيف كانت طفولته وكيف أن الجميع رفضه بسبب عدم امتلاكه لرائحة آدمية، فقد كان بلا رائحة! وفي نفس الوقت تخيلت كيف يكون الأمر لو أن حاسة الشم عندي وصلت إلى مستواها عنده، وفي اليومين اللذين قرأت فيهما الكتاب أحسست فعلاً وكأنها أقوى بكثير مما هي عليه عادة، انتبهت لروائح لم أكن انتبه لها، تماماً كما ينتبه من يقرأ كتاباً عن الرسم لتفاصيل بصرية حوله لم يكن يلاحظها عادة. أنا لم أشاهد الفيلم، فالذي سيبقى من الرواية فيه هي فقط مشاهد العنف (ولو أنني كنت أود رؤية مشاهد العطارة التي وصفها الكاتب والطرق المختلفة لصناعة العطور)، ومشاهد العري كما ذكر الإخوة. شاهدت الإعلان عن الفيلم لكنه لم يستوقفني أو يرغّبني بمشاهدته.
    وتحياتي

    [ردّ]

     
  18. Pen

    15 فبراير 2008 في 2:40 م

    ياسمين حميد:
    أهلاً ومرحباً بك دائماً
    نعم لم يكن الفلم ولن يكن ‘ن حاولوا ذلك كالرواية وكما الإحساس بالأنف. ولا اخفي عليك أيضاً أنني متعاطف معه أيضاً،كان طيباً صبوراً، حتى النهاية، ولم يكن قتله لأجل المال، فالقتل لأجل المال هو الذي يسبب الكره للشخصية باعتقادي، كان من أجل الحصول على شي، ولايهم معه القتل، المهم أن يحصل على مايريد :)
    نعم، فقد أحسست بأنفي أشد قوة من سابق عهده، لا اعلم كيف كُتبت هذه الرواية.. بالتأكيد أن كاتبها داهية.
    شكراً لك.

    [ردّ]

     
  19. رحماكَ ربي !

    27 مارس 2008 في 9:08 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    للأسف لم يكن لـ روح الحماسة مكان فيّ أثناء قراءتي لها ,
    شعرت بالرُغم من واقعيتها أنها خيال .

    رٌبما رأيت الخيال فيها , لأني مثل تلكَ المربيّة , فاقدٌ لـ حاسة الشمّ .
    و رُبما يعود السبب لـ كوني لم أحبب يوما ً الولوج لأعماق النفس , وأمقت الفلسفة البحتة !

    بقي لي ما يقارب الـ 50 صفحة , وقرأت نبذتك عنها وآثرت عدم إكمالها :)

    شكرا ً لكَ أستاذي

    [ردّ]

     
  20. Pen

    2 أبريل 2008 في 8:46 م

    رحماكَ ربي !:
    أهلاً ومرحباً بك..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    لم تكن وحدك من لم تعجبه هذه الرواية.. فالنفوس تختلف، ولكن الأغلب قد اعجبتهم الرواية :)
    إذا لك تنجذب للرواية وقد وصلت للمنتصف فاتركها :)
    شكراً لك..
    دم بخير
    دامت ايامك بخير

    [ردّ]

     
  21. إبراهيم ملولي

    21 يونيو 2008 في 10:18 م

    لقد قمت بتصوير الرواية ورفعتها على موقعي. وهذه ليست دعاية للموقع ولكني أتوقع أن تفاجأوا بما فيه من روايات عالمية وعربية.
    http://www.liilas.com/vb3/showthread.php?t=63106

    [ردّ]

     
  22. Pen

    6 يوليو 2008 في 8:19 م

    إبراهيم ملولي:
    أهلاً ومرحباً بك.
    بالمناسبة فأنا من أعضاء هذا المنتدى الرائع الضخم.
    ومسيرتكم حافلة.
    شكراً لكم

    [ردّ]

     
  23. نهار المدينة

    27 سبتمبر 2008 في 1:12 ص

    انا ما قرات الرواية بس شاهدت الفيلم وعلى فكرة الشخص اللي عم يحضر بيشعر انو لازم يشم

    [ردّ]

     
  24. نغم رضوان

    13 نوفمبر 2008 في 1:26 م

    شكرا كتير ودايما حمل روايات حلوة عشان نستفيد منك بالخير
    شكرا اخي العزيز

    [ردّ]

     
  25. الحمامة… باتريك زوسكيند | بِنْ P e n

    28 يناير 2009 في 1:56 م

    [...] أيضاً: العطر قصة قاتل. [...]

     
  26. النورس الحر

    29 يناير 2009 في 12:06 ص

    مع احترامي لكل الآراء….
    لكن و باعتقادي أن رواية العطر هي ثورة أدبية تستحق الوقوف عندها و تحليل تلك الماهية الغرائزية التي يغفل عنها أكثرنا و باختصار فإن باتريك رصد شخصية غريبة و حملها كل تلك الظروف التي تصل بالفرد الى حد التمرد على الطبيعة ثم أبرز تلك القدرة الهائلة بحاسة تصنف الأضعف بين الحواس الإنسانية و أعطاها ذلك البعد الميتافيزيقي مبيناً تفاصيل جسد الطبيعة من خلال ما تبثه لنا من روائح و لا أعتقد أن محوراً كهذا كان على طاولة أفكار روائي قبله
    أما عن الفيلم فهو رائع بكل معنى الكلمة فقد استطاع المخرج إيصال تلك النشوة التي يحس غورنوي بها بتجريد جريئ يجبرك على احترام كل التفاصيل التي قال عنها أحد الأصدقاء أنها إباحية فهو مسؤول عن رسم الرواية بصورتها الحقيقية على ساحة العمل برؤيته التي تحدد احترافه و حسه الإخراجي و قد أبدع مخرجنا في ذلك و أنا من أول المؤيدين له بأنه يستحق جائزة الأوسكار على عمله
    الثقافة هي تجرد تام و احترام متبادل فالتكن كل قلوب العالم ملكيتكم و لتسقطو جواز السفر
    orientstorm@yahoo.com

    [ردّ]

     
  27. فتاة..

    9 أغسطس 2009 في 6:11 ص

    الفيلم رآئع بكل التفاصيل …

    لكن لأفضل نتيجة ممكنه إقرأ الرواية ثم توجه لمتابعة الفيلم بعدها بأيام ….

    سترى تفاصيل الرواية تتمثل امامك بالفيلم …

    تجربة رائعه جداً..

    [ردّ]

     
  28. اشراق

    19 أغسطس 2009 في 11:50 م

    رائعه من روائع باترك زوسكيند قرأتها اكتر من مرة لا انصح بمشاهدتها كفلم اترك لخيالك العنان وانت تقرا ما اروعها من روايه انصح الجميع بقرائتها

    [ردّ]

     
  29. ghala

    7 سبتمبر 2011 في 2:16 ص

    رواية رائعة

    [ردّ]