<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بِنْ              P e n</title>
	<atom:link href="http://www.pen-ar.com/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.pen-ar.com</link>
	<description>شيءٌ مِنْ شتاتي</description>
	<lastBuildDate>Sun, 15 Aug 2010 15:22:41 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.0.1</generator>
		<item>
		<title>القصيبي، أبو يارا.. ورحلت يارجل القلوب؟</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=382</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=382#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 15:22:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[غازي القصيبي]]></category>
		<category><![CDATA[فيض المشاعر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=382</guid>
		<description><![CDATA[أحببتُ لُقياكَ، حسن الظن يشفعُ لي أيُرتجى العفو إلا عند غفّارِ.. ؟! وكانت الفاجعة، حينما علمت صباح اليوم برحيل الأديب الشاعر غازي القصيبي، وتهطل الدموع وأنا أقرأ حزن الحروف المتناثرة من الناس في موقع (تويتر) وشبه الإجماع بالمحبة له، وذكر مشاعرهم ومحاسنه. لم أكن أعلم بأن الجميع يحبك يا أبا يارا.. كنت ولا أزال أحبك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a rel="attachment wp-att-383" href="http://www.pen-ar.com/?attachment_id=383"><img class="alignnone size-full wp-image-383" title="vbbbb" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2010/08/vbbbb.jpg" alt="" width="512" height="367" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">أحببتُ لُقياكَ، حسن الظن يشفعُ لي<br />
أيُرتجى العفو إلا عند غفّارِ.. ؟!</p>
<p style="text-align: justify;">
وكانت الفاجعة، حينما علمت صباح اليوم برحيل الأديب الشاعر غازي القصيبي، وتهطل الدموع وأنا أقرأ حزن الحروف المتناثرة من الناس في موقع (تويتر) وشبه الإجماع بالمحبة له، وذكر مشاعرهم ومحاسنه.<br />
لم أكن أعلم بأن الجميع يحبك يا أبا يارا.. كنت ولا أزال أحبك كثيراً، ولكني هذا اليوم -وليتك ترى-<br />
رأيت الجميع حزيناً لأجلك،<br />
يردد شعرك،<br />
يردد همسك،<br />
يردد كتبك.<br />
كثيراً دعونا كثيراً كثيراً،<br />
وسوف أظل على العهد باقي.<br />
أيا غازي القلب حباً..<br />
ويا غازي العقل عقلاً..<br />
فإنك باقٍ بذكرك شمساً..<br />
وفي الليل بدراً لنا بالقصيد..<br />
وأبياتك الخضر حباً وسِلماً..<br />
تدفق فيها الغناء الطريب..<br />
غزتك المنايا،<br />
وأسلمت روحاً،<br />
لربك،<br />
لكن ذكراك فينا..</p>
<p style="text-align: justify;">
وكيف سننسى &#8220;الأشج&#8221;<br />
وننسى،<br />
حديقة حزن تسمى الغروب؟<br />
وكيف سأنساك بين يدي،<br />
تراقص قلبي بشعر الحروب،<br />
وشعر الدروب،<br />
وشعر المحبة،<br />
شعر الإباء&#8230;</p>
<p style="text-align: justify;">
غزيت القلوب،<br />
بسهم نشوب..<br />
تغللتَ حباً<br />
وأصبحتُ طفلاً<br />
أُراقص حرفاً<br />
وبيتاً تثنى&#8230;<br />
ودام الصفاء<br />
ودام النقاء،<br />
وأما البقاء&#8230; فليس بقاء!!</p>
<p style="text-align: justify;">
عرفت غازي منذ أن أمسكت الكتاب. وبدأت أقرأ، ومنذ أن نبعت القصيدة في جوفي، ومنذ أن عرفت معنى الأدب، وكان له فضل كبير في قرائتي. ويكفي أن شعره أعجب الأعداء قبل الأصدقاء.<br />
رحمك الله ياغازي القصيبي، وعفى عنك وأسكنك فسيح جناته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=382</wfw:commentRss>
		<slash:comments>9</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لك الحمد</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=375</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=375#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 00:15:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[دعني أعود]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=375</guid>
		<description><![CDATA[لك الحمد، إن الرزايا عطاء.. وإن المصيبات بعض الكرم.. (السيّاب) وها أنا ذا أنظر لسنواتي الثلاث الأخيرة وقد ركبت قطار الحياة، أنظر من نافذة القطار وهو يعبر بي إلى مالا أعرفه، أنظر لسنواتي وكأنها صور لأحوال جوية، لحظة! ماذاك؟ نعم، إنها يوم أن خرجت من الجامعة وهاهو الشاب محمد يعود بسيارته منتشياً بعد أن أنهى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a rel="attachment wp-att-376" href="http://www.pen-ar.com/?attachment_id=376"><img class="alignnone size-full wp-image-376" title="man" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2010/08/man.jpg" alt="" width="323" height="313" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">لك الحمد، إن الرزايا عطاء..<br />
وإن المصيبات بعض الكرم.. (السيّاب)</p>
<p style="text-align: justify;">وها أنا ذا أنظر لسنواتي الثلاث الأخيرة وقد ركبت قطار الحياة، أنظر من نافذة القطار وهو يعبر بي إلى مالا أعرفه، أنظر لسنواتي وكأنها صور لأحوال جوية، لحظة! ماذاك؟<br />
نعم، إنها يوم أن خرجت من الجامعة وهاهو الشاب محمد يعود بسيارته منتشياً بعد أن أنهى يومه الأخير في الجامعة وطوى أيامه الجامعية كطية لوثيقة تخرجة التي في يده.. إنه يومه الأخير ولابد أن يذّكر أصدقائه بأن اللقاء لن يموت، فلنسقية بماء الوصل والتواصل حتى نبقى كما عهدنا وتعاهدنا..<br />
نعم، هذا أنا أصافح صديقي يوسف، ذلك الشاب الطويل اللطيف، الذي كثيراً ما تحمّل حديثي وترهاتي وجدالي حول ما اعتقد وأقرأ، وكثيراً ما نبزني بانتمائاتي الثقافية مازحاً ضاحكاً، وكثيراً ما نتبادل الافكار والحديث، والكتب، والقصائد والأبيات، ولازلت أذكر عندما ذكر لي مقطعاً لأحمد مطر (صباح هذا اليوم.. أيقظني منبه الساعة، وقال لي: يا ابن العرب! قد حان وقت النوم!) وقد كان كلاناً معجباً به. كلانا في آخر القاعة الدراسية، وغالباً مايكون بحوزتي كتاب آخر، ولو قُبض علي ومعي أحد كتبي لنُبذتُ وسط تلك القاعة المتدينة.. كنت أحمل غالباً ديواناً شعرياً، نزار قباني، غازي القصيبي، عمر أبو ريشة، أو رواية خفيفة كبعض روايات غازي القصيبي، وجازفت عدة مرات وحملت كتباً لتركي الحمد.. قرأت الكثير من الكتب في تلك القاعة، وكتبت الكثير من الخواطر والابيات فيها، وكان خيرُ مقوم لي ولكتاباتي صديقي يوسف، فلا أكتب نصاً إلا ويكون بين يديه في لحظات.. لم يكن أحد من الزملاء يعرف أنني أكتب، ولازلت أذكر تلك النظرات من بعض الزملاء عندما يرون كتاباً غريباً بين كتبي.. لا زلت أذكر يايوسف -وأعرف أنك ستقرأ هذا يوماً- تلك المراسلات بيننا، وذلك النص البئيس الذي كتبتُهُ عن النحو (أحبُ النحو يا أبتي&#8230; ) وذكرت بأنه أعجبك لبساطته، أيها البسيط.<br />
وفيصل!! أين أنت الآن يافيصل؟ فمنذ أن تخرجت لم أرك ولم أسمع صوتك، ولا خبراً عنك.. هل استقريت في تبوك؟ أم أخذتك الدنيا لغير محلك؟ ولازلت أذكر تلك الرحلة للبدائع وقد استضافنا أنا وفيصل؛ الصديق العزيز يوسف. لأعود لمنزلي مساءاً وأكتب نصاً فاشلاً بكل المقاييس، وارسله ليوسف (والحمدُ لله قد بانت معالمُهُ.. داري. وأشكره شكراً وتسليما&#8230; ) وأرسل لفيصل نصاً آخراً ( أفيصل إني قد سعدت ولم أزل&#8230; )<br />
أين أنتم يارفاقي؟<br />
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما&#8230; يظنان كل الظن أن لا تلاقيا</p>
<p style="text-align: justify;">يدخل علي أخي ويقطع علي حبل أفكاري&#8230; وأعود لنافذة القطار.. وأرى صورتي بعد التخرج، وتذبل الأماني والأحلام، لأفاجئ بالواقع، وأنظر لنفسي منهياً جُل وقتي في القراءة، والكتابة، ولم أكن بطبعي إجتماعياً.. وتنقضي السنة الأولى بعد التخرج بين الكتب والانترنت، والشعر والشعراء، والذهاب إلى الرياض عدة مرات للتقديم على الوظائف، وقد كانت أياماً مضنية منهكة، تزرع الإحباط واليأس، لم أكن جائعاً لأفكر في أكلي، ولا محتاجاً لأبحث عن أي مال، فالكتب تتزايد، والحالة المادية متزنة&#8230; ولكن الخوف من المستقبل هو الريح التي تنحت جبل الأحلام.. أرى زملائي وأصدقائي وكلٌ قد وجد عملاً جيداً، وأنظر في حالي&#8230; ماذا يجعلني هكذا؟ قدّمت على أكثر من عشرة وظائف على مدار هذه الثلاث سنوات ولم أُوفق في أيٍّ منها، وهذا ما جعل الحلم يتضائل، والأمنيات تموت، لأعود لنفسي مرة بعد أخرى استنهضها&#8230; كرهت الوقتَ يمرّ بلا تغيير، يوماً بعد يوم، وشهراً بعد شهر.. وأحصل بتوفيق من الله على عمل مؤقت يجعلني أبدأ ببناء الأحلام مرة أخرى.. ويحزّ في نفسي سؤالهم عني، وإجابتهم (جامعي ووظيفة مؤقتة؟!) لأحاول البحث عن وظيفة أخرى، وبعد سنة ونصف أجد فرجاً ونوراً..<br />
أجد اسمي في وظيفة حكومية على المرتبة السادسة، وتطول الأيام منتظراً إكمال إجراءات الوظيفة، وأبقى شاتماً للبيروقراطية، وأقدمّ على وظيفة أخرى، مستبعداً أن أُقبلُ فيها رغم قربها إلى نفسي.. وأجد مرة أخرى الأمل عائداً والحُلم أصبح شبه حقيقة، التعليم، وتكتمل إجراءات الوظيفة الأخرى في التعليم قبل تلك الوظيفة. وأُقبَلُ ولله الحمد، وفي نفس الوقت تكتمل إجراءات تلك الوظيفة، وأخبرهم بعدم رغبتي فيها. فلله الحمد والمنّة.<br />
لا زلت أحن لتلك الأيام التي أقرأ فيها الكثير من الكتب، عكس حالي الآن فلا أكاد أنهي في الشهر إلا كتاباً.. لازلت غير راضٍ عن نفسي، حتى الشعر هجرني، فلعله أن يعود في لاحق الأيام، ولعل روحي القرائية والكتابية أن تنبثق مرة أخرى، وأجدد دمائي، وأهجر الكسل.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">لك الحمد… والأحلام ضاحكةُ الثغرِ ***  لك الحمد… والأيامُ داميةُ الظفرِ<br />
لك الحمد… والأفراح ترقصُ في دمي***    لك الحمد… والأتراح تعصف في صدري<br />
لك الحمد… لا أوفيك حمداً.. وإن طغى ***    زماني… وإن لَجّت لياليهِ في الغدرِ</p>
<p style="text-align: justify;">***</p>
<p style="text-align: justify;">قصدتك، يا ربّاه، والأفقُ أغبرٌ ***    وفوقيَ من بلوايَ قاصمة الظهرِ<br />
قصدتك، يا ربّاه، والعمرُ روضةٌ ***    مُروَّعة الأطيار، واجمة الزهرِ<br />
أجرُّ من الآلام ما لا يطيقه ***    سوى مؤمنٍ يعلو بأجنحة الصبرِ</p>
<p style="text-align: justify;">
وأكتم في الأضلاع ما لو نشرته ***    تعجّبتِ الأوجاع مني.. ومن سرّي<br />
ويشمت بي حتّى على الموت طغمةٌ ***    غدت في زمان المكر أسطورة المكرِ<br />
ويرتجزُ الأعداءُ هذا برمحه ***    وهذا بسيفٍ حدّهُ ناقعُ الحبرِ</p>
<p style="text-align: justify;">
الأبيات للرائع: غازي القصيبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=375</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عمر أبو ريشة، والقصيدة</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=370</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=370#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 11 Jun 2010 10:32:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[عمر أبو ريشة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=370</guid>
		<description><![CDATA[  الشعر كما يقولون هو ما حرّك الشعور وضرب على وتر المشاعر، فلامس مافي القلوب، وقد يسبل الدموع. وإنك عندما تتفرس في وجوه شعراء العصر الحديث فإنك لن تجد من تحمل قصائده روح الشعر، ووجدان القصيدة كأبي ريشة. فعُمر الشاعر لطيفٌ، غير متكلف العبارة. وإن قرأت قصيدته الوصفية أو الغزلية فستجد الصورة المتكونة عنه في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a rel="attachment wp-att-371" href="http://www.pen-ar.com/?attachment_id=371"><img class="alignnone size-full wp-image-371" title="omar10" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2010/06/omar10.jpg" alt="" width="232" height="240" /></a></p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">الشعر كما يقولون هو ما حرّك الشعور وضرب على وتر المشاعر، فلامس مافي القلوب، وقد يسبل الدموع. وإنك عندما تتفرس في وجوه شعراء العصر الحديث فإنك لن تجد من تحمل قصائده روح الشعر، ووجدان القصيدة كأبي ريشة. فعُمر الشاعر لطيفٌ، غير متكلف العبارة. وإن قرأت قصيدته الوصفية أو الغزلية فستجد الصورة المتكونة عنه في ذاتك بأنه لطيف حالم في الخيال، رومانسي المشاعر.<br />
ولكنك عندما تقرأ:<br />
رُب وآ معتصماه انطلقت     ملء أفواه البنات اليُتّمِ<br />
لامست أسماعهم لكنها       لم تلامس نخوة المعتصم</p>
<p style="text-align: justify;">فستنقلب الصورة لديك إلى الشاعر الثائر على الخذلان، الصارم، القوي الرأي والحجة واللسان.<br />
إن عُمر عاش في فترة كان للعالم الإسلامي فيها نكبات، لذلك تجد شعره الثائر، يحمل روح الإسلام والهمّ الإسلامي، مناهضاً ضد خذلان المتخاذلين.<br />
أما هو كشاعر وصف، فسينعقد لسانك وتنطق جوارحك من إبهاره في الوصف وروعته<br />
إن تهتكي سرّ السراب وجدتِهِ    حلمُ الرمال الهاجعات على الظما</p>
<p style="text-align: justify;">يتميز عمر أبو ريشة دائماً في قصائده ببيت المفاجأة، وهو وضعه في نهاية القصيدة بيتاً يفاجئك، وصفاً أو حساً أو غير ذلك.. ولتقرأ مثلاً قصيدته (هؤلاء) التي يقول فيها<br />
تتساءلين.. علام يحيا هؤلاء الأشقياء<br />
المتعبون ودربهم قفرٌ ومرماهم هباء<br />
الذاهلون الواجمون أمام نعش الكبرياء<br />
الصابرون على الجراح المطرقون على الحياء<br />
أنستهم الأيامُ، ما ضحكُ الحياة وما البكاء<br />
أزرت بدنياهم ولم تترك لهم فيها رجاء<br />
تتساءلين.. وكيف أعلم ما يرون على البقاء؟!<br />
إمضي لشأنك.. اسكتي.. أنا واحدٌ من هؤلاء</p>
<p style="text-align: justify;">
في النهاية، ألا يستحق الشاعر أن نحيي قصائدة وهو أولى من غيره، إجادة معنىً ومبنى، وهمٌّ شعري نبيل. رحم الله أبو ريشة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=370</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحديث أصواتهم لكم</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=367</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=367#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jun 2010 17:30:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[قصائد مختارة]]></category>
		<category><![CDATA[هنا وهناك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=367</guid>
		<description><![CDATA[تم تحديث صفحة: أصواتهم لكم. وإضافة قصائد للشاعر الجميل محمد الثبيتي، رفعه الله وعافاه أتمنى لكم الاستمتاع]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تم تحديث صفحة: <a href="http://www.pen-ar.com/?page_id=318">أصواتهم لكم</a>. وإضافة قصائد للشاعر الجميل محمد الثبيتي، رفعه الله وعافاه</p>
<p>أتمنى لكم الاستمتاع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=367</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأحلام..</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=361</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=361#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 May 2010 23:41:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[فيض المشاعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=361</guid>
		<description><![CDATA[مدي الي يديك يا احلامي عبثاً شقيت وما نظرت امامي       تاهت رؤاي وراي منذ عرفتها وبقيت ابحث عن دواء سقامي       عزّت علي لذائذ ماذقتها وبقيت اسعى طالباً ايامي       فأتت كأحلام المنام بعيدة واستعسرت حتى كرهت منامي       وأمام قلبي قد صففت جوارحي لكن عقلي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><strong>مدي الي يديك يا احلامي</strong></div>
<div><strong>عبثاً شقيت وما نظرت امامي</strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong>تاهت رؤاي وراي منذ عرفتها</strong></div>
<div><strong>وبقيت ابحث عن دواء سقامي</strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong>عزّت علي لذائذ ماذقتها</strong></div>
<div><strong>وبقيت اسعى طالباً ايامي</strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong>فأتت كأحلام المنام بعيدة</strong></div>
<div><strong>واستعسرت حتى كرهت منامي</strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong>وأمام قلبي قد صففت جوارحي</strong></div>
<div><strong>لكن عقلي قد ابى استسلامي</strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong>فبقيت وحدي حيث احلامي خبت</strong></div>
<div><strong>وصرخت قوموا حطموا اصنامي</strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong> </strong></div>
<div><strong>فتهشمت وتكسرت وتبعثرت</strong></div>
<div><strong>وانحل قيدي مطلقاً اقدامي</strong></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=361</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طقوس الروائيين&#8230; عبدالله الداوود</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=358</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=358#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 13 May 2010 13:40:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=358</guid>
		<description><![CDATA[أين، ومتى؟ وكيف يكتب الروائيون؟ بهذه الأسئلة الثلاثة نعرف نهج الكتاب الذي جمعه وأعدّه المؤلف الشاب النشيط عبدالله بن ناصر الداوود. وقد سعدت حقاً عندما أخبرني مرة عن الكتاب، كونه يجمع لنا شيئاً عن شخصيات نحبها بالمجال الذي نحبه، وهو القراءة والكتابة.. جاء الكتاب بطلّة بهية، وأناقة بسيطة. ولكني وجدته أصغر من المتوقع، فقد قلت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><a rel="attachment wp-att-357" href="http://www.pen-ar.com/?attachment_id=357"><img class="alignnone size-full wp-image-357" title="tqoos" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2010/05/tqoos.jpg" alt="" width="450" height="515" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">أين، ومتى؟ وكيف يكتب الروائيون؟<br />
بهذه الأسئلة الثلاثة نعرف نهج الكتاب الذي جمعه وأعدّه المؤلف الشاب النشيط عبدالله بن ناصر الداوود. وقد سعدت حقاً عندما أخبرني مرة عن الكتاب، كونه يجمع لنا شيئاً عن شخصيات نحبها بالمجال الذي نحبه، وهو القراءة والكتابة..<br />
جاء الكتاب بطلّة بهية، وأناقة بسيطة. ولكني وجدته أصغر من المتوقع، فقد قلت له بأني توقعت كتابك أضخم قليلاً، كونه يحمل أسماءً كبيرة. ولو تريث قليلاً في نشرة وأطال فترة الإعداد لخرج لنا الكتاب أشمل وأكمل. ولعل ذلك يكون في جزئه الثاني. وأحب أن أذكر رأيي حوله على شكل نقاط:<br />
* قراءة مثل هذه الكتب ممتعة كونها تعيشك أجواء الكتابة وكيف يكتب من تحب أن تقرأ له، وستجد في هذا الكتاب متعة، وشيئاً جميلاً ومميزاً.<br />
* أسلوب الكاتب جميل جداً، وقد أحببت حديثه عندما يتحدث عن كيفية الوصول لعنوان المطلوب، أو رقمه، أو تعاونهم معه. وتمنيت أن يتحدث عن ذلك أكثر.<br />
* قبل كل اسم تحدث عنه، جاء لنا بمعلومات يسيرة عن مولد وحياة وإنتاج كل اسم يتحدث عنه، وقد لفت انتباهي أنه لم يذكر جنسيات كل المؤلفين الذين تحدث عنهم <img src='http://www.pen-ar.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  فهل غفل عن ذلك؟<br />
* تمنيت أن يكتب عن كل مؤلف ذكر باسلوبه هو، وبالوقت نفسه لايغفل حديثهم عن انفسهم باسلوبهم، بحيث يميز حديثهم بالأقواس مثلاً.<br />
* صور المؤلفين جاءت في الغلاف فقط وبدون اسماء، أحببت أن يكون بجانب كل اسم في الكتاب صورة له.<br />
* لو اكتفى المؤلف بالأسماء التي تحدث او تواصل معها مباشرة لأصبح للكتاب ثقله في الساحة الثقافية، وأعتقد أن ضمه لاسماء لم يتواصل معها مباشرة يقلل من مستوى الكتاب، فأحب التفرّد بالمعلومة، وعدم نقلها. <span id="more-358"></span><br />
أحياناً يسهب في الحديث عن مؤلفٍ ما، وفي الحديث عن طقسه الكتابي الذي هو مادة الكتاب نجده مختصراً<br />
* ضخامة الأسم، والأسماء التي فيه تشدّك لقرائته، ولكن -وليعذرني أخي عبدالله- الكتاب جاء أقل من المستوى المطلوب، عندما نقارن الأسماء التي فيه وإنتاجهم، بما جاء بين دفتيه.<br />
* اجتهد كثيراً، وتعب كثيراً، المؤلف في إعداد الكتاب. ولكن الكتب التي ترتكز على عدة أطراف متعبة في الإعداد والبحث عن المعلومة، لذلك قلت أنه لو أطال فترة الإعداد، وصبر، لأتى لنا بكتاب مرجعي مميز.</p>
<p style="text-align: justify;">بشكل عام فالكتاب جيّد وأسلوب الكاتب جميل، ولاتنظروا لملاحظاتي عليه فقط، فأنا كغيري لاتقع عيني إلا على النقطة السوداء على الرداء الأبيض <img src='http://www.pen-ar.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
أخيراً، لاتغفلوا عن الكتاب فهو وجبة خفيفة، وممتع حقاً، وليعذرني أخي الكريم عبدالله الداوود، فلولا غيرتي على انتاجه وحبي له لم أكتب ملحوظاتي عليه.</p>
<p style="text-align: justify;">الكتاب: طقوس الروائيين<br />
المؤلف: عبدالله ناصر الداوود<br />
الطبعة: الأولى 2010، دار الفكر العربي<br />
الصفحات: 160</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=358</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بدو وسط الجزيرة&#8230; جوهنّ جاكوب هيس</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=353</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=353#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Apr 2010 21:46:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=353</guid>
		<description><![CDATA[وقعت على هذا الكتاب صدفة في معرض الكتاب الأخير في البحرين لدى دار الوراق، قلبت في صفحاته قليلاً ورأيت فيه بشكل عام شيئاً جديداً عليّ، خصوصاً أنه يتحدث عن البدو في جزيرتنا العربية على وقت الصراع بين ابن رشيد وابن سعود، أخذته، واليوم أنهيت الكتاب بعد قراءة استمرت يومين. لم أجد في الكتاب ولا في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">
<a rel="attachment wp-att-352" href="http://www.pen-ar.com/?attachment_id=352"><img class="alignnone size-full wp-image-352" title="bdo002" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2010/04/bdo002.jpg" alt="" width="380" height="572" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">وقعت على هذا الكتاب صدفة في معرض الكتاب الأخير في البحرين لدى دار الوراق، قلبت في صفحاته قليلاً ورأيت فيه بشكل عام شيئاً جديداً عليّ، خصوصاً أنه يتحدث عن البدو في جزيرتنا العربية على وقت الصراع بين ابن رشيد وابن سعود، أخذته، واليوم أنهيت الكتاب بعد قراءة استمرت يومين.<br />
لم أجد في الكتاب ولا في مقدمته شيئاً عن المؤلف، ولا عن رحلته للبلاد العربية. ولكن وجدت فيه كماً رائعاً من المعلومات والعادات والكلمات الـ(بدوية)<br />
أخذ المؤلف جُلّ مافي الكتاب من معلومات من (موهق بن عجاج العتيبي) وذكر المؤلف بشكل سريع ومختصر قصة هذا البدوي منذ ولادته وحروبه وغزواته وشيئاً من مواقفه وعاداته<br />
يبدأ الكتاب بمقدمة الطبعة العربية للدكتور محمد بن سلطان العتيبي، ثم تقديم يسير من المؤلف، بعده يبدأ المؤلف في قصص وحكايات الحيوانات وفيه يذكر حكاية جبل طميّة، والأرواح الطيبة &#8220;الجن&#8221; في مفار، وحكاية النجوم وبنات نعش <img src='http://www.pen-ar.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  ويذكر اعتقادات في ليلة القدر، وقد وقفت عندما ذكر أن الحصان لايجترّ إبداً إلا في ليلة القدر ومن يراه يجترّ ما أكله ويتمنى أي أمنية فإن أمنيته تتحقق !! وذكر قصة عن قبيلة عنزة بهذا الخصوص. ومن ثم يذكر حكايات عن الحيوانات كقصة الذئب وصغار الماشية، والغراب، والثعلب والأسد، والثعلبة والذئبة، والذئب ورفقته في السفر. ومن ثم يذكر حكايات ومنها نصائح الأب الجيدة الثلاث، وحكاية الزنجي الوفي مع قتيل الغنامي. والبدوي الذي يبحث عن حكايات.<br />
بعد ذلك يتحدث عن عادات البدو يذكر منصب الشيخ عند البدو، وقوانينهم، وطلب الحماية عندهم، وحكم الله والقاضي ملحس!! وزواجهم وحفلة الختان وصفتها.<br />
بعد ذلك يبدأ بوصف حياة موهق العتيبي، ابن عجّاج. في 28 صفحة تقريباً. ثم يذكر أغاني البدو (الشعر) والطريف هنا أنه نقل الشعر بالمعنى ولما قام المترجم بترجمة الكتاب لم يجد القصائد بنصوصها الأصلية فذكرها مترجمة، فظهرت كشعر مترجم لا كشعرٍ نبطي وإليكم صورة له:<br />
يا أيها البرق الخيّر، الذي يسير مرتجفاً، والذي وميضه بعيد جداً إلى درجة لانستطيع إدراكه.<br />
أرجو الله أن يرسله إلى القبيلة التي ابتعدت مع فتاتي. منذ العام الماضي لم أر أي مسافر منهم.<br />
رأيتها آخر مرة في سوق النواشي في فترة الموسم عندما يصرف الناس فلوسهم.<br />
يا همّ القلب الذي يثير الصخب بين الأضلاع والتشويش بين الأفكار وينفعل.<br />
من أجل تلك التي يظهر الجمال في وجهها وفي فتحة قميصها رُشَّ الزعفران العطر.<br />
وعندما تفكّ نهايات ضفائرها وتلقي برأسها إلى الوراء تبدو كذيل حصان حمراوي متراقص ينبض بالقوة والنشاط.<br />
ذلك الذي ذاق قبله من الهيفاء النحيلة عادت إليه الحياة وإن كان لم يلامسها إلا بأطراف شفتيه.<br />
لاترتدي إلا الثياب الجديدة وعينها كعين الصقر أسود العينين.<span id="more-353"></span></p>
<p style="text-align: justify;">
يبدأ الجزء الثاني من الكتاب بدراسة عن البدو واشتقاق كلمة بدو، ثم يذكر الترحال عندهم ووصف المخيم ومواقع المياة والتوجه. ويركز على الكلمات والألفاظ المستخدمه، ويذكر الجمع لكل كلمة، مثلاً يقول: قافلة، الجمع قوافل، وأيضا قافل، والجمع قفول.. وهكذا<br />
ثم يذكر الحيوانات واهميتها عند البدو بداية بالإبل وأنواعها وأعمارها والأسماء المستخدمة لها حسب عمرها أو صفتها. ثم الغنم والماعز ويفصّل كما في الابل. ثم الحيوانات البريّة سواء الصيد أو المفترسة.<br />
يقول في بداية فصل اسمه (القبيلة، الشيخ) : البدو أناس أحرار ويمكنهم القول بكامل الحق إنهم لا يعترفون بسيد آخر غير سيد السماء والأرض. ولكل قبيلة ولكل فخذ شيخ (بلهجة عتيبة شاخ) أو زعيم، ولكن الشيخ أو الزعيم لايحكم بوسائل سلطوية معينة وإنما فقط بنفوذه وشخصيته البارزة. وهو شيخ لأن القبيلة تعتبره الأكفأ وأفرادها يطيعون تعليماته لأنهم يثقون بحكمته وبُعد نظره.<br />
ثم يتحدث عن الثأر وكيف يقع وكيف يكون، ثم عن علاقة الحماية (الدخالة، الدخل) ثم الغزو، والجمع غزوان وليس غزوات لأن المقصود رجال الغزو لا الغزوة نفسها. ثم الأسلحة المستخدمة وأنوعها وأسمائها. ثم عن الخيمة بالتفصيل، ثم الغذاء وتحضير الطعام، وأغراض البيت. وهنا يذكر معلومة لا أعلم عن حقيقتها وهي أن الوهابيون المتشددون الذين لا يدخنون التبغ يسمون التبغ &#8220;بول إبليس&#8221; <img src='http://www.pen-ar.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  ! يذكر أيضاً أن أفضل اللحم لحم الغزال ويأتي بعده لحم الجربوع!!<br />
ثم يذكر بعض المقاييس والموازين عند البدو، أيضا يذكر الدباغة، والملابس بالتفصيل، وهنا يذكر أن الخلخال حلية للرجل وغير مستخدم عند عتيبة !! وينوه المحقق بأن معلومته خاطئة. ثم يتحدث عن النساء والزواج بالتفصيل، ويذكر فيه شيئاً غريباً وهو أنه (عند قبيلة العبابدة في سيناء يمكن تقديم البنت كدية، أي كتعويض عن قتل ابن أو أخ أو قريب. وفي حال زواج هذه البنت &#8220;الغرِّة&#8221; من المُطالب أو من أحد أبناء عائلته وإنجاب ابن منه يمكنها عند فطام ابنها العودة إلى عائلتها. وإذا ما فضلت البقاء يدفع لها زوجها مهرها لأنه لم يدفع شيئاً عند الزواج منها. وإذا ما أرادت مغادرته يتعين عليه طلاقها وتركها تذهب. ولكن إذا لم تلد له سوى البنات يتوجب عليها البقاء عند زوجها طيلة الحياة)<br />
كما يذكر أن العتيبي (يقصد موهق) تحدث عن عادات المردقّة وهي قبيلة من عسير يشير اسمها إلى عادتها قائلاً: (المردقّة قبيلة في الجنوب. عندما يأتي إليهم ضيف يطعمونه ويجبرونه على النوم مع صاحبة البيت. وفي الصباح إذا ما كانت المرأة راضية عنه تأخذ السمن وتضعه على رأسه فيذهب بين البدو والسمن على رأسه. أما إذا ما طلع الصباح وكان فاشلاً تقص المرأة النصف الأسفل من عباءته ويضحك عليه الناس)<br />
وقد قرأت هذه المعلومة أيضاً في كتاب رحلة في شبة الجزيرة العربية للمؤلف جون لويس بيركهارت.<br />
ثم يتحدث عن الأولاد والتسميات على حسب أعمارهم والأسماء التي يتسمّون بها، ثم الرقص والألعاب الدورانية، ثم يذكر بإعجاب كرم الضيافة عند البدو. ثم عن بعض العادات الحقوقية والعبارات المستعملة عند البيع، ثم عن علاج الأمراض وقد ذكر فيه أن داء الكلب ويسمى (الغلث) علاجه بأن يشرب المصاب المغلوث من دم برزان -وهي فرع من قبيلة مطير- الذي يقدم له في كأس ماء!!<br />
يذكر ايضا التصوات والعادات الدينية عند البدو وصيغ اليمين والقَسَم، والإيمان بالأرواح والسحر، وعن عادات الموت والدفن، واللعنات والدعاء بالأذى وأخيراً التمنيات الطيبة وطرق تعبير مختلفة. إلى هنا ينتهي هذا الكتاب وأود الإشارة إلى أن التحقيق والترتيب جميل ورائع، فقد تتبع المراجع والمعلق الدكتور محمد العتيبي جميع مافي الكتاب من أشياء غامضه وأشار إليها وصحح بعض المعلومات المغلوطة بالهامش.<br />
أشكر لكم طيب المتابعة في قراءة هذا الكتاب اللطيف. دمتم بودّ.</p>
<p style="text-align: justify;">
الكتاب: بدو وسط الجزيرة (عادات- تقاليد- حكايات وأغان)<br />
المؤلف: جوهنّ جاكوب هيس.<br />
ترجمة: محمود كبيبو.<br />
مراجعة وتعليق وتقديم: د.محمد سلطان العتيبي.<br />
عدد الصفحات: 311<br />
الطبعة: الأولى، 2010 ، دار الوراق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=353</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جولة في الفلسفة.. مع (عالم صوفي) لـ جوستاين غاردر</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=340</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=340#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Apr 2010 12:23:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=340</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;من أنت؟&#8221; &#8220;من أين جاء العالم؟&#8221; أسئلة يطرحها كل فيلسوف على نفسه قبل أي سؤال.. ولكن لم يتوصل الفلاسفة إلى الإجابة الصحيحة الثابتة على هذه الأسئلة. واختلاف مذاهبهم الفلسفية تنبع من هذة الإجابات. فكل مذهب يفكر بطريقته وبما يسايره من عوامل سواء شخصية أو اجتماعية. إننا في حياتنا اليومية كثيراً مانستخدم كلمة (فلسفة) ولكن هل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a rel="attachment wp-att-339" href="http://www.pen-ar.com/?attachment_id=339"><img class="alignnone size-full wp-image-339" title="sofi-pen-ar" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2010/04/sofi-pen-ar.jpg" alt="غلاف رواية عالم صوفي" width="370" height="494" /></a></p>
<p style="text-align: justify;">&#8220;من أنت؟&#8221;<br />
&#8220;من أين جاء العالم؟&#8221;<br />
أسئلة يطرحها كل فيلسوف على نفسه قبل أي سؤال.. ولكن لم يتوصل الفلاسفة إلى الإجابة الصحيحة الثابتة على هذه الأسئلة. واختلاف مذاهبهم الفلسفية تنبع من هذة الإجابات. فكل مذهب يفكر بطريقته وبما يسايره من عوامل سواء شخصية أو اجتماعية.<br />
إننا في حياتنا اليومية كثيراً مانستخدم كلمة (فلسفة) ولكن هل استخدامنا لها بمعناها الصحيح؟ بالتأكيد لا فنحن نستخدمها أحياناً بمعنى الثرثرة، وأحياناً لمن يتدخل فيما لايعنيه، وأحياناً لمحض الإساءة لشخصٍ ما، دون التثبت من معنى الكلمة ومما تشير إليه. ربما ذاك لأن مجتمعاتنا مجتمعات شرقية دينية، ومن المعروف أن أسئلة الفلاسفة لا تُرضي أصحاب الديانات، وقد وقف أهل الدين؛ سواء الإسلامي أو المسيحي بوجه الفلاسفة وأسئلتهم منذ خروجهم. لأن الفلاسفة يؤمنون بالعقل قبل كل شيء، فتكوين الإنسان، وتكوين العالم يدرسونه حسب إدراك عقولهم، أما المتدينون فحسب ما جاء في كتبهم، وهو أن الله خلق كل شيء منذ البدء. ففي الكتاب المقدّس سِفر التكوين، وفي القرآن الكريم (كُن فيكون). فبثقافتنا ومجتمعنا الديني الذي نعيش فيه لا نجد إلا من يعتبر الفلاسفة ملحدين، وقلما تجد فيلسوفاً صاحب دين. من هنا نبع استخدامنا للفلسفة كتهمة، وكلمة قذع.</p>
<p style="text-align: justify;">الذي لا يعرف ان يتعلم دروس الثلاثة الاف سنة الأخيرة ، يبقى في العتمة &#8220;غوته&#8221;<br />
تبدأ الرواية بصوفي أمندسون وصديقتها عندما كانتا يعبران طريق العودة من المدرسة، لتصل صوفي لبيتها وتتفحص صندوق البريد الممتلئ دائماً بنشرات دعائية ورسائل لأمها، وتجد في هذا اليوم مظروفاً صغيراً بدون طوابع ومعنون باسم صوفي أمندسون. ومن هنا يبدأ مشوارها مع الفلسفة، ففي هذة الرسالة ورقة كتب فيها سؤالاً واحداً هو: من أنت؟ ثم وفي نفس اليوم وجدت في صندوق البريد سؤالاً آخراً وهو: من أين جاء العالم؟<br />
أصيب بحيرة وأعملت فكرها لتجد جواباً على الأسئلة، وأهم سؤال حاصرها، من هو هذا الذي يرسل لها هذه الأسئلة؟ يأتيها بعد ذلك ظرف كبير أصفر وعندما تفضه تجد فيه رزمة أوراق تبدأ معها دروس الفلسفة وتتوالى الرسائل وهي تجهل مرسلها حتى الآن، ولكنها ظلت تقرأ بحماس كل مايصلها من دروس للفلسفة وكان يصلها بين وقت وآخر بطاقات بريدية ذات طوابع نرويجية معنونة بـ هيلد موللر كناغ بوساطة صوفي أمندسون. وظلت تتسائل من هي هيلد وكيف تصلها البطاقات عبر صوفي؟<br />
تتوالي دروس الفلسفة والأسئلة الفلسفية، وتدخل في تاريخ الفلسفة مع أرسطو وأفلاطون وسقراط، ومن ثم المرحلة الهللينية، وتتوالى الدروس وتتغير طريقة عرض الدروس إلى أن تصل مقابلة معلمها ألبرتو في أماكن عدة، ويحدثها عن القرون الوسطى وعصر النهضة وعن ديكارت وسبينوزا ولوك وهيوم، وعن عصر التنوير وكانت، والمرحلة الرومانسية، وعن هيغل، ليصل إلى ماركس وداروين وفرويد، ومن ثم يصل إلى الحقبة المعاصرة<br />
ولكن هل الرواية معلومات عن الفلسفة وتاريخها فقط؟ بالتأكيد الإجابة لا. فحبكة الرواية تشدك حتى آخر سطر منها، وسوف نرى كيف دمج جوستاين غاردر كاتب الرواية بين الدروس التنظيرية للفلسفة والتطبيقية عبر صوفي ومعلمها.<br />
ويجب أن نعرف أن &#8220;هيلد موللر كناغ&#8221; تقرأ في كتاب كتبه لها والدها الذي يعمل في الجيش في لبنان برتبة ما يجور بمناسبة عيد ميلادها الخامس عشر، و&#8221;صوفي أمندسون&#8221; و &#8220;ألبرتو كنوكس&#8221; هم أبطال هذه الرواية. إذاً هي رواية داخل رواية، وبداخل الرواية أيضا تجد صوفي يوماً كتاباً اسمه &#8220;عالم صوفي&#8221; فلك أن تتخيل متى ستتوقف الدائرة <img src='http://www.pen-ar.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  <span id="more-340"></span><br />
بعدما يعلم معلم الفلسفة عن ماهيته وكيف أنه مجرد بطل رواية يكتبها قلم المايجور يحاول والهروب منها مع صوفي لعالم اللا نهاية فيعيش بعالم آخر هو عالم الأرواح، فيهرب ليجد في الحياة الأخرى أبطال روايات آخرين، وكأن المؤلف هنا يشير إلى أن الأبطال في الروايات يخرجون من سلطة الكاتب وحكمه ويصبحون ضده أحياناً، وليس له بأن يقتلهم أو ينهي وجودهم فهم هاربون من قلمه لايموتون أبداً، ولك أن تفكر في أبطال روايات شهيرة وكيف هم يعيشون حتى الآن بيننا وفي مكاتبنا ومكتباتنا. وربما يُفهم من الكاتب أن الحياة، أقصد حياتنا نحن ماهي إلا مسرح أو كتاب ليس لنا سلطة أو يدٌ على أقدارنا وأفعالنا فيها.<br />
وقفات/</p>
<p style="text-align: justify;">* قبل أن أكمل الرواية كتبت: لم أكمل بعد هذه الرواية، ولكنني لم أستطع التوقف عن التفكير بها طوال الوقت، فكما أن صوفي شُغِل بالها بهيلد، فأنا قد شغلت بالي صوفي الرواية وليس الشخصية. ويا لهذا الـ إلبرت كيف حوى كل هذه المعلومات في الفلسفة وتاريخها.</p>
<p style="text-align: justify;">* إني لا أستغرب كيف استطاع غاردر حصر هذه المعلومات، ولكني أنبهر كيف استطاع أن يبهرنا بهذه الخطة أو لأقل الحبكة المُعايشة لما يتحدث عنه، الفلسة.</p>
<p style="text-align: justify;">* عندما وصلت للصفحة الخامسة والعشرين تركت تعليقاً جانبياً مفاده أن الفلسفة تتوقف بالحصول على الإجابة والحلقة الأخيرة منها تكون بالقناعة من هذه الإجابة، ولا أعلم هل هو حقاً ما أقول أم لا.. كان هذا تعليقاً حول الجملة الواردة في نفس الصفحة (الفيلسوف هو إنسان لم يستطع يوماً أن يتعود على العالم. والعالم يظل بالنسبة له شيئاً غير قابل للتفسير، شيئاً غريباً، ملغزاً). فهل أستطيع أن أتحدث عن الفلسفة وأنا الذي لم أقرأ فيها شيئاً قبل هذا الكتاب؟</p>
<p style="text-align: justify;">* كثيراً ما أبهرتني اللعبة في هذا الموقع، والتي تكمن في أن تضع في بالك شيء معين، أو شخصية محددة، ثم تطرح عليك عدة أسئلة وبالأخير تعطيك الإجابة الصحيحة، ولم أعلم أنها لعبة أرسطاطالسية فلسفية.</p>
<p style="text-align: justify;">* (من المستحيل أن نشعر ظاننا أحياء إذا لم نفكر أيضاً بأننا سنموت يوما، كما أننا لا نستطيع التفكير بموتنا دون أن نحس وفي اللحظة نفسها بالمعجزة الغريبة، معجزة كوننا على قيد الحياة)</p>
<p style="text-align: justify;">* (إن الميزة الوحيدة اللازمة لتصبح فيلسوفاً هي أن تندهش).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=340</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معرض الكتاب في الرياض 1431هـ</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=337</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=337#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 11 Mar 2010 20:37:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[هنا وهناك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=337</guid>
		<description><![CDATA[        كل عام، لنا لقاء في مثل هذه الأيام معكم حول الثقافة والكتاب، والعرس المقام من قِبل وزارة الإعلام والمتفاعل معه من قبل القراء كل التفاعل. وقد كان لي فيه زيارة وفرحة، مع أنني قد وعدت نفسي بأن لا اقتني الكثير والحمد لله، فمكتبتي مليئة بالكتب التي تنتظر دورها، فلا أريد لها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;"> </p>
<p style="text-align: justify;">كل عام، لنا لقاء في مثل هذه الأيام معكم حول الثقافة والكتاب، والعرس المقام من قِبل وزارة الإعلام والمتفاعل معه من قبل القراء كل التفاعل. وقد كان لي فيه زيارة وفرحة، مع أنني قد وعدت نفسي بأن لا اقتني الكثير والحمد لله، فمكتبتي مليئة بالكتب التي تنتظر دورها، فلا أريد لها المزيد من البوار، حتى أحتفل مع كل كتاب بعرسة بين يدي، ودفعه أخيراً للرف متعالياً على أقرانه، حيث كانت له الحضوة بين يدي مقروئاً.<br />
قمت بزيارة المعرض في يومه الثاني للزوار، الخميس. وقد كان الزحام على أشده، فلم يمرّ على المعرض يومٌ كيوم الخميس الأول. والحمد لله أنك ترى الناس بجميع الفئات يتخاطفون الكتب لهفاً وشغفاً بها. فما زال عند الناس حبٌ وتقدير للكتب والقراءة. وتجد البهجة على محياك عندما ترى الأطفال وقد أولو القراءة شيئاً من اهتمامهم، فمع كثرة الملهيات عنها إلا أنك تجد المحبين المتمسكين بها. وهذا مما يسرّ ويفرح.<br />
ودّعت مدينتي يوم الخميس ظهراً متجهاً إلى أرض المعرض قصداً، ووصلت الساعة الرابعة، فأخذت قسطاً من الراحة لدى أخي هناك. وفي الساعة الخامسة تماماً كنت أجوب بسيارتي المواقف بحثاً عن مكان شاغر لها، ولكن هيهات، فأنا في يوم الخميس، وفي وقت الذروة ايضاً. أرى السيارات وقد اصطفت مالئة المواقف، والبعض قد أوقف سيارته فوق الرصيف، وكنت أراود نفسي بهذه المخالفة، إلا أن رؤيتي لشخص من أحد الجنسيات الآسيوية يرفع يده لي ليخبرني أنه سوف يخرج سيارته ويرشدني إلى الاستحواذ على مكانه جعلني أعزف عن فكرة المخالفة، لأصبح نظامياً تماماً. وأقف في مكانه فرحاً مسروراً.<br />
اقتربت من السلم المؤدي إلى المعرض، متعدياً رتل السيارات الواقفة والمتحركة، وكنت أتظاهر بالثقل، ولكن قلبي يرقص طرباً وفرحاً، وما إن ولجت المبنى وتركت حارس الأمن وجهاز التفتيش ورائي، حتى لفحتي كالنسيم رائحة الكتب. لأدخل من البوابة الأولى. وأقفُ مستشعراً ماحولي. وألتفت يميناً ويساراً، وأخاطب نفسي قائلاً، إبدأ باليمين، ففي يمينك البركة.<br />
أخذت أجوب المعرض يميناً وشمالاً وشرقاً وغرباً لأُشبع روحي وعيني من الكتب. ولم أعطي الناس حولي أي شيء من النظر أو التفكير، فأنا مشغول فيما هو أهم، فعيني إما على الكتب على الرفوف، أو تبحث عن أسماء دور النشر. ولما أن وجدت نفسي مستشعراً المكان حولي، بدأت باقتناء الكتب، وقد قررت بأن لا اقتني إلا ما أريد حقاً، فمررت بالدور مقتنياً، ومُطّلِعاً. ولكوني مسافراً فقد كان وقت الصلاة جيداً بالنسبة لي فأنا أقف أمام دار نشر زاخرة لأطلع مطولاً على كتبها، وهكذا حتى تنتهي الصلاة فأعود واقتني ما قررت أخذه.</p>
<p style="text-align: justify;">
* رأيت أحد أصدقائي الرائعين والذي لم أره منذ وقت طويل، فحاول معي بأن يكون عشائنا جميعاً، ولكني اعتذرت منه، ووعدته بأن أراه قريباً. فالدقائق غالية هذا اليوم.<br />
* مروري بأحد الدور، صادف وجود الأخ الكاتب عبدالله الداوود، قابلته ووقفت معه قليلاً وتحدثنا حول كتابية الأخيرين، وأهداني أحد كتبه، والآخر اشتريته <img src='http://www.pen-ar.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' />  وفي نفس الوقت صادف وجود الأخ الكاتب فوزي صادق عرفني عليه الأخ عبدالله الداوود، وأخبرني بأن لديه رواية جديدة اسمها 2012 فأخذتها (تشجيعاً) ووقع لي عليها.<br />
* كثير من الضوضاء حول أماكن التصوير ، سواءاً بالاستوديو أو بلقائهم الكُتّاب والمؤلفين.<br />
* النوادي الأدبية متواجدة في المعرض، وقد أعجبني ركن النادي الأدبي بالرياض، فكتبهم جميلة وأسعارهم مغرية جداً.<br />
* مروري بركن جريدة الجزيرة أراحني كثيراً، فقد أعطاني الموظف هناك كيس مريح لحمل الكتب، أفضل من الأكياس المتوفرة لدى الدور. أعطاني اثنين <img src='http://www.pen-ar.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
* الأسعار غير مرضية أبداً، ومع ذلك فالناس كثيرة الشراء، ولا أعلم أين ذهب الخصم المخصص للمعرض!<br />
* بعض الدور متميزة ولديها كتب جميلة ومغرية، ولكن يدفعك عنها غلائهم الفاحش، كالشروق المصرية مثلاً، وهيئة أبو ظبي الموفرة لكتب مشروع &#8220;كلمة&#8221; ودار الجمل الألمانية، ودار المنى السويدية، وغيرها.<br />
* دور النشر اللبنانية تستحوذ على أغلب المتجمهرين، أيضاً دار الجمل، ودار صادر.<br />
* استفدت من جهازي الـ&#8221;آيفون&#8221; في البحث عن المعلومات عن كتابٍ ما، فأعتقد أن محرك البحث الشهير &#8220;قوقل&#8221; أضمن من محركات البحث المنتشرة في جنبات المعرض. أبحث عن الكتاب، واتوجه لدار النشر وأسأل عنه.<br />
* لم أرى على هيئة الأمر بالمعروف أي سلبية مما تتناقله بعض الألسن. ودورهم تراه وقت الصلاة للحث عليها وعدم البيع وقتها.<br />
* لا تكفي المعرض زيارة واحدة ولا اثنتان، ولكن لا حيلة لدي !</p>
<p style="text-align: justify;">
وفي النهاية إليكم حصيلتي المتواضعة:</p>
<p style="text-align: justify;">- ابنه الضابط &#8211; الكسندر بوشكين &#8211; المركز الثقافي العربي<br />
- المقامر &#8211; دستويفسكي &#8211; المركز الثقافي العربي<br />
- العواصم الإسلامية بين حلب وطشقند &#8211; خالد المالك &#8211; بيسان<br />
- مئة عام من العزلة &#8211; ترجمة صالح علماني &#8211; المدى<br />
- امتداح الخالة &#8211; ترجمة صالح علماني &#8211; المدى<br />
- الخبز والصمت &#8211; محمد علوان &#8211; النادي الادبي بالرياض<br />
- حكاية الصبي الذي رأى النوم &#8211; عدي جاسر الحربش &#8211; النادي الادبي بالرياض<br />
- مطوع في باريس &#8211; محمد ناصر العبودي &#8211; النادي الادبي بالرياض<br />
- ابن رشد سيرة وفكر &#8211; الجابري &#8211; مركز الدراسات<br />
- أن تكون عربياً في أيامنا &#8211; عزمي بشارة &#8211; مركز الدراسات<br />
- الحديقة السرية &#8211; فرانسيس هودجسون برنيت &#8211; المنى<br />
- سر الصبر &#8211; جوستاين غاردر &#8211; المنى<br />
- فتاة البرتقال &#8211; جوستاين غاردر &#8211; المنى<br />
- رجل وخمس نساء &#8211; عبدالله الداوود &#8211; الفكر العربي<br />
- 2012 &#8211; فوزي صادق &#8211; الفكر العربي<br />
- طقوس الروائيين &#8211; عبدالله الداوود &#8211; الفكر العربي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=337</wfw:commentRss>
		<slash:comments>10</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنا والكتاب</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=335</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=335#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Mar 2010 15:49:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=335</guid>
		<description><![CDATA[كتبي تملأ الرفوف، وأخرى مبعثرة هنا وهناك. ولكن ولكثرة فراغي لا أجد وقتاً للقراءة، فقد أصبت بشيخوخة القراءة مع توقي وولعي الشديد بها. ولكن هذا الانترنت لا يترك لي فرصة كي أقرأ ولو شيئاً يسيراً. فأنا بحاجة لأن أفقد هذا الداء كي أتوجه طوعاً إلى كتبي العزيزة. في كل عام، أذهب لمعرض الكتاب وأقتني مجموعة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">كتبي تملأ الرفوف، وأخرى مبعثرة هنا وهناك. ولكن ولكثرة فراغي لا أجد وقتاً للقراءة، فقد أصبت بشيخوخة القراءة مع توقي وولعي الشديد بها. ولكن هذا الانترنت لا يترك لي فرصة كي أقرأ ولو شيئاً يسيراً. فأنا بحاجة لأن أفقد هذا الداء كي أتوجه طوعاً إلى كتبي العزيزة.<br />
في كل عام، أذهب لمعرض الكتاب وأقتني مجموعة جديدة. وفي كل عام أقول لابد أن أنهي الكتب التي لدي ولا أشتري حتى أنهيها، وفي كل عام أُخيب ظني وأذهب وأقتني مجموعة جديدة. قد يكون ذهابي لغير نية الشراء ولكن من يستطيع المقاومة لهذا العرس الثقافي.<br />
هذه السنة عزمت على أن لا أذهب، ولكن سرعان ما أغراني أحدهم، ثم قال لا تستطيع فهو إدمان حتى ولو لم تشتري شيئاً، فسوف تذهب. وأجد كلامه الآن صحيح. فأنا أخطط أن أذهب غداً الخميس. وليس الإشكال في الشراء وإنما في تراكم الكتب وضعف القراءة. فما هو الحلّ برأيكم؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=335</wfw:commentRss>
		<slash:comments>21</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل ستأتي الأمنيات؟</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=333</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=333#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 05 Jan 2010 17:45:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[فيض المشاعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=333</guid>
		<description><![CDATA[ياصديقي كيف حال الأمنيات؟ كيف يبدو شكلها كيف! تأتي كلها؟ أم لاتُرى إلا شتات كيف أحلام الصبا أ أتت؟ أم لاهيات يا صديقي كيف تأتي الغانيات؟ هل على شكل فتاة؟ أم كأوراق وحبر راقص وسط دواة؟ إنني أجهل هذا يا صديقي، مالصفات؟   وعلى ماذا الحياة؟ هل على عطف قساة؟ أم على روحٍ رفات؟ يا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ياصديقي<br />
كيف حال الأمنيات؟<br />
كيف يبدو شكلها<br />
كيف! تأتي كلها؟<br />
أم لاتُرى إلا شتات<br />
كيف أحلام الصبا<br />
أ أتت؟ أم لاهيات<br />
يا صديقي<br />
كيف تأتي الغانيات؟<br />
هل على شكل فتاة؟<br />
أم كأوراق وحبر<br />
راقص وسط دواة؟<br />
إنني أجهل هذا<br />
يا صديقي، مالصفات؟</p>
<p> </p>
<p>وعلى ماذا الحياة؟<br />
هل على عطف قساة؟<br />
أم على روحٍ رفات؟<br />
يا صديقي<br />
كل ماقلتُ فُتات<br />
لا تبالي..<br />
ليس عندي أغنيات<br />
إنما شيء كثير<br />
من مآسٍ راسيات<br />
ياصديقي<br />
هل ستأتي الأمنيات؟<br />
لست كالأحبار علم<br />
أو كتذكار رواة<br />
لا، ولكني فؤاد<br />
يشتكي جور الطغاة<br />
كل ما نمضيه آت<br />
في حياة لا حياة<br />
هي أملاك مَوَات<br />
وقفار<br />
وبحار<br />
ومراسٍ فارغات<br />
هل ستأتي الأمنيات؟</p>
<p> </p>
<p>يا صديقي لست أدري<br />
إن بعض الظن إثم<br />
وأظن السعد فات<br />
وأظن الظلم عهد<br />
وأظن الوعد حلمٌ<br />
وأظن الحلم مات<br />
لست أدري<br />
كيف أهذي<br />
هذه عندي الحياة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=333</wfw:commentRss>
		<slash:comments>12</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جوستين&#8230; المركيز دو ساد</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=330</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=330#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 03 Jan 2010 18:56:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=330</guid>
		<description><![CDATA[أتسائل اليوم، هل ما يمر علينا كل يوم من مآس ومصائب تعدّ حقاً مصائب؟ أم نحن نهول الأمور؟ إنك عندما تعرف مصيبة غيرك تهون عندك مصيبتك.. ولعل قرائتي لـ(جوستين) للمركيز دو ساد جعلتني أراجع الأمر أكثر، فليس لخيالك أن يصل إلى حجم المعاناة والمصائب التي في (جوستين) دون قرائتها. ولأول مرة أقرأ جرأة وصراحة كهذه، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img class="alignnone size-full wp-image-331" title="dsc0851822222222" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2010/01/dsc0851822222222.jpg" alt="dsc0851822222222" width="433" height="616" /></p>
<p style="text-align: justify;">أتسائل اليوم، هل ما يمر علينا كل يوم من مآس ومصائب تعدّ حقاً مصائب؟ أم نحن نهول الأمور؟<br />
إنك عندما تعرف مصيبة غيرك تهون عندك مصيبتك.. ولعل قرائتي لـ(جوستين) للمركيز دو ساد جعلتني أراجع الأمر أكثر، فليس لخيالك أن يصل إلى حجم المعاناة والمصائب التي في (جوستين) دون قرائتها.<br />
ولأول مرة أقرأ جرأة وصراحة كهذه، وليس ابتذال، وتفاصيل إيروتيكية مثيرة.<br />
إنها (جوستين) ودعوني أخبركم من هو المركيز دو ساد؛ ألم تسمع من قبل كلمة (ساديّة) وماذا تعرف عنها؟ السادية تصنف كاضطراب نفسي وهو التلذذ بتعذيب الطرف الآخر في العملية الجنسية، فتثيره معاناة الشريك كل الإثارة. وسميت سادية نسبة إلى المركيز دو ساد. وهذا الشخص من عائلة فرنسية أرستقراطية عريقة، تعلم في طفولته على يد عمه آبي دي ساد, الذي كان مثقفا ماجنا، وكان دو ساد ماجناً أيضاً وخليعاً فاجراً، فزوجوه أهله من رينيه دي مينتري وهي ابنة إحدى العوائل البرجوازية الغنية التي أعجبت بالماركيز الشاب والوسيم فوافقت عليه في الحال. وسكن الزوجان في أحد القصور بالقرب من باريس, إلا أن الزواج لم يغير شيئا من طباع الماركيز فسرعان ما بدأت أخبار فضائحه الجنسية تنتشر وتصبح على كل لسان. كثرت جرائم الماركيز ودخل السجن أكثر من مرة بسبب فجوره وتعذيبه للنساء والرجال أيضاً. كتب عدة روايات منها: (120 يوما في السادوم أو مدرسة الفجور) وقد حولت إلى فلم و (جوستين) و (الفلسفة في المخدع) وغيرها من روايات ومسرحيات. يقال رغم ممارسته للعنف الجسدي واحتواء أغلب قصصه ورواياته على القتل وإراقة الدماء إلا أن الرجل لم يعرف عنه بأنه قتل إنسانا سوى ربما في ساحة المعركة. وكتب هو عن نفسه قائلا &#8220;لقد تخيلت جميع أنواع المعاصي, لكني بالتأكيد لم اقترفها كلها ولن اقترفها&#8221;.</p>
<p style="text-align: justify;">جوستين:<br />
تبدأ الرواية بإهداء وتصدير يبين فيه فلسفته، ويعتذر بآخره عما وضعه من فلسفات زائفة بأفمام شخوصه وما جلبه من مواقف مؤلمة، ثم تبدأ الرواية مكونة من خمس وعشرين فصلاً.<br />
جوستين، فتاة من عائلة مرموقة وابنة مصرفي شهير أفلس ومات وترك ابنتان هما جوستين وجوليت، تحافظ جوستين على الفضيلة ولا تريد الانخراط في عوالم الرذيلة، ولكنها ورغماً عنها تقع فيه قهراً، بينما أختها ترخي لنفسها العنان لتغرق في وحل البغاء، وتكون ثروتها ومعارفها لتبني بها نفسها، فتصبح بغي المشاهير والسياسيين، وتوقع في حبها الرجل الثاني في الدولة لتكمل إشباع نفسها بالمال والسلطة.<span id="more-330"></span><br />
أما جوستين، فقد خرجت من بيت والدها بعد وفاته وأخذها حقها اليسير من المال، لتبحث عن حياتها وعن العمل، فوقعت في يد صاحبة دير، لتغويها بخدمة رجل غني، ولكن ليس للخدمة،لأمر آخر. فتخرج وتعود للمرأة، توبخها وتعيدها له، وتهرب مرة أخرى، ثم تعمل لمدة ثلاث سنوات عند تاجر بخيل مقتر، ليلفق عليها سرقة عقد ماس، فتدخل السجن للمرة الأولى، وتعرف أمرأة تخطط للهروب فتحرق السجن لتتمكن من الهروب وتهرب معها جوستين، وتقع في يد عصابة تديرها المرأة التي عرفتها بالسجن، فيحاولون وترفض، وتقترح المرأة أن تشاركهم بالجرائم فتبقى، ويمر شخص، فيعتقلونه ويسرقون ماله، بعدها تستطيع جوستين فك أسر الاسير وإعادة المال له، فتهرب معه، وفي طريقهم في الغابة يدفعها ويغتصبها، وتذهب الفضيلة!<br />
تسوقها الأقدار للعمل عند رجل شاذ، هو وخادمه. تحاول تأنيبه بشكل لطيف على إفراطه، لتجده يقول (لو عرفت ما نناله من بهجة مطلقة بالوهم اللذيذ ألا نعود رجالاً، بل نساء!.. كم هو لذيذ ومبهج أن أكون الجائر بين كل من يرغبك! ياله من هذيان! يا لها من بهجة! أن تكوني باليوم نفسه عشيقة حمّال، مركيز، خادم، دوق! أن تلاطفي، تهددي، ترهبي بالعبوس والغيرة!..)<br />
يحاول إغرائها بالمال بعد خمس سنوات لتقتل عمّته الغنية التي تسكن معه، فيكتشف خيانتها، وتتخلص منه بعد تعذيبه لها.<br />
وقعت بعد ذلك بين يدي طبيب وعملت معه ولكنها اكتشفت سره، وهو أنه حبس ابنته لترويعها ليقتلها بعد ذلك، كل هذا لإجراء بحوثه الطبيه، تكتشف حبسه لابنته وتحاول مساعدتها ولكنه يمسكها ويعذبها ويسمها وسم المجرمين بالسيخ الحار على ظهر كتفيها، ويطلقها.<br />
يعود إليها الأمل بعد أن رأت كنيسة بعيدة في منطقة نائية، أتجهت إليها وكلها أمل بالخلاص من العذاب، وتصلها ليلاً وقد أغلقت الكنيسة ولكنها تصر على الخادم أن يساعدها فيأتيها الأب، ويستمع إليها، من ثم يطمئنها ويطلب منها أن تتبعه كي ترتاح، ولكنه ما إن يبتعد قليلاً حتى يندهها بـ(العاهرة) تتفاجأ وتحاول الفهم ولكنه يسحبها ويدخلها مبنى محصن آمن، لتجد الآباء الأربعة الذين في الكنيسة، ومن هنا تبدأ معاناة أخرى، نفسية وبدنية. ولتجد مثيلاتها من الفتيات، وكل هذا الدير فسق وفجور وتعذيب. وهذه الكنيسة تنتمي لطائفة الشامان وقد نشأ منذ مايزيد عن مائة عام على الاساس نفسه!! تهرب بطريقتها لتقع بين يدي الرجل الذي يستمتع بمرأى الدم يسيل من زوجته، وتكون مساعدة لزوجته، وتحاول الابلاغ لتجدها مسجونة معذبة، وتهرب بعدها لتوقعها الاقدار في يد الذي اغتصبها أول مرة وقد اصبح تاجراً للرقيق أو بمعنى آخر للفتيات الأبكار، وتخرج منه لتنقذ رجلاً مصاباً وتصبح سجينته ويعذبها&#8230;<br />
وهكذا فهي من حال لأسوأ، حتى تقع في السجن مرة أخرى لتخرج لتنفيذ القتل في مدينة اخرى ولكنها تنقذها اختها جوليت بعد أن أصبحت عشيقة رجل السلطة الثاني.<br />
يتخلل الرواية كثير من النقاشات بين الشخوص، وقد تطول النقاشات كثيراً، ومن هذه النقاشات نعرف كيف يفكر أو ماهي فلسفة الرجل السادي، فلماذا تعذب المرأة؟ نجد أن لكل شخصية فلسفة يركز عليها، ولا أود أن أطيل أكثر وهذه بعض الاقتباسات:<br />
* (ما دامت الأنانية أول قوانين الطبيعة فعلينا أن نغترف منها بملذّات العواطف مع امرأة، لايجب أن تعني الرجل غير بهجته. وخارجها لا علاقة بينهما على الإطلاق، فالمرأة شيء مجرد، جٌبل على خدمته)<br />
* (إن عواطف الشهوة من الخيال غالباً، خيال موظّف تحت إمرة استحواذ. استحواذ هو نوع من الجمال الذي يثيره أكثر، أو يتلقى من مبعثه أعظم إحساس مستطاع. ولا إحساس بمبعث أسرع من المعاناة؛ فهي صورة إيجابية لا تخدع مثل صور اللذة، تلك التي تثيرها النساء أبداً، لكنهن يشعرن بها في مشقة)<br />
* (أهم مافي الملذات الحسية بلوغ ذروة أعلى من التمتع فالتمتع يزداد قياساً مع الكثافة أو الحس الذي يتلقاه الخيال؛ والحس أو الصورة الأشد كثافة من ناتج الألم)<br />
* (اسألي الحَمَل، فلن يفهم لماذا يفترسه الذئب. لكن اسألي الذئب مانفع الحَمَل. سيرد (ليغذيني). الذئاب تلتهم الحملان؛ والضعفاء ضحايا الأقوياء &#8211; من الطبيعة)<br />
* (الاشمئزاز ليس من الطبيعة إنه من طلب العادة ألا نحس به نفسه مع أطعمة معينة؟ نمقتها لمجرد طلب العادة في تناولها. ألا نجد فيها نفعاً لأننا لم نرب أذواقنا عليها.. وهذا الاشمئزاز اللحظي أكثر من ماكر، دلال للطبيعة أكثر منه تحذيرا مما يثير هياجها)<br />
* (لو مُدّت آثار هذه القوة إلى امرأة فلاحظي ما ستؤول إليه: مخلوقة وضيعة، أدنى من الرجل من أي وجهة. فهي أقل براءة، أقل حكمة، تقاوم كل ما يسعد الرجل، كل مايسرّه: كائن مريض نصف عمره. نكدة مناكفة متعجرفة، وموهوبة معصومة في التذمّر الدائم. طاغية لو عُهد إليها بأي قوة؛ دنيئة متزلفة لو رضخت تحت هيمنة. زائفة دوما، شريرة خطرة)<br />
* (دعي من يطوّق عنقي بالمنن أن يكثر قدر هواه، لكن لاتدعيه يطلب شيئاً مقابله، حيث إنه قد تمتع بعواطف الإحسان)<br />
* (إن رؤية التعساء تثيرني وتسليني. هناك مبادىء لا احيد عنها. فالفقر من الطبيعة , ومن نية الطبيعة الا تغير الحضارة هذا المبدا الاولي . ولو قمنا براحة كل محتاج فسندمر نظم الطبيعة ونطيح بالتوازن , أسّ انساقها الفائقة , فليعلم كل متراخ كسول , ليعلم كل فقير أن المساواة اخطر شيء على المجتمع)</p>
<p style="text-align: justify;">
وفي النقاشات الكثير من الوقفات التي ينبغي للقارئ إدراكها، بل أعتبر أجمل مافي الرواية هذه النقاشات المطولة، ولكن لاتصدقوها <img src='http://www.pen-ar.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
جوستين، رواية تقرأ وتقرأ وتقرأ، كي نفهم ونعرف فلسفة الرجل السادي، الذي يعشق مرأى الألم على وجه الضحية.</p>
<p style="text-align: justify;">وعلى الغلاف الأخير:<br />
هذه واحدة من أكبر الروايات الممنوعة على مدار الأزمنة. يعتبر مؤلفها، المركيز دو ساد، دوناتيه ألفونس فرانسوا)، من أكثر الكتاب الملعونين في التاريخ، حيث يوسم بأنه منحرف، إباحي، منتهك للفضيلة، ومجنون. وإن نشر رواية &#8220;جوستين&#8221; في طبعة كاملة متاحة للجميع لهو خطوة أخرى نحو الحرية الفكرية للقارئ. كان ساد فيلسوفاً، غريباً نوعاً، فاحشاً نوعاً. لكن يستحق أن نسمعه-وحانت فرصته أخيراً.<br />
إن نشر &#8220;جوستين&#8221; في هذا الوقت لهو حدث ثقافي هام.</p>
<p style="text-align: justify;">
الرواية: جوستين (Justine)<br />
المؤلف: المركيز دو ساد<br />
الترجمة: محمد عيد إبراهيم<br />
الطبعة: الأولى 2006 . إشراقات للنشر والتوزيع<br />
الصفحات: 199<br />
شراء الرواية: <a href="http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb149752-111215&amp;search=books" target="_blank">النيل والفرات</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=330</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفراشة.. هنري شاريير</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=328</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=328#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Dec 2009 13:33:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=328</guid>
		<description><![CDATA[منذ فترة لم أكتب شيئاً حول قراءاتي، ولم يكن ذاك إلا لضعف قرائتي هذه الفترة وأنصرافي لغيرها، والآن أكتب لكم عن هذه الرائعة (الفراشة) للفرنسي (هنري شاريير) وقد كنت أقتنيتها منذ فترة ولكني لم أقرأها، وجاء اليوم الذي كانت بين يدي للقراءة وكانت بداية جيدة معها ولكنها لم تستمر فتقطعت فترة القراءة وطالت وبين حين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;"><img src="http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/32/32766.gif" alt="" /></p>
<p style="text-align: justify;">منذ فترة لم أكتب شيئاً حول قراءاتي، ولم يكن ذاك إلا لضعف قرائتي هذه الفترة وأنصرافي لغيرها، والآن أكتب لكم عن هذه الرائعة (الفراشة) للفرنسي (هنري شاريير) وقد كنت أقتنيتها منذ فترة ولكني لم أقرأها، وجاء اليوم الذي كانت بين يدي للقراءة وكانت بداية جيدة معها ولكنها لم تستمر فتقطعت فترة القراءة وطالت وبين حين وآخر أقرأ قليلاً، ومع هذا فقد كنت شغوفاً لإكمالها، فأكملتها اليوم.<br />
الفراشة لاتبدوا على أسمها، فمن يقرأ العنوان يظنها شاعرية أو رومانسية أو نحو ذلك وهي في الحقيقة موجعة في الألم، قصة حقيقية للمؤلف في السجون، ولن أقول الفرنسية، فهو تنقل في عدة سجون، قضى فيها ثلاثة عشر عاماً، ومرّ على عدة سجون لا إنسانية، ولم يكن يذعن لسجانه، وينتظر دنو أجل الحرية، وإنما كان يحاول مراراً وتكراراً الهروب وقد اشتهر في السجون كلها بأنه يهوى الهروب ويحاول قدر المستطاع. وعندما تقرأ تظن أنك تشاهد فيلم (أكشن) لمحاولة هروب من السجن، ولكني عندما بحثت عن الرواية وجدت أنها سيرة لحياته في السجن، فلم أصدق. شي خارق، ومحاولات خطيرة، ورمي لنفسه بهويات القدر الساحقة، فمرة تجده ضمن قبيلة للهنود (اظنهم الحمر) ويتزوج منهم اختين لينجب من كل واحدة ابناً، ومرة تجده يقتل أو يحاول قتل حرساً في السجن ليهرب، ومرة يفجّر جداراً ليهرب، ومرة يمثل دور الجنون لدخل لعنبر المجانين لأن صديقه السجين يعمل (ضمن الأشغال) في تنظيف عنبر المجانين، لينجو هو أخيراً ويموت صديقه بلطمة موج على حجر، ومرة يرمي بنفسه في البحر بعد مراقبة تحركات الأمواج وقوتها وان الموجة السابعة هو القوية والكفيلة بأن ترمي به لج البحر هو وصديقه، فيجعل نفسه فوق حامل واهٍ وغذاء قليل ليحمله المد والجزر للضفة الأخرى، ويغرق أخيراً صديقه ولكن ليس في البحر وإنما في الوحل، ثم يجد نفسه بين يدي أناس خطرين، قاتل محترف، وهارب، ولكنه يجد بغيته دائماً من المتعاطفين معه، ومن يريدون المساعدة فقط، وما إن يستقر في مكان آمناً حتى يهجره لسبب أو لآخر ويقع في مأزق جديد، وحتى النهاية بعد أن أخذ حريته في بلد ليس بلده، وصار موطناً شريفاً في نظر الدولة، وإلا فهو شريف يدافع عن حقه.<br />
هي ملحمة إنسانية حملت الكثير من العواطف، الحب، الكره، الرحمة، القسوة، الظلم، القهر، الأبوة.. وتضمنت الكثير من التعب والضنا النفسي والبدني.<span id="more-328"></span><br />
كنت أقرأها واقول هي حقاً رواية الحرية، حيث المحاولة وعدم التوقف عند نقطه في سبيل الحرية حتى وصل الامر إلى إلقاء النفس إلى التهلكة في سبيل نيلها، وأخيراً أخذها وبجدارة، وحق له ذلك، لصبره وجلده. كان متزوجاً قبل دخوله السجن، وفي هروبه الثاني ورحيله للهنود، والاستقرار عندهم تزوج من فتاة، ثم اتبعها بأختها، فأصبح يعتني يزوجتين أخوات، وحملت الاختين.. ثم هرب لظنه أنه سيعود إلى بلده، ولكنه عاد للسجن ونقل من سجن لأخر، وفي هروبه الأخير تزوج من هندية أيضاً ولكنها ليست كالأول، وعملوا جميعاً ولكنه ترك أمنه وهرب من المدينة إلى أخرى ولكنه وقع مرة أخرى في سجن هو الأخير ومنه أصبح حراً.</p>
<p style="text-align: justify;">تتجلى الروح الإنسانية بأبهى صورها في هذه الرواية، ففيها تجد القوي يساعد الضعيف، والمحتاج على حاجته يعين العاجز..<br />
تصويره للمواقف جميل جداً، خصوصاً عندما يصف الحالة في السجن الإنفرادي، وأنت تقرأ تحس بمعاناته فكيف إذا بمن قضى ثلاث سنوات فيه وأكثر !! وفي الرواية تعرف معنى الصديق الحقيقي وكيف تكون مواقفه وقت الحاجة إليه.</p>
<p style="text-align: justify;">* في سجن فرنسي كان هناك عدة أجناس من المساجين، لفت انتباهي إلى أنه يسمي العرب المساجين (ماعز)أو (العنز) فلان العربي ولا أعلم لماذا!<br />
* اسم الرواية لم يرد إلا في مرحلة عابرة ليست بذات أهميه في مسار الرواية، فقد كان يدير مطعماً ويبيع الفراشات لصالح صيادي الفراشات، وطلب منه رجل امريكي نوع معين من الفراشات ويريدها خنثى، ولكنه قال سأشتريها بخمسمائة دولار، اكتشف فيما بعد أن قيمتها ألف وخمسمائة دولار وعمل عملته في غشه فقد ركّب جناحا فراشة على جسد فراشة انثى وبهذا خدعه، ليكتشف الأمريكي الخدعة فيما بعد وتأتي الشرطة لتحمله ويمثل أمام المحكمة، ولكنه يخرج بسلام لأن الامريكي غشّه بقيمتها، ويتحمل الامريكي اتعاب المحكمة. ربما كان اختيار اسم الفراشة من هذه القصة لأنه قارنها بقصة دخوله السجن وهذه فكلاهما في محكمة ولكنه أخفق في الاولى ونجح في الثانية.</p>
<p style="text-align: justify;">
وعلى الغلاف الأخير:<br />
ملحمة انسانية تضج بالبهاء، لكل ما هو خارق وواقعي.. حكاية انسان يجترح المستحيل من اجل الحرية.. حريته في حياة عادية ينالها جميع الناس بدون استثناء ويجترعونها حتى السأم يوما بيوم.. حريته في النوم بأمان..في المشي والضحك..والانتقام أيضا. عفوية حتى الجرح..تنساب بعذوبة صريحة تروي في كل عبارة موقفا له علاقة وشيجة بمكونات النفس البشرية التي تختبئ في أعماقها أدنأ وأخس ما يمكن لنا أن نتصوره عن الرداءة الانسانية التي تصل حد القتل تقطيعا.. حتى ازدراء اللحم البشري بشهية والقاء كائن بشري طعاما للنمل اللاحم&#8230; لكنها في الوقت ذاته تمسح غبارا كثيفا عن مواقف في غاية النبل وعفوية صارمة تشمخ بلا تكلف أو ادعاء&#8230;إنها تجربة فذة تنسرب في الاعماق كزجاج مطحون..لا تهضم لكنها لا تنسى.. (بابيلون..إنها معركة إنسان لا يلين في سبيل الحرية.. بالضبط.. هي الحرية)
</p>
<p style="text-align: justify;">جاء في تعريفه : ولد هنري شاريير في 16 نوفمبر 1906 وتوفي في 29 يوليو 1973 في ضاحية أرديش الفرنسية. وحينما بلغ الثامنة عشر تطوع في البحرية الفرنسية وخدم فيها لمدة عامين، لينضم بعدها إلى العالم السفلي في باريس. وقد اتهم بجريمة قتل أحد السماسرة وأدين على الرغم من براءته، ولفقت التهمة بشاهد زور وأصدر الحكم عليه بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة في 26 أكتوبر 1931. وبعد سجنه في كايين لمدة مؤقتة تم نقله إلى سجن مستعمرة غويانا الفرنسية. وفي عام 1970 أشعل شاريير النار في العالم، حينما نشر روايته &#8220;الفراشة&#8221; التي تحكي تجربته الحياتية على مدى 13 عاما، ابتداء من 1932 وحتى 1945. وصور في روايته البؤس والمعاملة اللا إنسانية للنظام الفرنسي بشأن المحكوم عليهم. وقد حقق كتابه فور نشره نجاحا واسعا وبيعت ملايين النسخ وتربع على قائمة الكتب الأكثر مبيعا في مختلف الأزمنة. اتجه شاريير إلى الكتابة مثل أي أمر آخر من دون أن يتبادر إلى ذهنه احتمال فشله في هذا الإطار. كان يكتب يوميا ما يقارب 5000 كلمة، وسرد أحداثا تعود إلى ما قبل 30 عاما بوضوح وحيوية. ووصف كتابه بأنه من الأعمال الكلاسيكية على صعيد الأدب المحكي بمعنى أنه كان يكتب كمن يروي لأحدهم قصته. وقد نشر تتمة سيرته في رواية &#8220;بانكو&#8221; التي حققت نجاحا واسعا أيضا. ويصف في كتابه محاولات هروبه التسع، منذ وصوله السجن وحتى نيل حريته في فنزويلا بعد مضي ثلاثة عشر عاما، ويصف بدقة الآلام والعذابات التي عانى منها وصحبه في الأسر، مما يترك القارئ منقطع الأنفاس .. مبهورا أمام الشجاعة التي يملكها هذا الإنسان.</p>
<p style="text-align: justify;">
الرواية: الفراشة<br />
المؤلف: هنري شاريير<br />
الترجمة: تيسير غراوي<br />
الطبعة: التنوير + الفارابي. 2007<br />
الصفحات: 456<br />
التحميل: <a href="http://www.4shared.com/file/40176693/c5e14aa7/__online.html?s=1" target="_blank">من هنا</a>
</p>
<p style="text-align: justify;">= ماكتب أعلاه كتب على عجل وبدون مراجعه دقيقة، وبدون ترتيب، فأغفروا الزلل، وتجاوزوا : )</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=328</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومشتت</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=326</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=326#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Nov 2009 10:25:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[فيض المشاعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=326</guid>
		<description><![CDATA[  هي في الطريق مغادره.. يئِسَت أمانينا وأحلام الصبا.. يئسَت تلم شتاتنا.. وبقائنا.. أنّا توجهت المراكب صادفت.. أمواج بحر لاطمه.. تُنهي نعيم اللحظة المتناغمة..     وتظل أحلامي هَبَا.. والوقت مزّق شملنا.. والوقت ضيّع دربنا.. لكنني مهما خُدِعت فلا أتوب القلب ملّ من الذنوب والروح تاقت للهبوب أفلا أتوب؟     كنا نلملم شملنا وشفاهنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> <br />
هي في الطريق مغادره..<br />
يئِسَت أمانينا وأحلام الصبا..<br />
يئسَت تلم شتاتنا..<br />
وبقائنا..<br />
أنّا توجهت المراكب صادفت..<br />
أمواج بحر لاطمه..<br />
تُنهي نعيم اللحظة المتناغمة..</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p>وتظل أحلامي هَبَا..<br />
والوقت مزّق شملنا..<br />
والوقت ضيّع دربنا..<br />
لكنني مهما خُدِعت فلا أتوب<br />
القلب ملّ من الذنوب<br />
والروح تاقت للهبوب<br />
أفلا أتوب؟</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p>كنا نلملم شملنا وشفاهنا<br />
كنا نلملم روحنا، أجسادنا<br />
كنا نداري وقتا، اشواقنا<br />
كنا نصارع همّنا، أحوالنا<br />
كنا، وصرنا وأنتهت آمالنا..</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p>واليوم لا الحب اقتدر..<br />
الحب ذنب، يغتفر !!<br />
الحب حرب تستعر..</p>
<p> </p>
<p> </p>
<p>ومشتت، أمشي كما لا أشتهي<br />
بل تشتهي رجلي وقلبي قد نسي<br />
والوقت يجعلني جماداً، سائراً<br />
لا أعرف الآمال والأحلام..</p>
<p> <br />
ومشتت لا أقتدر<br />
والحب في الدنيا سفر<br />
والحب قيد وانكسر<br />
والحب قيد وانكسر<br />
والحب قيد وانكسر</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=326</wfw:commentRss>
		<slash:comments>7</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أصواتهم لكم</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=324</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=324#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2009 09:48:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[هنا وهناك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=324</guid>
		<description><![CDATA[مرحباً لجميع زوار هذه المدونة أهديكم مافي هذه الصفحة (أصواتهم)]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مرحباً</p>
<p>لجميع زوار هذه المدونة أهديكم مافي هذه الصفحة (<a href="http://www.pen-ar.com/?page_id=318" target="_blank">أصواتهم</a>)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=324</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في معرض الكويت الرابع والثلاثون</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=311</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=311#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 07 Nov 2009 15:37:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[كتب]]></category>
		<category><![CDATA[هنا وهناك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=311</guid>
		<description><![CDATA[كعادتي في كل معرض أتوق جداً كي أحصل ولو على خطفة يسيرة أشبع فيها رغبتي الجامحة أمام الكتاب، ودائماً ما أجد من يعينني على تجاوز العقبات كي أصل إلى مبتغاي بكل راحة وسلاسة.. حصل هذه المرّة أن أتاني شخص طالباً مني مرافقته للكويت، تمنعت بدافع أن لا حاجة لي هناك، فأغراني بالمعرض المقام، ولكنني أجبته [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">كعادتي في كل معرض أتوق جداً كي أحصل ولو على خطفة يسيرة أشبع فيها رغبتي الجامحة أمام الكتاب، ودائماً ما أجد من يعينني على تجاوز العقبات كي أصل إلى مبتغاي بكل راحة وسلاسة..<br />
حصل هذه المرّة أن أتاني شخص طالباً مني مرافقته للكويت، تمنعت بدافع أن لا حاجة لي هناك، فأغراني بالمعرض المقام، ولكنني أجبته بأني غير مستعد له مادياً ولا أستطيع. أجاب مباشرة بأن هذه المسألة لديه، وأنه من سيتكفل بهذا الأمر، تهلل وجهي سروراً، وقد كان يعرف نقطة ضعفي؛ الكتاب.<br />
حملنا أمتعتنا يوم الأربعاء عصراً، وتوجهنا إلى الكويت، وفي تمام الساعة التاسعة والنصف أصبحنا في منزلنا المقصود، فأخذنا راحتنا وأشبعنا البطون.. ومن ثم خلدنا إلى نوم عميق..<br />
استيقضت الخميس في الساعة العاشرة وشربنا قهوتنا، وكوباً من الشاي، ثم خرجت لوحدي إلى المعرض، ولم أصل إلى المعرض إلا في تمام الساعة الواحدة، فلم يبقى من الوقت إلا نصف ساعة على إغلاقه. مررت سريعاً ببعض الدور وكان المعرض شبه خالٍ، وكان مروري ببعض الدور طويلاً، ووقفت عند ركن (دار أزمنه) ووجدت من أغواني هناك واقتنيت منه عدة كتب، ولكني لم أستعد لهذه الجولة الصباحية، فبقي له سبعة دنانير فقال فهممت بتصفية بعض الكتب، ولكنه أمرني أن لا أرد شيئاً، أما الباقي فقال إن تيسر لك أن تأتي به فحسن وإن لم فأنت مسامح. خرجت منه شاكراً له ومثنياً عليه.<br />
رجعت إلى المنزل وجلست أقلب في الكتب، وفي تمام الساعة الرابعة عصراً خرجت متجهاً إلى المعرض وبدأت أتجول بكل هدوء وأقتني مايعجبني، ومررت على أغلب الدور إن لم تكن كلها. ومررت بصاحبي في (دار أزمنة) ودفعت له المبلغ ولكنه نظر إلي مستغرباً، وقال لماذا أتيت؟ ألم أقل أنك مسموح؟ قلت حقك فخذه. أخذ خمسة فقط. وأكملت جولتي، ووجدت أن يدي تعبت من حمل الأكياس، وكثر الزوار للمعرض، فخرجت للسيارة ووضعت الكتب واسترحت قليلاً. عدت مرة أخرى ومررت دوراً كنت قد مررتها على عجل، واقتنيت أيضاً بعض الكتب، وتجولت، وقلبت الكتب، حتى ارتويت.. وخرجت في تمام الساعة التاسعة. وجلست في السيارة كي أرتاح. ومن ثم قفلت عائداً إلى المنزل.. وهناك تناولنا العشاء وبدأت أقلب الكتب وأرى نتاج هذا المعرض، وكان مجموع الكتب التي أقتنيت قرابة الثلاثون كتاباً؛ سأذكرها. ويوم الجمعة وفي الساعة العاشرة والنصف صباحاً قفلت عائداً إلى السعودية..<br />
من خلال تجولي وسؤالي لبعض الباعة كان الإقبال على المعرض ضعيفاً وهذا ما أفضله حيث لا مغالاة بالأسعار كما يحصل في الرياض، ولا ازدحام لاتستطيع معه أن تتسوق براحة، وحيث يتسنى لك السؤال عن الكتب بكل أريحية. وفي الفترة الصباحية يكون الإقبال أضعف من المسائية.<br />
أحد أصحاب الدور يغري بطريقة مبتذلة، (شكلك قارئ نهم &#8211; من اختيارك أنك تعرف تختار &#8211; طيب قرأت هالكتاب؟ &#8211; شو رأيك تاخد هدا راح يعجبك &#8211; هدا المؤلف أخد جائزة نوبل&#8230; إلخ ) ولكن الحيلة انطلت علي وأخذت بعض مقترحاته. <span id="more-311"></span><br />
أمام ركن أحد الدور وقفت وكان بجانبي شخص يسأل عن كتاب، فأجابه البائع بأنهم منعوا الكتاب؟ قال الرجل وإذا استطعت أن أصل إلى الكتاب فهل آخذه مجاناً؟ نظر إليه البائع باستغراب! وقال (لأ، طبعاً، أنا دفعت عليه فلوس كيف بتاخذه مجاناً) ونظر إلي البائع ضاحكاً استغربت كيف لهذا الرجل أن يقول كلاماً كهذا؟ لو قال آخذه بخصم لقلت لا بأس ولكن مجاناً؟!!  سألت الرجل ماهو الكتاب، فذكره لي، قلت له ستجده متوفراً في المكتبات وأنا أخذته من معرض الرياض ورأيته العام الماضي في معرض الكويت.<br />
كثير من أصحاب الدور يتململون ويتأففون، ولا أعرف هل هو من ضعف الإقبال أم من قرب انتهاء أيام المعرض. ولكن أمامهم معرض الشارقة الذي سوف يكون بداية من 11/11 وحتى 21 /11
</p>
<p style="text-align: justify;">مقتنياتي كانت (عشوائياً) :</p>
<p style="text-align: justify;">كتاب الرمل (قصص) &#8211; خورخي لويس بورخيس &#8211; ترجمة:سعيد الغانمي<br />
دميان (رواية) &#8211; هرمان هيسه &#8211; ترجمة:ممدوح عدوان<br />
جيشا (رواية) &#8211; آرثر غولدن &#8211; ترجمة:عدنان محمد<br />
الغرينغو العجوز (رواية) &#8211; كارلوس فوينتس &#8211; ترجمة:الياس فركوح<br />
الحارس في حقل الشوفان (رواية) &#8211; ج.د. سالينجر &#8211; ترجمة:غالب هلسا<br />
جوستين (رواية) &#8211; المركيز دو ساد &#8211; ترجمة:محمد عيد ابراهيم<br />
خفايا التوراة؛ وأسرار شعب إسرائيل &#8211; كمال الصليبي<br />
لحية الرجل؛ في ضوء الكتاب والسنة والأخبار &#8211; حسين علي لوباني الداموني<br />
صحبة لصوص النار؛ حوارات مع كتّاب عالميين &#8211; جمانة حداد<br />
معجم المعتقدات والخرافات &#8211; فيليبا وارنغ &#8211; ترجمة:رمضان مهلهل سدخان<br />
ضيف شرف (رواية) &#8211; نادين غورديمر &#8211; ترجمة:عدنان حسن<br />
ثلاثية الطب والعقل والسحر &#8211; غاي ليون بليفير &#8211; ترجمة: عيسى سمعان<br />
الفكاهة اليهودية &#8211; جوزف كلازمن &#8211; ترجمة:د.محمد حمود<br />
معجم غرائب اللغة &#8211; حسين علي لوباني الداموني<br />
معجم التعابير العربية الصعبة وتفسيرها &#8211; حسين علي لوباني الداموني<br />
الجولة الأخيرة (قصص) &#8211; خوليو كورتاثار &#8211; ترجمة: محمد أبو العطا<br />
الوعد (رواية) &#8211; فردريش دورنمات &#8211; ترجمة:سمير جريس<br />
نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان &#8211; محمد صديق حسن خان<br />
عشق الجواري في التراث العربي &#8211; داوود الإنطاكي<br />
القيان والجواري في التراث العربي &#8211; د.محمد التونجي<br />
العرس السري (رواية) &#8211; جيرار كارامارو &#8211; ترجمة:آسية السخيري<br />
جنازة الأم العظيمة (قصص) &#8211; غابرييل غارسيا ماركيز &#8211; ترجمة:محمود منقذ الهاشمي<br />
فنانة الجسد (رواية) &#8211; دون ديليلو &#8211; ترجمة:محمد عيد ابراهيم<br />
اساطير الأستانة (حكايات) &#8211; إشق سوقان &#8211; ترجمة:عبدالقادر عبداللي<br />
عسل الناس (رواية) &#8211; محمد الأصفر<br />
شكشوكة (رواية) &#8211; محمد الأصفر<br />
قلب الظلام (رواية) &#8211; جوزيف كونراد &#8211; ترجمة:صلاح حزيّن<br />
مصالحات ومغالطات وقضايا أخرى &#8211; غازي القصيبي<br />
تاريخ نجد &#8211; محمود شكري الآلوسي &#8211; تحقيق:محمد بهجة الأثري<br />
وأخيراً..<br />
نجد والحجاز في الوثائق العثمانية؛ الأحوال الساسية والاجتماعية في نجد والحجاز خلال العهد العثماني &#8211; سنان معروف أغلو
</p>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignnone size-full wp-image-312" title="dsc07731" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2009/11/dsc07731.jpg" alt="dsc07731" width="778" height="584" /></p>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignnone size-full wp-image-313" title="dsc07732" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2009/11/dsc07732.jpg" alt="dsc07732" width="778" height="584" /></p>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignnone size-full wp-image-314" title="dsc07733" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2009/11/dsc07733.jpg" alt="dsc07733" width="778" height="584" /></p>
<p style="text-align: justify;"><img class="alignnone size-full wp-image-315" title="dsc07734" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2009/11/dsc07734.jpg" alt="dsc07734" width="778" height="584" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=311</wfw:commentRss>
		<slash:comments>15</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ياليلة العيد..</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=309</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=309#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Sep 2009 23:29:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[فيض المشاعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=309</guid>
		<description><![CDATA[غداً ستشرق أزهار وأفراح.. وتسعد الناس في الأعياد ترتاح غداً تهب رياح السَعدِ عامرة وتعمر الناس افراح واتراح غداً، وحلم لطفل بات يرقبه يهلّ بالصبح يُطلي القلب أشراح غداً، وأين صباحٍ بِتُ أرقبه ياليلة العيد هل أغفو فأرتاح؟ ياليلة العيد كيف العيد منظره؟ وهل يكون سعيداً لو همُ راحوا؟ ياليلة العيد لا تمضين مسرعة.. ياليلة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>غداً ستشرق أزهار وأفراح..<br />
وتسعد الناس في الأعياد ترتاح</p>
<p>غداً تهب رياح السَعدِ عامرة<br />
وتعمر الناس افراح واتراح</p>
<p>غداً، وحلم لطفل بات يرقبه<br />
يهلّ بالصبح يُطلي القلب أشراح</p>
<p>غداً، وأين صباحٍ بِتُ أرقبه<br />
ياليلة العيد هل أغفو فأرتاح؟</p>
<p>ياليلة العيد كيف العيد منظره؟<br />
وهل يكون سعيداً لو همُ راحوا؟</p>
<p>ياليلة العيد لا تمضين مسرعة..<br />
ياليلة العيد عيدي فيه أشباح</p>
<p>غداً أرى في وجوه الناس اغنية<br />
ياويح قلبي إذا أبناؤه صاحوا</p>
<p>ياويح قلبٍ أتاه العيد منكسراً<br />
في وسطه صوت من بالكون قد ناحوا</p>
<p>يا أيها العيد هل أغفوا وتخبرني<br />
إن كان بين يديّ اليومَ مفتاح؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=309</wfw:commentRss>
		<slash:comments>6</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سيرحل..</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=307</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=307#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Sep 2009 18:44:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[هنا وهناك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=307</guid>
		<description><![CDATA[رمضان.. أيها الضيف الجميل كيف ترحل؟!   والحنايا مثقلات ، والمطايا تترجل! كيف ترحل؟ هل عتقنا؟! أم بقينا في المعاصي نتكبل؟! أيها الشهر تمهل.. فحنيني يتنقل ! أي فوز غير فوزك؟ والأماني حين نقبل!   (نسأل الله أن يقبلنا، ويتقبل منا ومنكم، ويعتق رقابنا من النار)   SMS Adab.com]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>رمضان.. أيها الضيف الجميل</p>
<p>كيف ترحل؟!</p>
<p> </p>
<p>والحنايا مثقلات ،</p>
<p>والمطايا تترجل!</p>
<p>كيف ترحل؟</p>
<p>هل عتقنا؟!</p>
<p>أم بقينا في المعاصي نتكبل؟!</p>
<p>أيها الشهر تمهل..</p>
<p>فحنيني يتنقل !</p>
<p>أي فوز غير فوزك؟</p>
<p>والأماني حين نقبل!</p>
<p> </p>
<p>(نسأل الله أن يقبلنا، ويتقبل منا ومنكم، ويعتق رقابنا من النار)</p>
<p> </p>
<p>SMS<br />
Adab.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=307</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهلا شهر الخير</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=304</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=304#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 21 Aug 2009 17:16:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[شتات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=304</guid>
		<description><![CDATA[كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، جعله الله شهر خير وصلاح وتزود بالطاعات.. لنصبح أكثر قرباً إلى الله في هذا الشهر، أرجوا أن لانقع في براثن القنوات الفضائية، وليكن شهر خير حقاً.. لكم ودي ودعائي.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img class="alignnone size-full wp-image-305" title="ramadan21425" src="http://www.pen-ar.com/File/upP/2009/08/ramadan21425.jpg" alt="ramadan21425" width="380" height="380" /></p>
<p>كل عام وانتم بخير</p>
<p>وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، جعله الله شهر خير وصلاح وتزود بالطاعات..<br />
لنصبح أكثر قرباً إلى الله في هذا الشهر، أرجوا أن لانقع في براثن القنوات الفضائية، وليكن شهر خير حقاً..</p>
<p>لكم ودي ودعائي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=304</wfw:commentRss>
		<slash:comments>14</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عالمي الحقيقي والإفتراضي</title>
		<link>http://www.pen-ar.com/?p=301</link>
		<comments>http://www.pen-ar.com/?p=301#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 14:53:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Pen</dc:creator>
				<category><![CDATA[شتات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.pen-ar.com/?p=301</guid>
		<description><![CDATA[أكاد أُجنّ، نعم أكاد أجن عندما أتأمل في واقعي الحقيقي والإفتراضي، فعالمي الحقيقي محدود بعدة أشخاص خارج نطاق الاسرة، وعالمي الإفتراضي مليء بأشخاض افتراضيين، أعرف شيئاً عن بعضهم وأجهل الكثير. جُلّ وقتي يذهب خلف الشاشة، في علاقات مع تلك الأسماء المستعارة التي لاتُخرج لنا إلا ماتريد ان نطّلع عليه. وهذا مايجعل الكثير يكون علاقاته خارج [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;">أكاد أُجنّ، نعم أكاد أجن عندما أتأمل في واقعي الحقيقي والإفتراضي، فعالمي الحقيقي محدود بعدة أشخاص خارج نطاق الاسرة، وعالمي الإفتراضي مليء بأشخاض افتراضيين، أعرف شيئاً عن بعضهم وأجهل الكثير. جُلّ وقتي يذهب خلف الشاشة، في علاقات مع تلك الأسماء المستعارة التي لاتُخرج لنا إلا ماتريد ان نطّلع عليه. وهذا مايجعل الكثير يكون علاقاته خارج العالم الحقيقي والمحيط به. بينما في الحقيقي فلا يتحكم الشخص بما يريد أن يظهره للناس، فكل مافيك من خير أو شرّ ظاهر أو سيظهر للناس.<br />
عالمي الإفتراضي كما قلت مليء بالـ(معرفات) وعلاقتي معهم جيدة جداً، وأحياناً ممتازة، ولكنها حسب مايريدون أن يظهروا من ذواتهم. أما ماخفي منها فلا علاقة لي به. أجلس أمام الشاشة لأتصفح وأطّلع وأشارك، ويؤذن المؤذن؛ لأخرج إلى المسجد ذاهلاً مشتتاً بين هذا العالم وذاك العالم، أقابل صديقي ويلومني كثيراً حيث لانجتمع إلا قليلاً، ولكني أعتذر منه لأن هذا العالم الإفتراضي يأخذ جلّ وقتي.<br />
عندما يجتمع الحقيقي والإفتراضي أجد متعة في ذلك، فصديقي أو قريبي معي يشاركني في هذا العالم الافتراضي، وهذا استغلال منا لهذا العالم من أجل الحقيقي. لانكاد نفضّ جلسة (ماسنجرية) إلا بوعد للقاء حقيقي، نجمع فيه عدد من الأصدقاء، ولكني عند حلول موعد اللقاء أجد صعوبة في جرّ نفسي إليه، حتى أتمنى أن يطرأ طارئ لإلغاء الموعد، ولكنه يخيب ظني كثيراً، فأجدني مضطراً للخروج لهم ومقابلتهم. وعندما أخرج أنسى ذلك العالم الإفتراضي لأجد الحقيقي ممتع وجميل، نمزح ونضحك ونمسح جوّ الكئابة المخيمة علينا بسبب بعد اللقاءات.<br />
أجد نفسي محتاراً بين هذا العالم والآخر. ولا استطيع الجمع بين الاثنين. وهنيئاً لمن جمع بينهما.<br />
ألم أقل لكم (أكاد أُجنّ) لقد جننت حقاً&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.pen-ar.com/?feed=rss2&amp;p=301</wfw:commentRss>
		<slash:comments>28</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
