RSS
 

ماذا تعرف عن حزب الله؟

21 مايو

 

كتاب مثير،، طرح (منظمة) حزب الله على البساط.. تاريخ مظلم، وأدوار سيئة.. لأول مرة أقرأ كتاباً عن حزب الله، ولأول مرة أعلم مدى الخطر الذي تشكله هذه (المنظمة) نعم هي منظمة وليس حزباً فقط.. منظمة من إيران، حزب الله في الكويت، حزب الله في السعودية، حزب الله في البحرين، حزب الله في لبنان.. وغيرها من (الفروع) المنتشرة لهم.. قرأت هذا الكتاب قبل فترة وأثارني،، وقبل فترة كنت أتجول في المواقع،، فوجدته كاملاً على الشبكة،، أحببت أن تستفيدوا منه،، و(تأخذوا حذركم)..

مؤلف الكتاب: (علي الصادق) وفيما يبدوا لي أنه اسم مستعار،، قد يكون ذلك وقد يكون اسمه الحقيقي،، وحق له أن يتخفى عن أعين هؤلاء،، حيث خطرهم عظيم، ليس فقط على الأفراء وإنما على الدول أيضا. قد لايتوافق هذا الكتاب مع مايراه البعض، ولكن يتوافق معه الكثير. إقرأوه.. وسترون مامدى هذا الخطر..

للتحميل:
1- بصيغة وورد DOC
2- بصيغة اكروبات PDF

ولتصفح الكتاب دون تحميله.. إليك هذا الموقع

 
  1. أراك لاحقاً

    21 مايو 2007 في 9:26 م

    سأحاول البحث عنه إن شاء الله …

    سمعت كثيراً عن مساوئ جزب الله , و لكن أبقى في النهاية حيادياً لأنني لا أعلم أين هى الحقيقة في هذا الزمان , كان الله بالسر عليماً …

    شكراً أخي على المعلومة الرائعة …

     
  2. Pen

    21 مايو 2007 في 11:15 م

    أراك لاحقاً:
    أهلاً بك..
    تبحث عن ماذا؟
    أتريد الكتاب مطبوعاً..
    إنه لدى مكتبة التدمرية في الرياض وأظنها في القصيم أيضا.

     
  3. أبو حسان

    22 مايو 2007 في 1:31 م

    أتحفظ على الكتاب ..في رأيي أنه غير محايد و منصف ، اللغة المكتوب بها الكتاب تنضح بالطائفية و الرفض للآخر ..يذكرني بكتب نشرت سابقا تدعى (وجاء دور المجوس) صور الكاتب أن كل بلاء في الأمة مرده الشيعة ..وكأنه لاهناك لا اسرائيل و امريكا و لا حكام ظلمة …

    شكرا pen

     
  4. Pen

    22 مايو 2007 في 2:27 م

    أبو حسان:
    أهلاً ابو حسان…
    ولكنه يحمل الكثير من الحقيقة، ثم انه لايتجاهل دور غيرهم ولكنه لم يتغاضى عن شناعتهم..
    ومن ثم أنه لايتكلم عن الشيعة عموماً،، عن حزب الله فقط، وفروعهم.

    شكراً لك.

     
  5. LaRa LuNa

    22 مايو 2007 في 3:51 م

    دائما نسمع عن مساوئ حزب الله بالمقابل نسمع الكثير من التهليل والتكبير لوجود حزب الله
    وحرب لبنان الأخيرة اسهمت بشكل كبير في رفع اسهم الحزب عاليا لوقوفها بوجه اسرائيل(من الخلف طبعا)

    اطلعت على صفحتين تقريبا ولي عودة ان شاءالله بعد قراءة الكتاب كاملاً
    تحياتي لك

     
  6. أراك لاحقاً

    22 مايو 2007 في 5:59 م

    أجل أخي Pen كنت أقصد البحث عن الكتاب مطبوعاً ..

    شكراً للإفادة .. :)

     
  7. Pen

    22 مايو 2007 في 6:18 م

    LaRa LuNa:
    أهلاً بك..
    نعم هذا هو ماجعل المؤلف يؤلف هذا الكتاب..
    إن عدتِ للكتاب فأخبريني حول ماترينه فيه..
    شكراً لك..

     
  8. Pen

    22 مايو 2007 في 6:22 م

    أراك لاحقاً:
    أهلاً بك مجدداً..
    عرفت ذلك :)
    شكراً لك.

     
  9. نبض حياة

    23 مايو 2007 في 10:27 م

    قرأت الكتاب قبل شهرين تقريباً .. واستغربت وجوده في مكتبة التدمرية !!! اعتقدت أنه ممنوع لهذا اسرعت في قراءته لأكشف الممنوع الذي زاد رغبتي في قراءته !!
    بصراحة أنا لا أفقه في السياسة الكثير إلا أني لم أقتنع بهذا المبجل الذي يسمى حسن نصر الله .. كل ما يقول هتافات حماس وصلابة رأي فقط .. لهذا أراني إلى تصديق ما كتب نوعاً ما ..وعدم الاستغراب ..
    والمصيبة أنه كلما انكشفت لي هذه الحقائق المغيبة ازددت زهداً في هذه الحياة ..
    تقديري واحترامي ..

     
  10. Pen

    24 مايو 2007 في 12:38 ص

    نبض حياة:
    أهلاً بك ومرحباً..
    نعم هتافات فقط.. كهتافات ذلك الزعيم الراحل..
    ولو لاحظت لوجدت كثيراً من التناقض لديه..
    شكراً لك.
    وأهلاً..

     
  11. الإمبراطور سنبس

    24 مايو 2007 في 7:31 م

    كذب!

    و أنتم أحكموا بأنفسكم .. السعودية قريبة من البحرين و الكويت .. هل سمعتم في يوم من الأيام .. حزب الله فرع البحرين ؟ حزب الله فرع الكويت ؟

    الطائفية استيقظت
    لعن الله من ايقظها

     
  12. Pen

    25 مايو 2007 في 1:57 ص

    الإمبراطور سنبس:
    أهلاً بك أولاً ومرحباً..
    حزب الله اللبناني أول مابدأ سرياً..
    فهل تعتقد ان يعلن عنه في هذه الدول..
    عموماً قد يكون ذلك كذباً ولكن لامانع من ان يكون حقيقة..
    شكراً لك.

     
  13. حامد

    26 مايو 2007 في 10:46 ص

    لم أقراء الكتاب .. وقمت بتحميله الان … شكرا لمجهودك

     
  14. Pen

    26 مايو 2007 في 12:58 م

    حامد:
    أهلاً بك ومرحباً..
    شكراً لك.

     
  15. K.S.A

    26 مايو 2007 في 8:41 م

    شكراً PEN..

    يحق له أن يتخفى فليس ببعيد عنا ما حدث لمؤلف كتاب (لله ثم للتاريخ) .. بالمناسبة هذا الكتاب من أروع الكتب التي تتحدث عن الوسط الديني الشيعي .. بسبب انتماء المؤلف له سابقاً (كان أقرب المرافقين لأية الله الخميني ) .

    تحية

     
  16. Pen

    27 مايو 2007 في 12:28 ص

    K.S.A:
    شكرا لك مقدماً..
    ومعلومة جديدة كون مؤلفه قريباً ممن يتحدث عنهم..
    أهلاً بك ومرحباً..

     
  17. جتاما

    27 مايو 2007 في 1:30 م

    مرحبا ..!

    nice to discover your blog

    السعوديون أغلبهم طائفيون

    هل أنت سعودي؟ وما مدى علاقتك بأفراد الهيئة؟ هل هي علاقة جديدة نوعاً ما ام قديمة منذ الولادة؟ …. وشكراً

     
  18. Pen

    27 مايو 2007 في 1:53 م

    جتاما:
    أهلاً بك..
    ليسوا هم فقط..
    ثم ماهذا الاستجواب..
    وهل انت مرغم على قبول كل مايكتب؟
    خذ ماتراه، ودع مالا ترغب..

     
  19. حسن

    29 مايو 2007 في 2:27 م

    السلام عليكم ..
    بعد تصفح الكتاب يبدو من النظرة الأولى انه كتاب مشبوه ، والمؤلف غير معروف .. والموقع المستضيف من المواقع الطائفية المعروفة بانبطاحيتها ومعاداتها لحزب الله ..

    أدعو الأخوة الكرام إلى قراءة كتب موثوقة ومحايدة عن حزب الله ، بشرط ان يكون أصحابها معروفون ;) ، فهذا الحزب هو الوحيد الذي أعز الأمة العربية والإسلامية ..
    و لمعلومات حول حزب الله http://www.moqawama.org/_amsera.php?filename=20050420145254
    وهذا الموقع الرسمي للمقاومة اللبنانية http://www.moqawama.org

     
  20. Pen

    29 مايو 2007 في 2:38 م

    حسن:
    أهلاً بك حسن..
    ولكن كل ماذكر في الكتاب كان بأدلة وبراهين واعتمد في اغلبها على أقوال من ينتمي لهذا الحزب سواء سابقاً او حالياً..

    ثم ليس عدلاً أن نأخذ الأمر ممن لايتفق مع حزب الله من موقع حزب الله.. وتعرف ذلك جيداً..

     
  21. دانيال

    5 يونيو 2007 في 6:14 م

    اهلا عزيزي
    تعجبني جداً قراءاتك
    ويبعث في نفسي الامل كتاباتك
    فقط لدي انتقاد بسيط او لنقل اقتراح
    عندما تقرآ اي كتاب … حاول ان تجرد الجانب العاطفي .. فكر في الحياد ..
    اطرح ما يكتبه الكاتب على ارض الواقع وتساؤل عن صحته ،،
    فليس كل ما يكتبه الكتاب صحيح

     
  22. ثعلب لبنان

    8 يونيو 2007 في 6:20 م

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بأسم الله فتح الأمام عمر بن الخطاب القدس

    و بأسم الله حررها صلاح الدين الأيوبي

    هل تعتقدون اخواني في الله ان حزب الأت و قائده حسن نصر الأت سيحررونها الان
    القدس فتحها عمر فحررها صلاح الدين فهل سيحرره اخواني في الله من يتخذ بلعن عمر بن الخطاب عقيدة؟

    اخوكم في الله رامي الأيوبي لبنان
    JAHEEM_LB@HOTMAIL.COM

     
  23. Pen

    13 يونيو 2007 في 5:43 م

    دانيال:
    أهلاً بك عزيزي..
    شكراً لإطرائك..
    وشكراً لنصيحتك.. ومن المعلوم جيداً أن ماكل مايكتب صحيحاً سواء في الكتب أم غيرها..
    شكراً جزيلاً

     
  24. Pen

    13 يونيو 2007 في 5:46 م

    ثعلب لبنان:
    أهلاً بك..
    اظنه لايصح ان نطلق هذا الاسم على هؤلاء.. لأن كل طوائف وامم العالم تعبد الله إلا ماندر..
    فالجميع في طرق مختلفه ولكنهم إلى قصد واحد،، وهو عبادة الله..
    النصاى لهم طريقة، واليهود لهم طريقة.. ولكن أين الطريق الصحيح؟ هذا هو السؤال..
    واظن جوابه واضح..
    وكلامك في محله..
    شكراً لك.

     
  25. رعد 1

    14 يونيو 2007 في 4:15 م

    حدث العاقل بما لا يليق فأن صدق فلا عقل له

     
  26. رعد 1

    14 يونيو 2007 في 4:18 م

    لنقراء الواقع بعقولنا لا بعواطفنا و إنتماءاتنا المذهبية.

     
  27. Pen

    15 يونيو 2007 في 12:30 ص

    رعد 1:
    أهلاً بك..
    كما يجب أن لانكون مغفلين..
    لننظر في التاريخ..

    شكراً لك.

     
  28. رعد 1

    15 يونيو 2007 في 8:11 ص

    عزيزي، لك جزيل الشكر، ولكن المشكلة اي تاريخ نقراء. أليس الأجدى بنا البحث عن نقاط الإتفاق، وهي كثيرة، وتعزيزها بدل البحث في التاريخ فكل فرقة لها تاريخها.
    نظرة سريعة على الكتاب توضح بأنه كتاب طائفي. ومع إحترامي للمؤلف فأن الأدلة التي أتى بها أدلة ضعيفة، فالإعلام الإسرائلي مثلا يصف السيد حسن نصر الله و حزب الله بالإرهابين، وفي المقابل يثني على حكومة السنيورة؟؟

     
  29. الخلوق

    17 يونيو 2007 في 9:47 ص

    قرأت الكتاب قبل خمسة أشهر تقريباً ..

    نسيت كثيراً مما فيه عدا تلك الصور البشعة المرفقة آخره وتوحي بشكل رهيب بتسليم العقل وتأجيره إيجاراً منتهياً بالتمليك .. للسذاجة !

    شكراً ( قلم ) على هذه الاطلالة ..
    الخلوق

     
  30. Pen

    17 يونيو 2007 في 12:56 م

    رعد 1:
    أهلاً بك مرة أخرى..
    إلى تاريخ الوثائق والدلالات.. ولنبعد التغافل قليلاً ولو مرة واحدة.. لأن من صفاتنا العربية التغافل عن كبائر الأمور وابراز الصغائر..
    حسناً.. حتى ولو كان كتاباً طائفياً.. فما المانع أن يحمل شيئاً من الحق؟
    وقد يكون الإعلام الاسرائيلي جزء من خطة!.

     
  31. Pen

    17 يونيو 2007 في 12:58 م

    الخلوق:
    أهلاً بك أخي العزيز.
    بالمناسبة مدونتك رائعة..
    مافي آخر الكتاب بعض الدلائل فقط.
    شكراً لإطلالتك الرائعة.
    دمت بود

     
  32. Mona

    5 سبتمبر 2007 في 7:55 م

    السيد المحترم بن

    انا من المعجبين جدا بهذه المدونة كما تعلم و لكني حزينة جدا بسبب هذا الموضوع

    يكفي حزب الله فخرا ان قائده السيد حسن قدم ابنه شهيدا من أجل قضيته
    العادلة
    قل لي كم قائد حتى الان ارتضى لاولاده ما يرتضيه لنفسه
    بن أنت فكر نير أرجوك أن تنظر للأمر من زاوية ثانية و سترى الحقيقة بشكل أوضح

    عموما الاختلاف لايفسد للود قضية و سأبقى و فية لهذه االمدونة

    تقبل اطيب التحيات

    أختك منى

     
  33. Mona

    5 سبتمبر 2007 في 10:20 م

    أقصد كم قائد ارتضى لشعبه ما يرتضيه لنفسه
    و للعلم فأنا في الثلاثينات من عمري أي بعيدة كل البعد عن الهوى الطائش و التحيز الاعمى و انا سورية مقيمة في الامارات منذ 11 سنة اي بعيدة عن الحدث و ان كنت اراه بعين عادلة

    بن يا عزيزي كن عادلا و اعلم ان قضية الاخوة في حزب الله عادلة و ان الله مع المخلصين و لا يمكن لشخص نير مثلك معجب بعمر ابي ريشة و نزار قباني و غازي القصيبي ان يتوقف عند كتاب طائفي كهذا

    دمت بخير

     
  34. Pen

    8 سبتمبر 2007 في 5:33 م

    Mona:
    أهلاً ومرحباً..
    أشكرك على هذا الإعجاب الذي اتمنى ان يدوم ويدوم..

    طالما أن الإختلاف في الرأي لايفسد للود قضية.. فأنا أقول لك.. نعم إن حسن نصر الله شجا وقوي.. ولم أنكر ذلك مطلقاً..
    إنما هذا الكتاب يتحدث عن [أمال ومقاصد] حسن نصر الله من هذه الحرب فقط..

    هنأك الله بالمزيد من العمر..
    ووقوفي عند هذا الكتاب كوقوفي عند غيره.. آخذ منه وأرد..

    شكراً لك..
    اتمنى ان تكوني بخير