RSS
 

أرشيف ‘غازي القصيبي’

القصيبي، أبو يارا.. ورحلت يارجل القلوب؟

15 أغسطس

أحببتُ لُقياكَ، حسن الظن يشفعُ لي
أيُرتجى العفو إلا عند غفّارِ.. ؟!

وكانت الفاجعة، حينما علمت صباح اليوم برحيل الأديب الشاعر غازي القصيبي، وتهطل الدموع وأنا أقرأ حزن الحروف المتناثرة من الناس في موقع (تويتر) وشبه الإجماع بالمحبة له، وذكر مشاعرهم ومحاسنه.
لم أكن أعلم بأن الجميع يحبك يا أبا يارا.. كنت ولا أزال أحبك كثيراً، ولكني هذا اليوم -وليتك ترى-
رأيت الجميع حزيناً لأجلك،
يردد شعرك،
يردد همسك،
يردد كتبك.
كثيراً دعونا كثيراً كثيراً،
وسوف أظل على العهد باقي.
أيا غازي القلب حباً..
ويا غازي العقل عقلاً..
فإنك باقٍ بذكرك شمساً..
وفي الليل بدراً لنا بالقصيد..
وأبياتك الخضر حباً وسِلماً..
تدفق فيها الغناء الطريب..
غزتك المنايا،
وأسلمت روحاً،
لربك،
لكن ذكراك فينا..

وكيف سننسى “الأشج”
وننسى،
حديقة حزن تسمى الغروب؟
وكيف سأنساك بين يدي،
تراقص قلبي بشعر الحروب،
وشعر الدروب،
وشعر المحبة،
شعر الإباء…

غزيت القلوب،
بسهم نشوب..
تغللتَ حباً
وأصبحتُ طفلاً
أُراقص حرفاً
وبيتاً تثنى…
ودام الصفاء
ودام النقاء،
وأما البقاء… فليس بقاء!!

عرفت غازي منذ أن أمسكت الكتاب. وبدأت أقرأ، ومنذ أن نبعت القصيدة في جوفي، ومنذ أن عرفت معنى الأدب، وكان له فضل كبير في قرائتي. ويكفي أن شعره أعجب الأعداء قبل الأصدقاء.
رحمك الله ياغازي القصيبي، وعفى عنك وأسكنك فسيح جناته.

 

فيم العناء؟

15 مايو

جميع المطارات عندي سواء
 
جميع الفنادق عندي سواء
 
و كل ارتحال قبيل الشروق
 
و بعد المساء
 
سواء
 
و كل الوجوه
 
تطاردني عند كل وداع
 
تلاحقني عند كل لقاء
 
سواء
 
ففيم العناء؟  أكمل القراءة »

 

أبياتهمـ.. [غازي القصيبي]

15 فبراير

وقفت اليوم بين أوراقي أقلبها وافتش فيها، فوجدت شيئاً جميلاً، وجدت أبيات توقفت عندها فدونتها، فأحببت أن أبدأ بكتابة شيء من هذا النوع من التدوينات، وهو مقتطفات من الأبيات التي استوقفتني ودونتها لدي، وسوف تكون البداية مع الشاعر الرائع غازي بن عبدالرحمن القصيبي، الذي لايلزمني التعريف به، فهو معروف لديكم جميعاً.. ستكون البداية بسيطة جداً،، وسأضع جزءاً آخر أكثر شمولاً، علّها أن تكون بداية خير..

وأنتِ كغيمةٍ حملت بسرٍّ
                            أغيث ماتدبر أم رعود

نبكي إذا شئت.. نشدوا حين تأمرنا
                                        ففيك وحدك كان الهم والطرب

أسندي الرأس فوق صدري وابكي
                                       رب دمع يزري بشعر الفحول

لاتخدعنّكِ أبيات أنمقها
                          فإن زخرفة الأشعار من حيلي
وأصدق الشعر بيت فرّ من شفتي
                          وضل عن درب قرطاسي فلم يصلِ أكمل القراءة »

 

حياة في الإدارة: غازي القصيبي.

12 يوليو

“آآآآه” ظهرت هذه الزفرة عندما وصلت لآخر صفحة في الكتاب، كأني قد عاصرته تلك الفترة، مع أني لم أظهر على الدنيا إلا عندما اصبح سفيراً للبحرين. قبل اكثر من ثلاث سنوات كنت قد سمعت كثيراً حول (الوزير/العلماني) ولم أكن قد أبتليت بداء القراءة،، رأيت أن أحد أصدقائي المقربين يقرأ بعض الكتب، وكان يتحدث يوماً لي عن هذا الشخص. جربت حظي مع القراءة وفتنت بها كثيراً، كان من أوائل الكتب التي قرأت رواية (ابو شلاخ البرمائي) عندما كانت كتبه ممنوعة في السعودية، ثم قرأت له (حياة في الإدارة) ولكن على فترات متقطعة، انغمست في بحر غازي، ولم أخرج منه حتى الآن ولا اظن اني سأخرج ذات يوم.
في هذا الكتاب الكثير من الطرافة، الكثير من المتعة، الكثير من الحقيقة الغائبة، الكثير الكثير من الفائدة الإدارية، الكثير من تاريخ تلك الحقبة من الزمن، الكثير من المتعة، والكثير من أسرار الشخصيات السياسية، الملك فيصل وخالد وفهد رحمهم الله جميعاً.. وولي العهد عبدالله (الملك حالياً) والكثير الكثير من الصراحة.

يبدأ كتابه بإهداء الكتاب إلى أبناءه، يارا وسهيل وفارس ونجاد، وأقرانهم في المملكة، وعبر الوطن العربي الكبير. في مقدمة الكتاب يتحدث عن تجربته مع ابيه عندما قال له بأن يؤلف كتاباً يتحدث فيه عن حياته، ثم ذكر سبب كتابته لهذا الكتاب.
لم يكن الكتاب مقسماً على فصول وابواب، كان كله قطعة واحدة، لافواصل مطلقاً إلا بين المقدمة ومحتوى الكتاب، هذا ماجعله اشبه بالرواية؛ ولكنها حقيقية.. في البداية يذكر أن المولود من اول يوم له وهو يتعامل مع الإدارة وحتى آخر يوم له، لابد لنا في هذه الحياة من الإدارة، في امورنا كلها.. يذكر حياته في الأولى في البحرين، عندما كان مع ابوه هناك. في المدرسة الإبتدائية؛ الطابور الصباحي، نماذج المدرسين، المدير، يذكر أول قصة له مع الواسطة، عندما رسب في أحد المواد في الإبتدائية وكان برحمة الواسطة من عداد الناجحين، جرب السلطة في الإبتدائية في دور (المراقب) على الطلاب، ثم في الثانوية يذكر الفرق بين المديرين، الحازم والمتساهل، وكيف أن الحزم يؤدي إلى نتائج أفضل، ثم في القاهرة، حيث درس المرحلة الجامعية هناك، في كلية الحقوق، والتقائه بالبيروقراطية لأول مرة، ثم الفساد الإداري..
يقول في البيروقراطية: [ البيروقراطية إذا لم تُلجمْ خنقت المواطن العادي المسكين. وإلى ذلك العهد البعيد يعةد إحساسي العميق أن الأنظمة المعقدة هي المسئولة عن كثير من الفساد. وإلى ذلك العهد البعيد يعود اقتناعي أن السلطة العامة يجب أن تكون في خدمة الناس بدلاً من أن توظف الناس لخدمتها. منذ أن توليت عملاً له علاقة بالآخرين وإلى هذه اللحظة لا أذكر أني نمت ليلة واحدة وعلى مكتبي ورقة واحدة تحتاج إلى توقيع. كنت، ولا أزال، أدرك أن التوقيع الذي لايستغرق من وفت صاحبع سوى ثانية واحدة قد يعطل مصالح الناس عدة أيام...] أكمل القراءة »

 

ديوان غازي الجديد: حديقة الغروب..

27 مايو

إبداعات هذا الرجل تتوالى، وغيثه لاينقطع.. لاتكاد تغفل عنه حتى ينبهك عن غفلتك.. إنه غازي، غازي القصيبي.. ظهر مجدداً بديوانه الصغير الجميل (حديقة الغروب) وهو عنوان قصيدته التي سبق وأن وضعتها لكم هنا..
لا أود ان اتحدث عن هذا الرجل العظيم,, ولكني سوق اعرض لكم طيفاً مما جاء في الديوان.. الديوان حمل إحدى عشر قصيدة.. وليست كأي قصيدة.. إنها قصائد غازي. أولى القصائد كانت حاملة اسم الكتاب وقد نشرت في كثير من المواقع. إنها (حديقة الغروب):

خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ *** أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟

أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت *** إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟

أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا *** يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ

والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ *** سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ

بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا *** قلبي العناءَ!… ولكن تلك أقداري

أما القصيدة الثانية فهي (بدر الرياض) ولا اعلم هل نشرت مسبقاً أم لا، إلا أنني لم اعثر على أي أثر لها في المواقع:

ولاح لي بدر الرياض شاحباً
عيونه مناجم الدموع
ووجهه خارطة الكدر

قلت له، كعادتي:
“أهلاً وسهلاً..
بالنديم في السمر”
قلت لك كعادتي: أكمل القراءة »

 

العودة سائحاً إلى كاليفورنيا.. غازي القصيبي

04 مايو

مرحباً اعزائي.. هذا كتاب خفيف لطيف، يحكي رحلة الدكتور غازي القصيبي وعائلته إلى كاليفورنيا ويتحدث عن الفروق بين رحلته هذه وسفره لها أيام دراسته.. لن أتحدث عن الكتاب لأني قرأته منذ فترة بعيدة ولكني اليوم وأنا أتجول في هذه الشبكة وجدت الكتاب [إلكترونياً] فأحببت أن تشاركوني فرحة الحصول عليه. كيف لا وهو للدكتور غازي القصيبي..

الكتاب: العودة سائحاً إلى كاليفورنيا.
المؤلف: د.غازي بن عبدالرحمن القصيبي.
الطبعة: دار الساقي، 1997م. الطبعة الثانية.
الصفحات: 64
للتحميل: أكمل القراءة »

 

حتى لاتكون فتنة.. غازي القصيبي

04 أبريل

 الشكر مقدم للأخ العزيز K.S.A

في عام 1990م .. دخل صدام حسين الكويت فيما سمُّي (بالإحتلال الغاشم) مما أدى الى استنجاد أمير الكويت (جابر) وملك المملكة العربية السعودية وباقي دول الخليج العربي بالولايات المتحدة الأمريكية .. ومما يذكر في هذا الصدد قول أمير الكويت في اجتماع مصر (سنتحالف ولو مع الشيطان ) .. وتمت استضافة قوات التحالف في المملكة العربية السعودية مما أدى الى رفض هذا الوجود الأمريكي من قبل بعض المشائخ وايضاً حدوث بعض المظاهرات للنساء الاكاديميات المطالبات بقيادة المرأة للسيارة وكان قادة الاعتراض على هذا الوجود الامريكي الشيخ ناصر العمر والشيخ عائض القرني والشيخ سلمان العودة وكان في مواجهتهم الدكتور غازي القصيبي وكانت ادوات المواجهة والحوار بينهم انذاك الشريط والمحاضرات من قبل المشائخ الذي كانت ولا زالت لهم جماهير كبيرة وكانت اداة غازي هي المقالات وكان أشهرها سلسة (عين على العاصفة) ومن بعدها دارت معارك فكرية بين غازي وبين المشائخ الثلاثة (قادة ما يسمى بالصحوة الاسلامية) والتي اعتبرها المشائخ خلافات لا اختلافات مما ادى ببعضهم الى تكفيره والمطالبة برأسه ..!
وكان رد غازي عليهم من خلال كتاب أصدره أسماه (حتى لاتكون فتنة ) .. وانتهت هذه المرحلة بسلام .. وخرج المشائخ من السجن أكثر تسامحاً من ذي قبل ..
كتاب( حتى لاتكون فتنة ) .. مجموعه رسائل .. ثلاثة منها الى المشائخ المذكورين أعلاه .. والبقية الى عموم الناس موضحاً أحد ارائه ..!

لتحميل الكتاب: أكمل القراءة »

 

“قدر الشموع” قصيدة جديدة لغازي القصيبي..

24 مارس

نشرتها جريدة الجزيرة يوم الأربعاء 21-3-2007

 

يناديني صباكِ إلى الربيعِ            ويمنعني الخريفُ من الرجوعِ

وتسبح بي عيونُك في الأماني        وتغرقني عُيونيَ في دموعي

فيا أفياءُ! يا مائي وزادي            ويا أفياءُ! يا ظمأي وجوعي

أيعذرني جمالك إنْ رآني             وأظفار الكهولة في ضلوعي؟

أيغفر لي دلالك ما ألاقي              من الطعناتِ في القلب الوجيع؟
 
وفيم أتيتِ؟ ما تبغين عندي؟          وهل عندي سوى حلمٍ صريعٍ؟
 
وهل عندي سوى عمرٍ تعاني          بقاياهُ.. بمِقصلة الصقيع؟
 
وماذا تصنعين بموتِ شمسٍ          هوتْ في الغرب.. يا وَهَج الطلوعِ؟
 
فيا أفياءُ! حين أغيب قولي:            مَضى في موكب الليل الوديعِ
 
وكان كشمعةٍ.. أعطت..              وأعطت إلى أن ضمّه قدر الشموعِ

 

 

“باي باي لندن” جديد الدكتور غازي القصيبي

02 مارس

كنت في معرض الكتاب أتجول بين دور النشر.. لم يكن للدور السعودية أي حظ من هذه الجولة.. توجهت لركن مكتبة العبيكان، قاصداً كتاباً بعينة.. ولكن تفاجأت عندما رأيت روعة ما عرضوا.. وجدت كتاباً جديداً للدكتور غازي بن عبدالرحمن القصيبي.. بلا تردد.. ألتقطت الكتاب كان اسمه (باي باي.. لندن) قلبت صفحاته.. وقلبت الكتاب وقرأت في غلافه الأخير ماكتب..

كان أروع ما اقتنيت.. نظراً لشغفي بهذا المؤلف الرائع.. وفور وصولي إلى المنزل بدأت بتقليب صفحاته..

يتضمن الكتاب عدة مقالات.. هي:

1- باي باي لندن.

2- ثقافة الثقافة.

3- حوار حول الحوار.

4- نحو استراتيجية موحدة لمكافحة البطالة.

5- مدرسون في حياتي.

6- التجديد في شؤون الدين والدنيا.

7- القمة العربية.. سأعلق الجرس.

8- مملكة الشيراوي.

9- رسالة عن يوسف الشيراوي.

10- أيا فيصل! وداعاً.

وإليكم المقالة الأولى من الكتاب وهي (باي باي لندن):

ماذا تستطيع ان تقول عن مدينة قضيت فيها جزءاً من حياتك، يكاد يعادل خُمسها، وشهدت مولد ابنتك، ومولد ثلاثة من احفادك، وعرفت فيها شواهق السعادة كما انحدرت فيها الى وهدات الالم؟ ماذا تستطيع ان تقول عن مدينة عشت فيها طالباً يزاحم الناس في الحافلة لأنه لا يملك اجرة التاكسي، وعشت فيها سفيراً يتنقل بأفخم السيارات المصفحة؟ ماذا تقول عن مدينة شهدت مخاض روايتك الأولى، وميلاد عدد من دواوينك وكتبك؟ ماذا تقول عن مدينة تترك فيها حين تغادرها عدداً من أصدق أصدقائك، بالاضافة الى عدد ممن لا يستهان به من «الآخرين»؟ لا يمكن للوداع أن يكون سهلاً، ولا يمكن لكلمات الوداع أن تكون خالية من العواطف المتناقضة، ولا يمكن لاحساسك أن يكون بريئاً من مزيج غير متناسق من اللهفة إلى البقاء، ومن الشوق إلى الرحيل. أكمل القراءة »

 

عاطل يهجو القصيبي..

25 فبراير

كنت أتجول في أحد المنتديات العربية (وبدون ذكر أسماء)، دخلت لقسم الشعر والأدب، وعلى عجالة تصفحت عناوين المواضيع، وقعت عيني فجأة على هذا العنوان (عاطل يهجو القصيبي) دخلت مباشرة،، وعندما اكتمل فتح الصفحة بدأت قراءة القصيدة.. كنت أظن ان القصيدة فكاهية،، ولكن اتضح لي أنها تهجمية حقدية.. كل اللوم على الآخرين ولم يلوم نفسه المقصره.. وهذه عادتنا.. نكيل التهم على الآخرين وأنهم تآمروا علينا وأنهم يقصدون الإساءة،، ونحن.. لم نقصر أبدا.. ولا لوم علينا!!.. إليكم القصيدة ولكم ان تحكموا عليها من خلال قرائتكم لها لا من خلال كلامي عنها:

تـماديت أشـري نفيس الـكـتب
فبـالـعـلـم نرقى معالي الرتب

وأكرهت عيني عـلى سُـهدهـا
وألزمت نفسي طريق العطب

وقلت اصطبر يـا فـتـى إنـمـا
سنين ٌ ستمضي وتنسى التعب

وأكـمـلـت بـالحمد مـا رمـتـه ُ
وأسـعـدت نـفـسـي بنيل اللـقـب

فـمـا فـادني مـــا درست ولا
تحصل قــلبي عـلى مـا رغـب

فـيـا ليتني مـا شـريت الـهـنا
وقـضّيتُ عُمري أصالي اللهب

فـيـا رب جـاز الـذي غـمـنـا
وجاز (القصيبي) على ما كسب

تـشــدق (غـازي) بتوظيفنا
وقــال أزلـت عـظـيـم الـحـجـب

شـبـاب الـبـلاد بـلا صـنـعـة ٍ
وأمــــا الـمـقـيـم فـضـاءٌ رَحِـب أكمل القراءة »

 

يشهد الله..

25 فبراير

شعر: غازي القصيبي.

قصيدة  غازي القصيبي  التي أثارت أزمة بين السعودية وبريطانيا

يشهدُ اللهُ أنكم شهداءُ

يشهدُ الأنبياءُ.. والأولياءُ

 

مُتّمُ كي تعزّ كِلْمة ربّي

في ربوع أعزها الإسراءُ

 

إنتحرتمْ؟! نحن الذين إنتحرنا

بحياةٍ.. أمواتها الأحياءُ

 

أيها القومُ! نحنُ مُتنا… فهيّا

نستمعْ ما يقول فينا الرِثاءُ

 

قد عجزنا.. حتى شكا العجزُ منّا

وبكينا.. حتي ازدرانا البكاءُ أكمل القراءة »