RSS
 

أرشيف ‘كتب’

البؤساء.. فيكتور هيجو.

25 أكتوبر

سمعت كثيراً كثيراً عن هذه الرواية،، وقرأت كثيراً كثيراً عن هذه الرواية.. لكني تأخرت باقتنائها كثيراً أيضاً،، لأني حتى هذه اللحظة لم اعرف أي طبعاتها أفضل.. خصوصاً وأن هناك فرق ملاحظ بين احجام الطبعات.. كنت قبل عدة شهور في المنطقة الشرقية،، وكنت في مكتبة المتنبي بالدمام.. فرأيت الرواية وترددت كثيراً.. هل آخذها.. أم انتظر حتى أرى أفضل الطبعات.. ولكني عزمت على أخذها أخيراً.. ظلت فترة على الرف.. قبل يومين كنت واقفاً أمام الرف محتاراً.. ماذاً أقرأ.. أخذتها وقلبتها قليلاً،، وبدأت فيها..
لم أكن أتخيل أن تكون بمثل هذه الروعة والجمال.. كانت رواية تجمع بين الأضداد.. تلهبك جميع المشاعر الإنسانية عندما تقرأها.. بين كل فصل وفصل تلتقط أنفاسك، وتنتظر الأحداث بشغف للفصل التالي.. عندما تقرأها تمر عليك جميع المشاعر الإنسانية.. حزن، سعادة. حب، بغض. رحمة، قسوة.. وغيرها.. أستطيع أن اقول عن الرواية إنها رواية إنسانية لما تحمله من رسالة إنسانية ترشد إلى الإخلاق الفاضلة، والتسامح، والعفو ..
لا أود تلخيص الرواي للقارئ.. لأنها حقيقة لايمكن أن تلخص.. أحداث متتابعة ومتصلة.. وألغاز يحل بعضها بعضاً.. ولكن كفكرة عامة.. ذلك الشاب الذي سرق رغيفاً ليسد به رمقه ورمق إخوته الصغار.. فدخل بسبه السجن، وهرب من السجن وظل طوال حياته مطارداً.. تقلب بين شخصيات كثيرة فمرة هو جالن فالجان، ومرة هو الأب مادلين ومرة هو فوشلفان. قام بإنقاذ تلك الفتاة البائسة المسكينة كوزيت من يد الظلم، من يد ذلك العجوز وزوجته الذين اتخذوها عاملة لديهم ظلماً.. وظلت كوزيت هي حياته، هي ابنته، هي كل ماله في هذه الحياة.. لا أود حقيقة أن اتحدث عن أحداث الرواية كثيراً.. فقد أفسد عليكم لذتها..
كتب الناشر خلف الرواية:
البؤساء، لاتحتاج رائعة فيكتور هيجو لتعريف. فهذه الرواية تحولت إلى السنما والمسرح والتلفزيون مرات، وترجمت إلى كل لغات العالم وطبعت ولا يزال يعاد طبعها، في ملايين النسخ. إنها رواية البؤساء والمكافحين والثوار، رواية مليئة بكل أنواع المشاعر الإنسانية: الخسارات والإنتصارات، الظلم والعدل، الآمال والإنكسارات، الحزن والفرح، المحبة والكره.
تصور هذه الرواية مرحلة من حياة المجتمع الفرنسي وتمر بالثورة الفرنسية. صور “هيجو” عبر حياة جان فالجان وكوزيت القدرة الإنسانية المذهلة على الكفاح، والصبر على الظلم، والرقة والجمال الإنساني والوفاء المتمثل في رجل، هو سجين سابق، عانى من الظلم وقساوة البشر، ولكنه وبالرغم من ذلك، عاد إلى إنسانية رائعة، فساعد كل مظلوم واحتضن كوزيت بأكثر مما يحتضن أب ابنته، وتحمل الظلم لكي يوصلها إلى برّ الأمان.

في النهاية أود ان اشير إلى لغة الرواية، فهي رائعة جداً وترجمتها جميلة جداً.. إلا ان هذه الطبعة فيها شيء من الأخطاء الطباعية، عسى أن تعدل في الطبعات القادمة.

ويكيبيديا:
رواية البؤساء (بالفرنسية : Les Misérables ) ، ان بؤساء فيكتور هوجو رواية من أعظم روايات القرن التاسع عشر. انه يصف و ينتقد في الكتاب الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 و الثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832 . انه يكتب في مقدمته للكتاب :” تخلق العادات و القوانين في فرنسا ظرفا اجتماعيا هو نوع من جحيم بشري . فطالما توجد لامبالاة و فقر على الأرض ، كتب كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائما”. أكمل القراءة »

 

مغامر عماني في أدغال أفريقيا [تيبو تيب]

17 أكتوبر

في البداية اود ان اعتذر عن الإنقطاع الطويل عن الكتابة حول قراءاتي.. ليس لسبب محدد وإنما عجز وكسل.. وأود أن لايعود إلي مرة أخرى..
اليوم لدي كتاب خفيف.. ليس رواية، ولا قصة، ولافكراً.. وإنما كل الأمور مجتمعة.. كيف ذلك؟
الكتاب يتحدث عن سيرة ومسيرة.. سيرة رجل عاش في أفريقيا، ومسيرة لتلك الفترة في تلك الأماكن..
اسم الكتاب كان مغرياً لي لآخذه، عندما كنت اتجول في أروقة أحد المكتبات لفت نظري عنوان الكتاب [مغامر عماني في أدغال أفريقيا] اخذت الكتاب وقرأت منه قليلاً.. ولأني أحب أن أطلع على المجتمعات الأخرى أخذته مباشرة.. ظل الكتاب فترة حبيس الرف مع اخوته.. إلى أن كتب الله له الخلاص من ذلك الرف للإنتقال لرف القراءة.. قرأته، وبشغف.. لأنه خفيف.. ومناسب لليالي رمضان.. واسلوب الكتاب السردي..
الكتاب هو [حياة حمد بن محمد بن جمعة المرجبي المعروف بتيبو تيب. 1840-1904]. وهو من ترجمة الدكتور محمد المحروقي. ويحمل الكتاب جملة (سيرة ذاتية).
[من هنا، من خاصرة الساحل العماني أبحرت سفن الأجداد تمخر عباب المحيط الهندي في رحلة ملآ بالآمال والأحلام بمستقبل مشرق. كانت الوجهة غالباً زنجبار أو ممباسا أو غيرها من مدن شرق أفريقيا، وأحياناً إلى جزر الهند للتجارة أو جدة بالحجاز لأداء الشعيرة المقدسة].
كانت هذه أول الأسطر في مقدمة الطبعة الثانية للكتاب.. وهي تعطي نظرة شمولية لما في الكتاب حيث أنه يتحدث عن واحد من أهم أولئك الرجال الذين يرحلون إلى افريقيا لكسب القوت والمعيشة..رحل وهو طفل صغير مع ابيه واخوته، رحل إلى زنجبار.. ومن ثم بدأ حياته بالعلم، وبدأ تجارته بسلفه بلغت اثنا عشر ريالاً اشترى بها ملحاً وباعه، وهكذا نمت تجارته.. إلى أن وصل إلى مصاف التجار.. بل أكبر التجار هناك.. وليس التجارة فحسب وإنما بنى سمعة قوية له، اصبحت تهز أمراء القبائل في افريقيا،، حاربهم وانتصر عليهم.. وخضعت له افريقيا.. أصبح اسمه فقط يسبب رعباً عند الأفريقيين، اسموه بتيبو تيب وهي محاكاة صوتية لصوت إطلاق البندقية. واسموه ايضا بمكانجوانزارا وتعني الذي لايرهب أحداً. و بكينجوجوا وتعني الضبع الأرقش.
ولكنه لم يحذر المستعمر، فصادق المستعمر البلجيكي والانجليزي.. حتى غدر به البلجيكي في النهاية، وسرقت تجارته، وعاد إلى زنجبار وبنى حياته البسيطة المكونة من بيوت ومزارع وحدائق وعاش بها حتى مات سنة 1905م. أكمل القراءة »

 

أُمبرتو إيكو، واسم الوردة

25 يوليو

أمبرتو إيكو..
طالما أحببت روايات الالغاز.. روايات تحتاج إعمال الفكر لفهمها.. روايات من العيار الثقيل الذي يغنيك ويروي عطشك ويشبع نهمك المعرفي.. عشت معه هذا الاسبوع كما عاش ذلك الاسبوع في ذلك الدير.. قرأت الرواية في اربعة او خمسة أيام.. ولكن وكأنها دهر من تتابع الأحداث وتسلسلها ومفاجأتها. ظللت هذه الأيام افكر فيها، أعيش معها.. في كل أوقاتي، حتى عندما أغلق الكتاب وأذهب للصلاة يبقى معي هذا الإيكو.. حتى انهيتها هذا اليوم.. رواية في الحقيقة تستحق منا كل وقت وكل جهد لقرائتها. لا استطيع ان اتحدث كثيراً عن الرواية لأنه يجب علي أن أبقى عدة أيام لأتخلص من التأثير المباشر لها.. ولا استطيع تلخيصها وهضمها بعدة كلمات وهي الكائنة في 552 صفحة..
لا أخفيكم أنه أصابني الملل في بعض الصفحات، وأكثر مايمللني هو التعداد،، كأن يعدد أسماء الوحوش مثلاً، او الأعشاب، او السموم او غيرها.. يستطرد كثيراً في الأحداث، فعندما تحدث عن دولتشينو استطرد كثيراً في سرد حياته، قد يفيد كثيراً، ولكنه أطال كثيراً..
ولكن الرواية عموماً استطيع ان اقول عنها (صاخبة) لا اعرف كيف ذلك،، ولكنها صاخبة فعلاً.. أحياناً إذا قرأت كثيراً فيها يصيبني الصداع من التشتت والألغاز والصخب، والتوتر وتتابع الأحداث..
خلف الرواية وجدت: (في اواخر السنة الميلادية 1327 تعيش المسيحية احلك فتراتها: البابا من افنيون ينازع الامبراطور لوردفيك البافاري السلطة على ايطاليا، والكنيسة منشقة الى شقين، ينصرف احدهما لجمع المال وتعاطي كل الرذائل ويثور الاخر ضد المال معملا احيانا الحديد والنار لتطهير الكنيسة ولارجاعها الى نقاوتها الاصلية. ومجموعات من السذج والمتسعكين تجوب ايطاليا وفرنسا تنادي، وقد خرجت عن كل سلطة واشتبهت لديها الامور، بحرب مقدسة ضد رجال الدين المنحرفين. والجميع من البابا الى الامبراطور الى كبار التجار في المدن الايطالية يستعملونهم لخدمة مصالحهم.
في هذا الجو الذي يكاد يؤذن بنهاية الكون يصل غوليالمو دا باسكارفيل، عالم فرنشسكاني كان في السابق محققا، صحبة تلميذه المبتدئ البندكتي ادسو الى دير رهبان في شمال ايطاليا حيث يتهيأ لقاء بين بعثتين للتفاوض قصد الوصول الى تصالح داخل الكنيسة. أكمل القراءة »

 

حياة في الإدارة: غازي القصيبي.

12 يوليو

“آآآآه” ظهرت هذه الزفرة عندما وصلت لآخر صفحة في الكتاب، كأني قد عاصرته تلك الفترة، مع أني لم أظهر على الدنيا إلا عندما اصبح سفيراً للبحرين. قبل اكثر من ثلاث سنوات كنت قد سمعت كثيراً حول (الوزير/العلماني) ولم أكن قد أبتليت بداء القراءة،، رأيت أن أحد أصدقائي المقربين يقرأ بعض الكتب، وكان يتحدث يوماً لي عن هذا الشخص. جربت حظي مع القراءة وفتنت بها كثيراً، كان من أوائل الكتب التي قرأت رواية (ابو شلاخ البرمائي) عندما كانت كتبه ممنوعة في السعودية، ثم قرأت له (حياة في الإدارة) ولكن على فترات متقطعة، انغمست في بحر غازي، ولم أخرج منه حتى الآن ولا اظن اني سأخرج ذات يوم.
في هذا الكتاب الكثير من الطرافة، الكثير من المتعة، الكثير من الحقيقة الغائبة، الكثير الكثير من الفائدة الإدارية، الكثير من تاريخ تلك الحقبة من الزمن، الكثير من المتعة، والكثير من أسرار الشخصيات السياسية، الملك فيصل وخالد وفهد رحمهم الله جميعاً.. وولي العهد عبدالله (الملك حالياً) والكثير الكثير من الصراحة.

يبدأ كتابه بإهداء الكتاب إلى أبناءه، يارا وسهيل وفارس ونجاد، وأقرانهم في المملكة، وعبر الوطن العربي الكبير. في مقدمة الكتاب يتحدث عن تجربته مع ابيه عندما قال له بأن يؤلف كتاباً يتحدث فيه عن حياته، ثم ذكر سبب كتابته لهذا الكتاب.
لم يكن الكتاب مقسماً على فصول وابواب، كان كله قطعة واحدة، لافواصل مطلقاً إلا بين المقدمة ومحتوى الكتاب، هذا ماجعله اشبه بالرواية؛ ولكنها حقيقية.. في البداية يذكر أن المولود من اول يوم له وهو يتعامل مع الإدارة وحتى آخر يوم له، لابد لنا في هذه الحياة من الإدارة، في امورنا كلها.. يذكر حياته في الأولى في البحرين، عندما كان مع ابوه هناك. في المدرسة الإبتدائية؛ الطابور الصباحي، نماذج المدرسين، المدير، يذكر أول قصة له مع الواسطة، عندما رسب في أحد المواد في الإبتدائية وكان برحمة الواسطة من عداد الناجحين، جرب السلطة في الإبتدائية في دور (المراقب) على الطلاب، ثم في الثانوية يذكر الفرق بين المديرين، الحازم والمتساهل، وكيف أن الحزم يؤدي إلى نتائج أفضل، ثم في القاهرة، حيث درس المرحلة الجامعية هناك، في كلية الحقوق، والتقائه بالبيروقراطية لأول مرة، ثم الفساد الإداري..
يقول في البيروقراطية: [ البيروقراطية إذا لم تُلجمْ خنقت المواطن العادي المسكين. وإلى ذلك العهد البعيد يعةد إحساسي العميق أن الأنظمة المعقدة هي المسئولة عن كثير من الفساد. وإلى ذلك العهد البعيد يعود اقتناعي أن السلطة العامة يجب أن تكون في خدمة الناس بدلاً من أن توظف الناس لخدمتها. منذ أن توليت عملاً له علاقة بالآخرين وإلى هذه اللحظة لا أذكر أني نمت ليلة واحدة وعلى مكتبي ورقة واحدة تحتاج إلى توقيع. كنت، ولا أزال، أدرك أن التوقيع الذي لايستغرق من وفت صاحبع سوى ثانية واحدة قد يعطل مصالح الناس عدة أيام...] أكمل القراءة »

 

رواية: العطر؛ قصة قاتل: باتريك زوسكيند.

01 يوليو

كنت قبل فترة الاختبارات اتابع مايطرح في [ ماذا تقرأ هذه الأيام ؟ ] في منتديات جسد الثقافة، وقد رأيت أن (القيصر) يذكر دائماً رواية (اسم الوردة لامبرتو ايكو) و (العطر، لباتريك زوسكيند) فقررت أن أقرأ هاتين الروايتين في أقرب فرصة ممكنة. كنت الاسبوع الماضي في رحلة داخلية للترويح عن النفس بعد فترة الدراسة والاختبارات، كنت في المنطقة الشرقية، وتحديداً في الدمام. ذهبت إلى مكتبة المتنبي، وتجولت فيها لمدة ساعتين تقريباً،، اقتنيت مجموعة رائعة من الكتب، كان منها اسم الوردة والعطر.
هذا الاسبوع بدأت برواية العطر، وكانت البداية بها لأنها أصغر من اسم الوردة، ولانقطاعي فترة عن القراة كانت الكتب الصغيرة افضل حتى اهيء لي الجو المناسب لقراءة اسم الوردة.. حقيقة، وجدت الرواية رائعة جداً، لم يصبني منها أي ملل، او رغبة في تركها. كانت حقيقة من أفضل ماقرأت منذ فترة، عندما بدأت الرواية مع ذلك الطفل المولود الصغير الذي كانت أمه تقتل أولادها، فجلجلت صرخته وقدم إلى الدنيا بهذه الصرخة، وقتلت أمه. كانت صرخة سعد، وشؤم. شؤم على والدته، وسعد عليه بمنحة الحياة.
قصة الرواية تتلخص في ذلك الرجل (غرنوي) الذي يمتلك حاسة الشم القوية والمعجزة، يحفظ جميع الروائح، يمزج بينها، يعرف تأثيرها على الناس. بدأ حياته صبياً عند دباغ الجلود، ثم تحول إلى عطّار، او مساعد عطار بمعجزة، بعدها ترك البشر وذهب في رحلة إلى الجبال، حيث لاحياة هناك إلا الطبيعة، عاش هناك سبع سنين، يأكل من الأرض؛ نباتات، زواحف، ويشرب الماء القليل.. أكمل القراءة »

 

[ القصيمي بين الأصولية والإنشقاق] لـ: يورغن فازلا.

10 يونيو

طلب هذا الكتاب مني أحد اعضاء المنتديات التي اشارك فيها.. طبعاً الكتاب ليس من عملي وتصويري،، ولكنه لدي منذ زمن وعندما طلبه مني أحدهم،، أحببت أن اعرضه لكم لمن اراده،، كتاب مثير كيف لا وهو في شخصية مثيرة،، شخصية عبدالله القصيمي..

الكتاب كان بالأصل رسالة ماجستير للمؤلف: يورغن فازلا، الالماني.
ترجمه: محمود كبيبو.
لتحميل الكتاب: أكمل القراءة »

 

ديوان غازي الجديد: حديقة الغروب..

27 مايو

إبداعات هذا الرجل تتوالى، وغيثه لاينقطع.. لاتكاد تغفل عنه حتى ينبهك عن غفلتك.. إنه غازي، غازي القصيبي.. ظهر مجدداً بديوانه الصغير الجميل (حديقة الغروب) وهو عنوان قصيدته التي سبق وأن وضعتها لكم هنا..
لا أود ان اتحدث عن هذا الرجل العظيم,, ولكني سوق اعرض لكم طيفاً مما جاء في الديوان.. الديوان حمل إحدى عشر قصيدة.. وليست كأي قصيدة.. إنها قصائد غازي. أولى القصائد كانت حاملة اسم الكتاب وقد نشرت في كثير من المواقع. إنها (حديقة الغروب):

خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ *** أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟

أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت *** إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟

أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا *** يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ

والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ *** سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ

بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا *** قلبي العناءَ!… ولكن تلك أقداري

أما القصيدة الثانية فهي (بدر الرياض) ولا اعلم هل نشرت مسبقاً أم لا، إلا أنني لم اعثر على أي أثر لها في المواقع:

ولاح لي بدر الرياض شاحباً
عيونه مناجم الدموع
ووجهه خارطة الكدر

قلت له، كعادتي:
“أهلاً وسهلاً..
بالنديم في السمر”
قلت لك كعادتي: أكمل القراءة »

 

مواقف اجتماعية من حياة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي..

23 مايو

 

كنت قد بحثت كثيراً عن كتاب يحكي عن قصص الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى واسمه: من حكايات الشيخ عبدالرحمن السعدي، لمؤلفه: ابراهيم عبدالرحمن التركي. ولكني لم أجده في المكتبات.. وذات يوم كنت في مكتبة التدمرية.. فوجدت هذا الكتاب أمامي، أخذته مباشرة، مع غيره من الكتب.. وقلت لعله أن يعوضني خيراً عن كتابي الذي لم أجده بعد..

عندما بدأت بقرائته وجدته رائعاً حقاً.. وقد يكون أفضل من كتابي المفقود حيث أن مؤلف هذا الكتاب هو ابن الشيخ عبدالرحمن؛ محمد بن عبدالرحمن السعدي، و مساعد بن عبدالله بن سليمان السعدي.بدأت أقرأه فلم أقف حتى أنهيته،، كتاب مشوق وجميل، لقطات من حياة إمام من الأئمة الأعلام.. هذا العالم الجليل هو من مشايخ الشيخ محمد بن صالح ابن عثيمين.. للشيخ عبدالرحمن مواقف طريفة كثيرة، يتسم هذا العالم بمعاملته الطيبة مع الجميع، حتى أن الجميع سواء ملتزم او غيره يحبه ويقدره.. ولد هذا الشيخ الجليل في محرم عام 1307هـ،  كان والده من طلاب العلم ومن العباد الصالحين، من أهل عنيزة، يالهذه العنيزة كم أنجبت لنا من إمام وعالم.. اشتغل في شبابه في طلب العلم من جميع انواعه،، الفقه والتفسير والتوحيد والحديث والمصطلح واصول الفقه وغيرها.. تصدر للتعليم والتدرس وهو في عامه الثالث والعشرين.. وتوفي رحمه الله تعالى في عنيزة، يوم الخميس 23 جمادى الآخرة عام 1376هـ.

كان رحمه الله لطيفاً طيباً، حسن الخلق، لين الجانب.. سباقاً إلى الخير.. حريصاً على المصلحة للجميع.. مواقفه في ذلك لاتحصى.. واسع العلم والمعرفة.. متقد الفكر.. رحمه الله تعالى.. ولم يكن رحمه الله تعالى محدود النظر بل بعيد النظر وخاصة في النظر في الآيات القرآنية.. وأكبر دليل على ذلك تفسيره للقرآن الكريم.. من مواقفه أنه سئل عن أن الأمريكان يخططون للوصول إلى القمر، فقال رحمه الله تعالى أن هذا ممكناً وغير بعيد، إلم تقرأ قول الله تعالى: ( يامعشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات الأرض فانفذوا لاتنفذون إلا بسلطان). فقد عرف ذلك من تدبره للقرآن الكريم تدبراً عميقاً.. وكان في النصيحة طيباً عطوفاً، كان ينصح من عليه أخطاء سراً لاعلانية، وباسلوب الرحمة والعطف لا الغلظة والشدة.. كان منتشراً في وقته شرب الدخان وكان الناس يعرفون أنه قد حرم الدخان ومع ذلك كان لاينهر من يدخن، وإنما يناصحه، كان إذا أراد الدخول لمجلسٍ ما وهو يعرف عن أصحابه أنهم يدخنون، فإنه ينبههم قبل أن يدخل حتى لايخجلون عند الدخول عليهم وهم يدخنون.
من مواقفه التي تبين أنه يتعامل مع الكبير والصغير بلين وعطف، أنه دخل المسجد يوماً ليصلي فكان بجانبه ولداً صغيراً يقرأ القرآن، وكان يخطيء فيه كثيراً، فلما فرغ الشيخ من صلاته إلتفت إليه وقال له هل ترغب في أن نتدارس القرآن فيما بيننا، فأجاب الطفل بالموافقة، فقال له هل تبدأ أنت أم أبدأ أنا، فقال بل أنت الأول، فبدأ الشيخ بقراءة سورة النبأ، فلما فرغ منها قرأ الطفل سورة النازعات، فلما انتهى منها، قرأ الشيخ سورة عبس، وأثناء القراءة غلط الشيخ، فرد عليه هذا الطفل، يقول: فلا اعلم إن كان قد أخطأ متعمداً أم لا. وقد يكون انه متعمداً كي يرد عليه الطفل حتى يرى إن كان متابعاً له أم لا. فلما دخل والد الطفل إلى المسجد، استغرب الوالد من هذا الذي يرى، فقال الشيخ: تعال وانظر إلى ابنك فقد رد علي الخطأ بعد أن غلطت في القراءة وأنا كبير وهو صغير السن لم يغلط. فأنظر بعدها لمعنويات هذا الطفل ومعنويات الوالد أيضا كيف كانت.. أكمل القراءة »

 

ماذا تعرف عن حزب الله؟

21 مايو

 

كتاب مثير،، طرح (منظمة) حزب الله على البساط.. تاريخ مظلم، وأدوار سيئة.. لأول مرة أقرأ كتاباً عن حزب الله، ولأول مرة أعلم مدى الخطر الذي تشكله هذه (المنظمة) نعم هي منظمة وليس حزباً فقط.. منظمة من إيران، حزب الله في الكويت، حزب الله في السعودية، حزب الله في البحرين، حزب الله في لبنان.. وغيرها من (الفروع) المنتشرة لهم.. قرأت هذا الكتاب قبل فترة وأثارني،، وقبل فترة كنت أتجول في المواقع،، فوجدته كاملاً على الشبكة،، أحببت أن تستفيدوا منه،، و(تأخذوا حذركم)..

مؤلف الكتاب: (علي الصادق) وفيما يبدوا لي أنه اسم مستعار،، قد يكون ذلك وقد يكون اسمه الحقيقي،، وحق له أن يتخفى عن أعين هؤلاء،، حيث خطرهم عظيم، ليس فقط على الأفراء وإنما على الدول أيضا. قد لايتوافق هذا الكتاب مع مايراه البعض، ولكن يتوافق معه الكثير. إقرأوه.. وسترون مامدى هذا الخطر..

للتحميل: أكمل القراءة »

 

العودة سائحاً إلى كاليفورنيا.. غازي القصيبي

04 مايو

مرحباً اعزائي.. هذا كتاب خفيف لطيف، يحكي رحلة الدكتور غازي القصيبي وعائلته إلى كاليفورنيا ويتحدث عن الفروق بين رحلته هذه وسفره لها أيام دراسته.. لن أتحدث عن الكتاب لأني قرأته منذ فترة بعيدة ولكني اليوم وأنا أتجول في هذه الشبكة وجدت الكتاب [إلكترونياً] فأحببت أن تشاركوني فرحة الحصول عليه. كيف لا وهو للدكتور غازي القصيبي..

الكتاب: العودة سائحاً إلى كاليفورنيا.
المؤلف: د.غازي بن عبدالرحمن القصيبي.
الطبعة: دار الساقي، 1997م. الطبعة الثانية.
الصفحات: 64
للتحميل: أكمل القراءة »

 

قراءة في كتاب [1].

26 أبريل

هذا هو الجزء الأول من هذه النوعية من التدوينات.. وهي عرض لبعض الكتب التي قرأتها بشكل مختصر. وتشتمل مثل هذه التدوينة على أكثر من كتاب.. وقد كنت سابقاً اقوم بكتابة تدوينة خاصة لكل كتاب، أما هنا فتدوينة واحدة وفيها عدة كتب قرأتها في هذه الفترة، ولايمنع هذا ان اقوم بالكتابة عن كتاب في تدوينة خاصة، ولكن هذا حسب الظروف وحسب الكتاب.
جعلني اقوم بهذه الخطوة كوني في هذه الفترة أقرأ أكثر مما اكتب، دخولي للشبكة محدود هذه الاسابيع، لذا اقوم بالكتابة باختصار، لكي لا أنقطع عنكم.
سوف أعرض لكم هنا ستة كتب، قرأتها في هذه الفترة.. اغلبها روايات.. لأنني في هذه الفترة اروح عن نفسي قليلاً بعد عناء الدراسة وغيرها.. وسوف تكون في الايام القادمة كتب فكرية ونحوها أكثر.

الكتاب الأول هو: الخزنوية، خداع وتضليل، لمؤلفه عبدالله بن عبدالعزيز الجزيري.
عنوان الكتاب اغراني من أول نظرة له، قلبت الكتاب ورددته إلى الرف، بعد عدة ايام كنت في المكتبة وكنت اريد اي كتاب أقرأه لأن يدي خاليتين ذلك اليوم. ذهبت إلى كتابي وأخذته، ودفعت قيمته وخرجت.
الكتاب يتحدث عن طائفة تحسب من الإسلام تنتسب إلى [الملاّ] أحمد وابنه محمد الخزنوي. مؤلف الكتاب ذكر في مقدمته أنه قد شرب من خرافات هذه الجماعة وأكل حتى أن منّ الله عليه بالفكر السليم والعقل المتزن، كان من اتباع هذه الطائفة، وهي طائفة نمت وترعرعت في في الشمال الشرقي من سوريا على الحدود التركية.اتباع هذه الطائفة أغلبهم من الجهلة والعامة من البشر، يقدمون ولائهم لشيخهم على من سواه من البشر، لديهم بدع وخرافات ومعتقدات يشيب لها المسلم عند سماعها، اعتقادهم ان الشيخ يعلم كل شيء، يعلم مافي الصدور ومافي الأرحام، يعلم ماهو قادم وماهو ماضٍ. يعتقدون أيضا أن الشيخ هو المدبر في هذا الكون، كل شيء بإرادته، مرض الشخص بسبب معصية الشيخ، ومعافاة الشخص بسبب طاعة الشيخ. لديهم عبادة القبور واعتقاد النفع والضر فيها. يحرص مشايخ هذه الطائفة على بقاء اتباعهم على الجهل، العلم عندهم هو اتباع الشيخ وطاعته. منتشر لديهم الزنى وخاصة في مشايخهم، واللواط بينهم وقد ذكر في الكتاب بعضاً من الأبيات في التغزل في المردان. خداع وتضليل للبشر، واعتقادات فاسدة. بقي أن أقول أن الخزنوية من نتاج النقشبندية والنقشبندية من الصوفية.
اسم الكتاب: الخزنوية، خداع وتضليل. [لتحميل الكتاب اضغط هنا]
مؤلفه: عبدالله بن عبدالعزيز الجزيري.
الطبعة: الثانية 2007م-1428هـ [لم يكتب فيه دار النشر]
عدد صفحاته: 197 صفحة. من الحجم المتوسط.
سعره: 8 ريالات.

 

 

الكتاب الثاني: كشكول طالب ثانوي.. محمد الهويمل  أكمل القراءة »