مرحباً أعزائي..
دائماً أحاول كتابة هذه التدوينة ولكن يشغلني عنها شاغل، واليوم كنت أتصفح مواقع الأدباء فقررت أن أكتب هذه التدوينة وهي جزء ثانٍ من تدوينة (مواقع أدباء) والتي كتبتها قبل فترة طويلة. كما أتمنى أن يكون هناك أجزاء أخرى..
طرحي للمواقع لايعتمد على أي معيار وإنما ما أجده من مواقع أضعه ولست أرتبها حسب أي تصنيف إلا الصدفة. فلست ممن له الحق في أو يعتقد أن له الحق في تقييم الكبار، وإليكم قائمتي الثانية من المواقع:
الموقع السادس: موقع الدكتور عبدالله الغذّامي. وأعتقد أن الأغلبية لاتجهل هذا الرجل، فقد اشتهر بين الأدباء بالنقد، ويخشى نقده كثير من المؤلفين، وله طريقته الخاصة في النقد، وهو قوي في الطرح ولايخشى الانتقاد. له -حسب ماورد في موقعه- عشرون كتاباً، وقد افتتح موقعه هذا مؤخراً، وقام بوضع جميع كتبه للتحميل مجاناً، (أشكره على هذه الخطوة). أتمنى أن تجدوا فيه مايفيدكم.
* مدونة عبدالله الغذامي.
الموقع السابع: موقع الشاعر محمود درويش. وهو شاعر فلسطيني يعرفه الكثير، (غادرنا يوم السبت 9 آب 2008 بعد 67 عاما من حياة دأب ينتقل فيها من قمة إلى أخرى أعلى منها، دون كلل أو ملل. كان إنسانا جميلا، قبل أن يكون متنبي عصرنا الحديث، يرى ما لا نراه، في الحياة والسياسة وحتى في الناس، ويعبر عن كل هذه الأمور بلغة وكأنها وجدت ليكتبها. وحين قرر أن يخوض غمار هذه العملية الجراحية الأخيرة اعتقدنا أنه سيهزم الموت، كما هزمه في مرات سابقة، لكنه، بعينه الثاقبة، رأى على ما يبدو شبحه “قادما من بعيد”. أراد أن يفاجئ الموت بدلا من أن يفاجئه الأخير بانفجار “القنبلة الموقوتة” التي كانت عبارة عن شريانه المعطوب. كان مستعدا كعادته، وتركنا نحن وراءه كي “نربي الأمل”.)* تزيد مؤلفاته عن خمسة وثلاثين مؤلفاً، أغلبها دواوين شعرية.
* نقلاً من موقعه.
الموقع الثامن: موقع الأديب العالمي نجيب محفوظ. وهو روائي العرب الأول والأشهر انتقل بالرواية العربية إلى الصفوف العالمية، واشتهر بمؤلفاته الكثيرة والتي من أشهرها وأكثرها إثارة للجدل أولاد حارتنا والثلاثية. وهو يكتب باسلوب قريب من الجميع غير متكلف ابداً، فيقرأ له المتخصص الأديب والقارئ الهاوي والمتعلم المبتدئ من دون الرجوع إلى قواميس أو إلى أحد لطلب الإيضاح والمساعدة. توفي في 30 اغسطس 2006م وقد ترك لنا مجموعة من الأعمال بلغت أكثر من خمسين عملاً منها الرواية والمقال والقصة. أكمل القراءة »


