RSS
 

أرشيف ‘هنا وهناك’

تحديث أصواتهم لكم

03 يونيو

تم تحديث صفحة: أصواتهم لكم. وإضافة قصائد للشاعر الجميل محمد الثبيتي، رفعه الله وعافاه

أتمنى لكم الاستمتاع

 

معرض الكتاب في الرياض 1431هـ

11 مارس

 

 

 

 

كل عام، لنا لقاء في مثل هذه الأيام معكم حول الثقافة والكتاب، والعرس المقام من قِبل وزارة الإعلام والمتفاعل معه من قبل القراء كل التفاعل. وقد كان لي فيه زيارة وفرحة، مع أنني قد وعدت نفسي بأن لا اقتني الكثير والحمد لله، فمكتبتي مليئة بالكتب التي تنتظر دورها، فلا أريد لها المزيد من البوار، حتى أحتفل مع كل كتاب بعرسة بين يدي، ودفعه أخيراً للرف متعالياً على أقرانه، حيث كانت له الحضوة بين يدي مقروئاً.
قمت بزيارة المعرض في يومه الثاني للزوار، الخميس. وقد كان الزحام على أشده، فلم يمرّ على المعرض يومٌ كيوم الخميس الأول. والحمد لله أنك ترى الناس بجميع الفئات يتخاطفون الكتب لهفاً وشغفاً بها. فما زال عند الناس حبٌ وتقدير للكتب والقراءة. وتجد البهجة على محياك عندما ترى الأطفال وقد أولو القراءة شيئاً من اهتمامهم، فمع كثرة الملهيات عنها إلا أنك تجد المحبين المتمسكين بها. وهذا مما يسرّ ويفرح.
ودّعت مدينتي يوم الخميس ظهراً متجهاً إلى أرض المعرض قصداً، ووصلت الساعة الرابعة، فأخذت قسطاً من الراحة لدى أخي هناك. وفي الساعة الخامسة تماماً كنت أجوب بسيارتي المواقف بحثاً عن مكان شاغر لها، ولكن هيهات، فأنا في يوم الخميس، وفي وقت الذروة ايضاً. أرى السيارات وقد اصطفت مالئة المواقف، والبعض قد أوقف سيارته فوق الرصيف، وكنت أراود نفسي بهذه المخالفة، إلا أن رؤيتي لشخص من أحد الجنسيات الآسيوية يرفع يده لي ليخبرني أنه سوف يخرج سيارته ويرشدني إلى الاستحواذ على مكانه جعلني أعزف عن فكرة المخالفة، لأصبح نظامياً تماماً. وأقف في مكانه فرحاً مسروراً.
اقتربت من السلم المؤدي إلى المعرض، متعدياً رتل السيارات الواقفة والمتحركة، وكنت أتظاهر بالثقل، ولكن قلبي يرقص طرباً وفرحاً، وما إن ولجت المبنى وتركت حارس الأمن وجهاز التفتيش ورائي، حتى لفحتي كالنسيم رائحة الكتب. لأدخل من البوابة الأولى. وأقفُ مستشعراً ماحولي. وألتفت يميناً ويساراً، وأخاطب نفسي قائلاً، إبدأ باليمين، ففي يمينك البركة.
أخذت أجوب المعرض يميناً وشمالاً وشرقاً وغرباً لأُشبع روحي وعيني من الكتب. ولم أعطي الناس حولي أي شيء من النظر أو التفكير، فأنا مشغول فيما هو أهم، فعيني إما على الكتب على الرفوف، أو تبحث عن أسماء دور النشر. ولما أن وجدت نفسي مستشعراً المكان حولي، بدأت باقتناء الكتب، وقد قررت بأن لا اقتني إلا ما أريد حقاً، فمررت بالدور مقتنياً، ومُطّلِعاً. ولكوني مسافراً فقد كان وقت الصلاة جيداً بالنسبة لي فأنا أقف أمام دار نشر زاخرة لأطلع مطولاً على كتبها، وهكذا حتى تنتهي الصلاة فأعود واقتني ما قررت أخذه.

* رأيت أحد أصدقائي الرائعين والذي لم أره منذ وقت طويل، فحاول معي بأن يكون عشائنا جميعاً، ولكني اعتذرت منه، ووعدته بأن أراه قريباً. فالدقائق غالية هذا اليوم.
* مروري بأحد الدور، صادف وجود الأخ الكاتب عبدالله الداوود، قابلته ووقفت معه قليلاً وتحدثنا حول كتابية الأخيرين، وأهداني أحد كتبه، والآخر اشتريته :) وفي نفس الوقت صادف وجود الأخ الكاتب فوزي صادق عرفني عليه الأخ عبدالله الداوود، وأخبرني بأن لديه رواية جديدة اسمها 2012 فأخذتها (تشجيعاً) ووقع لي عليها.
* كثير من الضوضاء حول أماكن التصوير ، سواءاً بالاستوديو أو بلقائهم الكُتّاب والمؤلفين.
* النوادي الأدبية متواجدة في المعرض، وقد أعجبني ركن النادي الأدبي بالرياض، فكتبهم جميلة وأسعارهم مغرية جداً.
* مروري بركن جريدة الجزيرة أراحني كثيراً، فقد أعطاني الموظف هناك كيس مريح لحمل الكتب، أفضل من الأكياس المتوفرة لدى الدور. أعطاني اثنين :)
* الأسعار غير مرضية أبداً، ومع ذلك فالناس كثيرة الشراء، ولا أعلم أين ذهب الخصم المخصص للمعرض!
* بعض الدور متميزة ولديها كتب جميلة ومغرية، ولكن يدفعك عنها غلائهم الفاحش، كالشروق المصرية مثلاً، وهيئة أبو ظبي الموفرة لكتب مشروع “كلمة” ودار الجمل الألمانية، ودار المنى السويدية، وغيرها.
* دور النشر اللبنانية تستحوذ على أغلب المتجمهرين، أيضاً دار الجمل، ودار صادر.
* استفدت من جهازي الـ”آيفون” في البحث عن المعلومات عن كتابٍ ما، فأعتقد أن محرك البحث الشهير “قوقل” أضمن من محركات البحث المنتشرة في جنبات المعرض. أبحث عن الكتاب، واتوجه لدار النشر وأسأل عنه.
* لم أرى على هيئة الأمر بالمعروف أي سلبية مما تتناقله بعض الألسن. ودورهم تراه وقت الصلاة للحث عليها وعدم البيع وقتها.
* لا تكفي المعرض زيارة واحدة ولا اثنتان، ولكن لا حيلة لدي !

وفي النهاية إليكم حصيلتي المتواضعة:

- ابنه الضابط – الكسندر بوشكين – المركز الثقافي العربي
- المقامر – دستويفسكي – المركز الثقافي العربي
- العواصم الإسلامية بين حلب وطشقند – خالد المالك – بيسان
- مئة عام من العزلة – ترجمة صالح علماني – المدى
- امتداح الخالة – ترجمة صالح علماني – المدى
- الخبز والصمت – محمد علوان – النادي الادبي بالرياض
- حكاية الصبي الذي رأى النوم – عدي جاسر الحربش – النادي الادبي بالرياض
- مطوع في باريس – محمد ناصر العبودي – النادي الادبي بالرياض
- ابن رشد سيرة وفكر – الجابري – مركز الدراسات
- أن تكون عربياً في أيامنا – عزمي بشارة – مركز الدراسات
- الحديقة السرية – فرانسيس هودجسون برنيت – المنى
- سر الصبر – جوستاين غاردر – المنى
- فتاة البرتقال – جوستاين غاردر – المنى
- رجل وخمس نساء – عبدالله الداوود – الفكر العربي
- 2012 – فوزي صادق – الفكر العربي
- طقوس الروائيين – عبدالله الداوود – الفكر العربي

 

أصواتهم لكم

19 نوفمبر

مرحباً

لجميع زوار هذه المدونة أهديكم مافي هذه الصفحة (أصواتهم)

 

في معرض الكويت الرابع والثلاثون

07 نوفمبر

كعادتي في كل معرض أتوق جداً كي أحصل ولو على خطفة يسيرة أشبع فيها رغبتي الجامحة أمام الكتاب، ودائماً ما أجد من يعينني على تجاوز العقبات كي أصل إلى مبتغاي بكل راحة وسلاسة..
حصل هذه المرّة أن أتاني شخص طالباً مني مرافقته للكويت، تمنعت بدافع أن لا حاجة لي هناك، فأغراني بالمعرض المقام، ولكنني أجبته بأني غير مستعد له مادياً ولا أستطيع. أجاب مباشرة بأن هذه المسألة لديه، وأنه من سيتكفل بهذا الأمر، تهلل وجهي سروراً، وقد كان يعرف نقطة ضعفي؛ الكتاب.
حملنا أمتعتنا يوم الأربعاء عصراً، وتوجهنا إلى الكويت، وفي تمام الساعة التاسعة والنصف أصبحنا في منزلنا المقصود، فأخذنا راحتنا وأشبعنا البطون.. ومن ثم خلدنا إلى نوم عميق..
استيقضت الخميس في الساعة العاشرة وشربنا قهوتنا، وكوباً من الشاي، ثم خرجت لوحدي إلى المعرض، ولم أصل إلى المعرض إلا في تمام الساعة الواحدة، فلم يبقى من الوقت إلا نصف ساعة على إغلاقه. مررت سريعاً ببعض الدور وكان المعرض شبه خالٍ، وكان مروري ببعض الدور طويلاً، ووقفت عند ركن (دار أزمنه) ووجدت من أغواني هناك واقتنيت منه عدة كتب، ولكني لم أستعد لهذه الجولة الصباحية، فبقي له سبعة دنانير فقال فهممت بتصفية بعض الكتب، ولكنه أمرني أن لا أرد شيئاً، أما الباقي فقال إن تيسر لك أن تأتي به فحسن وإن لم فأنت مسامح. خرجت منه شاكراً له ومثنياً عليه.
رجعت إلى المنزل وجلست أقلب في الكتب، وفي تمام الساعة الرابعة عصراً خرجت متجهاً إلى المعرض وبدأت أتجول بكل هدوء وأقتني مايعجبني، ومررت على أغلب الدور إن لم تكن كلها. ومررت بصاحبي في (دار أزمنة) ودفعت له المبلغ ولكنه نظر إلي مستغرباً، وقال لماذا أتيت؟ ألم أقل أنك مسموح؟ قلت حقك فخذه. أخذ خمسة فقط. وأكملت جولتي، ووجدت أن يدي تعبت من حمل الأكياس، وكثر الزوار للمعرض، فخرجت للسيارة ووضعت الكتب واسترحت قليلاً. عدت مرة أخرى ومررت دوراً كنت قد مررتها على عجل، واقتنيت أيضاً بعض الكتب، وتجولت، وقلبت الكتب، حتى ارتويت.. وخرجت في تمام الساعة التاسعة. وجلست في السيارة كي أرتاح. ومن ثم قفلت عائداً إلى المنزل.. وهناك تناولنا العشاء وبدأت أقلب الكتب وأرى نتاج هذا المعرض، وكان مجموع الكتب التي أقتنيت قرابة الثلاثون كتاباً؛ سأذكرها. ويوم الجمعة وفي الساعة العاشرة والنصف صباحاً قفلت عائداً إلى السعودية..
من خلال تجولي وسؤالي لبعض الباعة كان الإقبال على المعرض ضعيفاً وهذا ما أفضله حيث لا مغالاة بالأسعار كما يحصل في الرياض، ولا ازدحام لاتستطيع معه أن تتسوق براحة، وحيث يتسنى لك السؤال عن الكتب بكل أريحية. وفي الفترة الصباحية يكون الإقبال أضعف من المسائية.
أحد أصحاب الدور يغري بطريقة مبتذلة، (شكلك قارئ نهم – من اختيارك أنك تعرف تختار – طيب قرأت هالكتاب؟ – شو رأيك تاخد هدا راح يعجبك – هدا المؤلف أخد جائزة نوبل… إلخ ) ولكن الحيلة انطلت علي وأخذت بعض مقترحاته. أكمل القراءة »

 

سيرحل..

18 سبتمبر

رمضان.. أيها الضيف الجميل

كيف ترحل؟!

 

والحنايا مثقلات ،

والمطايا تترجل!

كيف ترحل؟

هل عتقنا؟!

أم بقينا في المعاصي نتكبل؟!

أيها الشهر تمهل..

فحنيني يتنقل !

أي فوز غير فوزك؟

والأماني حين نقبل!

 

(نسأل الله أن يقبلنا، ويتقبل منا ومنكم، ويعتق رقابنا من النار)

 

SMS
Adab.com

 

في معرض الكتاب الدولي في الرياض 1430

06 مارس

img_0117

مرحباً بكم.. أحيي الجميع أولاً وأتمنى أن تكونو بخير حال وصحة جيدة. وليس لدي اليوم إلا موضوع اعتدت عليه عقب كل زيارة لمعرض الكتاب، وسوف أسجل هنا ماتمليه علي ذاكرتي مباشرة ولكم مني جميل الود والثناء.
كنت قد قررت الذهاب إلى الرياض لمعرض الكتاب ولزيارة بعض الأصدقاء، ولكن بسبب أمر خاص لم أستطع بحال من الأحوال أن احضى بفرصة الاتصال بأحد أعز الأصدقاء وترتيب اللقاء معه، فأنا أعتذر إليه كثيراً، وأتمنى أن يقبل عذري وعندما أحدثه سأشرح له هذا الأمر الخاص :) . عذراً يوسف.
بالنسبة للمعرض فقد ذهبت إليه يوم الأربعاء، خرجت إليه في تمام الساعة الخامسة ووصلت إليه بعد ربع ساعة تقريباً، وصلت إليه مباشرة وبدون أي ضياع في الطريق :) والحمد لله. دخلت وركنت السيارة في موقف مناسب ولكنه بعيد قليلاً، ودخلت المعرض.
المكان جديد، واسع، حديث البناء، نظيف، مرتب.. كان رائعاً حقاً، إلا أنني لم أحس بذلك الجو المفعم برائحة الكتب، كما كان في المكان السابق، فأقرب شعور هو كأنني في مجمع تجاري، أو مهرجان أو نحو ذلك. كان المكان السابق أكثر حميمية، وليس لهذا شأن ففي العام القادم سنعتاد هذا الجو وتعود إليه حميميته :) ولكن الجهود هناك جميلة وتدل على التعب والجهد في العمل. فلهم كل الشكر والثناء.
بسبب الجو الجديد هناك، دخلت ذاهلاً لا أعرف أين أذهب وتوقعت أن أضل قليلاً دربي، ولكن الحمد لله كان كل شيء واضحاً. فدخلت مع البوابة رقم 1 ووقفت أنظر اسماء دور النشر التي أمامي، استمريت بالمرور على دور النشر ومشاهدة المكان وبعض العناوين، لم يكن معي أي عنوان لكتاب أنوي شرائه، فكان تجوالي حراً، فكنت أدخل الدور وأشاهد وأخرج، وهكذا حتى اعتدت قليلاً على المكان. كنت أمشي حتى مررت على دار فراديس وهناك رأيت الأخ عبدالله الداوود (القلم) وكان منهمكاً بالحديث مع صاحب الدار، فأمسكته مع يده، فاستغرب تصرفي وألتفت إلي وشاهدني وكأنه يرى شخصاً غريباً، وسلمت عليه سلاماً حاراً وكان متعثراً باسمي فهمست له محمد Pen فقال أهلاً أهلاً محمد كيف حالك.. وقفنا نتحدث قليلاً وأشار إليه عدة كتب جديدة لدى فراديس ولكنني لم آخذ شيئاً :) . أشار إلى رواية عطايف والحمام لايطير في بريده، وذهبنا سوياً إليها، ولكني لم أخذها ايضاً. حتى الآن لم أشتري أي كتاب، سألني عدة مرات ماذا ستأخذ وماهو الجديد، قلت لاجديد سوى أن أمرّ على الدور وأنتقي حسب الذوق :) أكمل القراءة »

 

معرض الرياض الدولي للكتاب 2009

28 فبراير

سوف يبدأ معرض الكتاب الدولي في الرياض يوم الثلاثاء القادم 6/ 3/ 1430هـ الموافق 3/ 3/ 2009م وسوف يكون اليوم الأول الثلاثاء للإفتتاح ومايصاحبه، ويوم الاربعاء هو أول أيامنا نحن القراء. الجميع مستعد لهذا اليوم، والكثير منا قد جهّز قائمته، أما أنا فلم أستعد إطلاقاً، ربما فقط في حفظ بعض المال، اما قائمة الشراء فلم أجهز فيها شيء.

سأدخل المعرض واتجول واقتني ما أجده مناسباً، وربما اجهز عدة عناوين فقط. سأكون هناك بإذن الله تعالى. أما عن مكان المعرض فقد اختلف عن مكانه السيء في الاعوام السابقة، فهو الآن على طريق الملك عبدالله بجوار مركز الأمير سلمان الإجتماعي، وقد ذكر أحدهم أن المكان واسع جداً، فهو أكبر من السابق بثلاث أضعاف، ومجهز بمواقف كبيرة للسيارات. أما المواعيد فهي كما ذكر في الموقع من يوم الاربعاء وحتى الجمعة 16/ 3 ويفتح المعرض في الساعة العاشرة صباحاً ويغلق في العاشرة مساءاً. وهو للجميع رجالاً ونساءاً، إلا في أربع فترات فهي مخصصة للرجال فقط. (جدول المواعيد)

أتمنى لكم سفراً سعيداً واقتناءاً جميلاً. ولكم جميل الود

- الموقع الإلكتروني للمعرض.
- كروكي لموقع المعرض. آخر.
- الأنشطة الثقافية المصاحبة.
- محرك البحث.

 

فالنتاين

13 فبراير

3eed7ob

لست من الأشخاص المتزمتين المتشددين، ولا المحرمين لكل حديث في الحياة، ولكن المسلم يجب عليه الالتزام بمنهج الاسلام الصحيح. فما هو عيد الحب او مايسمى بالفالنتاين؟ بدأ في كنيسة كاثوليكية على شرف القديس فلنتاين (Saint Valentine) الذي كان يعيش تحت حكم الإمبراطور الروماني كلاديوس الثاني في أواخر القرن الثالث الميلادي، فقد لاحظ الإمبراطور أنَّ العزاب أشد صبرًا في الحرب من المتزوجين الذين يرفضون الذهاب إلى المعركة، فأصدر أمرًا بمنع عقد أي قران، غير أنَّ القس فالنتين عارض ذلك، واستمر في عقد الزواج بالكنيسة سرًّا حتى اكتشف أمره،وقد حاول الإمبراطور بعد ذلك إقناعه بالخروج من إيمانه المسيحي وعبادة آلهة الرومان، ليعفو عنه، ولكن القديس فالنتين رفض ذلك بشدة وآثر التمسك بدينه، فنُفِّذ فيه حُكم الإعدام يوم 14 فبراير، وكانت هذه بداية الاحتفال بعيد الحب إحياءً لذكرى القس الذي دافع عن حق الشباب في الزواج و الحب .
فهل يعجبكم أيها المسلمون أن تحيوا عيداً ليس له صلة بدينكم لا من قريب ولا من بعيد، وإنما هو إحياء لذكرى قسّ، فهو غير مسلم أولاً، وهم يحيون هذا اليوم لذكرى قسّهم هذا، وعندما نتمعن في القصة نجد أن من أسباب إحياء هذا اليوم لديهم هو تمسك هذا القس بدينهم. فهل نميت ديننا في نفوسنا لنحيي ذكرى قسهم وتمسه بدينه؟ إذاً فهو لدينا مجرد تقليد أعمى لاغير، وكما قال رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه، عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “لتَتَّبِعُنَّ سَنَن مَنْ كان قبلكم شِبْرا بِشِبر ، وَذِرَاعا بِذِراع حتى لو دَخَلُوا جُحْرَ ضَبّ لَتَبِعْتُموهُمْ، قلنا : يارسول الله اليهودُ والنصارى ؟  قال : فَمَنْ ؟ ” أخرجه البخاري ومسلم . أي فمن غير اليهود والنصارى إن لم يكونوا هم.
أيها الأحباب. الحب فطرة سوية، وشعور نبيل، وليس الحب ممنوعاً ولامحرماً. وإنما تمسكنا بعادات غيرنا كي يُطلق علينا “متقدمين أو متحررين” فعل غير سوي. ولن تجدوا في الدين شيئاً يحرم الحب. فمنع الاحتفال بهذا العيد ليس منعاً للحب كما قد يتوهم البعض.
ثم إن الأعياد لدى المسلمين عيدين فقط كما ورد في السنة المطهرة. فاربأوا  بأنفسكم وأعتزوا بدينكم وتقاليدكم السوية الحسنة، ولاتلتفتوا لنعّاق السوء، فإنما هم مفسدون غير مصلحون. وبدلاً من أن نحيي أعياد غيرناً ونتبناها، لنحيي ترك ونبذ هذه الأمور. والله يحفظكم ويرعاكم.

عيد الحب – ويكيبيديا

 

رحلة إلى الكويت.. وزيارة معرض الكويت.

28 نوفمبر

عندما علمت بوجود معرض للكتاب في الكويت من قبل الأخ (جاسم) في منتديات جسد الثقافة، تمنيت لو أني استطيع الذهاب للمعرض، فأنا أحب الكتب ومعارض الكتب كثيراً، كما هي الحال عند كل القراء.
جلست أمنّي نفسي ولو برحلة خفيفة سريعة للمعرض، وكانت ايام المعرض تمرّ وأنا أتابع موضوع اخينا جاسم يومياً او شبه يومي. ويوم الأحد الماضي حصل أمر تحتم علي فيه السفر إلى الكويت. عزمت الأمر وسافرت يوم الاثنين في تمام الساعة الثانية ظهراً، ووصلت في تمام الساعة الثامنة والنصف. أُستقبلت بحفاوة، وتناولنا العشاء، وجلسنا جلسة رائعة. بعد ذلك استسلمت للنوم بعد يوم شاق :)
قمت تمام الساعة الثامنة والنصف يوم الثلاثاء، وتناولت القهوة والإفطار، من ثم أخذت وصفاً لمكان المعرض من مستضيفي، وخرجت للمعرض، كان قريباً نسبياً من المنزل الذي أجلس فيه، وصلت المعرض ودخلت وبدأت بالتجول، وقد كنت مقرراً بأن تكون هذه الزيارة فقط لأخذ فكرة عن المعرض، وعن الكتب التي اريد وكذا، ولكنني لم أقاوم فاقتنيت بعض الكتب. وفي تمام الساعة الواحد في نهاية دوام الفترة الصباحية خرجت محملاً بعدة أكياس من الكتب. رجعت للبيت وارتحت فيه، وبما إني تناولت الافطار متأخراً، فلم أجد في نفسي رغبة في الغداء، فجلست منتظراً الفترة المسائية، وعند حلول الساعة الخامسة مساءاً، خرجت للمعرض مرة أخرى، وبدأت بالتجول مرة أخرى وحرصت على دور النشر التي لم يسعفني الوقت صباحاً لمرورها، واقتنيت مجموعة رائعة من الكتب، وقد كنت مقتصداً كثيراً.
عند مروري لركن مطبوعات رابطة أدباء الكويت وجدت الاستاذ حمد الحمد، رئيس رابطة أدباء الكويت، فأخذت روايته (الارجوحة) وذهبت لأسلم عليه (وقد كنت ذا معرفة سابقة به) سلمت عليه وطلبت توقيعاً منه على الارجوحة، وعرفته بنفسي، عندها أمسك بي وقال لن تذهب إلا بعدما نتناول العشاء سوياً، حاولت التملص قدر إمكاني ولكن لافائدة، سألته عن كتاب كان قد تحدث عنه، فذهب بي لدار النشر الموجود عندها وأهداني الكتاب وأنا خجل من كرمه، قال لي سأمرك في البيت عند نهاية الدوام بعد الساعة التاسعة، قلت حسناً، فأخذ رقمي. خرجت بعدها مباشرة للبيت وجلست لأستريح. في تمام الساعة التاسعة والربع اتصل بي وقال انا قادم الآن. أى وخرجت معه، وقد كانت لحظات ممتعة معه، كان يتحدث بعفوية وكأنني أحد اصدقائه، كان متواضعاً، ولم أحس والله بفارق السن بيني وبينه فأنا في العشرينات من عمري وهو بالخمسينات أطال الله بعمره ورزقه الصحة والعافية. تحدث عن كل شي، عن المعرض وعن الكتب وعن قراءاته وعن كتبه وكتب غيره وعن الرابطة وفكرتها العامة وعن تبنيها للشباب الجدد في الأدب وهكذا، وتحدث عن الكويت، وعن كل شي. ذهبنا وتناولنا العشاء ثم أعادني إلى البيت، شكرته. واعتذر عن التقصير! أي تقصير ياعم :)
جلست في البيت قليلاً وشربت الشاي، ثم ذهبت لفراشي. نمت نومة جميلة وهانئة. واستيقضت يوم الاربعاء في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف، تناولت القهوة. من ثم الغداء. وشربنا الشاي. بعد العصر خرجت للسوق لإكمال بعض الحاجات. عدت الساعة الثامنة، ففكرت في الذهاب إلى المعرض، خرجت للمعرض ولكني لم اقتني شئاً فقط تمشيت فيه، وخرجت. وفي طريقي حصل أن احتكّت سيارتي بسيارة فتاة كانت تمشي بسرعة، فوقفنا جانب الطريق، وانتظرنا مجيء المرور، جاء وانتهت الامور بخير. ومشيت عائداً إلى البيت.
استيقضت صباح الخميس في الساعة الحادية عشرة، فوجدت فرصة للذهاب إلى المعرض كزيارة أخيرة. ذهبت واقتنيت مجموعة رائعة من الكتب، ورجعت إلى البيت، تناولت القهوة والغداء، بعدها ربطت أمتعتي وقفلت عائداً إلى السعودية.
هذه رحلتي باختصار شديد.. وإليكم مقتنياتي من المعرض الدولي الثالث والثلاثون في الكويت: أكمل القراءة »

 

تحديث هدايا لكم (3)

30 أكتوبر

تم تحديث صفحة هدايا لكم..

أعتذر عن التأخير

 

مواقع أدباء.. [2]

17 أكتوبر

مرحباً أعزائي..

دائماً أحاول كتابة هذه التدوينة ولكن يشغلني عنها شاغل، واليوم كنت أتصفح مواقع الأدباء فقررت أن أكتب هذه التدوينة وهي جزء ثانٍ من تدوينة (مواقع أدباء) والتي كتبتها قبل فترة طويلة. كما أتمنى أن يكون هناك أجزاء أخرى..
طرحي للمواقع لايعتمد على أي معيار وإنما ما أجده من مواقع أضعه ولست أرتبها حسب أي تصنيف إلا الصدفة. فلست ممن له الحق في أو يعتقد أن له الحق في تقييم الكبار، وإليكم قائمتي الثانية من المواقع:

الموقع السادس: موقع الدكتور عبدالله الغذّامي. وأعتقد أن الأغلبية لاتجهل هذا الرجل، فقد اشتهر بين الأدباء بالنقد، ويخشى نقده كثير من المؤلفين، وله طريقته الخاصة في النقد، وهو قوي في الطرح ولايخشى الانتقاد. له -حسب ماورد في موقعه- عشرون كتاباً، وقد افتتح موقعه هذا مؤخراً، وقام بوضع جميع كتبه للتحميل مجاناً، (أشكره على هذه الخطوة). أتمنى أن تجدوا فيه مايفيدكم.
* مدونة عبدالله الغذامي.

الموقع السابع: موقع الشاعر محمود درويش. وهو شاعر فلسطيني يعرفه الكثير، (غادرنا يوم السبت 9 آب 2008 بعد 67 عاما من حياة دأب ينتقل فيها من قمة إلى أخرى أعلى منها، دون كلل أو ملل. كان إنسانا جميلا، قبل أن يكون متنبي عصرنا الحديث، يرى ما لا نراه، في الحياة والسياسة وحتى في الناس، ويعبر عن كل هذه الأمور بلغة وكأنها وجدت ليكتبها. وحين قرر أن يخوض غمار هذه العملية الجراحية الأخيرة اعتقدنا أنه سيهزم الموت، كما هزمه في مرات سابقة، لكنه، بعينه الثاقبة، رأى على ما يبدو شبحه “قادما من بعيد”. أراد أن يفاجئ الموت بدلا من أن يفاجئه الأخير بانفجار “القنبلة الموقوتة” التي كانت عبارة عن شريانه المعطوب. كان مستعدا كعادته، وتركنا نحن وراءه كي “نربي الأمل”.)* تزيد مؤلفاته عن خمسة وثلاثين مؤلفاً، أغلبها دواوين شعرية.
* نقلاً من موقعه.

الموقع الثامن: موقع الأديب العالمي نجيب محفوظ. وهو روائي العرب الأول والأشهر انتقل بالرواية العربية إلى الصفوف العالمية، واشتهر بمؤلفاته الكثيرة والتي من أشهرها وأكثرها إثارة للجدل أولاد حارتنا والثلاثية. وهو يكتب باسلوب قريب من الجميع غير متكلف ابداً، فيقرأ له المتخصص الأديب والقارئ الهاوي والمتعلم المبتدئ من دون الرجوع إلى قواميس أو إلى أحد لطلب الإيضاح والمساعدة. توفي في 30 اغسطس 2006م وقد ترك لنا مجموعة من الأعمال بلغت أكثر من خمسين عملاً منها الرواية والمقال والقصة.  أكمل القراءة »