RSS
 

عمر أبو ريشة، نبذة، حياته، شعره، قصائده (فيديو) [تم تحديث الروابط]

07 ديسمبر

تم تحديث الروابط 

وثـبت تـستقربُ الـنجم مجالا * وتـهادت تـسحب الذيل اختيالا
وحـيـالي غـادةٌ تـلعبُ فـي * شـعرها المائجِ غُـنجاً ودلالا
طـلـعةٌ ريـّا وشـيءٌ بـاهرٌ * أجـمالٌ؟ جـلَّ ان يُـسْمَى جمالا
فـتـبسمتُ لـهـا فـابـتسمت * وأجـالت فـيَّ ألحاظاً كسالى
وتـجـاذبنا الأحـاديـث فـما انـ * ـخفضت حِسا ولا سَفّت خيالا
كـل حـرفٍ زَلَّ عَـن مِرْشَفِها * نَـثَرَ الـطيبَ يـميناً وشِـمالا

من الطبيعي عندما تقرأ هذه الأبيات أن تحس بشاعرية مغايرة نوعاً ما.. لكن عندما تسمعها من قائلها تعرف كم أنت مقصر بإحساسك نحو القصيدة.. فهناك من يقول أن القصيدة لا يعرف يلقيها إلا قائلها.. وقد يكون محقاً في ذلك..
هذا هو إحساسي عندما سمعت القصيدة أول مرة من الشاعر عمر أبو ريشة.. كم هو رائع هذا الشاعر بقصائدة الرائعة.. وكيف لايكون رائعاً وهو الذي قال بيتاً سارت به الركبان.. وردده ألف ألف لسان..
وكتبه أكثر من ذلك بنان.. البيت هو:

رب وامعتصماه انطلقت … ملء أفواه البنات اليتم
لامست أسماعهم لكنها … لم تلامس نخوة المعتصم

انظر لهذا البيت.. كيف صاغه؟ وكيف نظمه؟ و.. و.. !! تكاد تخنقك العبرة عندما تقرأه.. تحس بشعور حارق نحو بذلك الذّل الذي أصاب امتنا المسلمة.. ربما لو أطلقت لقلمي العنان في الحديث
عن هذين البيتين لم يقف إلا بعشرات الصفحات..
الشاعر عمر أبو ريشة كانت وقفتي الحقيقية الأولى معه عندما حصلت على ذلك (السي دي) من أحد الأصحاب.. والذي فيه هذا الشاعر الرائع يتحدث عن نفسه ويلقي قصائده.. جذبني وشدني كما لم يجذبني
أي متحدث قبله.. وأعتقد لابعده أيضا.. يأتي بمناسبة القصيدة أو حديث حول القصيدة ثم يمطرك بذلك السيل الجارف من الابيات الرائعة.. تلهث الأنفاس عندما تركز معه.. خاصة عندما يأتي ببيت الفجأة
كما يسميه بعض الأدباء..
أذكر أننا درسنا قصيدته المشهورة ( أمتي هل لك بين الأمم… منبر للسيف أو للقلم) ولكن لم نكن نركز على القصائد ذلك الحين تركيزنا على الدرجات المكتسبة من الحفظ.. هذه القصيدة هي
التي فيها البيت ( رب وآمعتصماه )..
لا أود الإطالة عليكم.. فالحديث عن هذا الشاعر لا يُمَلّ..
صفحة أو صفحتان أو حتى صفحات.. بل ربما موقع كامل.. لا يمكن أن يشمل جميع ابداعات رجل مبدع مثل مبدعنا الشاعر الراحل.. عمر أبو ريشة..

إليكم بعضاً مما جمعته وعملته عنه..
مولده وحياته:
(ولد في منبج بلدة أبي فراس الحمداني في سوريا عام 1910م ونشأ يتيما وتلقى تعليمه الابتدائي في حلب .وأكمل دراسته الجامعية في بيروت في الجامعة الأمريكية وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم عام
1930م ثم أكمل دراسته في لندن في صناعة النسيج ، وهناك قام بدعوة واسعة للدين الإسلامي بلندن.
ثار على بعض الأوضاع السياسية في بلادة بعد الاستقلال وامن بوحدة الوطن العربي وانفعل بأحداث الأمة العربية بشدة .
شغل عدة مناصب :
· عضو المجمع العلمي العربي دمشق
· عضو الأكاديمية البرازيلية للآداب كاريوكا- ريودي جانيرو
· عضو المجمع الهندي للثقافة العالمية
· وزير سوريا المفوض في البرازيل 1949 م 1953 م
· وزير سوريا المفوض للأرجنتين والتشيلي 1953 م 1954 م
· سفير سوريا في الهند 1954 م 1958 م
· سفير الجمهورية العربية المتحدة للهند 1958م 1959 م
· سفير الجمهورية المتحدة للنمسا 1959 م 1961م
· سفير سوريا للولايات المتحدة 1961 م 1963م
· سفير سوريا للهند 1964 م 1970 م
· يحمل الوشاح البرازيلي والوشاح الأرجنتيني والوشاح النمساوي والوسام اللبناني برتبة ضابط أكبر والوسام السوري من الدرجة الأولى وآخر وسام ناله وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى وقد منحه إياه
الرئيس اللبناني إلياس الهراوي.
شردته الكلمة اثنين وعشرين عاما في مشارق الأرض ومغاربها وهذا شأن كل صاحب كلمة.
وتُوفي رحمه الله في الرياض عام 1990 م. وقيل انه دفن في مسقط رأسه.. في سوريا.){1}

نفسيته في شعره:
(الشاعر عمر أبو ريشة شاعر أصيل متمكن في مجال الشعر له أسلوبه المميز والمنفرد ، وله طريقته في الشعر وسمته التي يتميز بها عن غيره من الشعراء فأنت تقرأ قصيدة من شعره تسير على نمط معين ولكنه يفاجئك في أخرها ببيت يختم به قصيدته تلك ويكون هذا البيت خلاف ما تتصور فيكون بيت مفاجأة أو إثارة بالإضافة إلى أن الشاعر يحشد كما هائلا من الصور والأخيلة في قصيدته حتى لكأنك وسط معمعة من المفاجآت والخيالات والظواهر التي لا تتخيلها في الموقف فمثلا في قصيدته اقرئيها تجد :

إنها حجرتي لقد صدئ النسيان** فيها وشاخ فيها السكوت
ادخلي بالشموع فهي من الظلمة** وكر في صدرها منحوت
وانقلي الخطو باتئاد فقد** يجفل منك الغبار والعنكبوت
عند كأسي المكسور حزمة أوراق** وعمر في دفتيها شتيت

انظر كيف يقدم لنا الشاعر كما هائلا من الصور والأخيلة والأشباح. صدئ النسيان ، شاخ السكوت ، وكر ، في صدرها منحوت ، يجفل ، الغبار ، العنكبوت ، كاسي المكسور ، حزمة أوراق ، دفتيها ، شتيت…. كلمات تنهال على الخيال فتعيش القصيدة وكأنك تدخل وكرا فيه أشباح وأشياء مرعبة ثم تجده في مجالات أخرى يحلق بنا في الفضاء مع النجوم والشموس والكواكب وكأنما يشعرنا أنه يتطلع إلى الصعود لكن معوقات الواقع تقيده وله نظرة سامية عليا يعبر عنها كثيرا بالنجم والكوكب والشمس والفضاء اقرأ له في عدد من قصائده :

فكم جبل يغفو على النجم خده
وتهاديت كأني ساحب ** مئزري فوق جباه الأنجم
وثبت تستقرب النجم مجالا
جناحه بعدما طال المطال به ** مخضب من شظايا الشهب منكسر
لأظن جناحي محترقا ** محترقا من لمسة نجمة
وحمائم بيض في اليم ** مدت أجنحة للنجم
ما بعدك يا أفقي الأعلى ** دنياي توارت في العتمة
قدم تجرح أحشاء الثرى ** وفم يلثم خد الفرقد
وتناقلت آيات رحمتها شفاه الأنجم

كلمات كلها تتعلق بالسماء وكأنما تعبر لنا عن نفسية الشاعر الذي عاش يبحث عن الرقي والكمال والرفعة والعلو فهو صاحب همة عالية وارتقاء في الفكر والسلوك لا يرضى بالوضيع بل يحب ان يجلس عاليا رغم كل شيء وعلى الرغم مما عاناه هذا الشاعر من معوقات ومن متاعب جنتها عليه همته العالية إلا انه ظل كذلك إلى أن مات مرفوع الرأس اقرأ قوله:

عشت حرا بلغت جنة دنياي** وجفني بنورها اكتحلا
إنها نعمة أقطع فيها ** العمر مستغفرا ومبتهلا
اعف عني يارب بدد همومي** فلقد عشت مرة رجلا

أيضا نجد في شعر الشاعر نبرة الفخر والاعتزاز بالنفس والثقة ولا نستغرب في رجل لم يفتأ يتجرع غصص المجد ليصل إلى مبتغاه ولو خذلته الدروب ولكنه بذل من أجلها الكثير فاستطاع أن يصل إلى الكثير مما تمناه ولو لم يستطع الإتمام إلا أنه لم يكن محابيا ولو حابى لاستطاع الوصول لكن طموحة أبى عليه وتألقه منعه من أن يصل بالتنازل عن مبادئه التي يؤمن بها فرضي أن يظل حسب ما أمكنه مع الاحتفاظ بكرامته التي يراها أعز ما لديه وما أغلى الكرامة ، بل ربما يرفض المجد إن كان بطريقة غير مشروعه يقول:

ما أرخص المجد إذا زارني ** ولم يكن لي معه موعد

وهي نظرة تخصه كما قال البارودي قبله :

أسير على نهج يرى الناس غيره ** لكل امرئ فيما يحاول مذهب

ولذا تجد تشابها بين الرجلين في نظرتهما للحياة ، ولمكاسبها ولذا كان البارودي وأبو ريشة يدفعان ثمن إبائهما غاليا لكنهما نفذا رغبتيهما بثمن باهض، وعاشا وهما يعانيان نتيجة الرفض والإباء ولكل ثمن ، يعبر عنه امرؤ القيس عندما بكى صاحبه وهما مسافران طلبا للملك :

بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه ** وأيقن أنا لاحقان بقيصرا
فقلت له لا تبك عينك إنما ** نحاول ملكا أو نموت فنعذرا

إذن،أشعرُ أن أبا ريشة عاش غريبا ومات غريبا حفاظا على مبدإٍ اعتقده فعبر عن ذلك في شعره :
أتكلم ما ذا أتكلم
أقلامي جف عليها الدم
ولهاتي سالت في المأتم
أتكلم ؟ هل أحمل في صدري أسرار
أخشى أن تفشى أو تكتم
إني لا احمل غير العار
في الدرب الموحش والمبهم
إني غنيت إلى الآلام فكيف عليها أتألم
أتكلم ، أعرفني شبحا لا ظل له فوق الأرض
في الهدأة من غصص الذكرى
يتساءل بعضي عن بعض
فأغض واختصر الآلام وأمسك بالريح وأمضي

وهكذا مضى عمر وهو لا يمسك بشي إلا بكرامته ورفعة نفسه وإبائه وكفاه ذلك).{2}

 

بعضاً من قصائده..
في هذا القسم من الموضوع سوف أورد بعضاً من قصائد الشاعر.. ولن أورد إلا التي سيكون لدي (مقطع فيديو) للقصيدة بصورته وصوته..
قبل أن أبدأ.. سأوضح عدة أمور وهي:
1- الملفات (دقـــــة عــــالـــWMVـــية) تكون بصيغة WMV والتي يشغلها برنامج المايكروسوفت ميديا بلاير.. وحجمها كبير نوعاً ما ولكن دقتها عالية جداً.
2- الملفات (دقـــــ3GPـــة منخفصة) تكون بصيغة 3GP والتي تشتغل على أجهزة -الجوال- طبعاً بدقة منخفضة وحجمها اقل بكثير.. وتستطيع تشغيلها على جهاز الكمبيوتر.
3- عناوين القصائد أنا من اختار اغلبها.

نبدأ برائعته:

 

وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا *** وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا

وحِيالي غادةٌ تلعب في *** شعرها المائجِ غُنجًا ودلالا

طلعةٌ ريّا وشيءٌ باهرٌ *** أجمالٌ ؟ جَلَّ أن يسمى جمالا

فتبسمتُ لها فابتسمتْ *** وأجالتْ فيَّ ألحاظًا كُسالى

وتجاذبنا الأحاديث فما *** انخفضت حِسًا ولا سَفَّتْ خيالا

كلُّ حرفٍ زلّ عن مَرْشَفِها *** نثر الطِّيبَ يميناً وشمالا

قلتُ يا حسناءُ مَن أنتِ ومِن *** أيّ دوحٍ أفرع الغصن وطالا ؟

فَرَنت شامخةً أحسبها *** فوق أنساب البرايا تتعالى

وأجابتْ : أنا من أندلسٍ *** جنةِ الدنيا سهولاً وجبالا

وجدودي ، ألمح الدهرُ على *** ذكرهم يطوي جناحيه جلالا

بوركتْ صحراؤهم كم زخرتْ *** بالمروءات رِياحاً ورمالا

حملوا الشرقَ سناءً وسنى *** وتخطوا ملعب الغرب نِضالا

فنما المجدُ على آثارهم *** وتحدى ، بعد ما زالوا الزوالا

هؤلاء الصِّيد قومي فانتسبْ *** إن تجد أكرمَ من قومي رجالا

أطرق القلبُ ، وغامتْ أعيني *** برؤاها ، وتجاهلتُ السؤالا

حجم دقـــــة عــــالـــWMVـــية: 5,582 ك.ب (5.5م.ب)
حجم دقـــــ3GPـــة منخفصة: 816 ك.ب
حمل القصيدة (فيديو) من هنا: دقة عالية او دقة منخفضة

القصيدة الثانية: نسر

أصبح السفح ملعبا للنسور *** فاغضبي يا ذرا الجبال وثوري
إن للجرح صيحة فابعثيها *** في سماع الدنى فحيح سعيرِ
واطرحي الكبرياء شلوا مدمى *** تحت أقدام دهرك السكيرِ
لملمي يا ذرا الجبال بقايا النسر *** وارمي بها صدور العصورِ
إنه لم يعد يكحل جفن النجم *** تيها بريشة المنثورِ
هجر الوكر ذاهلا وعلى عينيه *** شيء من الوداع الأخيرِ
تاركا خلفه مواكب سحب *** تتهاوى من افقها المسحورِ
كم اكبت عليه وهي تندي *** فوقه قبلة الضحى المخمورِ
هبط السفح طاويا من جناحيه *** على كل مطمح مقبورِ
فتبارت عصائب الطير ما بين *** شرود من الأذى ونفورِ
لا تطيري جوابة السفح فالنسر *** إذا ما خبرته لم تطيري
نسل الوهن مخلبيه وأدمت *** منكبيه عواصف المقدورِ
والوقار الذي يشيع عليه *** فضلة الإرث من سحيق الدهورِ
وقف النسر جائعا يتلوى *** فوق شلو على الرمال نثيرِ
وعجاف البغاث تدفعه *** بالمخلب الغض والجناح القصيرِ
فسرت فيه رعشة من جنون *** الكبر واهتز هزة المقرورِِ
ومضى ساحبا على الأفق الأغبر *** أنقاض هيكل منخورِِ
وإذا ما أتى الغياهب واجتاز *** مدى الظن من ضمير الأثيرِ
جلجلت منه زعقة نشت الآفاق *** حرى من وهجها المستطير
وهوى جثة على الذروة الشماء *** في حضن وهجها المستطيرِ
أيها النسر هل أعود كم عدت *** أم السفح قد أمات شعوري

حمّل القصيدة (فيديو) بصورته وصوته: دقة عالية أو دقة منخفضة.
حجم دقـــــة عــــالـــWMVـــية: 9,593 ك.ب (9م.ب)
حجم دقـــــ3GPـــة منخفصة: 1,343 ك.ب (1,3م.ب)
***

 

ثالث القصائد هي: لن أعود أنا

قالت مللتك،اذهب،لست نادمة *** على فراقك،إن الحب ليس لنا
سقيتك المر من كأسي شفيت بها *** حقدي عليك،ومالي عن شقاك غنى
لن أشتهي بعد هذا اليوم أمنيةً *** لقد حملت إليها النعش والكفنا
قالت ، وقالت ، ولم أهمس بسمعها *** ما ثار من غصصي الحرَّي وما سكنا
تركت حجرتها ، والشعر منسرحا *** والعطر منسكبا ، والعمر مرتهنا
وسِرت في وحشتي، والليل ملتحف *** بالزمهرير، وما في الأفق ومض سنا
ولم أكد أجتلي دربي على حدسٍ *** وأستلين عليه المركب الخشنا
حتّى سمعت ورائي رجع زفرتها *** حتى لمست حيالي قدها اللدنا
نسيت مابي ، هزتني فُجاءَتُها *** وفجرت من حناني كل ما كمنا
وصحتُ: يا فتنتي ، ما تفعلين هنا؟ *** البرد يؤذيك ، عودي لن أعود أنا

حمل القصيدة (فيديو) من هنا: دقة عالية أو منخفضة
حجم دقـــــة عــــالـــWMVـــية: 6,741 ك.ب (6,7م.ب)
حجم دقـــــ3GPـــة منخفصة: 957 ك.ب

***

القصيدة الرابعة هي:

رب ضاقت ملاعبي
في الدروب المقيدة
أنا عمر مخضب
وأمانٍ مشردة
ونشيد خنقت في
كبريائي تنهده
رب ما زلت ضاربا
من زماني تمرده
صغر اليأس لن يرى
بين عيني مقصده
بسماتي سخية
وجر احي مضمده

حمّل القصيدة (فيديو) بصورته وصوته: دقـة عـالـــWMVـــية ، دقـ3GPـة منخفصة
حجم دقـــــة عــــالـــWMVـــية: 3,393 ك.ب (3.3م.ب)
حجم دقـــــ3GPـــة منخفصة: 390 ك.ب

***

 

قصيدتنا الخامسة هي:الأشقياء

تتساءلين علام يحيا هؤلاء الأشقياء ؟
المتعبون ودربهم قفر ومرماهم هباء
الواجمون الذاهلون أمام نعش الكبرياء
الصابرون على الجراح المطرقون على الحياء
أنستهم الأيام ما ضحك الحياة وما البكاء
أزرت بدنياهم ولم تترك لهم فيها رجاء
تتساءلين وكيف اعلم ما يرون على البقاء ؟
امضي لشأنك، اسكتي، أنا واحد من هؤلاء

حمّل القصيدة (فيديو) بصورته وصوته: دقــة عالـWMVـــية ، دقـ3GPـة منخفصة
حجم دقـــــة عــــالـــWMVـــية: 5,096 ك.ب (3.3م.ب)
حجم دقـــــ3GPـــة منخفصة: 534 ك.ب

*** 

القصيدة السادسة: عشت مرة رجلا

عشت ياربي مرّة.. عبدَ أهوائي.. شريداً لا اعرف الوجلا
كم تركتُ الهدى.. يطل على تيهي.. ويندى جبينه خجلا
كم شققت الدجى.. ونارُ غوايات الغوالي.. تنير لي السُهُلا
كم تركت الشجون تمضغ في روحي.. وتُزكي جراحها غُللا
إن أمسي إذا ألتفتُّ إليه.. جُن فيَّ الخيال.. واقتتلا
ذلك العهد لن أحنّ إليه.. إنه عن مناهلي ارتحلا
صرت حراً.. بلغت جنة دنياي.. وجفني بنورها اكتحلا
إنها نعمة أقطّع فيها العمر.. مستغفراً ومبتهلا
إعف عني ياربي.. بدد همومي.. فلقد عشت مرة رجلا

حمّل القصيدة (فيديو) بصورته وصوته: دقـة عالـWMVـية ، دقـ3GPـة منخفصة ،
حجم دقـــــة عــــالـــWMVـــية: 4.842 ك.ب (4.8م.ب)
حجم دقـــــ3GPـــة منخفصة: 706 ك.ب

***

أما السابعة فهي: القيد

 

 لم ازل اسحبُ قيدي متعباً *** وجراحي لم تزل تشتمُ قيدي
أنا أقبلتُ عليه راضياً *** بعدما غيَّبت في عينيكِ رُشدي
كُلُّ أهوائكِ كانت بدعةً *** مِن غَواياتٍ عَنِيدَاتِ التَّحدي
أخَذَت مِن كِبريائي ما اشتهت *** وتلهَّت بتباريحي ووجدي
فأنطوى في غيهب النسيان ذكري *** وانتهى في ذِلة الغفران حِقدي
وجَفَاني كُلُّ أترابي فما *** حفظوا وُدي ولا أَوفوا بعهدي
ماتبقى غيرُ هذا القيد لي *** في بقايا الليّل مِن هَمِّ وسُهدي
إنه عمري فلن ارمي بِهِ *** لا اُطيقُ السير في الوحشةِ وحدي

حمّل القصيدة (فيديو) بصورته وصوته: دقة عـالـــWMVــية ، دقـ3GPـة منخفصة
حجم دقـــــة عــــالـــWMVـــية: 3.868 ك.ب (3.8م.ب)
حجم دقـــــ3GPـــة منخفصة: 576 ك.ب

***

 

أما الثامنة والأخيرة: رفيقتي (الوصية)
أدخل الشاعر المستشفى لإجراء عملية قلب فكتب وصية وغلفها وأعطى زوجته وطلب منها عدم فتحها الا بعد خروجه وظن أنه سيموت ولما خرج سألها عن الرسالة ففتحتها وإذا فيها الوصية

رفـيقتي لا تـخبري إخوتي *** كيف الردى كيف علي اعتدى
إن يـسألوا عني وقد راعهم *** أن أبـصروا هيكلي الموصدا
لا تـقلقي لا تـطرقي خشعة *** لا تـسمحي للحزن أن يولدا
قـولي لـهم سافر قولي لهم *** إن لـه فـي كـوكب موعدا

 

 حمّل القصيدة (فيديو) بصورته وصوته: دقة عالـWMVــية ، دقـ3GPــة منخفصة ،
حجم دقـــــة عــــالـــWMVـــية: 1.961 ك.ب (1.9م.ب)
حجم دقـــــ3GPـــة منخفصة: 307 ك.ب

***

في النهاية..
دونكم هذا الملف جمعت فيه مالدي من قصائد الشاعر الرائع..

الديوان

ربما يكون هذا الموضوع هو بوابة للدخول إلى عالم هذا الشاعر الرائع..
لكن جزيل الشكر على المتابعة..
وإلى لقاء آخر..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{1} موقع الرازحي
{2} موقع الرازحي

 

التعليقات

 

 
  1. حامد خليل

    19 مايو 2008 في 7:09 ص

    شككرررررررررررررررر

    [ردّ]

     
  2. Pen

    11 يونيو 2008 في 4:12 م

    حامد خليل:
    أهلاً ومرحباً..
    الشكر لك أيضاً على تواجدك هنا.

    دم بخير

    [ردّ]

     
  3. غـيم

    17 يونيو 2008 في 8:42 م

    هي نفسها الموجودة على اليوتيوب؟

    عموما شكرا ، لايضاهى بالإلقاء!

    [ردّ]

     
  4. Pen

    6 يوليو 2008 في 8:23 م

    غـيم:
    أهلاً بك.
    نعم نفسها قد رفعتها هناك :)
    نعم هو بالإلقاء مدهش

    [ردّ]

     
  5. فارس

    23 أغسطس 2008 في 11:54 م

    راااائع …. رحمة الله عليك يا أبا ريشة …

    أين الذين عاصروه ؟! …. لم يجمعوا شتاته ..

    رحل .. ونحن أطفال .. لا نعرف قدر الكلمة ..

    بوركت يا بن Pen .. ملف رائع … من صديق رائع …

    تقبل تحياتي …

    [ردّ]

     
  6. بهاء

    18 مارس 2009 في 9:24 م

    مش بطال

    [ردّ]

     
  7. عبدألله

    23 ديسمبر 2009 في 7:34 م

    اسأل الله توفق

    [ردّ]

     
  8. جعفر الكنج الدندشي

    12 يناير 2010 في 12:19 ص

    قصيدة موجه لصديق العائلة عمر ابو ريشه بعدما قرأت قصيدته: عودة الغترب)

    د. جعفر الكنج الدندشي

    يُستَحسنُ قراءة هذه القصيدة بعد قراءة قصيدة عودة المُغتَرب، للشاعر الكبير عمر أبي ريشة

    كـمْ راحَ يـنـتـظرُ اللقاءَ بِلا هُدى = بـلْ عـادَ يلتَمِسُ الزمانَ وما اهتدى
    عـن بـعـضِ آلامِ الـغـرامِ تردّدَا = واحْـتـدَّ مـجـروحَ الـفؤادِ مُجَدّدا
    فـانـهـلَّ في وجَلٍ يبدّد في الورى = ألـحـانَ أغـنـيـةٍ تُـمَـزِّقُ أكْبُدا
    مـازالَ يـذكُـرُهـمْ، هـناكَ(بإربدٍ) = لًـثـمُ الـجِـراحِ لها الضّميرُ مهنّدا
    يـا لـيـتَ سـاكِـنَة النجوم تَذَكَّرتْ = مَـنْ كـانَ عـلّـمـها الغرامَ تمرُّدا
    وفّـى الهوى بعضَ القروضِ بهَجْرِهِم = أو هـجْـرِنـا…ذُّقْـنا الأمرَّ تَباعُدا
    هَـجْـرُ الـقصائدِ مِنْ بُعَيضِ صِفاتِهِ = هَـجَـرَ الـجـمالَ معَ القصيدِ تعَمُّدا
    بـعـضُ الـسنينِ تصيغُ في أحشائنا = مـا طـابَ مِـنْ قَحلٍ يُعَشعِشُ أرمدا
    وكـذا الـزمـانُ إذا تـهـافتَ ركْبُهُ = كـم يَـسـتَـخِفُّ بِمَنْ يُخالفُ موعدا
    ولإنْ رجـعـتَ عـنِ الـديارِ مثَخّناً = فـلـقَـد سَـلَـكتَ إلى السماءِ مُخلّدا
    كـي لا يُـقـالُ هَـجَـرْتَها مُتَعَمّداً = نـاجَـتْـكَ صَـمْتاً فاسْتَجَبتَ مُناشَدا
    ألـفـيـتَ مَـنزلها بوَجهِكَ موصَدا؟ = فـارتـاحَ خـاطِرُهُمْ وضاقَتْ مَوعِدا
    أمْ يـا تُـرى، خجِلَتْ لِقاءكَ وانزوتْ = تُـخـفـي الـجِـراحَ ولم تردَّ تَودُدا
    يـنْـتـابُـهـا ألـمٌ لِـغـربَةِ آخَرٍ = مـازالَ فـي الـدنـيا يعيشُ مُشَرّدا
    يُـخـفـي جِـراحاتٍ، تَقَرَّحَ بَعضُها = لـيَـظـلَّ مـرفـوعَ الـجبينِ تَجَلُّدا
    مـا بـالُ مـنـزلها بوجهِكَ موصدا = لـو قُـدَّ مـن طـلـلٍ لردّ إلى النِدا
    أم أنّ ذاكـرةَ الـزمـانِ تَـقَـهقَرَتْ = مـثـل الـديـارِ ضميرها مُستنجِدا
    أمـضـيـتَ أعـواماً تُحَدّقُ في اللقا = فـإذا الـلـقـاء مـع الوداعِ تَوحّدا
    وإذا الـغريبُ كما القريب تباعَدا(1) = وتـواعـدا أن يـعجُنا ريح الصدى
    ذاك الـلـقـاء لـبـعض جيلٍ تائهٍ = يُـلـقـي عـلـيكَ سؤالَه مُسترشدا
    هـلاَّ أجـبـتَ؟ فأنتَ مَنْ فَهِمَ العُلى = فَـهـمُ الـسـؤالِ بـفِـقههِ لن يُنجِدا
    أنـتَ الـذي فَـهِـمَ الـزمانَ بِعمقهِ = هـذا الـزمـانُ عـنِ الزمانِ تمَرّدا
    أنـتَ الـذي فَـهِـمَ الـزمانَ بِعنفِهِ = وبـضـعـفهِ في ,,أُوغاريتَ’’ تبَلّدا
    فـي عصرِ أحفاد(بن جُندُبَ)لو ترى = كـيـف الـزمـانُ معَ المكانِ مُشرّدا
    مـا كـانَ مَـنـزِلُها بِوَجْهِكَ موصَدا = أُسُـسُ الـديـارِ تَموجُ في أيدي العِدا
    صَـدّتْ ومـا صَـدّتْ فصارَتْ مَلعباً = لـلـحُـزنِ مَـطروح الوِشاحِ مُسوَّدا
    وطـنٌ تَـعَـثّـرَ أنْ يـجـنَّ ربيعُهُ = فـاسـتوطَنَ الكبْتُ الثقيلُ مُجّدّدا (3)
    مـا بـيـنَ خـسّيسٍ رضيع خَسيسَةٍ = وأقـلّ مـنـه، زرافَـةٌ لِـيُخلّدا
    تـيـمـورُ مُـضّـجِعٌ، فخلّفَ بعدَه = أشـبـاهَ تَـيـمـورٍ وَ جُـلّقَ للعِدا
    أضـفـى عـليها مِنْ هُمومٍ فاغتَدَتْ = رَكْـبَ الـغـمـومِ، لِذا تَعَثّرَ مَوعِدا
    ذَرَفَـتْ مـآقـيـهـا نـحيباً صامتاً = وَزَوتْ عـلـى ألـمِ الـكآبةِ مُنتَدى
    صَـدّتْ رِتـاجُ الـشـامِ فارِسَ أمّةٍ = سـيـفُ الـيـراعِ سلاحُهُ ما أُغْمِدا
    يـلـوي عـلـى، كلْ الطُغاتِ مِدادُهُ = فَـيَـردّهـمْ حـيـثُ استَحَقّوا مَرقَدا
    بـيـنَ الـقِـمـامـةِ أو أقلّ نجاسَةً = لُـعِـنـوا، وإبْـلـيسٌ يغارُ لِيَحسُدا
    لـن أتـركَ الـوتـر الـذي أسكَتّهُ = يـشـكو بِصمتٍ،بلْ سيتلو مُنْشِدا(5)
    ولـسـوفَ يـعـزِف بالأناملِ لحنَكُم = يـجـلـي سِـتارَ الظُلمِ مهما عَربدا
    حـتـى يـنـالَ الأبـريـاءُ براءَةً = لِـتَـردَّ هـولاكو الجديدَ إلى الصدى
    وسَـتَـمـسَـحـنَّ غبارَ لحنِكَ أدمُعًٌ = وسَـيَـبـرُقَـنَّ كـأيِّ حـقٍّ أجردا
    مـا لابـنِ مَـخـزومٍ بحمصَ يَلومُنا = فـأبـو الـفِداء على العَراءِ استشهَدا
    وأبـو فـراسٍ، كـمْ تـفـجّرَ أدمُعاً = ودمـاً عـلـى الخدّينِ يَبكي المَشهَدا
    مـا عـاد يعصي الدمعُ هَولَ مَصابِها = فـغـدا كَئيبَ القلب حيثُ استعْبدا(6)
    نَـعِـمَـت يَـهودٌ بانتصارِ مجوسِنا = ومَـضَـتْ فِرَنجَةُ في النفاقِ تَلَبُّدا(7)
    هَـذي خـفـايـا مِـهـنَةٍ مارَستَها = وَجَـهِـلـتَها، فهيَ السياسةُ في المدى
    حَـبْـلُ الـنِـفـاقِ يَلُفُّ حولَ رِقابِنا = والإعـتـصـامُ بِحَبْلِ رَبِّكَ جُعِّدا(8)
    وهـلالُـنـا كَـصَـليبنا كم حُطّما! = وخِـداعُ حُـكّـامِ الـمَـذلّـةِ مُـجِّدا
    وزعــامـةٌ ورِئـاسـةٌ وريـاشَـةٌ = تَـنْـفُـرْنَ مِـنْ شَرَفٍ لِتَعْبُدَ عَسجَدا
    ويـهـلُّ فـي أحـلامـها ما لا رأتْ = (صـيـدوم)رغـم عِتابِ لوطَ تجدّدا
    تِـلـكُـمْ حـكـومـاتٌ بحِكمَةِ جُهّلٍ = نـهَـجَـتْ خـبيثاً واعوِجاجاً مُرشِدا
    الـعـنـفُ مِـهـنَـتـهمْ بكلِّ فنونِه = والـحـقـدُ مُـسـتَعِرُ الخيانَةِ موقِدا
    حـتـى لـو انَّ مُـرادهـم تـهدِمُها = فـشـلـوا مُـراداً لـو حبوه مَقصَدا
    لـو كُـنـتَ تـدري عن مَذابِحِ غزّةٍ = تـاجُ الـشـهـادةِ فـي الزمان تخلّدا
    أسـلافُ أحـمـد أو أشـدّ تَـمَسّكاً = بـعُـرا الـعـطاءِ مع الشهادةِ والفِدا
    لـو كُـنـتَ تَـشهَدُ ما جرى لعِراقنا = حـكّـامُ أمّـتـنـا اسـتجابوا للعِدا
    أبـنـاءُ(آلِ الـنـفـط) خَرّوا جُملةً = لَـحـسُ الـحِـذاء(لآلِ بـوشَ)تَجّدّدَا
    وبـنـو(بـن جُـندُب)أوسَعوا بِفِعالِهمْ = دَربَ الـمـنـافـي لـلأعِـزّةِ عبِّدَا
    أمّـا الـذي فـي مِـصرَ يُبكي نيلُنا = والـذلِّ يـطـلـي ظِـلّـه مُستَعْبِدا
    هـذي بـلادُكَ مـثـل بَـعْرِ جِمالِنا = تـجـري إلـى خَلفِ الخِلافِ تَرَدّدا
    يـا ابـن (الموالي)إن تَجاهلَ بَعضُهم = أنّ الـعـروبَـةَ والـتُراثَ تَبَدَّدا(9)
    خـابـوا بـرؤيـاهُـم، ولو أشباهُهمْ = قـد شّـوّهـوا فـيها الجمالَ الأجرَدا
    هـيَ كـالـمُحيطِ، فإنْ تَلَوّثَ بَعضُهُ = سـيَـمـدُّ خَـيـراتٍ ويصفو مَشهَدا
    مـا زالَ بـالإيـمـانِ قـومٌ قد أبو = أن يَـقْـبـلـوا غير الشهادَةِ مَوعِدا
    مـازالَ لـلإسـلامِ خـيـر صِحافِهِ = مَـضـمـونُـهـا يوماً سيطفو أمردا
    أنـا لا أخـالُ بـأنّ مَـصْرَعَها غداً = يـأبـى المماتُ فناءَها الُمُستَبعدا(10)
    يـأبـى بِـفَـضلِ رِسالةٍ إنْ شوِّهَتْ = سَـتَـعـودُ صـافـيةَ السماءِ مُجّدّدا
    هـي فـي كِـتـابٍ مُنزَلٍ منْ رَحمَةٍ = قضَتِ السماءُ لهُ البقاء إلى المدى(11)
    طِـبْ حـيثُ أنتَ مع الخلودِ منادِماً = أهـلَ الـخـلـودِ لكَ القصائدُ سُجّدا
    واتـركْ بـنـودَكَ في العذابِ لِلاحِقٍ = أفـلا اتـخَـذنـا عـندَ رَبّكَ موعِدا!
    فـالـدّهـر حـالَفَنا وحالَفَ كلَّ مَنْ = بـالـصـبـرِ يَـبـني للحياةِ مُجّدّدا

    ــــــــــــــــــــــــــــ

    إزمير في 19 آب/أغسطس 2004

    الهوامش:

    (1) عُذراً لامرئ القيس حيث يقول: وكلّ غريبٍ للغريبِ نَسيبُ.

    (2) إشارة إلى قصيدة أوغاريت، لأبي ريشة حيث يقول: أقبلتِ فالتفَتَ الزمانُ تَلَفُّتَ المتوهّمِ

    (3)كناية عن ربيع دمشق الذي وأدوه في المهد

    (5) كناية عن بيتٍ لأبي ريشه، صدره: ما أكرم الوتر الذي أسكته…

    (6) كناية عن قصيده أبي فراس الحمداني: أراكَ عصيَّ الدمع شيمتك الصبرُ…

    (7) مذاهب الغُلاة الباطنية في الإسلام، تنحدر تاريخياً وعلمياً من المجوسية.

    (8) اقتباسٌ من الآية الكريمة: واعتصموا بحبل الله جميعاً… (صدق الله العظيم)

    (9) ينتمي أبو ريشة إلى عشيرة الموالي.

    (10) لخوف الشاعر حيثُ قال: إنّي أخافُ أرى مصارعها غدا.

    (11) اقتباسٌ من القرآن الكريم:إنّا نحنُ نزلّنا الذِكر وإنا له لحافظون(صدق الله العظيم

    [ردّ]

     
  9. ابوعبدالله

    12 يناير 2010 في 11:49 م

    الحقيقة قصائد ابي ريشه لاتمل لكن لاحظت انكم اهملتوا قصيدته المشهورة عروس المجد التي لم اسمع في حياتي اجمل من كلماتها وياليت احد يوصلني لرابط مسجل للقصيده منشده اتحفكم بها:

    يا عروس المجد تيهي واسحبي فـي مـغانينا ذيـول الـشهب
    لـن تـري حـفنة رمل فوقها لـم تـعطر بدما حـر أبـيّ
    درج الـبـغي عـليها حـقبة وهــو ى دون بـلوغ الأرب
    وارتـمى كـبر الـليالي دونها لـين الـناب كـليل الـمخلب
    لا يـموت الـحق مهما لطمت عـارضيه قـبضة المغتصب
    مـن هـنا شـق الهدى أكمامه وتـهادى مـوكبا فـي موكب
    وأتـى الـدنيا فـرقت طـربا وانـتشت مـن عبقه المنسكب
    وتـغـنت بالمروءات الـتي عـرفتها فـي فـتاها العربي
    أصـيد ضـاقت به صحراؤه فـأعـدته لأفــق أرحــب
    هـب لـلفتح فـأدمى تـحته حـافرُ الـمهر جـبينَ الكوكب
    وأمـانيه انـتفاض الأرض من غـيهب الـذل وذل الـغيهب
    وانـطلاق الـنور حتى يرتوي كـل جـفن بـالثرى مختضب
    حـلم ولـى ولـم يُـجرح به شـرفُ المسعى ونبلُ المطلب
    يـا عروس المجد طال الملتقى بـعدما طـال جوى المغترب
    سـكرت أجـيالنا فـي زهوها وغـفت عـن كـيد دهر قلّب
    وصـحـونا فــإذا أعـناقنا مـثـقلات بـقيود الأجـنبي
    فـدعوناكِ فـلم نـسمع سوى زفـرة مـن صـدرك المكتئب
    قـد عـرفنا مـهرك الغالي فلم نـرخص الـمهر ولم نحتسب
    فـحـملنا كـل إكـليل الـوفا ومـشينا فـوق هـام النوب
    وأرقـنـاها دمــاء حــرة فاغرفي ما شئت منها واشربي
    وامـسحي دمع اليتامى وابسمي والمسي جرح الحزانى واطربي
    نـحن مـن ضـعف بنينا قوة لــم تـلن لـلمارد الـملتهب
    كـم لـنا مـن ميسلون نفضت عـن جـناحيها غـبار التعب
    كـم نـبت أسـيافنا في ملعب وكـبت أفـراسنا فـي ملعب
    مـن نـضال عاثر مصطخب لـنـضال عـاثر مـصطخب
    شرف الوثبة أن ترضي العلى غـلب الـواثبُ أم لـم يغلب

    [ردّ]

     
  10. بنت فلسطين

    16 مارس 2010 في 6:36 م

    ما اجمل هاذا الشعررررررررر لي الشاعر عمر ابو ريشه بااااااااااااااااااااي

    [ردّ]

     
  11. اروى

    16 أبريل 2010 في 4:41 م

    ارجو ممن يملك ديوان او قصائد للشاعر عمر ابو ريشة
    تزويدي بقصيدته التي يقول بها

    خافوا على العار أن يُمحى فكان لهم ………. على الرباط لدعم العار مؤتمر

    اعرف انه قالها بعد هزيمة 1967 منتقدا مؤتمر الرباط

    حاولت البحث عنها فلم اجد إلا ثلاث ابيات

    او ارجو ارشادي الى اسم القصيدة او الموقع الالكتروني الذي يمكنني ايجادها فيه

    [ردّ]

    عمر أبو ريشة :

    تفضّلي بقرأت قسم منها على فايس بوك تحت اسم : عمر ابو ريشة

    [ردّ]

     
  12. Pen

    22 أبريل 2010 في 3:16 م

    أروى:
    القصيدة التي منها هذا البيت سبق وأن وضعتها في تدوينة أخرى وبصوت الشاعر نفسه
    تجديها هنا:
    http://www.pen-ar.com/?p=255

    وهي بعنوان (نجيّك اليوم)

    [ردّ]

     
  13. ahmad

    1 مايو 2010 في 8:44 م

    عمر او ريشة الافضل

    [ردّ]

     
  14. اية ابوريشة

    8 مايو 2010 في 4:21 م

    انا بدي بدي اشكركون لا نكون تحدثتو عن جدي بطرية جميلة

    [ردّ]

    سوسن :

    ولو يا انسه ايه هاد جدك الله يرحمو كان شاعر بارز في كل اشعاره وبتمنى يكون من اهل الجنه

    [ردّ]

    اياد قبيعة :

    عزيزتي اية
    عمر هو خال والدي معين (جدتي سارة ابوريشة) وانا اسمي اياد
    وجدت اسمك اليوم على هذا الموقع ولا اعرف عنك شيأ
    نحن نعيش الأن في سترازبورغ بفرنسا
    اتمنى ان اسمع اخباركم وهذا عو بريدي
    kabeamomalek@yahoo.it

    [ردّ]

    معن ابوريشة :

    مرحبا يا اياد كيف حالك وحال والدتك فرانسواز
    انا معن ابو ريشة بن عمتك سمر التقيت بخالي معين الله يرحمو قبل ما اتزوج باسبوع تقريبا في احسم
    قرات محادثاتك وتعليقاتك على عمر ابوريشة شو صار معك في كلية الحقوق

    [ردّ]

    معن ابوريشة :

    انا معن ابوريشة عنواني alawalileader@yahoo.com

     
  15. عمر أبو ريشة

    10 أغسطس 2010 في 5:32 م

    عودة المغترب …… عمر أبو ريشة
    “زار الشاعر بلده الحبيب سورية، بعد اغتراب مديد، وكان يحسب أنه سوف يلقى الاحتفاء به والتكريم له، فغادر سورية بلده الحبيب، ونظم هذه القصيدة الرائعة، وأوصى ألا تُنْشر إلا بعد وفاته.”
    ألفيتُ منزلَهـا بوجهـي موصـدا مـا كان أقربـه إليَّ وأبـعـدا
    كلَّت يداي على الرتاج، وعربدتْ في سمعِيَ المشدوهِ قهقهة الصدى
    ما كنتُ أحسبُ أن أطوفَ به على غصص النوى وأعودَ عنه مُجهدا
    فكم اختزلتُ حـدودَ دنـيانـا على أعتابه وكم اختصرتُ به المـدى
    ما بالها تصغي؟ -وأحلف إِنـها تصغي- وتأبى أن تردَّ على النّدا؟
    أَخَبَتْ نجومي في مدار لحـاظـها؟ فتساوت الدنـيا لديها مـورِدا ؟
    ليسـت بـأول بـدعـة أوجـدتُها وأضعتُها عبر الضلالة والهدى
    وحملتها ذكرى ولم أُرْخِـصْ لهـا عهداً ، أَأَشقى عهدُها أم أسعـدا؟
    الذكرياتُ .. قطافُ ما غرستْ يدي كَفِلَ الحنـينُ بقـاءَها وتعهَّـدا
    هي كل زاديهوَّنَتْ صعبَ السَّرى ورمتْ على قدميّ غطرسةَ الردى
    كم نعمةٍ شـَمخَـتْ عليَّ فهِجتُـها وشربْتُ نزفَ جراحها مُسْتَبْرِدا
    وكم استخفَّ بيَ الهوى فصلبتُـه وركعتُ تـحت صليبه متعبـِّدا
    وتقاتـلتْ فيَّ الظنـونُ وطابَ لي في حالتـيـها أن أُذَمَّ وأُحمَـدا
    جئتُ الحيـاةَ فـما رأتـنيَ زاهداً في خوض غمرتها.. ولا مترددا
    إني فرضـتُ على اللـيالي ملعبي وأبيتُ أن أمشـي عليه مُقـيَّـدا
    يا غربتي .. كم ليلـةٍ قطّعـْـتُها نِضـْوَ الهموم على يديك مُسَهَّدا
    أطـمعتِـني في كـل حلم مترف وضربتِ لي في كل أفق موعِدا
    فوقـفتُ أقتـبلُ الرياحَ وما درتْ من كان منا العاصفَ المتـمردا
    ومضيتُ .. أنتعلُ الغمام وربـمـا أشفقتُ خدَّ النجم أن يتجـعـدا
    وأطلتُ في التّيـه المُشـِتِّ تنقـُّلي وحملتُ ما أبـلاه فيَّ وجـدَّدا
    ورجعت أستسقي السـراب لسروة نسيـتْ لياليها حكايات الـندى
    فكـأنـمـا المجـد الذي خلدتُـه لـم يكفني فأردتُ مجداً أخلـدا
    ما أكرم الـوتـر الذي أسكـتـُّهُ لأجُرَّ أنفاسـي عليه تـنـهُّـدا
    كم سـلسلت فيه الشموخَ أنامـلي ورمتْ به سمعَ الزمان فـردَّدا
    خلع الفتونَ على الشجون وصانها من أن تهون ترجُّـعاً وتوجُّـدا
    أهـفـو إليـه وما يزال غبـارُه متجمعاً فـي صـدره متلبـدا
    أفديـه بالبـاقـي من السلوى إذا أرجعـتُه ذاك اليتيـمَ المفـردا
    يا غربتي أشجاكِ طول تـلفُّتـي صوب الديار تهالـكاً وتجلـدا
    أتَعِبتِ من نظـري إليكِ معاتـباً ؟ ومللتِ من صخبي عليكِ مندِّدا؟
    ذاك التـجـنِّي لم تطـيقي حمـله مني، ولم تتوقعي أن ينـفـدا
    أطلقتِنـي .. وتبعتِني.. وأريتِنـي ملءَ الدروب خيالكِ المتـوددا
    أنا عند ظنكِ سادر في مـوطـني أزجي خطايَ على ثراهُ مشرَّدا
    وأغـضُّ من طـرفي حياءً كلمـا عدَّدْتُ أعراسي عليه، وعدَّدَا
    أيامَ تـستـبـق الرجـالُ نـداءه وأشقُّ موكبَـهم فـتيِّياً أمـردا
    وبـناتُ كلِّ عجـيبـةٍ ، مجلوةٌ رصداً على هضباته متوعـدا
    كم علَّمَتْنِي أن تـدوسَ جـباهَهَا قدمي ، وكم علمتها أن تحـقدا
    لعبتْ ببرد صبـايَ بيـن جراحه فالتفَّ حول ثخينِهِنَّ ، وضمَّـدا
    تـأبى البـنوَّةُ أن أقـول وهبتُـه وتركت كل هبات غيري حُسَّدا
    أَأَمُـرُّ منه وصاحبايَ كهـولتـي والعنفوانُ ، ولا يمدُّ لنا يـدا ؟
    أنا ما شكوت على اللقاء صدودَه عني، متى صدَّ الكريمُ تعمُّدا ؟
    تـلك الـذوائبُ من لِدَاتي دونـه رمحٌ تكسَّرَ أو حسامٌ أُغـمـِدا
    أخذتْ بناصيتيه أيـدي عصبـةٍ كانت على سود الليالي هجَّـدا
    جـاز الزمانُ بها حدود مجونه فأقام منها كـلَّ عبدٍ سـيـدا
    تشقى العلى إن قيلَ كانت جندَها مـا كان للجـبناءِ أن تتجنـَّدا
    نظرتْ إلى شرف الجهاد فراعَها فسعتْ إلى تعهيره، فاستشهـدا
    مـن كلِّ منْفضِّ السبيل ِ، لقيطِهِ شاءت به الأحـقادُ أن تتجسّـَدا
    عقد الجفونَ بذيـل كـل سماوةٍ وأراد ملعبَها كسـيحاً مقـعـدا
    العـاجزُ المقهـورُ أقتَـلُ حيلةً وأذلُّ منطلَقاً ، وأنـذلُ مقصِـدا
    نشر الخسيس من السلاح أمامه واختار منه أخسـَّه ، وتـقـلَّدا
    وحبا إلى حرم الرجال، ولم يذُقْ من قُدسِ خمرتهم ولكنْ عربـدا
    وافتَنَّ في تزييف ما هتفوا بـه وارتدَّ بالقِيَـمِ الغـوالي مُنْشـِدا
    البغيُ أروع مـا يكـون مظفراً إن سُلَّ باسم المكرمـات مهنَّـدا
    لا يخدعنِّكَ دمعُه وانـظر إلى مـا سال فوق أكفه ، وتجـمَّدا
    لم تشربِ الحُمَّى دماءَ صريعِها إلا وتكسـو وجنـتـيه تـورُّدا
    وأزاحت الأيـام عـنه نقابـه فأطلَّ مسْخاً بالضـلال مـزوِّدا
    ترك الحصون إلى العدى متعثراً بفراره، وأتى الحِمَـ مُسْتأسـِدا
    سـكِّينـه في شـدقه ولعـابُه يجري على ذكر الفريسة مُزبدا
    ما كان هولاكو ، ولا أشـباهه بأضلَّ أفئـدةً و أقسـى أكـبُدا
    هذي حماة عروسةُ الوادي على كِبْر الحداد، تُجيل طـرفاً أرمدا
    هذا صلاح الدين يخفي جرحه عنها، ويسأل: كيف جُرْحُ أبي الفدا
    سرواتْ دنـيا الفتح هانتْ عنده وأصاب منها ما أقـام وأقعـدا
    ما عفَّ عن قذف المعابد باللظى فتناثرت رِممـاً، وأجَّتْ موقـدا
    كم سُـجـَّدٍ فـاجـأهـم، وما كانوا لغير الله يـومـاً سُـجّدا
    عـرَفَتْهمُ الجُلَّى أَهِـلَّة غـارة وغزاةَ ميدانٍ ، وسادة منتـدى
    يا شامُ.. ما كذب العِيانُ، وربما شـهق الخيالُ أمامه ، وترددا
    أرأيتِ كيف اغتيل جيشُك وانطوت بالغدر رايةُ كل أروعَ أصيدا؟
    وانفضَّ موكب كل نسر لو رأى لِعُلاكِ ورداً فـي النجوم لأوردا
    من للبقايا مـن تراث غاضب في القدسِ؟ من يسعى إليها مُنجدا؟
    درجتْ عليها الغاشياتُ ولم تدع فيـها بنـاءً للشموس مشـيّدا
    روَّتْ بـأقداح المسيج غليلها ورمت بها، وهوت تُذرِّي المزودا
    لمن الخيام على العراء تزاحمت وكـست مناكبَه وِشاحاً أسودا ؟
    مرت بها غُبْرُ السنين ولم تزل نصباً على جرح الكرامة شُهَّدا
    شابتْ بنات اليتم فـي أحضانها ورجاؤهـنَّ كشملـهن تـبددا
    ومن الخليج إلى المحيط عمومةٌ وخؤولة طـابت وعزت مَحِتدا
    وقفت تشد على الجراح وكِبرُها يرنو إلى الشرف الذبيح مصفَّدا
    والحاكمون.. الثـأر راح مفرِّقاً ما بينهم، والعـار جاء موحِّدا
    كـم ملعب للتضحيات تواعدوا أن يقطعوه شـائـكاً ومُـعبَّدا
    حتى إذا الخطب استحرَّ تواكلوا وتهالكوا فـوق الأرائك أعبُدا
    وتأنقوا فـي ستر ذلِّ خـنوعهم فجلَوْهُ نهجاً بالـدَّهاء مـؤيدا
    أنا لم أكن يا شام أعرف فيهمُ الـ ـندْبَ العيوفَ ولاالنجيد المسعدا
    تـرفُ الحياةِ.. ذليلـُهُ ورخيصُهُ نادى على حرماتهم أن تُورَدا
    ونزا على أحـلامـهم فتـهوَّدت وسرى إلـى سلطانهم، فتهودا
    يا شام.. أوجعُ من وجومك زفرةٌ داريتُها، وأردتُـها أن تـخمدا
    زخرتْ بما ادّخرت منايَ إلى غدٍ إني أخاف أرى مصارعها غدا
    لا يا عروس الدهر سفرُكِ ما روت صفحاتُهُ إلا العلى والسـؤددا
    كم دون هيـكلك الموشَّى بالسنى مـن طامعٍ أُردي وطـاغٍ أُلحدا
    وكم انثنت عنـك الخطوب حَيِيَّةً ويداكِ ما انتهتا، وكبْرُك ما ابتدا
    جمدتْ عيونُ الشرق من سهرٍ على ميعادِ وثبتكِ الجموحِ على العِدا

    [ردّ]

     
  16. عبد الحسيب محمود زكار

    22 أغسطس 2010 في 6:44 م

    شكرا لك … كم اطرب واحسب نفسي من الغاوين عندما اقرا لعمر ابو ريشه رحم الله ابا ريف وغفرله

    [ردّ]

    سوسن :

    رحمه الله انشاءالله انو يكون من اهل الجنه الكرام

    [ردّ]

     
  17. جعفر الكنج الدندشي

    6 أكتوبر 2010 في 1:47 ص

    الآنسة أية، أتمنى ان تلتحقي بنا على موقع جدك عمر ابو ريشة على الفايس بوك، ونحن سيكون شرف لنا وجودك بيننا
    ستجدين بعض الصور التي لم تُنشر بعد، مع مودتي

    [ردّ]

     
  18. يحيى القظام

    9 يناير 2011 في 2:30 م

    طرح جدا رائع
    لك جزيل الشكر

    [ردّ]

     
  19. طالب علم

    25 فبراير 2011 في 7:03 م

    شكراً على الفيديوز
    و هدْه معلومات أكتر للي يحب:
    المقدمة
    في العصر الحالي، يقف الكثير من الأدباء العرب، و الشعراء، و الكتاب ليقوموا بدورهم تجاه الأمة من تثقيف وترفيه بما هو مفيد. وبالطبع فإن منهم من قد نجح بدوره و أوصل الهدف المطلوب إلى القارئ العربي، فأثر على ثقافته إيجابياً، أو ربما قد أوحى إليه بفكرة جديدة. و يبقى في النهاية من برز من هؤلاء الأدباء الدْين قاموا بالمسؤولية تجاه أبناء أمتهم، فكتبوا ما يظنون أنه سيوقظ الأمة من غفلتها وحالها الحاضر يوماً ما.
    إن من هؤلاء الأدباء عمر أبو ريشة الدْي عَبر عن رغبته الشديدة في نهوض الأمة و استعادة أمجادها من خلال قصائده، إحداها تلك التي عَنْوَنَها ب”نسر”. وله مكانة مرموقة في ديوان الشعر العربي؛ فهو الدبلوماسي الذى حمل في عقله وقلبه الحب والعاطفة للوطن، وللإنسان، وللتاريخ والأمجاد العربية، وهو الدْي عَبر عن كل هدْا في أعماله و أشعاره التي امتازت بالرقي، والجمال، والإبداع في استخدام الكلمات، و قوة المعاني المراد بها في قصائده.

    نبدْة عن الشاعر
    عمر أبو ريشة (1910 – 1990)، شاعر سوري مشهور، اسمه الكامل هو عمر بن شافع أبي ريشة، ولقد ولد وترعرع في بلدة منبج التابعة لمحافظة حلب السورية في عام 1910م. و أكمل دراسته الابتدائية في حلب. كما أتم دراسته الثانوية في الجامعة الأمريكية في بيروت وتخرج منها عام 1930م، ثم أرسله أبوه إلى إنجلترا؛ ليدرس الكيمياء الصناعية في جامعة مانشستر، وهناك زاد تعلقه بالدين الإسلامي و أراد أن يدعو إليه. ثم انقلب إلى باريس حيث أراد الاستفادة من أجوائها الثقافية العالمية، و من ثم عاد إلى حلب في
    16 / أيار / 1932م، و لم يعد بعد دْلك إلى إنجلترا.
    كما اشترك الشاعر عمر أبو ريشة في الحركة الوطنية في سوريا فترة الاحتلال، وسجن عدة مرات. كما فر من الاضطهاد الفرنسي ، و ثار على الأوضاع في سوريا بعد حصولها على الاستقلال، وقد آمن بوحدة الوطن العربي وانفعل بأحداث الأمة الإسلامية.

    أفراد عائلته
    نشأ عمر أبو ريشة في بيت كَثُرَ قائلو الشعر فيه. و والده هو شافع بن الشيخ مصطفى أبو ريشة، وُلِدَ في القَرعون على ما يروي عمر. وعلى الرغم أنه أصبح مقيماً في منبج والخليل، فإنه قد أمضى سنين طويلة منفياً أو دائم الترحال، وبعد عودته من المنفى أقام في حلب، حيث عمل في الزراعة. وكان شافع شاعراً مجيداً، فقد كتب عدة قصائد في رثاءً كلاً من أمير الشعراء أحمد شوقي، حافظ إبراهيم، وعمر المختار.
    أما والدته فهي خيرة الله بنت إبراهيم علي نورالدين اليشرطي، وهي فتاة فلسطينية من (عكا)، وعنها يقول عمر: «كانت طيَّب الله مثواها مكتبة ثمينة على رجلين، عنها حَفظْتُ الأشعار، والقصائد، والمطوّلات». كما يذكرها عمر بالتقدير والثناء، فيقول: «قد أحاطتنا والدتي منذ صغرنا بعناية ذكية، وأشاعت حولنا جواً روحانياً». ومما هو جدير بالذكر أن «أم عمر كانت تروي الشعر وقد أخذ عمر عنها نظرته إلى الدين والحياة والحب، وصداقته للموت».
    و اشتهر منِ إخوة وأخوات عمر ظافر وزينب. فأما ظافر فله ديوان شعر بعنوان “من نافذة الحب” طُبِعَ عام 1981، وآخر بعنوان “لحن المساء”، وأما زينب فكانت شاعرة جيدة، حرصت الصحف على نشر قصائدها.

    أهم أعماله الأدبية
    للشاعر عمر أبو ريشة دواوين و مجموعات شعرية عدة منها : “بيت وبيتان”، “نساء”، “كاجوارد”،
    ” غنيت في مأتمي” الدْي صدر عن دار العودة في بيروت عام 1971، “أمرك يا رب” الدْي صدر في جدة ( المملكة العربية السعودية ) عام 1978، وله ديوان باسمه ضم أغلب قصائد الدواوين السابقة وصدر عن دار العودة في بيروت.
    و له أعمال مجهولة لم تُنشَر منها “ملاحم البطولة في التاريخ العربي” وهي مجموعة تزيد على اثني عشر ألف بيت من الشعر الملحمي. كما كتب مسرحيات عديدة منها: “سمير أميس”، “تاج محل”، “محكمة الشعراء”، “المتنبي”، و “الحسين بن علي”. كما من مسرحياته المطبوعة “الطوفان” و “رايات دْي قار”.
    و بما أنه قد عاش بعض سنين حياته في إنجلترا، فقد أجاد عمر أبو ريشة اللغة الإنجليزية التي له ديوان شعر بها. و له الكثير من المؤلفات والقصائد الشعرية الأخرى الهامة، والتي تعد من أبدع الأعمال الشعرية بين شعراء العرب في النصف الثاني من القرن العشرين .

    عمر أبو ريشة و الشعر
    الشاعر عمر أبو ريشة شاعر أصيل متمكن في مجال الشعر له أسلوبه المميز والمنفرد ، وله طريقته في الشعر وسمته التي يتميز بها عن غيره من الشعراء فقصائده من الشعر تسير على نمط معين متسلسل، أما نهاياتها فهي بيت يختم به عمر قصيدته تلك ويكون هذا البيت خلاف ما يتصور القارئ، فيكون بيت مفاجأة أو إثارة فقد قال عمر أبو ريشة: ( أنا شاعر قصيدة، ولست شاعر بيت كما يتوهم العديد من النقاد. والقصيدة عندي وحدة لا تتجزأ , تعودت أن أختمها بما أطلقت عليه البيت المفاجأة).‏. و عادة ما يتضمن شعره نبرة الفخر، والاعتزاز بالنفس، والثقة.
    عاش عمر أبو ريشة غريباً ومات غريباً حفاظاً على ما آمن به من مبادئ، وقد عبرعن ذلك في شعره :

    أتكلم ما ذا أتكلم
    أقلامي جف عليها الدم
    ولهاتي سالت في المأتم
    أتكلم ؟ هل أحمل في صدري أسرار
    أخشى أن تفشى أو تكتم
    إني لا أحمل غير العار
    في الدرب الموحش والمبهم
    إني غنيت إلى الآلام فكيف عليها أتألم
    أتكلم ، أعرفني شبحا لا ظل له فوق الأرض
    في الهدأة من غصص الذكرى
    يتساءل بعضي عن بعض
    فأغض واختصر الآلام وأمسك بالريح وأمضي

    في الطائرة
    في إحدى المرات وبينما كان عمر أبو ريشة في طريقه إلى تشيلي، جلست إلى جانبه في الطائرة فتاة إسبانية حدثه عن أمجاد أجدادها القدامى، العرب، دون أن تعرف جنسية من تحدث. فكتب عمر هدْه القصيدة وصفاً لما حدث:

    وثـبت تـستقرب الـنجم مجالا وتـهادت تـسحب الذيل اختيالا
    وحـيـالي غـادةٌ تـلعب فـي شـعرها المائج غـنجاً ودلالا
    طـلـعةٌ ريَّـا، وشـيءٌ بـاهرٌ أجـمالٌ؟ جـلَّ أن يُـسمى جمالا
    فـتـبسمت ُلـهـا، فـابـتسمت وأجـالت فـيَّ ألحاظاً كسالى
    وتـجـاذبنا الأحـاديـث فـما انـخفضت حسا ًولا سفَّت خيالا
    كـل حـرف زلَّ عـن مرشفها نـثر الـطيب يـميناً وشـمالا!
    قـلت يـا حـسناءُ، مـن أنـتِ؟ ومن أيّ دوحٍ أفرع الغصن وطالا
    فـرنـت شـامـخة أحـسـبها فـوق أنـساب الـبرايا تـتعالى
    وأجـابـت أنـا مـن أنـدلسٍ جـنة الـدنيا سـهولا وجـبالا
    وجـدودي، ألـمح الـدهر عـلى ذكـرهم يـطوي جناحيه جلالا
    بـوركت صحراؤهم كم زخرت بالمروءات ريـاحاً ورمـالا
    حـملوا الـشرق سـناءً وسـنى وتـخطوا مـلعب الغرب نضالا
    فـنـما الـمجد عـلى آثـارهم وتحدى، بـعدما زالـوا، الزوالا
    هـؤلاء الـصِّيد قـومي فانتسب إن تـجد أكـرم من قومي رجالا!
    أطـرق القلبُ، و غامت أعيني بـرؤاهـا وتـجاهلت السؤالا!
    المناصب التي حازها
    شغل عمر أبو ريشه عدة مناصب خلال حياته عمل عمر أبو ريشة مديراً لدار الكتب الوطنية في حلب، كما انتخب عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1948م، كما بدأ عمله الدبلوماسي كملحق ثقافي لسوريا في الجامعة العربية. و لقد كان عضواً في الأكاديمية البرازيلية للآداب في ريو دى جانيرو، وعضواً في المجمع الهندي للثقافة العالمية. وعين سفيراً و وزيراً مفوضاً لسوريا في أكثر من دولة:
    عين وزيراً مفوضاً لسوريا في البرازيل ( 1949 – 1953)
    عين وزيراً مفوضاً لسوريا في الأرجنتين وتشيلي ( 1953 -1954)
    عين سفيراً لسوريا في الهند ( 1954-1958).
    عين سفيراً للجمهورية العربية المتحدة في الهند (1958 – 1959)
    عين سفيراً للجمهورية العربية المتحدة في النمسا ( 1959 – 1961 )
    عين سفيراً لسوريا في الولايات المتحدة الأمريكية ( 1961 -1963)
    عين سفيراً لسوريا في الهند ( 1964 – 1970 )
    الجوائز التي نالها
    أحيل عمر أبو ريشة إلى التقاعد في العام 1970 م. وقد نال خلال فترة حياته عدداً من الأوسمة وهي: الوشاح البرازيلي، والوشاح الأرجنتيني، والوشاح النمساوي، والوسام اللبناني برتبة ضابط أكبر، والوسام السوري من الدرجة الأولى، وآخر وسام ناله هو وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى الدْي منحه إياه الرئيس اللبناني إلياس الهراوي .
    الخاتمة
    توفي الشاعر عمر أبو ريشة في الرياض يوم السبت الثاني والعشرين من ذي الحجة عام 1410هـ، الموافق 14/6/1990م بعد ان أصابته جلطة دماغية، الزمته الفراش لمدة سبعة أشهر في مشفى الملك فيصل في الرياض.‏ وبعد الوفاة نقل جثمانه بطائرة خاصة من الرياض إلى حلب, حيث تم دفنه. ويبقى عمر أبو ريشة حتى يومنا هدْا من شعراء العصر الحديث البارزين.

    [ردّ]

     
  20. بدوية

    8 مارس 2011 في 9:27 م

    شكرا كثير ع القصائد الجميلة
    بس يا ريت لو تجيب قصيدة الحبشي الذبيح للشاعر عمر ابو ريشة

    [ردّ]

    سوسن :

    هاد الموقع كتير جميل وروعه ,وشكرا كتيرعلا قصائده وعن حياته وانا بتشكر كل من كتب مواقع روعه عن حياة الشعراء وشكراا

    [ردّ]

     
  21. سوسن

    19 مارس 2011 في 11:33 ص

    انا بحب كل اشعار عمر ابو ريشه

    [ردّ]

    فاطمه :

    شکرا…من الله التوفیق

    [ردّ]

    فاطمه :

    یجب علی ان احاول منحی القومی و الوطنی بشکل عام ثم اخص عند ابوریشه.
    ولکن هذه المهمه صعب علی لهذا اطلب المساعده منکم
    رجائا ساعدونی…عرفونی المراجع و المصادر او ابیاتا منه لکی یبرز عواطفه الوطنی…رجااااااااااااااااااائا ساعدونی

    [ردّ]

     
  22. تغريد

    17 أكتوبر 2011 في 8:35 م

    سؤال: الم يكتب عن فلسطين والاحتلال؟؟؟

    [ردّ]

     
  23. زهور

    4 فبراير 2012 في 2:09 م

    thaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaanx

    [ردّ]

     
  24. ايمان

    28 فبراير 2012 في 9:59 م

    شكرااااااااااااااااا كتير
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    [ردّ]

     
  25. ايمان

    28 فبراير 2012 في 10:02 م

    شكرااااااااااااااااا كتير؟؟؟؟
    أنا عندي درس عن (عمر ابو ريشه)وكتير استفدت من هذه المعلومات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الله يرحم شاعرنا العظيم

    [ردّ]