
كل عام وانتم بخير
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، جعله الله شهر خير وصلاح وتزود بالطاعات..
لنصبح أكثر قرباً إلى الله في هذا الشهر، أرجوا أن لانقع في براثن القنوات الفضائية، وليكن شهر خير حقاً..
لكم ودي ودعائي.

كل عام وانتم بخير
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، جعله الله شهر خير وصلاح وتزود بالطاعات..
لنصبح أكثر قرباً إلى الله في هذا الشهر، أرجوا أن لانقع في براثن القنوات الفضائية، وليكن شهر خير حقاً..
لكم ودي ودعائي.
أكاد أُجنّ، نعم أكاد أجن عندما أتأمل في واقعي الحقيقي والإفتراضي، فعالمي الحقيقي محدود بعدة أشخاص خارج نطاق الاسرة، وعالمي الإفتراضي مليء بأشخاض افتراضيين، أعرف شيئاً عن بعضهم وأجهل الكثير. جُلّ وقتي يذهب خلف الشاشة، في علاقات مع تلك الأسماء المستعارة التي لاتُخرج لنا إلا ماتريد ان نطّلع عليه. وهذا مايجعل الكثير يكون علاقاته خارج العالم الحقيقي والمحيط به. بينما في الحقيقي فلا يتحكم الشخص بما يريد أن يظهره للناس، فكل مافيك من خير أو شرّ ظاهر أو سيظهر للناس.
عالمي الإفتراضي كما قلت مليء بالـ(معرفات) وعلاقتي معهم جيدة جداً، وأحياناً ممتازة، ولكنها حسب مايريدون أن يظهروا من ذواتهم. أما ماخفي منها فلا علاقة لي به. أجلس أمام الشاشة لأتصفح وأطّلع وأشارك، ويؤذن المؤذن؛ لأخرج إلى المسجد ذاهلاً مشتتاً بين هذا العالم وذاك العالم، أقابل صديقي ويلومني كثيراً حيث لانجتمع إلا قليلاً، ولكني أعتذر منه لأن هذا العالم الإفتراضي يأخذ جلّ وقتي.
عندما يجتمع الحقيقي والإفتراضي أجد متعة في ذلك، فصديقي أو قريبي معي يشاركني في هذا العالم الافتراضي، وهذا استغلال منا لهذا العالم من أجل الحقيقي. لانكاد نفضّ جلسة (ماسنجرية) إلا بوعد للقاء حقيقي، نجمع فيه عدد من الأصدقاء، ولكني عند حلول موعد اللقاء أجد صعوبة في جرّ نفسي إليه، حتى أتمنى أن يطرأ طارئ لإلغاء الموعد، ولكنه يخيب ظني كثيراً، فأجدني مضطراً للخروج لهم ومقابلتهم. وعندما أخرج أنسى ذلك العالم الإفتراضي لأجد الحقيقي ممتع وجميل، نمزح ونضحك ونمسح جوّ الكئابة المخيمة علينا بسبب بعد اللقاءات.
أجد نفسي محتاراً بين هذا العالم والآخر. ولا استطيع الجمع بين الاثنين. وهنيئاً لمن جمع بينهما.
ألم أقل لكم (أكاد أُجنّ) لقد جننت حقاً…
= من ناحية كسلي التدويني لا أعلم سبباً لذلك مع أن تجوالي في الشبكة أصبح أكثر من ذي قبل، هل هو ملل ؟ ربما يكون مللاً. وأحياناً ابدأ بتدوينة وأتركها لعدم استطاعتي إكمالها. أعلم أن الكتابة لاتأتي متى أردتها، وأنها أحياناً تكون عسيرة عليك. أريد أن أكتب الكثير وفي الكثير من المواضيع التي تدور برأسي ولكن لا أعلم السبب في عسر الكتابة لدي. عندما أتجول في مدونات الأصدقاء المدونين أجد نفسي تتنشط للكتابة وابدأ فيها ولكنه يعرض لي عارض يمنعني من الإكمال. سأحاول الابتعاد عن مايلهيني عنها لأكتب بجدّ.
= الكتب التي أقرأها وقرأتها مؤخراً أعتبرها جيدة ومتنوعة ولكني لا أكتب عنها، والكتب التي لم أتممها كثيرة أيضا. إن استطعت فسأكتب لكم عن الكتب التي لم أتممها كما كتبت ذات مرة. أقرأ كثيراً في الأغاني وفي الدواوين الشعرية، وفي الكتب التراثية أكثر من قبل، أما الروايات وخصوصاً العربية منها فتركتها تقريباً، إلا اللهم ماكان منها وقت القراءة الخفيفة، كفاصل بين كتابين، وكاطلاع فقط. وليس كل الكتاب العرب، وإنما الروايات الجديدة، أما الكتب الثمينة ككتب علي الوردي، وعبدالرحمن منيف، فإنني أحرص على القراءة لهم بين فترة وأخرى.
= أكاد أُصاب بيأس من الوظيفة، فقد أكملت سنة ونصف منذ أن تخرجت، والعطالة أو البطالة سيف قاتل، يقتل الطموح والأمل، فلا تكاد تجنح بخيالك حتى تجد نفسك مردوداً بغبار اليأس، وضعف الأمل في من حواليك. لاتعلمون شعوري عندما أجد عنواناً لطلب موظفين سواء في جريدة أو موقع أو ايميل، ولكنك تجد نفسك خائراً حائراً عندما تجد أن التخصصات المطلوبة من التخصصات الحديثة كالحاسب والهندسة وغيرها، وعندما تجد التخصص مناسباً فإنك تتفاجأ بأنهم يطلبون خبرة على الأقل ثلاث سنوات!! من أين آتي بخبرة ثلاث سنوات في هذا المجال؟ خيبة أمل تصيب كل المتخرجين، لذلك أنصح الطلاب بأن لايستعجلوا بإكمال دراستهم، وعليكم السكينة، فما أدركتم فأتموا وما فاتكم فلا عجلة عليكم، فالبطالة في انتظاركم
= أتمنى أن أجد فرصة أسافر مدة طويلة على الأقل اسبوعين للنقاهة، وليس شرطاً أن يكون السفر خارج السعودية، وإنما لأجدد الدماء ولأغير هذا الروتين القاتل، فقد مللت من كوني أرقد حتى الثانية عشرة، لأستيقظ وأصلي ثم يمر يومي بلا تغير ابداً، فجُلّ وقتي على الانترنت أو مع كتاب، مع أن القراءة مؤخراً قلّ نصيبها.
اليوم كنت أقرأ في كتاب (كتاب) لمحمد الرطيان. كان كتاباً ممتعاً وجامعاً بين السخرية والحقيقة والكشف لكثير من الامور بطريقة ساخرة رائعة. وعسى أن أتحدث عن الكتاب لاحقاً.
وقفت كثيراً وأنا أقرأ عند مقالة كتبها، كانت بعنوان: أغنية نجدية بلهجة عراقية. وقفت كثراً، وأطلت الوقوف. ورأيت فيها شيئاً جميلاً. إنه التكاتف العربي، ولكن هل حصل؟ هل رأينا هذا التكاتف العربي؟
أخي القارئ يؤسفني أن أقول: لا لم يحصل. لا أريد أن أتطفل على تفكيركم حال قرائتكم لما قرأت، فقط إقرأوا وفكروا جيداً فيما تقرأون.
* مهداة الى فخامة الرئيس ، السيّد / جورج دبليو بوش
رئيس الولايات المتحدة الامريكية … لا حفظه الله ولا رعاه
يا سيّد في عَصْره وقَصْره
يا سيّد لو دقْ الـدّفْ
ميّة حاكم يهتزْ خَصْرَه!
عندي لك كلمه مَخْتَصْرَه:
مصر يموت بحب عراقه
عراق هوايه يعشق مَصْرَه
ودجله تتوضا بالنيل
وعند الكعبة تصلي عصره
والنخل اللي يبكي بـ نجد
ابن العم لنخل البصره
ايش المعنى في هـ المعنى؟
كلابك راح تطلع مهزومه
والله ما تطلع منتصره
دائماً ما اسمع هذه الكلمة (الحياة صعبة). ودائماً أفكر فيها. هل هي حقاً صعبة؟ وهل هي بتلك الصعوبة المقصودة من الكلام؟
نعم، عندما نمعن التفكير نجد أن الحياة كلها صعوبة، كلها همّ وكدر. هناك لحظات سعادة لا أنكر ذلك ولكن الأغلب أنها كدر، ويكفي أن نقرأ (لقد خلقنا الإنسان في كبد)
شعورك عندما تكون سعيداً ينسيك همك وغمك وحزنك، ويجعلك عندما تفكر بهذه الجملة تعتقد أنها غير صحيحة. ولكنك عندما تكون بحالة ضيق وحزن، فإنك تعتقد أنها أصعب مما يقال.
صديقي تعال..
لنخلو سوياً ببحر الخيال..
لنخلو ونطفوا بتلك الرمال..
لنبني بيوتاً لنا من ظلال..
لنغفوا لنغفوا لننسى تعال.
صديقي إني فقدت الصديق
فكيف أنادي؟
ألا من رفيق؟
لاتعتبوا علي، كنت فقط أفكر، ودونت مافكرت به.
هذا هو أول أيام العيد..
كل عام وأنتم بخير أحبتي
أتمنى أن تكونوا بخير وصحة
كان الشاعر في الجاهلية ينتمي إلى ثقافة وتقاليد تلك الفترة ولا يحيدون عما كان يُعتَقد صوابه، ومع شرك الجاهليين بالله، إلا أنهم لايسخرون من الذات الإلهية أبداً، بل يعتقدون ويؤمنون بوجود الله عز وجل وأنه ربٌ عظيم (جلّ شأنه) لديه القدرة على كل شيء، وما أصنامهم اللتي هي سبب شركهم إلا لتقربهم إلى الله زلفى، فهم يبحثون عن طريق يوصلهم إلى الله. فلم يسخروا من الذات الإلهية ابداً كما نجده لدى بعض شعراء العصر الحديث، ويكفي أن نقرأ أصدق بيت قيل في الجاهلية لنعرف هذا الأمر:
ألا كل شيء ماخلا الله باطل ….. وكل نعيم لامحالة زائل
بينما نجد في قصائد بعض شعراء العصر الحديث كفريات لاشركيات فقط، فذلك يسخر من الله، وآخر ينكره، وغيره يعطيه صفات المخلوقين تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، ومع جودة وحسن شعر نزار قباني إلا أننا وللأسف نجد هذا الأمر في شعره، فنجده يقول:
من أين يأتي الشعر يا قرطاجة..
والله مات وعادت الأنصاب
ويقول:
(حين رأيت الله.. في عمّان مذبوحاً..
على أيدي رجال البادية
غطيت وجهي بيدي..
وصحت : يا تاريخ !
هذي كربلاء الثانية..)
ويقول:
أقول : لا غالب إلا الشعب
للمرة المليون
لا غالب إلا الشعب
فهو الذي يقدر الأقدار
وهو العليم، الواحد، القهار…
ويقول:
قلت لنفسي وأنا..
أواجه البنادق الروسية المخرطشة
واعجبى.. واعجبى..
هل أصبح الله زعيم المافيا؟؟
استغر الله، استغفر الله، استغفر الله. أحس بالصداع اذا قرأت مثل هذه الأبيات. كيف يتجرأ هذا وأمثاله على ذكر مثل هذه الأبيات؟ لا أقول إلا نسأل الله الثبات على الدين، والإعانة والتسديد.
ماجعلني حقيقة أكتب حول هذا الموضوع هو زوبعة ثارت قبل أيام حول شاعر تغزل في لميس التركية التي في مسلسل سنوات الضياع التركي المدبلج، وقد ذكر المخبرون أنه تعدى قليلاً. حقيقة أنا من أعضاء ذلك المنتدى الذي حصل فيه هذا الأمر، وقد كان عنوان الموضوع المذكور هو (هل يحلو الغزل بغير لميس رضي الله عنها ( لميسيات ) ) ولا أخفيكم أنني قرأت العنوان في حينه وتخطيته فلم أدخل الموضوع، فقد مللت هذا الأمر، فلا حديث إلا حولها هذا الوقت. أما بعدما انتشر الخبر فقد ذهبت للمنتدى أبحث عن الموضوع لأقرأ حقيقة ماذُكر، فلم أجد الموضوع، ويبدوا انه نُقل أو حذف، وبحثت عنه في قوقل، فوجدت تلك القصائد، أحزنني الأمر حقيقة، فأول ماقرأت النصوص قلت، أليس خالق الجمال أولى بالعبادة من الجمال نفسه؟! أكمل القراءة »
عندما كتبت نصي السابق والذي بعنوان [ألا ليت قلبي تمنى وعاد] وبعد ما وضعته في المدونة، وضعته في بعض المنتديات العربية، مثل الساخر وجسد الثقافة وفصول وقناديل وغيرها، وجدت ردة فعل مشجعة وجيدة بأعتباري كاتباً جديداً وليس لي شهرة سابقة. أسعدتني ردودهم كثيراً، وأسعدني أكثر اهتمامهم وقرائتهم لنصوصي المتواضعة. مهما كان الشخص فإنه يحب أن يرى ردة الفعل حول مايفعل، أحببت أن أطلعكم على بعض هذه الآراء كي أعطي نفسي دافعاً للكتابة في الفترة القادمة
يقول (معجب الشمري) في ضاد قناديل:
بين، أحياناً نحاول ان نغرق اكثر في اي شيء حولنا..
حتى يتنفس الحب لون الفجر بـ لغة مجيدة..
وأحياناً، ندّس ذواتنا بـ العشق رغم جبروت الزمن الذي يأبى ان يقول الا لا..
هُنا كنت تتنفس بـ لغة الندى..
رغم الخفّة، سحِر..!!
كُن بخير ياجميل.،
أما نودي فقد علقت على (كما كنت قبل احتلالي طفلاً) بقولها:
والطفولة ليست بعيدة عن الحب
أما (محسن الزاهر) في فصيح جسد الثقافة فقد قال:
يا لهذا الصدق والجمال القصيدة تمثل فطرة الحب التي فطر الله الناس عليها
وفي أرصفة فصول راقت لي تعليقاتهم فوجدت (لاتعذليه) يقول:
ذلك هوا ملاذنا ايها اليراع
كيف لنا ان نحيا دونه
كيف لنا ان نكتب قصيدة لا شرعية أكمل القراءة »
نظراً لوجود مشاكل مزعجة في القالب الجديد. تمت إعادة القالب القديم، حتى أن أجد حلاً آخراً.
نأسف لإزعاجكم