الله يسلمك اخوي محمد
اعجبتني الفكرة … وان شاءالله اكون من المتابعين لصفحة الكتب
خصوصا اني من فترة كنت حاب اقرا جين آير
ومع اني شفت فيلم البؤساء .. مايمنع اقرا الرواية
لأن الرواية دائما تكون افضل من الفيلم بمراحل عدة
جزاك الله خير على ما تقدمه و ما ستقدمه بإذن الله
أتمنى أت تراعي أمر مهم و هو الكتب المصورة حاول أن تبحث عن تصوير واضح
ثانيا أتمنى أن تضع موضوع بكل كتاب جديد تاضعه حتى يصلنا خبره بواسطة ال RSS ثم إحذف الموضوع إذا وضعت الكتاب التالي و هكذا
بارك الله فيك
tala:
أهلاً ومرحباً بإطلالتك..
الله يعافيك..
اتمنى لك الفائدة والمتعة..
شكراً لك..
Abdullah:
مرحباً عزيزي
وإياك اخوي عبدالله
اتمنى ان تجد كل ماتتمناه من الكتب في هذه الصفحة إن حاضراً أو آجلاً..
جين آير لم أقرأها حتى الآن.. أما البؤساء فرائعة حقاً.. والفلم لم أشاهده حتى الآن لكنه لدي..
شكراً لك عزيزي..
بندر:
أهلاً ومرحباً بصاحب الخواطر الجميلة
أشكرك بدوري أيضا على الإطلالة الجميلة..
شكراً جزيلاً..
AAM:
أهلاً ومرحباً
وإياك أيها الكريم..
بالنسبة للتصوير فليس لي فيه حول أو قوة
أما فكرة المواضيع جميلة وتنبيهك محل اعتبار لأن هناك متابعين على الـ RSS
شكراً لك..
asma:
أهلاً ومرحباً بك هنا..
جميل جداً أن تحوز على إعجابك ويسعدني ذلك جداً..
بالنسبة لقراءة الكتب الإلكترونية فلا احبذه.. ربما لأن الورق اكثر حميمية.. ولكن مايصعب وجوده او امتلاكه يعوض إلكترونياً..
لك شكري الجزيل…
دمت بخير
AAM:
أهلاً ومرحباً عزيزي..
كنت اعرف مقصدك ولكن كي ابرر فقط..
بالنسبة للإختيار فأنا أحتار كثيراً.. فأجتهد
أما الـMB فقد كان خطأ.. يبدوا ان الحجم كان مخيفاً
عمر بك:
أهلاً ومرحباً بالعزيز الصديق..
أين أنت.. غيابك يطول أحياناً.. حتى هناك!!
رابط الغذامي!! أها !! لعلي ان اكتب تدوينة حول مواقع الأدباء مرة أخرى ولعله أن يكون معهم أيضا..
tala
3 نوفمبر 2007 في 5:43 م
الله يعطيك العافية يارب

تسلم .. بجد أنا محتاجة لما تقوم به حستفيد كثير
شكرا لك
Abdullah
3 نوفمبر 2007 في 6:18 م
الله يسلمك اخوي محمد
اعجبتني الفكرة … وان شاءالله اكون من المتابعين لصفحة الكتب
خصوصا اني من فترة كنت حاب اقرا جين آير
ومع اني شفت فيلم البؤساء .. مايمنع اقرا الرواية
لأن الرواية دائما تكون افضل من الفيلم بمراحل عدة
شكرا مر اخرى
بندر
3 نوفمبر 2007 في 7:10 م
أشكرك يا أستاذ ..
فكرة جميلة جداً ..
جزاك الله خير ..
AAM
3 نوفمبر 2007 في 7:26 م
جزاك الله خير على ما تقدمه و ما ستقدمه بإذن الله

أتمنى أت تراعي أمر مهم و هو الكتب المصورة حاول أن تبحث عن تصوير واضح
ثانيا أتمنى أن تضع موضوع بكل كتاب جديد تاضعه حتى يصلنا خبره بواسطة ال RSS ثم إحذف الموضوع إذا وضعت الكتاب التالي و هكذا
بارك الله فيك
Pen
4 نوفمبر 2007 في 12:26 ص
tala:
أهلاً ومرحباً بإطلالتك..
الله يعافيك..
اتمنى لك الفائدة والمتعة..
شكراً لك..
Abdullah:
مرحباً عزيزي
وإياك اخوي عبدالله
اتمنى ان تجد كل ماتتمناه من الكتب في هذه الصفحة إن حاضراً أو آجلاً..
جين آير لم أقرأها حتى الآن.. أما البؤساء فرائعة حقاً.. والفلم لم أشاهده حتى الآن لكنه لدي..
شكراً لك عزيزي..
بندر:
أهلاً ومرحباً بصاحب الخواطر الجميلة
أشكرك بدوري أيضا على الإطلالة الجميلة..
شكراً جزيلاً..
AAM:
أهلاً ومرحباً
وإياك أيها الكريم..
بالنسبة للتصوير فليس لي فيه حول أو قوة
أما فكرة المواضيع جميلة وتنبيهك محل اعتبار لأن هناك متابعين على الـ RSS
شكراً لك..
asma
4 نوفمبر 2007 في 2:32 ص
أروع هدايا شفتها بحياتي
مع أني احب قراءة الكتب واستمتع اكثر عند قراءتها مطبوعة
لكن يكفي انها من الروائع التي يجب وجودها في حاسوبي
كل الشكر بن
AAM
4 نوفمبر 2007 في 7:55 ص
كنت أقصد أن تختار كتاب يكون مصور تصوير جيد
طبعا الخيار لك أولا و أخيرا
ديوان الحلاج كتبت عنده 680 MB فأظن أنه يجب أن تكون KB
Pen
4 نوفمبر 2007 في 1:07 م
asma:
أهلاً ومرحباً بك هنا..
جميل جداً أن تحوز على إعجابك ويسعدني ذلك جداً..
بالنسبة لقراءة الكتب الإلكترونية فلا احبذه.. ربما لأن الورق اكثر حميمية.. ولكن مايصعب وجوده او امتلاكه يعوض إلكترونياً..
لك شكري الجزيل…
دمت بخير
AAM:
أهلاً ومرحباً عزيزي..
كنت اعرف مقصدك ولكن كي ابرر فقط..
بالنسبة للإختيار فأنا أحتار كثيراً.. فأجتهد
أما الـMB فقد كان خطأ.. يبدوا ان الحجم كان مخيفاً
عمر بك
4 نوفمبر 2007 في 3:36 م
اختيارات جميلة من أخٍ جميل ..
شكراً على رابط الغذامي
Pen
4 نوفمبر 2007 في 5:55 م
عمر بك:
أهلاً ومرحباً بالعزيز الصديق..
أين أنت.. غيابك يطول أحياناً.. حتى هناك!!
رابط الغذامي!! أها !! لعلي ان اكتب تدوينة حول مواقع الأدباء مرة أخرى ولعله أن يكون معهم أيضا..
عابرة
4 نوفمبر 2007 في 11:21 م
بارك الله فيك
أسجل إعجابي بهوايتك المفيدة
ساتواصل دائما لعلني اجد ما يجذبني بين كتبك يوما
إحترامي
Pen
5 نوفمبر 2007 في 6:00 ص
عابرة:
أهلاً ومرحباً..
وفيك بارك أيتها العابرة..
اشكرك لمشاعرك الطيبة..
شكراً جزيلاً