RSS
 

هل ستأتي الأمنيات؟

05 يناير

ياصديقي
كيف حال الأمنيات؟
كيف يبدو شكلها
كيف! تأتي كلها؟
أم لاتُرى إلا شتات
كيف أحلام الصبا
أ أتت؟ أم لاهيات
يا صديقي
كيف تأتي الغانيات؟
هل على شكل فتاة؟
أم كأوراق وحبر
راقص وسط دواة؟
إنني أجهل هذا
يا صديقي، مالصفات؟

 

وعلى ماذا الحياة؟
هل على عطف قساة؟
أم على روحٍ رفات؟
يا صديقي
كل ماقلتُ فُتات
لا تبالي..
ليس عندي أغنيات
إنما شيء كثير
من مآسٍ راسيات
ياصديقي
هل ستأتي الأمنيات؟
لست كالأحبار علم
أو كتذكار رواة
لا، ولكني فؤاد
يشتكي جور الطغاة
كل ما نمضيه آت
في حياة لا حياة
هي أملاك مَوَات
وقفار
وبحار
ومراسٍ فارغات
هل ستأتي الأمنيات؟

 

يا صديقي لست أدري
إن بعض الظن إثم
وأظن السعد فات
وأظن الظلم عهد
وأظن الوعد حلمٌ
وأظن الحلم مات
لست أدري
كيف أهذي
هذه عندي الحياة

 

التعليقات

 

 
  1. قلم الجاحظ

    7 يناير 2010 في 9:21 ص

    لدي اقتراح ..

    ” إن بعض الظن إثم ”

    لو تكون بعد ” وأظن الحلم مات “

    [ردّ]

     
  2. فارس

    8 يناير 2010 في 1:10 م

    أهلا عزيزي Pen ..

    إن سمحت لي ببعض الملاحظات .. فسأبديها ..

    ( كيف أحلام الصبا
    أأتت ؟ أم لاهيات )

    لم أفهم المعنى الذي تقصده .. وإن كانوا يقولون المعنى في بطن الشاعر إلا أنه يظهر في أحايين كثيرة للقارئ الكريم ..
    **********
    ( لست كالأحبار علم )
    إما أن قراءتي للشطر هذا كانت خاطئة أو أن الشطر فيه كسر !
    **********
    ( وأظن الظلم عهد
    وأظن السعد حلم
    وأظن الحلم فات )
    لو كان الشطر ( وأظن العهد حلم ) ربما كان أفضل ..

    وأنا أوافق قلم الجاحظ فيما اقترحه في تأخير ( إن بعض الظن إثم )
    *********
    ختام رائع للقصيدة وقفت عنده كثيرًا
    ( لست أدري
    كيف أهذي
    هذه عندي الحياة )
    *********
    ( كل مانمضيه آت
    في حياة لا حياة )

    رائعة بحق .. كأنها من المحسنات البديعية وما يقال عنه طباق ..

    رائعة القصيدة ككل قرأتها أكثر من مرة ..

    لا تطل علينا يا Pen ..

    [ردّ]

     
  3. محمد حسن

    8 يناير 2010 في 2:16 م

    نص جميل استمتعت بقراءته ، اقتباسك من ايليا ابو ماضي جميل في سهولة وروعة النص .

    [ردّ]

     
  4. رمز

    9 يناير 2010 في 8:27 م

    انسيابية تسوق سيمفونية لكنها عربية . ودعني أصدقك لأني أطلب التقدم والاستمرار, فأقول ما قاله العقاد عن مثل حالك : النص مليء بالمطبات .
    وهذا مما لا يوصف ولا يستشهد به . أعتقد أن التجربة لديك غير مكتملة وتحتاج لمراس أكثر .
    شاعري الكريم أعتقد أن لفظ “الظن” وقع بغير موقعه, فلو تخيرت لفظا لا يبعث على الشك ولا على الترددفأنت تحكي مأساة وقسوة محب . وإن سلمت جدلا باللفظ فقد تعجبت من تقديمه, فأراها أخذت غير مكانها السليم, فحكاية الظنون تختم بنهايتها .
    تقبل تحياتي وننتظر نصوصا جديدة .

    [ردّ]

     
  5. لا تذهب بعيداً

    10 يناير 2010 في 6:02 م

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله ما شاء الله رائع وموفق
    اسم المدونة جميل واختبارك لعنواين الموضوعات أجمل

    [ردّ]

     
  6. لم اجد لي اسماً

    23 يناير 2010 في 4:16 ص

    يا صديقي لست أدري
    إن بعض الظن إثم
    وأظن السعد فات
    وأظن الظلم عهد
    وأظن الوعد حلمٌ
    وأظن الحلم مات
    لست أدري
    كيف أهذي
    هذه عندي الحياة

    جميل أنت حد الهذيان

    [ردّ]

     
  7. محرووم

    25 يناير 2010 في 2:25 م

    هل ستأتي الأمنيات؟

    لا لن تأتي .,
    حتّى و إنْ علّقنا الأماني بعودة الأمنيات

    //

    رائع يا مُبدع
    مُتابع لك منذ فترة
    واصل فَهُناك من يقرأ لك

    ورد .!

    [ردّ]

     
  8. مضحكة

    27 يناير 2010 في 12:20 ص

    خاطرة جميلة و معبرة … سلمت الايادي

    [ردّ]

     
  9. ماسة زيوس

    27 يناير 2010 في 4:06 م

    رائعة صدقا..

    [ردّ]

     
  10. آية

    3 فبراير 2010 في 12:41 م

    هل ستأتى الامنيات ؟
    فى متاهات الحياة هدينا لمختلف السبل اما الكف عن التمنى
    او ظنون القلب تحسب فى يوما ان للأمنيات اقدام تقبل بها علينا دون عناء .. !
    او اصرارا للسير قدما نحو
    ما أردناه ولا تحسبن فى يوماً ذاك الطريق ممهدا اذ ف اغلب الاحوال شائكـ مؤلم الاشواك لكن لا يلبث زمنا الا ويتحول لحديقة غناء بعد نيل الانسان ما تمنى
    :)

    [ردّ]

     
  11. قلبُ الفيض ! "أنوآر"

    5 أبريل 2010 في 7:20 م

    مبدعٌ ورآئع !
    تلكَ الخآطره .. تتحدث عن أشششيـآااء وليس شيءً !
    دمتم بوود

    [ردّ]

     
  12. سكر مر

    3 يونيو 2010 في 12:38 ص

    ميل ما تسطره اناملك

    >>> حلو النيو لوك :)

    سلام
    سكر مر

    [ردّ]