RSS
 

أرشيف ‘شذرات’

(الخليع) الحسين بن الضَّحَّاك، تـ250هـ.

16 يونيو


ما أمتع الرحلة مع الشعراء.
عادتي عندما أقرأ ديوان شعر أن لا أنتظر رالنهاية، لأن المتعة فيما قراءة الشعر لا تكتمل إلا عند القراءة بهدوء وروية..
للتو، أنهيت ديوان الشاعر الخليع الحسين بن الضحاك، مع أن اسمع الخليع إلا أن مجونة لم يكن كأبي نواس. ويقول الاصفهاني في الأغاني (إن أبا نواس كان يأخذ معاني الحسن بن الضحاك في الخمر فيغير عليها، وإذا شاع له شعر نادر في هذا المعنى نسبه الناس إلى أبي نواس. وله معانٍ في صفتها أبدع فيها وسبق إليها فاستعارها أبو نواس).
نعم إن له شعر في المذكر، ولكنه ليس كأبي نواس في مجونه وخلاعته. وتسميته بالخليع يبدوا أنه كانت على زمنه، فيقول في أحد قصائده:
أنا الخليع فقوموا … إلى شراب الخليع

أغلب شعره ضاع، ويقول المحقق د.جليل العطية، إن له قرابة الستة آلاف بيت ولم نجد إلا السدس تقريباً..
كنت أقرأ وأعلّم عند الابيات التي تشدني أو تلفت انتباهي.. وسأضعها بين يديكم.. ولتُغفِلوا ماكان فيها من خلاعة إن وجدتم..

قال وقد سمع فارسياً يغني:
وصوت لبني الأحرا…..ر أهل السيرة الحسنى
شجيّ يأكل الأوتا…..ر حتى كلها يفنى
فما أدري اليد اليسرى…. به أشقى أم اليمنى
وما أفهم مايعني….. مغنينا إذا غنى
سوى أني من حبي…. له أستحسن المعنى


كأني إذا فارقت شخصك ساعة……. لفقدك بين العالمين غريب


أغرك صفحي عن ذنوب كثيرة…… وغضّي على أشياء منك تريب
كأن لم يكن في الناس قبل متيّم…… ولم يك في الدنيا سواك حبيب
إلى الله أشكو إذ ذُكرت فلم يكن….. لشكواي من عطف الحبيب نصيب


ليبلغ بنا هجر الحبيب مرامه…. هل الحب إلا عبرة ونحيب
كأنك لم تسمع بفرقة أُلفة…. وغيبة وصل لا تراه يؤوب


ولك أرَ في الدنيا كخلوة عاشق…. وبذلة معشوقٍ ونوم رقيب
وعدّي ساعات النهار ورِقبتي…. إلى الشمس لما آذنت بمغيب

أكمل القراءة »

 

أبياتهمـ.. [غازي القصيبي]

15 فبراير

وقفت اليوم بين أوراقي أقلبها وافتش فيها، فوجدت شيئاً جميلاً، وجدت أبيات توقفت عندها فدونتها، فأحببت أن أبدأ بكتابة شيء من هذا النوع من التدوينات، وهو مقتطفات من الأبيات التي استوقفتني ودونتها لدي، وسوف تكون البداية مع الشاعر الرائع غازي بن عبدالرحمن القصيبي، الذي لايلزمني التعريف به، فهو معروف لديكم جميعاً.. ستكون البداية بسيطة جداً،، وسأضع جزءاً آخر أكثر شمولاً، علّها أن تكون بداية خير..

وأنتِ كغيمةٍ حملت بسرٍّ
                            أغيث ماتدبر أم رعود

نبكي إذا شئت.. نشدوا حين تأمرنا
                                        ففيك وحدك كان الهم والطرب

أسندي الرأس فوق صدري وابكي
                                       رب دمع يزري بشعر الفحول

لاتخدعنّكِ أبيات أنمقها
                          فإن زخرفة الأشعار من حيلي
وأصدق الشعر بيت فرّ من شفتي
                          وضل عن درب قرطاسي فلم يصلِ أكمل القراءة »

 

نزار.. روائع ما قرأت.. [نزاريات].

10 ديسمبر

نزار قباني.. شاعر لا يختلف في حسن قصائده اثنان، عارضه الكثير، وتقبله وأيده الكثير، عارضوه لخوضه في عقائديات محرمة، شطحاته واعتراضاته كثيرة. لكنه يبقى رائعاً.. نحن نتقبل ما فيه من حسن وننبذ مافيه من قبيح..
خذ من كتابي ما صفا ،،،،، ودع الذي فيه الكدر

قرأت له عدداً من دواوينه هي: الحب لا يقف على الضوء الأحمر، و سيبقى الحب سيدي، وأشعار مجنونة.وسوف ألحقها بدواوين أخرى له. وكنت حال قرائتي أكتب ما يعجبني من أبيات.. وسوف أورد لكم هذه الحصيلة من أبياته الرائعة،، قد يكون اختياري للأبيات غير موافق لإختيارك -عزيزي القاريء- ولكن هذه وقفتي الأولى مع الدواوين، بحيث لو قرأت الدواوين مرة أخرى ربما استنتجت أبيات أكثر، وربما حذفت شيئاً مما اخترته سابقاً..

لنرحل سوياً مع نزاريات نزار الآن،،،

لا سلطة في الحب تعلو سلطتي
الرأي رأيي.. والخيار خياري

هذي أحاسيسي فلا تتدخلي
أرجوك.. بين البحر والبحار

ماذا أخاف؟ انا الشرائع كلها
وأنا المحيط.. وأنت من انهاري

وأنا النساء جعلتهن خواتماً
بأصابعي، وكواكباً بمداري
أكمل القراءة »