
قبل قرابة الاسبوعين وانا اتابع موقع معرض الرياض الدولي للكتاب 2008 وإلى أي سقف سنصل عندما ندخله، فأعرف أن لابد من السقوف على القراء، لأن الأمر يستلزم ذلك، في رأيهم. وأملت أن يرتفع السقف قليلاً..
عددت الايام عداً لهذا اليوم، ووعدت نفسي بوجبة ثقافية دسمة لاتتوفر إلا مرة في السنة، حولية تماماً. أخبرت أحد الأصدقاء بأن يرافقني، فوافق مباشرة، ولكني بعدما رجعت لجدول الزيارات وجدت ان الوقت الذي سأزور فيه المعرض سيكون مخصصاً للعوائل، وبطريقة تشويقية، أخذت معي جواز الدخول إلى المعرض في الوقت المخصص للعوائل. واعتذرت من صديقي وأخبرته بالحكاية فقال حسناً، سأذهب في يوم آخر.
يوم الأربعاء قمت صباحاً، وأعددت العدة، وفي تمام الساعة الثامنة إلا ربعاً تحركت عجلات السيارة متوجهة إلى عاصمة المملكة؛ الرياض. الرياض وهناك الزاد الذي ينير العقل، ويبهج النفس، ويروي ضمأ الروح، ويحارب الجهل، إنها الكتب التي كالضرات عندما أقترب من الرفوف، فكل كتاب يقول حان دوري لأعاشر هاتين اليدين، وتلك العينين، وذلك العقل. وتظل أغلبها بلا قراءة للأسف، للتلهي بمغريات الحياة، وتكرار النمط، مما يسبب الملل والعزوف عن القراءة، حتى أجد مشوّقاً يردني إليها لاهثاً..
قطعت الطريق إلى الرياض في ساعتين ونصف الساعة، فأنهيت بعض الأعمال اليسيرة، لأتفرغ للقاء الأحباب، واستأجرت تلك الشقة المكونة من غرفتين ودورة مياة ومطبخ وصالة، وأخذت قسطاً من الراحة، كي ألقى الأحباب بنشاط وحيوية، فلا يردني التعب والإرهاق عن كتاب جميل، وديوان شعر لطيف. في تمام الساعة الثالثة والنصف قمت من نومي المتقطع، واستعديت وافرغت جيوبي إلا من ضرورياتي المهمة، كي أمشي براحة ويسر. وخرجت أنا وأختي، في الرابعة إلا ربع كنت أقف أمام المعرض وفي المواقف النصف ممتلئة، وأمام البوابة حشد من الرجال ينتظرون السماح بالدخول، جلست بالسيارة وانا اعد الدقائق، عندما دقت الساعة الرابعة تماماً نزلت من السيارة لأتفحص الوضع، فرأيت رجال الأمن يردون الشباب والرجال ويخبرون الجميع بأن اليوم مخصص للعوائل، وحقيقة لا اعلم لماذا يصر هؤلاء الرجال على التعنّي والدخول في المعرض في وقت مخصص للعوائل، مع أنه لهم وقت مخصص للرجال فقط في يوم غد، وفي الفترات الصباحية الوقت مسموح للجميع، رجالاً ونساءاً.. وقفت أمام البوابة ورأيت العوائل تدخل والرجال يُرَدَّون، رجعت للسيارة لأمسك يد الأخت الكريمة، واصطحبها معي، ولكن الوضع كان مخجلاً حقاً، لإزدحام الرجال أمام البوابة ورفع الأصوات، ولكن رجال الأمن وفقهم الله كانوا يسهلون دخول العوائل ويبعدون الرجال قدر الإمكان، وقفت أمام الجموع وابعدت الرجال قليلاً عن الطريق ووقفت أمام رجل الأمن فقال لي (العوائل فقط..) وقبل أن يكمل جملته رأي جواز سفري فاعتذر وأدخلني، عندما كنا واقفين وأختي ممسكة بيدي جاءت امرأة لتدخل فأمسك بعباءة أختي وهمست لها (أنا معكم) تقول أختي كان الوضع لايسمح بالكلام للأن الرجال قريبون مني، فلم أكلمها فهمست مرة أخرى (أنا معكم، ردي علي..) فألتفتت عليها وفهمت المرأة. دخلت ومعي امرأتين، واحدة أعرفها والآخرى مجهولة لم أعرف عنها إلا فيما بعد.
عندما دخلت كان المعرض شبة خالياً، مررت على موظف الاستفسارات، وأخذت منه خريطة المعرض، وأعطاني جدول الأنشطة الثقافية، وسألته عن السي دي الخاص بالمعرض، فأدخل يده تحت الطاولة وألتفت يميناً ويساراً، واعطانيه.. شكرته ودخلت البوابة الخاصة بدور النشر..
تتسابق الخطى، وترجف القلوب، وتبتسم الأفواه،وتعبق الرئتين رائحة الكتب.. دخلت ووقفت ملتفتاً يميناً ويساراً استطلع الأمر، هل كان ترتيب المعرض كما كان في السنة الماضية. نعم فلم يختلف إلا قليلاً. أخذت يميناً ووقفت أول ماوقفت عند شركة توزيع، اظنها كانت الوطنية، وتجولت فيها سريعاً خرجت منها بـ(كتاب، لمحمد الرطيان) وديوان غازي القصيبي الجديد القديم (البراعم) وهو ديوان طبع مؤخراً من أشعاره القديمة التي كتبها في سن المراهقة مابين السادسة عشرة والتاسعة عشرة، خرجت وذهبت لدار اخرى وأخرى وأخرى واختلط ترتيب الاسماء علي، فمررت بدار رياض الريس وأخذت منها شيئاً والدار العربية للعلوم وأخذت منها (بيل ونبيل) لزميلنا في التدوين نبيل المعجل، وأخذت (عودة الغائب) لمنذر القباني. وهكذا تجولت وتجولت وتجولت وعيوني بين الكتب واسماء دور النشر، ولم يكن للبشر إلا النصيب القليل من النظر. رأيت تلك المرأة التي دخلت معنا مرتين أو ثلاثاً، ومرة قالت لي أختي، (محمد، هذي البنت اللي دخلت معنا..) قلت (اصص تسمعك..) فالتفتت وعرفت أنها سمعت
وهكذا تجولنا بين الدور كثيراً. كنت قد خططت أن لا اتعقب أي دار نشر إلا ووقفت عندها ولكن الطاقة نفذت، واليدين امتلئت بالأكياس. مررت على الدار العربية للموسوعات لأقتني المجموعة الكاملة لأحمد مطر، فوجدتها من مجلدين، من الحجم الصغير، ولكني عندما سألت عن سعرها وجدته مبالغ فيه؛ مائة ريال، فقلت لعل مالدي لأحمد مطر يكفي. كان الجو العام هادئ تماماً فلا أطفال يتخطفون، ولاضحكات تتعالى، ولابكاء مزعج، ولا اصوات عالية، إلا احياناً تنبيهات ادارة المعرض بالأنشطة الثقافية او غيرها،، بينما كنت اتجول ويديّ محمرّتان من ضغط الأكياس عليها، وقفت أمام دار المركز الثقافي العربي، وكنت اشاهد الكتب، وكأن الذاكرة تقول لي عندما امر على الكتب على عجل (هذا لديك.. هذا قرأته.. هذا لست بحاجة إليه.. هذا قرأت عنه في الشبكة ولم يعجبك.. هذا وهذا وهذا ..) التفتت يساراً لأرى رجلاً واقفاً وكأني معتاد على رؤية وجهه، لذلك لم اتوقف عند رؤيته، ولكن لفت نظري تلك الفتاة الممتلئة اليدين من الكتب وقد وقفت معه وبيده قلم يوقع لها، عادت نظراتي للرفوف لأشاهد الكتب، ولكن شيءٌ ما في الذاكرة نبهني، لألتفت مرة أخرى إلى الرجل، عبدالله الغذامي، الدكتور عبدالله الغذامي بلحمة ودمه، قلت في نفسي لا احب أن ازعجه ولا اسبب له ازدحاماً وضيقاً ليوقع لي كتاباً، ولكني بعد قليل ألتفتت لأراه واقفاً قريباً مني يشاهد عناوين الكتب، أخذت كتاباً له لم يكن لدي، وسلمت عليه وصافحته وقلت (اتشرف بأن يكون لدي كتاب عليه إمضاءك) فابتسم لي وسألني (كيف كان المعرض؟) فأجبته (جميل جداً) فسألني عن اسمي ليكتبه على الكتاب، أخبرته، فقال (ونعم والله، هل يقرب لك فلان؟) قلت (لا) فقال (وفلان) فقلت (لا، أنا من تلك المنطقة) فقال (ونعم والله، أهلنا وربعنا) أجبته (ماعليك زود يادكتور) فقال (أتعرف سليمان الـ…) قلت (نعم) قال (هذا ابونا، كان مدير المعهد عندما كنت أدرس بعنيزة، ثم انتقل لديكم وافتتح المعهد العلمي، ثم انتقل للوزارة) ابتسمت وقلت (اهاا) فوقع لي الكتاب وكتب عليه (الأستاذ محمد……. مع خالص تقديري واعتزازي بالغناء بين الكتب والكلمات. الغذامي، الرياض 27 /2 /1429هـ) أخذت الكتاب وشكرته كثيراً، وأتى غيري ليوقع كتاباً،، دمث الأخلاق، رجل بسيط بتواضعه للجميع، وقفت معه وكأنني أعرفه منذ سنوات طوال، لاتملّ سماع الحروف من لسانه، رجلٌ، والرجال قليل.
أكملت تجوالي وأقتنيت مجموعة من الكتب الجميلة، رأيت المجموعة الكاملة لدستويفسكي، وسألت عن سعرها فقال بـ500 ريال، وكانت نبرته جاده وقوية، أي إعلم أنه السعر النهائي، فوقفت قليلاً عندها متردداً، ومشيت لأدرس الأمر مرة أخرى في نفسي. مررت بدار الجمل، وكانت مزدحمة بالرجال، فمررت مروراً سريعاً، واعداً نفسي بالعودة مرة أخرى، وأنا اتجول مررت بدار نشر يمنية فرأيت لديهم المجموعة الكاملة للشاعر الكبير عبدالله البردوني، وسألته عن سعرها، ولكنها كانت مرتفعة في نظري، ولكن يشفه لها كبرها، فقد كانت بمجلدين ضخمين. رأيت إحدى دور النشر ولديهم مجموعة مضمومة كاملة لروايات باولو كويلو، وعليها خصم، أظن سعرها كان جميلاً. سألت دار رياض الريس عن مجموعة كتب كنت قد أخذت اسمائها من محرك البحث الخاص بالمعرض، فقال ليست موجودة، فنظرت إليه مستغرباً وقلت، ولكنها موجودة في محرك البحث، فأعطاني حركة (لا اعلم) بيديه ووجهه، فقلت (هل سأجدها لاحقاً؟) فقال بأسف (ياليت!). مررت بأحد دور النشر ورأيت مجموعة من روايات عبدالرحمن منيف، وسألته عن مدن الملح وأرض السواد فقال ليست موجودة، فقلت (لماذا؟) فقال (لا اعلم، فقد منعت) قلت (ولكنها في العام الماضي كانت موجودة) فقال (لا نعلم شيئاً، ولكن قد تجدها غداً او بعد غدٍ) قلت حسناً وخرجت.. ولما مررت على دار أخرى ورأيت مجموعة من كتبه سألت عن مدن الملح وأرض السواد فقال (قد تأتي غداً) فلما أن أتيت أحاسب قيمة كتب أخذتها منه رأيت ارض السواد بأجزائها الثلاث فوق الطاولة، فقلت له هذي ارض السواد، فقلب الكتاب مباشرة وقال، ليست للبيع
فلما رآني أنظر إليها وأعطيه نظرة [أعرف ماتفعل جيدا] قال لي، هل تريدها، قلت نعم، فوضعها بكيس على عجالة وحاسبته وخرجت مبتسماً.
كان التعب قد أخذ مني كل مأخذ، يداي محمرتان مضغوطتان، وقدماي لو نطقت لقالت “تباً لك ولكتبك، كفى عناءاً”.. قلت لأختي لنخرج للسيارة ولنضع الكتب ولنستريح قليلاً، قالت حسناً تفعل، خرجنا، ولازال الزحام أمام البوابة، تخطينا الزحام بسلام وذهبنا للسيارة، وضعت الكتب، وركبت السيارة، وبسطت مقعدة السيارة واسندت الظهر، وشربت ماءاً، وأخذنا نعلق على مارأينا في المعرض. جائتني رسالة قصيرة على جوالي من الاستاذ عبدالله الداود صاحب رواية (رائحة الموت) يقول فيها ساكون في المعرض بعد المغرب، وكان قد طلب مني أن ألقاه لنتعرف على بعض عن قرب، وليهدي لي الرواية موقعة، رددت على رسالته بأني سأكون موجوداً في ذلك الوقت. لما أحسست بالراحة قليلاً نزلنا من السيارة ولكن بلا يدين مرهقتين. دخلت المعرض لأتجول براحة واستأنس بالكتب. بعد أن مضى من المغرب قليلاً، ارسلت لعبدالله الداود رسالة أقول فيها إنني في المعرض الآن، وقد كنت حينها أمام دار الجمل، فحاسبت عن كتابين، واتصل بي قائلاً (أهلاً استاذي..) أستاذك ياعبدالله؟ من أنا؟ سامحك الله، فلست إلا متابعاً لما تكتب، ومعلقاً، فقط لاغير. ذهبت إليه أمام دار الكفاح، وسلمت عليه وقال مرة أخرى (استاذي) خجلت منه ومن كرمه وتواضعه، ودماثة خلقه، كان معه في حديث رجلٌ، فلم أحب أن اقطع حديثهما، فابتعدت قليلاً لينهوا حديثهم، ثم ذهبت إليه ورحب بي مرة أخرى، وحثني على أن أصدر كتاباً، فاعتذرت بأني لا املك حتى الآن مقومات إصدار كتاب يستحق القراءة، فحاول فيّ، فقلت لعل في الاحقات خيراً.. تحدثنا قليلاً ووقع لي على الرواية واهدانيها وكتب (الأستاذ/ محمد…، مع التحية والتقدير. عبدالله الداوود. 27 /2/ 1429هـ)، وقد كنت اقتنيت الرواية قبل هديته، ولكني سأهديها لشخص عزيز على قلبي. وسأوقعها أنا
.
أطلت عليكم في الحديث، ولكن لدي الكثير لأقوله، وأظن أن مايهمهم هو مقتنياتي من الكتب،، سأذكرها ولكني في الحقيقة لا اعرف كيف سأرتبها.. اعتقد أني لن ألتزم بترتيب محدد..
1- حدائق الملك، اوفيقر والحسن الثاني ونحن: فاطمة اوفيقر. ترجمة: حسين عمر [المركز الثقافي العربي].
2- الثقافة التلفزيوينة، سقوط النخبة وبروز الشعبي: الدكتور عبدالله الغذامي. [المركز الثقافي العربي].
3- رائحة الموت، طفلة تعرضت لمرض غامض، قصة حقيقية: عبدالله الداوود. [دار الكفاح]
4- حرّودة: الطاهر بنجلون، ترجمة: رشيد بنحدّو. [المركز الثقافي العربي].
5- ثلاثية أرض السواد: عبدالرحمن منيف. [المركز الثقافي العربي].
6- أوراق من تاريخ نجد لمؤلف مجهول من عام 1285 إلى عام 1353 هـ. تحقيق: عبدالعزيز سعود الفرهود. [الدار العربية للعلوم].
7- بيل ونبيل: نبيل بن فهد المعجل. [الدار العربية للعلوم].
8- عودة الغائب: د.منذر القباني. [الدار العربية للعلوم].
9- سرير الأسرار: البشير الدامون. [دار الآداب].
10- رائحة القرفة: سمر يزبك. [دار الآداب].
11- طوق الطهارة: محمد حسن علوان. [دار الساقي].
12- رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب: أحمد بن محمد بن علي اليمني. [تالة للطباعة والنشر].
13- بين علامتي تنصيص: مظاهر اللاجامي. [الانتشار العربي].
14- سياط الكهنوت: مجاهد المتعالي. [طوى للنشر والاعلام]. (لدى جناح دار الجمل).
15- الأدب العربي الهازل ونوادر الثقلاء: يوسف سدان. [منشورات الجمل].
16- بنات إيران، رواية واقعية: ناهيد رشلان. [دار الكتاب العربي].
17- الإغواء الأخير للمسيح: نيكوس كازانتزاكيس. ترجمة: أسامة منزلجي. [المدى].
18- اسمي أحمر: أورهان باموق. ترجمة: عبدالقادر عبداللي. [المدى].
19- البراعم “شعر”: غازي بن عبدالرحمن القصيبي.
20- كتاب “النسخة السعودية”: محمد الرطيان.
هنا تنتهي قائمتي المتواضعة، أتمنى أن تكون ذا فائدي لي ولكم. إلى معرض آخر، واقتناءات أخرى. شكراً لكم.


LaRa LuNa
8 مارس 2008 في 9:09 م
الله على هالتغطيه الجميله لزيارتك
و20 كتاباً في يوم واحد تقطعهم بالعافيه اقصد تقراهم
Abdullah
9 مارس 2008 في 12:02 ص
ويكأني أتجول معك بالمعرض !
تغطية رائعة .. أسلوب شيق … سرد متميز ماشاءالله
عزيزي عندي استفسارين … وتحملني قليلا
الأول : فيما يخص رواية “حدائق الملك، اوفيقر والحسن الثاني ونحن” لفاطمة اوفيقر, هل لها أي علاقة تذكر برواية “السجينة” ؟
الثاني : بخصوص “كتاب” للرطيان … شاهدت الكثير ممن اقتناه .. ولا أعرف محتواه !
هل هو رواية ؟ وما سبب هذه الضجة ؟ للكاتب ؟ أم للكتاب نفسه ؟
الثالث ((لم أكن أقصد ثالثا, لكنه خرج مع سابقيه
)) :
رواية “اسمي أحمر” .. هل تنصحني بإقتنائها عربية أم انجليزية ؟
اقصد ان كان قد تسنى لك تصفح الرواية العربية … هل الترجمة بتلك الجودة ؟
أعتذر عن كثرة التساؤلات .. وشكرا لك
j1g'9
9 مارس 2008 في 1:22 ص
السلام
محمد بارك الله لك فيما تقرأه ..
بس أبي أسألك عن :
- كتاب “النسخة السعودية”: محمد الرطيان.
وين لقيته بأي دار تعبت أبحث عنه ولافآئدة
j1g'9
9 مارس 2008 في 1:23 ص
ابراهيم التميمي
9 مارس 2008 في 8:41 ص
استاذنا الكريم
من امثالكم نستفيد عشنا معك اجواء المعرض الرائعة
وفقك الله الى ما يحبه ويرضاه ويسر الله لك دخول عوالم التأليف والنشر باذن الله.
تحيتي لك
|| مدونة ماشي صح || » معرض الكتاب بالرياض مذهل
9 مارس 2008 في 4:25 م
[...] الكتب التي قاموا بشرائها مثل سوالفي ، أيام ، الخلوق ، قلم ، هديل ، باب الأرواح ، أم جنى ، حلمي معي ، خربشة على [...]
سوالفي » معرض الرياض الدولي للكتاب 2008
9 مارس 2008 في 8:31 م
[...] الكتاب. باستيل كتبت عن جولتها وماشترته من المعرض. بن يصف لنا بشكل جميل تفاصيل وأحداث جولته. اذا كتب عن معرض الكتاب في مدونتك وأردت وضع رابط [...]
asma
10 مارس 2008 في 6:44 ص
أحتج
أحتج
أحتج
وبقوة..
أطالب بنصيب القراء العرب من معارض الكتب خارج الدول العربية
الشتاء الدافئ
10 مارس 2008 في 2:42 م
اشعر بأني اتجول داخل المعرض
واضم صوتي لصوت الاستاذ عبدالله الداوود عليك ان تفكر جديا في كتابة رواية .
لدي سؤال كتاب طوق الطهاره
هل يستحق الاقتناء
تحياتي
مواطن
10 مارس 2008 في 9:55 م
اعجبني استمتاعك وتلذذك ياتصالك بالقراءة والكتب ..
علمتني شيء .
مها
11 مارس 2008 في 1:10 ص
الله يهنيكم …. بس والله قهر كل شي بالرياض
محمد
12 مارس 2008 في 12:44 ص
رائع جداً يا محمد : )
أوحيت لي بمجموعة قيمة من الكتب..
من حسن -أو سوء- حظي أنني لم أسافر..
سأكون غداً -الأربعاء- في المعرض إن شاء الله
سردك ووصفك وكتبك، كل شيء رائع : )
عبير
13 مارس 2008 في 3:47 ص
تعرف حضرتك لقد وصفت المعرض وصدف دقيق وجميل جدا (رائحة الكتب ، طريقة ترتيبها ..وغيرها ) حتى جعلتنا نشعر كما لو كنا فعلا حاضرين المعرض
الخلوق
13 مارس 2008 في 10:13 ص
تقراهم بالعافية ..
موفق
Pen
13 مارس 2008 في 6:08 م
LaRa LuNa:
.
أهلاً ومرحباً..
ماتتقطع ان شاء الله ابد، أقراهم ان شاء الله
شكراً لك.
Abdullah:
لكنها لدي والعجز والكسل ضدها.
أهلاً ومرحباً بك..
حضورك جميل..
بالنسبة لاستفسارك الأول، فأعتقد ان لها صلة بها، وللمعلومية فأنا لم أقرأ السجينة بعد
أما كتاب الرطيان فهو ليس رواية ولا شعراً، وإنما نصوص ومقالات فيما يبدو.. ألقيت عليه نظرة ولم أقرأ منه شيء بعد.
أما اسمي أحمر فالكلام الذي سمعته عنها عن قراء قرأوها عربية، ولست أعلم عن اللغات الأخرى شيئاً
أما ترجمتها فمؤكد أنها رائعة جداً، وللمعلومية فقد نفذت النسخ .
شكراً جزيلاً..
j1g’9:
أهلاً ومرحباً، وعليك السلام..
كتاب الرطيان متوفر لدى ركن الوطنية للتوزيع، ولدى دار الساقي.
أهلاً بك.
ابراهيم التميمي:
أهلاً ومرحباً بك..
حتى أنت تقول استاذ ؟!!
يسر الله ذلك
شكراً لك.
ماشي صح/ سوالفي:
شكراً لكما
asma:
أهلاً ومرحباً،، علام هذا الغضب، تستطيعين الحصول على ماتريدين في أي وقت وأي مكان، فانت في عصر السرعة الآن.
الشتاء الدافئ:
أهلاً ومرحباً بك..
شكراً لإطرائك اللطيف..
أما اصرارك كالاستاذ عبدالله فله حين
أما طوق الطهارة، فلم أقرأه بعد، ولكن علوان دائماً متميز
مواطن:
أهلاً ومرحباً،
وأعجبني تواجدك هنا أخي اللطيف.
مها:
أهلاً ومرحباً..
لماذا القهر؟ الرياض بالمنتصف، والعاصمة، أيضا هناك معرض كتاب يقام في جده على ما اعتقد..
بالمناسبة فوصولي للمعرض يعني قطعي لمسافة 300 ك م .. لست من سكان الرياض
محمد:


أهلاً ومرحباً بصديقي..
الأروع حضورك هنا
الاأربعاء امس كنت في المعرض لو علمت سابقاً لقابلتك
خيرها بغيرها ان شاء الله
شكراً لإطرائك.
عبير:
أهلاً ومرحباً..
أشكرك على هذا الإطراء اللطيف.
دمت بخير.
الخلوق:
أهلاً ومرحباً
لك من اسمك نصيب
شكراً لك.
فاطمة
6 أبريل 2008 في 10:27 ص
موفق أخي ..
أعتقد أن فرصة المعرض لا تعوض بثمن .. ولكن لا تجد فيه كل ما تريد خاصة من المراجع المتخصصة .. وفي مثل تخصصي تحديداً .. حيث الكتب إما في لبنان أو مصر ..
دمت طيباً ..
.
Pen
11 أبريل 2008 في 3:26 م
فاطمة:
أهلاً ومرحباً
وموفقة انت ايضا
وفقك الله في الحصول على ماتريدين
شكراً لك.
ابو بشار
26 أبريل 2008 في 2:50 ص
مبروك للادباء العرب الجددددددددددددددد
دنا ابراهيم
ابو بشار
26 أبريل 2008 في 2:54 ص
كنت اتمنا ان اعرف ان رواية حكومة الظل تتحدث عن اية بالضبط وماهى الاماكن الغير مؤهلة التى يقصد بية الطبيب الشاب شاب مصرى مشاكس مش فاهم حاجة جماعة من اخطر الجماعات خطورة شعرت داخلين حرب عامية رابعة الصلاة يا عباد الرحمن
ابو بشار
26 أبريل 2008 في 2:55 ص
كل عشرة افراد يقراء الرواية ثلاثه يفهموه مش مسرحية مساء الخير فى الليل
ذو الكلاع
4 مايو 2008 في 10:50 ص
ماشاء الله تبارك الله
جميل أن يكون الانسان يملك المال ……
….
…….
والذوق الجيد
تحيتي
Pen
8 مايو 2008 في 5:02 م
ابو بشار:
أهلاً بك..
بارك الله فيك.
هل قرأت الرواية أخي؟
أقرأها ليست بذلك الغموض الذي تذكره.
شكراً لك.
ذو الكلاع:
أهلاً بك.
الأجمل أن يجد من يأخذ بيده ويشجعه
شكراً