RSS
 

ابنة الحظ؛ روايات في رواية [إيزابيل الليندي]

27 سبتمبر
ابنة الحظ
ابنة الحظ

كنت قد انتهيت ذات يوم من قراءة (حاج كومبوستيلا) للروائي العالمي باولو كويلو، وقد كانت لدي رغبة في قراءة رواية عالمية أخرى، فلما نظرت إلى كتبي وجدت ابنة الحظ تناديني، نظرت لها ولغيرها ولكني لم استطع أن اقوم إغرائها، أخذتها، وبدأت أقرأها.
الرواية من بدايتها قوية وحتى نهايتها، لم أمل منها ولم أقف على شيء فيها يدعو إلى الملل، أبطال هذه الرواية حتى الآن أذكرهم وأتصور أفعالهم وحركاتهم. أما البطلة الرئيسية فيها فهي إلزا، فقد كانت مغامرة قوية. وفي بداية الرواية تبدأ إيزابيل اللندي بالحديث حول مواهب هذه الفتاة، وكيف جاءت لهذا البيت، فهي لم تكن إلا لقيطة وضعت أمام البيت الكبير، فأخذتها سيدة البيت وتبنتها، وربتها أحسن تربية، ولكنها عندما كبرت واكتشفت الحب ووجدت حبها الأول وقعت في خطأ الشرف، وقد كانت بداية اكتشاف الذهب في سان فرانسيسكو، فذهب حبيبها لتلك الأرض الذهبية، ولكنها لم تطق الفراق والوحدة، فلحقت به مختفية مريضة حاملاً من حبيبها، وقد كان مساعدها ذلك الصيني الطبيب، والذي يعمل طباخاً على ظهر السفينة، فعالجها، وأجهضت مافي بطنها من المرض والضعف، ولما وصلت بعد جهد وتعب إلى أرض الذهب، تنكرت بزي رجل، وادعي الصيني تاو تشين الطبيب أنها أخيه الصغير، وأنها لاتتكلم، ووضعت مشداً على صدرها، وظلت تعيش وكأنها رجل، وأمضت سنوات على هذه الحالة تبحث عن حبيبها خواكين اندييتا، وتدعي أنها أخ له بعد مفارقتها لتاو تشين، وعملت أعمالاً كثيرة وشاقة، وتعلمت الكثير الكثير من الدروس وأساليب الحياة وقسوتها، من ثم عادت لتاو تشين على المنطقة الساحلية، وهي لم تعثر على حبيبها، بعد ذلك أنتشر خبر أن هناك مجرماً قاتلاً ورئيس عصابة باسم حبيبها، فظلت تبحث عنه ولكنها لم تجده، قُتل بعد ذلك وذهبت لرؤية رأسه المعروض، فرجعت وظلت تعمل هي وتاو تشين بمشفاه الخاص وأحبت تاو تشين في النهاية.
هذه هي باختصار شديد قصة البطلة الرئيسة في الرواية (ابنة الحظ) وكل شخصية أساسية في الرواية ذكرت قصتها كاملة، فقصة عائلة سوميرز المتبنية لإلزا، وقصة مس روز ايضا، والقصة المثيرة حقيقة واعجبتني كثيرا قصة تاو تشين.
أنصح قراء الروايات أن لايهملوا قرائتها، فأنا أعتبرها حقيقة من أهم الروايات وأكثرها رسوخاً، فلا تقل أهمية عندي عن البؤساء. فهي رواية عظيمة حقاً، تستحق الكثير من الجهد والقراءة.
أختصرت الكثير مما أود أن اقوله كي لا اطيل عليكم. لكم مني جزيل الشكر على المتابعة.
كونوا بخير

تعريف الناشر:
- ولدت الكاتبة التشيلية ايزابيل ألليندي عام 1942، وعملت في الصحافة مذ كانت في السابعة عشرة من عمرها.
حققت شهرة كبيرة برواياتها التي اوصلتها الى قمة الرواية الاميركية اللاتينية.
- من ابرز اعمالها :”بيت الارواح” و”ايفالونا” و”حكايات ايفالونا” و”الحب والظلال” و”باولا” و”الخطة اللانهائية” و”افروديت”.
“ابنة الحظ” هي قصة مرحلة موسومة بالعنف والجشع، حيث الابطال يفتدون الحب والصداقة، والجرأة والتعاطف الانساني.
- تقدميزابيل ألليندي في “ابنة الحظ” أكثر رواياتها طموحا، عالما مذهلا يعج بشخصيات حميمة ستبقى في ذاكرة القراء وقلوبهم الى الابد، ولعل من ابرز هذه الشخصيات “خواكين موربيتا” تلك الشخصية الاسطورية التي كرس لها بابل نيرودا مسرحيته الشعرية الوحيدة “تألق خواكين موربيتا ومصرعه”.

الرواية: ابنة الحظ.
تأليف: إيزابيل اللندي.
ترجمة: صالح علماني.
الطبعة: المدى/ الطبعة الثانية. 2006
الصفحات: 439
شراء الرواية: النيل والفرات، أدب وفن
لتحميل الرواية: من هنا  (شكراً ليلاس) الباسوورد: liilas.com

 

التعليقات

 

 
  1. محمد المغلوث

    27 سبتمبر 2008 في 6:00 م

    لم أجرب عالم إيزابيل من قبل .
    و ربما تكون “ابنة الحظ” تجربني الأولى قريباً ..

    شكراً Pen

    [ردّ]

     
  2. غانم

    27 سبتمبر 2008 في 10:05 م

    عرض موجز جميل ومحفز لقراءة الرواية.
    أنا عندي استفسار…هل الكاتبة هي ابنة الرئيس التشيلي اللينيدي…أعتقد أنه أغتيل في السبعينات؟
    شكرًا

    [ردّ]

    وجدان :

    سلفادور الليندي هو عم ايزابيل, الرئيس التشيلي الذي قتل او انتحر اثر انقلاب عسكري متوحش

    [ردّ]

     
  3. reem

    28 سبتمبر 2008 في 6:43 ص

    جميلة الروايات وخفيفة على المعدة
    بس سؤال ذابحني

    مالفائدة التى ارجع بها من قراءة الروايات – ما عدا كونها للترفيه والترويح- خصوصا ان خلت من الفلسفة؟

    [ردّ]

     
  4. Bella

    28 سبتمبر 2008 في 9:51 ص

    تقديم ممتاز للرواية شوقني لقراءتها

    حاولت تنزيلها ولكن الملف محمي بكلمة مرور

    تحياتي

    [ردّ]

     
  5. آلاء

    28 سبتمبر 2008 في 3:08 م

    تبدو ممتعة …

    ستكون من ضمن القائمة إن شاء الله ؟؟؟

    شكراً لك…

    [ردّ]

     
  6. روان الوابل

    30 سبتمبر 2008 في 4:14 ص

    شكرا جزيلا .. أحب قراءة الكتب إلكترونيا فلذلك شكرا جزيلا على رابط التجميل ..

    تحياتي و كل عام و أنت والجميع بخير ..

    [ردّ]

     
  7. Houdiitâ

    4 أكتوبر 2008 في 11:15 م

    قصة شيقة من خلال ملخصك لها أرى أو أستنتج بلمعنى الأصح أن يمكن ان يكون من تحلم بمسيرة الحياة معه أمامك و لاتراه

    و شكرا لموقعك الذي أنا من عشاق أمثاله

    [ردّ]

     
  8. محمد كمال

    13 أكتوبر 2008 في 6:24 م

    ألف شكر لمجهودك ولنشرك رواية جميلة

    [ردّ]

     
  9. ايمي

    4 مارس 2009 في 6:40 م

    كثرآ ماقرأت اهم الرويات العالمية وهي من اهم هواياتي ولكن هذه الراوية

    تبدو شيقة ارجو قراءتها بأقرب وقت شكرا لكــــ،

    [ردّ]

     
  10. أيلا

    19 يوليو 2009 في 4:30 م

    كثيراً ما قرأت واطلعت على روايات عالمية ولكن روايات ايزبيل أليندي جعلتني اعيش الواقع دون الشعور بالملل وفيها شيء مني ومن عالمي ونرجو أن تبقى هذه الكاتبة بين صفحات هذا الزمان الذي بدأ ينصهر رويداً رويداً

    [ردّ]

     
  11. رنا

    27 أغسطس 2009 في 4:37 ص

    كنت قد قرات هذة الرواية قبل سنوات وقد شغلتني زحمت الأيام ونسيت اسم الرواية وكاتبتها لذا اشكر لك عملك هذا فقد استطعت الان الاحتفاظ بها في ملفاتي00000 فبعيدا عن دقة الوصف في بعض الامور الا انها تحاكي وضعا انسانيا وعاطفيا بشكل دقيق يشد القارئ لمتابعة القراءة ليصل الى النهاية 000000000 لا ادري ولكن هل لديك فكرة عن بقية رواياتها ولك جزيل الشكر

    [ردّ]

     
  12. ميديا

    14 سبتمبر 2009 في 5:44 م

    بالبداية بحب ردreemالروايات مو نوع من الاكل ليكون خفيف او تقيل ع المعدة بالاول هي احساس وبااخر هي توسع الخيال ,بالنسبة الي روايات ايزابيل من اجمل ماقرأت وبعشق اسلوبها بسرد الاحداث وبتمنى الها الاستمرار ونجاح دائما

    [ردّ]

     
  13. مي

    22 سبتمبر 2009 في 1:22 م

    ملخص رائع للرواية…..
    في الواقع قد وصلت غلى منتصف هذه الرواية و أنا متشوقة جدا لإكمالها …..

    [ردّ]

     
  14. ميمي

    8 يوليو 2010 في 11:51 ص

    كل الشكر

    [ردّ]

     
  15. نجوان

    24 يونيو 2012 في 2:18 ص

    l’لقد قرأت رواية صورة عتيقة و رواية بيت الارواح و تعلقت بهما كثيرا خاصة صورة عتيقة و لكنني لم اعثر على رواية ابنة الحظ بعد الحرب الاهلية في بلدي اما الالروايتين السابقتين حصلت عليهما من معرض الكتاب من الجناح السوري و الان الحرب الاهلية في سوريا
    ايزابيل الليندي حملتني الى تشيلي التي عرفتها من عيون اورورا و كلارا و روسا الجميلة

    [ردّ]