RSS
 

د.غازي القصيبي .. وماذا في (حكاية حب) ؟

02 ديسمبر

رجل كالدكتور غازي القصيبي لا اعتقد أن يكون له عملاً أدبياً كـ(خربشة أقلام) غيره.. قرأت له الكثير من الأعمال وكلما ازددت له قراءة أزداد إعجاباً به.. وبسعة أطلاعه وفهمه..
مما قرأت لمعاليه رواية رائعة أسمها (حكاية حب) تأخذ بلباب عقلك.. وترحل معها حرفاً حرفاً في سماء كلماتها.. حبكة رائعة .. وأسلوب أروع..
عندما تقرأ في مدخل الرواية: ( وقف العمر لها معتذراً ..#.. وثنى الركب عنان السفر) لإبراهيم ناجي.. تكون قد عرفت نهاية الرواية إن كنت ذا لب شعري.. ومزاج شاعري.
تعيش حالة خاصة في رومانسية تكاد تبكي منها حينما تقرأ في الرواية ( كانت بقربه. رأسها بقرب رأسه. تدندن بصوت لا يستطيع أن يسمعه. شيئاً فشيئا، يرتفع الصوت. يجيئه حلواً نقياً صافياً كخرير الجدول يحمل كل ماهو شقيّ وكل ماهو سعيد. كل ماهو بعيد وكل ماهو قريب. كل ماهو مستحيل وكل ماهو ممكن. “حبيبي! ياحبيبي! كتبت اسمك على صوتي. كتبته في جدار الوقت. على لون السماء الهادي. على الوادي. على موتي وميلادي. حبيبي! لو أيادي الصمت. خذتني لو ملتني ليل. حبيبي! ياحبيبي”! تنتشي كل ذرة في روحه، ويقول: حبيبتي! غنّي!.. “على لون السماء الهدي. على الوادي. على موتي وميلادي”.. تصمت وتقول فجأة: أنا حامل. قبل أن يفكر، يصرخ: ماذا قلت؟! ماذا قلت؟! تبتسم، تنظر إليه، وتقرّب فمها من أذنه، وتهمس: قلت إني حامل).

واقرأ أيضاً ( كان يتأملها ترضع زينب. الثدي الوردي المستدير الممتلئ يقترب من فم الطفلة. ينفتح الفم ويطبق على الحلمة. ويمتص بشبق. وتسيل قطرات من الحليب على جانبي الفم الصغير. وينظر كالمسحور. تختفي روضة وزينب. يرى أمامه بحيرة شاسعة من الحليب يشرب منها كل أطفال العالم الجائعين…. )
أحب أن أقول لكم أخوتي.. من لم يقرأ الرواية فليقرأها.. ومن قرأها فليعيد قراءتها بتئنٍ وتؤدة.. وسوف يعرف كم أنا محق في قولي..
أما أنا فقرأتها ذات فجر رائع.. وظللت تحت مظلة حروفها حتى مبيت ذلك الليل..
في النهاية أحب أن اقول ان الدكتور غازي كتب هذه الرواية على لسان الرجل .. وفي روايته الأخرى ( رجل جاء وذهب ) يكتب الرواية على لسان المرأة .. فقراءة كلا الروايتين تساعدك على فهم أكثر وروعة أكثر..

 

التعليقات

 

 
  1. just me

    27 مارس 2007 في 3:17 ص

    مره نفسي أقرأ الرواية

    ممكن أحد يدلنى من وين احملهـآآ !!

    [ردّ]

     
  2. Pen

    27 مارس 2007 في 6:02 م

    just me:
    إن كنت في السعودية فهي متواجدة في فروع مكتبة العبيكان وجرير..
    إما كنسخة ألكترونية فلم أحصل عليها حتى الآن.
    شكراً لزيارتك

    [ردّ]

     
  3. نبع الوفائ

    22 سبتمبر 2007 في 10:47 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    النسخة الالكترونية من الكتاب بين يديكم على الرابط التالي

    http://www.4shared.com/file/24824330/d70a0adb/__online.html

    بالتوفيق

    [ردّ]

     
  4. Pen

    23 سبتمبر 2007 في 12:58 ص

    نبع الوفائ:

    شكراً لك على الكتاب..

    تقبل تحياتي

    [ردّ]

     
  5. **إبنة السمااء**

    12 مايو 2008 في 1:20 ص

    جميل مررت من هنا

    وجدت.. شيئا من جمال

    فشكرا لمن منحني إياه

    بن>>إحترت في معانيه هل تعني إبن لمجهول ولد ولم يرد..وهذا العربي

    أم هو القلم هذا ما يعنيه االآخر

    على العموم هنا شيء من بهاء

    إستمر أيها الــ (بن) :)

    *إبنة السماء*

    [ردّ]

     
  6. Pen

    11 يونيو 2008 في 4:46 م

    **إبنة السمااء**:
    أهلاً بك.
    جميل مرورك هنا.
    هو القلم بكل تأكيد :)
    شكراً لك.

    [ردّ]

     
  7. fofo

    6 ديسمبر 2008 في 9:22 ص

    بصراحه الرواايه رااااااااائعه جداااااااااا

    لكن الرابط ماحمل معاي للاسف
    اذا ممكن تدلوني على رابط غيره

    وشكرا مقدما

    [ردّ]

     
  8. اروى

    6 أغسطس 2009 في 7:51 ص

    حكايه حب 3>

    لا يمكنني جمع المرات التي قرأتها بها
    وفي كل مره .. كأنها المره الأولى
    .
    .
    اشعر بشيء من الحنين ,, بعد قرائتي لتدوينتك ,,
    .
    حكايه حب \

    الانسب لصباح جديد

    ,,
    ,,

    و “بن” مدونة جديدة إلى قائمة المدونات المميزة في مفضلتي

    أتفائل دوما برؤية الجميل في صباحي (F)
    ,,
    ,,

    7:53

    [ردّ]

     
  9. ساره

    30 يوليو 2011 في 4:17 م

    ليس بوسعي أن أقول
    إلا رحمك الله يا دكتور غازي وغفر لك ما تقدم من ذبنك
    رحمك الله وإلى جنة الخلد يا دكتور غازي

    [ردّ]

     
  10. صفراء

    13 مارس 2012 في 5:40 م

    الرواية جداً قذرة , و فكرها منحط , و كلماتها تثير الشهوة و العاطفة …. لا انصح اي احد بقرائتها … مهما كان غرض الكاتب فهو سيأخذ وزر هذا العمل السيء .

    [ردّ]