8 مايو 2008
مرر لي الأخ الكريم توازن من مدونته اسطورة واجب تدويني، وقد تأخرت في حل هذا الواجب، والحمد لله أنني الآن أقوم بحل هذا الواجب..
* ما أفضل قصة قرأتها حتى الآن ؟ و عن ماذا تتحدث ؟
بالنسبة للقصص، فانا مقلّ بقرائتها، ولا أجد نفسي هاوياً لقرائتها، ولكني سأذكر لك أفضل ملحمة واعتبرها قصة، هي ملحمة ممو زين، وقد كتبت عنها ذات يوم في مدونتي. والملحمة تتحدث عن قصة حب خالدة، نبتت في الأرض وأثمرت في السماء.
* ما الذي تفضل أكثر ، القصة أم الرواية ؟ و لماذا ؟
أفضل الرواية على القصة، وذلك لأن في الرواية أحداثاً أكثر وتفاصيل أكثر، وأحب أن أُلِمَّ بالشيء عندما أقرأه، فأجد هذا في الرواية أكثر. لا أنكر أن للقصة جمال مختلف ورائع، ولكن قرائتي للروايات أكثر من القصص.
* هل سبق و أن فكرت بتأليف قصة ؟ و عن أي شيء تتحدث قصتك ( بعد إذنكم ) ؟
لم أفكر، ولكن هناك من قال لي بأن أكتب قصة، ولكني بعيد كل البعد عن هذه الفكرة حالياً، ربما لأنه لاجديد لدي، أو لافكرة تستحق الكتابة حالياً.
* ما الشركة أو الدار ، التي تعتقد بأنها مميزة في النشر ؟
هناك دور نشر لاتنشر غالباً إلا الجميل، ويحضرني الآن، المركز الثقافي العربي، وأحياناً منشورات الجمل، والساقي أحياناً. وكل ماذكرت تتميز طبعاتهم بالجمال.
* هل تفضل الكتب القديمة [ ذات الورق الأصفر ] ؟ في حال رفضك / ما النوع المفضل
نعم أفضل الورق الأصفر، ولكن ليس شرطاً أن يكون قديماً، المشكلة في بعض الكتب القديمة أن الخط غير واضح وصعب القراءة. وهذا مما ينفرني من الكتاب.
جميل أن أمسك كتاباً من الكتب التراثية بطبعة جديدة وبورق أصفر، وخط جميل، وتنقيح وتحقيق نظيف.
وبعد أن أنتهيت من هذا الواجب، بقي أن أوجهه لأحد المدونين.
هذا الواجب موجه إلى: MaXeR ، القلم ، بصمة رجل، عالم أسماء.
مصنف في: واجبات | 27 عدد القراءات | | تعليق واحد »
14 أبريل 2008

أذكر أني قرأت عن هذه الرواية من منتديات إيثار المغلقة حالياً، فقد كان الحديث عنها جميلاً، حتى أنهم رفعوها إلكترونياً كعادتهم عندما يكون اكتاب جميلاً.. أقتنيت الرواية منذ فترة، واقتنيت روايات أخرى لأمين معلوف لأني توقعت كما سمعت أنه رائع وجميل.
كانت بداية رحلتي مع مخطوط سمرقند حينما قررت أن انتظم بالقراءة بعد أن اصابني ما أصابني من خمول وكسل وابتعاد عن القراءة، فمررت ذات يوم من أمام الرف وقلبت الكتب لأقرأ شيئاً يعيد النشاط والحيوية،، مددت يدي إليه وقلبته، وفتحت الكتاب، كنت في هذه الفترة راحلاً مع الشعر والقصائد والشعراء، فما إن رأيت الخيّام فيها، حتى أخذتها مباشرة وبدأت أقرأ الرواية، وعلى مهل، حتى قرأتها في قرابة الاسبوعين، أكثر الأوقات قراءة كانت بعد صلاة الفجر، فهو أفضل الأوقات لدي للقراءة، كيث يكون الفكر صافياً لم يتشوش بعد من اعمالنا اليومية، فقرائتي في هذه الفترة لها متعة خاصة، لاتضاهيها أي متعة.
غلاف الرواية جاء حاملاً صورة تدل على شيء مما في الرواية، قافلة تسير، ورجال راكبين، وكأنني أرى الشاعر عمر الخيّام بينهم. تبدأ الرواية بإهداء من المؤلف إلى والده، ثم يقول كجملة تقديمية للرواية (والآن أجل بصرك في سمرقند! أليست ملكة الدنيا؟ مزهوّة على جميع المدن، وفي يديها مصائرهن؟) [ادغار ألان بو].
صفحتان قبل بداية الكتاب الأول، تعرض مصير المخطوط المفقود “سمرقند” ففي أعماق المحيط الأطلسي يرقد هذا المخطوط، بعد أن ابحر في التايتنك عام 1912م. حمله من آسيا بنجامين ع لوساج، يلوم نفسه على أن أخذه من آسياً ليضيعه في أعمال المحيط.
قسمت الرواية إلى أربعة كتب، فالكتاب الأول (شعراء وعشاق) والكتاب الثاني (فردوس الحشّاشين) والكتاب الثالث (نهاية الأعوام الألف) والكتاب الرابع (شاعر تائه). يستفتح كل كتاب من الكتب الأربعة بأبيات من رباعيات الخيام.
الكتاب الأول، شعراء وعشاق، يُستهل بالأبيات:
إلهي قل لي من خلا من خطيئة
وكيف تُرى عاش البريء من الذنب
إذا كنت تجزي الذنب مني بمثله
فما الفرق مابيني وبينك ياربي؟
في هذا الكتاب الأول تكون الولادة الأولى لمخطوط سمرقند، ففي صيف 1072م كان عمر الخيام في سمرقند وكان عمره اربعة وعشرين عاماً، كان ذلك اليوم يتجول في أنحاء سمرقند، فمن السوق للحانات للساحات العامة، (استوقفه تجمهر الناس حول رجل عجوز طويل الاطراف هزيل الجسم، ملقى على الأرض حاسر الرأس وشعره الأبيض مشعث فوق جمجمة مسفوعة؛ لم تكن صيحاته الناجمة عن الغضب والذعر سوى نجيب مستطيل، وكانت عيناه تضرعان إلى أول قادم. كان حول المسكين زهاء عشرين شخصاً تهتزّ لحاهم في الهواء، وتتشفى هراواتهم، وعلى بعدٍ منهم حلقة من المشاهدين المغتبطين، وإذ لاحظ أحدهم أحدهم سحنة الخيّام المستنكره فقد ألقى إليه بنبرة أشد ماتطون تطميناً: “ليس في الأمر مايزعج، إنه ليس غير جابر الطويل”) تدخل الخيّام بطريقة لإنقاذ جابر مما وقع فيه، وعرف أنه إنما وضعه في هذا الموضع غير نبذهم له بالسُكر والكفر والفلسفة. وهم لايريدون في سمرقند فيلسوفاً. ولفظة فيلسوف لاتدل في نظرهم إلا على المهتم عن كثب بعلوم الأغريق المنافية للدين، وبصورة أعمّ، بكل ماليس ديناً ولا أدبا. وكان عمر، وعلى رغم صغر سنه فيلسوفاً بارزاً. ناقشه قائد العصابة التي نفذت العقاب على جابر الفيلسوف المسكين وقد عرف فيما بعد أنه عمر الخيّام، فاستخف به أمام الجمهور، وعمر متماسك يخشى سطوة الجهل والجهلة عليه، فسألة ألست القائل: أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في: كتب | 251 عدد القراءات | | التعليقات: 7 »
2 أبريل 2008

رجالي.. مليكة مقدّم
لأول مرة أقرا لمليكة مقدم، اخذت هذا الكتاب من ركن المركز الثقافي العربي من معرض الكتاب الأخير في الرياض. لم أكن أعلم شيئاً عن الكتاب، رأيته على الرف، أخذته، قلبته، اقتنيته.. أنهيته في يومين، لم تكن قراءة متواصلة، ولكنها كانت قراءة جميلة، حيث الكتاب جميل لطيف..
الكتاب عبارة عن سيرة روائية للمؤلفة مليكة مقدّم الجزائرية، عبارة عن سرد سيرتها مع أولئك الرجال الذين تركوا في حياتها شيئاً من الألم أو السعادة.. بدأً برجال عائلتها، وانتهاءاً بمن قابلها في مطارِ أو قطار..
كانت ثائرة في حياتها ومنذ طفولتها من أجل الحرية، أحبت الدراسة والتحصيل، أحبت القراءة والمطالعة بشغف، أحبت الكتابة وكتبت الكثير، ولكنها لم تأخذ الحرية فحسب وإنما وصلت لحد الإنفلات والضياع،، جسدها أصبح مساراً أو جسراً لرجال عبروا مدينتها،، في نظري أنها أصبحت مختبراً لفحولة أولئك الرجال، ولكن باختيارها..
شخصيتها قوية صلبة، وفي نفس الوقت ضعيفة هزيلة،، قُسِّم الكتاب إلى ستة عشر فصلاً أو جزءاً، كل فصل او جزء فيه سيرة لرجل كان له تأثير في حياتها، فتبدأ بأبيها، وقسوته، وتمييزه العنصري للذكور، ككل الرجال في وقتها.
رجالها الذين مروا في حياتها كُثُر، من جنسيات مختلفة، وألوان متعددة.. تزوجت مرة واحدة زواجاً دام أكثر من خمسة عشر سنة.. وانقطع بعدها..
أسلوبها في الكتابة جميل ورائع، وددت أن الكتاب لم ينته ابدا.. ربما لأني أحب قراءة السير الشخصية، وأيضاً للأسلوب الجميل الذي تملكه مليكة مقدّم. أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في: كتب | 289 عدد القراءات | | التعليقات: 10 »
25 مارس 2008

أشار إلى أحدهم ذات محادثة بأن أقرأ ملحمة ممو زين، وقال لي بأنها من الأدب الكردي، حقيقة ولا أخفيكم انني لم اتحمس كثيراً لها، ولكني اقتنيتها عندما ذهبت في أحد الزيارات إلى مكتبة جرير.. عندما عدت إلى المنزل كنت مشتاقاً لقراءة شيء ما، أخذت الكتاب وبدات فيه.. بدأت فيه بداية بسيطة باردة، ولكني ما إن انهيت عدة صفحات منه حتى تعلقت فيه حتى أتممته من غدٍ.. القصة في الأصل من الأدب الكردي، مؤلفها من أشهر المتصوفين، تتحدث عن قصة حب خالدة، عاشها كل من (ممو، وزين) وكان لممو صديق اسمه (خ) ولزين أخت اسمها (ستي) تزوجت ستي على خ، وكان هاتان الاختان أختا الملك.. فرفض الملك بعد مؤامرة محاكة من قبل حاجب ماكر خبيث تزويج زين بممو.. وظلا يقاسيان لوعة الحب وقسوة الفراق، حتى ماتا.. لا اريد ان ادخل بالتفاصيل حتى لا افسد لذة القراءة.. ولكن هذه هي الفكرة العامة للملحمة.. عندما كنت اقرأها لا اخفيكم انها آلمتني الغصة عدة مرات. أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في: كتب | 264 عدد القراءات | | التعليقات: 10 »
13 مارس 2008
يوم أمس الأربعاء، كنت في المعرض صباحاً، كان مليئاً بطلاب المدارس المتجولين، المالئين المكان ازدحاماً بلا فائدة، فلا ترى منهم من يحمل في يده كتاباً إلا القليل جداً.. كنت في المعرض لإكمال قائمتي، ولأن أحد الأصدقاء لم يكن يستطيع الحضور فأوصاني بمجموعة كتب،،
لا اود الإطالة في الحديث عن الزيارة، ففيما قلت في التدوينة الأولى عن المعرض كفاية.. ولكن أود أن أذكر لكم قائمة مقتنياتي الثانية، عسى أن تلفت انتباه أحدكم ليأخذ منها مايستطيع اقتناءه.
1- مهزلة العقل البشري: علي الوردي، [الوراق].
2- وعاظ السلاطين: علي الوردي، [الوراق].
3- محاكمة العلوي والخفاش: مصطفى الأنصاري، [العبيكان].
4- عشت لأروي: غابريل غارسيا ماركيز، ترجمة: صالح علماني، [المدى].
5- حكايتي مع العلمانية؛ مذكرات شخصية جداً: إبراهيم شحبي، [طوى].
6- رسائل ابن بطوطة النقدية: محمد عبدالله العوين، [من ركن دار الجمل].
7- عجز الرجال: فوزية الدريع، [منشورات الجمل].
8- نقد الخطاب الديني: نصر حامد أبو زيد، [المركز الثقافي العربي]. أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في: مقالات, كتب | 293 عدد القراءات | | التعليقات: 6 »
8 مارس 2008

قبل قرابة الاسبوعين وانا اتابع موقع معرض الرياض الدولي للكتاب 2008 وإلى أي سقف سنصل عندما ندخله، فأعرف أن لابد من السقوف على القراء، لأن الأمر يستلزم ذلك، في رأيهم. وأملت أن يرتفع السقف قليلاً..
عددت الايام عداً لهذا اليوم، ووعدت نفسي بوجبة ثقافية دسمة لاتتوفر إلا مرة في السنة، حولية تماماً. أخبرت أحد الأصدقاء بأن يرافقني، فوافق مباشرة، ولكني بعدما رجعت لجدول الزيارات وجدت ان الوقت الذي سأزور فيه المعرض سيكون مخصصاً للعوائل، وبطريقة تشويقية، أخذت معي جواز الدخول إلى المعرض في الوقت المخصص للعوائل. واعتذرت من صديقي وأخبرته بالحكاية فقال حسناً، سأذهب في يوم آخر.
يوم الأربعاء قمت صباحاً، وأعددت العدة، وفي تمام الساعة الثامنة إلا ربعاً تحركت عجلات السيارة متوجهة إلى عاصمة المملكة؛ الرياض. الرياض وهناك الزاد الذي ينير العقل، ويبهج النفس، ويروي ضمأ الروح، ويحارب الجهل، إنها الكتب التي كالضرات عندما أقترب من الرفوف، فكل كتاب يقول حان دوري لأعاشر هاتين اليدين، وتلك العينين، وذلك العقل. وتظل أغلبها بلا قراءة للأسف، للتلهي بمغريات الحياة، وتكرار النمط، مما يسبب الملل والعزوف عن القراءة، حتى أجد مشوّقاً يردني إليها لاهثاً.. أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في: مقالات, كتب | 718 عدد القراءات | | التعليقات: 22 »
5 مارس 2008
يوم أمس الثلاثاء.. تم افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب لعام 2008
ولأهمية هذا المعرض أحببت أن اذكركم فيه إن نسيتم، وأخبركم إن جهلتم..
يشارك في المعرض ما يزيد على “600 ” دار نشر عربية وأجنبية، تعرض ما يزيد على “250000″ ألف عنوان عربي وأجنبي، إضافة إلى مشاركة اتحادات دور النشر، وجمعيات الناشرين، وستجدون كل ماتريدون عن المعرض في موقعه: www.riyadhbookfair.org.sa ومايميز الموقع ويعجبني كثيراً هو محرك البحث الذي فيه، حيث تقوم بالبحث عن الكتب التي تريد، وعندما نذهب للمعرض لايبقى عليك إلا أن تزور الدور التي تريد وتقتني الكتب.. خدمه جميلة، ومريحة.
سأكون هناك إن شاء الله تعالى، وسأخبركم بمقتنياتي.. لكم شكري الجزيل 
مصنف في: هنا وهناك | 654 عدد القراءات | | التعليقات: 17 »
25 فبراير 2008
قمت اليوم من نومي في تمام الساعة الحادية عشرة وخمسين دقيقة.. اول مافتحت عيني كانت إطلالة على الجوال لأنظر من تذكرني وأنا نائم، ولأشاهد الساعة، لأن ساعة الحائط قد توقفت منذ فترة، فكسلت عن تغيير بطاريتها، واعتدت عن ساعات أخرى، ساعة اليد، ساعة الجوال، ساعة الجوال الآخر، كلهن يشرن إلى وقت واحد 
وضعت الجوال جانباً، وألتحفت مجدداً، لأشبع جسدي دفئاً، وكسلاً.. كانت خمس عشرة دقيقة، أتقلب فيها، فما ألذ الفراش بعد النوم، خصوصاً مع الأجواء الباردة. تذكرت أني قد رأيت شيئاً في منامي..
نزار!! حقاً إنه نزار، نزار قباني الشاعر المعروف وليس نزار آخر..
دخلت إلى ذلك المجمع التجاري الكبير، كان في وسط المجمع طاولات (كاشير) ومجموعة من الناس قد تجمعوا ليقتنوا شيئاً ما.. إنه كتاب جديد لنزار قباني، كتاب (كأني أراه الآن) مكون من قرابة الـ600 صفحة، رأيت داخل حلقة الطاولات نزار قباني وقد جلس يوقع الكتب، بعد قليل، جاء أحد المسئولين عن التنظيم، وناداه قائلاً، انتهى الوقت يانزار، وهناك من يريدك في مكان آخر، مرّ من أمامي، وأوشك جسمي أن يلمس جسمه من الازدحام.. خرج نزار.
اقتربت من البائع وقلت لك أريد الكتاب، فمد يده مباشرة بالكتاب، سألته بكم؟ قال 40 ريالاً. أخرجت محفظة النقود لأدفع قيمته، كنت متأكداً أن فيها المبلغ وزيادة، لكني لم أجد إلا 25 ريالاً؟ تسائلت أين ذهبت النقود؟ سألت البائع هل لديكم الشراء عن طريق البطاقة، قال للأسف.. قلت له لحظة سأذهب لماكينة الصراف وأعود، قال حسناً.. ذهبت ولما وصلت إلى الصراف، تذكرت أن في جيبي الآخر مبلغاً لابأس به، تفقدت جيبي، وإذا هو حقيقة فيه ذلك المبلغ، رجعت للبائع، وأنا في طريق عودتي…. انقطع الحلم.
كم أنا حزين الآن على عدم حصولي على الكتاب، ويبدوا كتاباً رائعاً حقاً، لييتني تصفحته فقط. يسليني أني رأيت نزار قباني حقيقة وقد كان في سن الشباب، قبل المشيب 
مصنف في: شتات, مقالات | 356 عدد القراءات | | التعليقات: 11 »
15 فبراير 2008
وقفت اليوم بين أوراقي أقلبها وافتش فيها، فوجدت شيئاً جميلاً، وجدت أبيات توقفت عندها فدونتها، فأحببت أن أبدأ بكتابة شيء من هذا النوع من التدوينات، وهو مقتطفات من الأبيات التي استوقفتني ودونتها لدي، وسوف تكون البداية مع الشاعر الرائع غازي بن عبدالرحمن القصيبي، الذي لايلزمني التعريف به، فهو معروف لديكم جميعاً.. ستكون البداية بسيطة جداً،، وسأضع جزءاً آخر أكثر شمولاً، علّها أن تكون بداية خير..

وأنتِ كغيمةٍ حملت بسرٍّ
أغيث ماتدبر أم رعود

نبكي إذا شئت.. نشدوا حين تأمرنا
ففيك وحدك كان الهم والطرب

أسندي الرأس فوق صدري وابكي
رب دمع يزري بشعر الفحول

لاتخدعنّكِ أبيات أنمقها
فإن زخرفة الأشعار من حيلي
وأصدق الشعر بيت فرّ من شفتي
وضل عن درب قرطاسي فلم يصلِ أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في: غازي القصيبي, شذرات | 465 عدد القراءات | | التعليقات: 12 »
1 فبراير 2008
في القلب مني شعورٌ لو نطقت به
لزلزلت كلماتي كل مافيك
أ الحب يكفيه شيئٌ من بلاغتنا؟
هل للشعور كلامٌ قد يسلّيك
ويحمل القلب آهاتٍ، وزفرتها
وتحمل النفسُ شيئاً من معانيكِ
إن القصائد همسٌ من مشاعرنا
قد أيِّسَ الشعرُ منها.. لاتجاريكِ
لو ينطق القلب لو همساً لما سكنت
تلك الملامح في وجهي، وعينيكِ
لو قالت النفس شيئاً من سرائرها
لما رأيتِ على الدنيا مُحاكيكِ
لن تبذل الناس شيئاً قد يساعدني
يانفسُ. لاتتعبي، خابت مساعيكِ
فإن نظرت يميني لن أرى رجلاً
وعن يساري غولاً كان يشقيكِ
(*) (*)
يامن سكبتُ لها دمعي ومحبرتي
يامن تخوض بقلبي خوضَ تحريكِ
يامن تُزلزل عمري حين عبرتها
مهلاً، فدت هذه الدنيا أمانيكِ
القلبُ بين يديك اليوم فاتنتي
خاااافي الإله، فإن القلب يُغليكِ
إن لم تريديه، ردي القلب صاحبه
ويبعث الله قلباً قد يعزيك
مصنف في: فيض المشاعر | 394 عدد القراءات | | التعليقات: 6 »
24 يناير 2008

العطر.. رواية تأخذك بعيداً بعيدا.. كتبت عنها ذات يوم.. وتمنيت أن اجدها إكترونياً كي اوفرها لكم.. وهائنذا اليوم أقع عليها خلال تصفحي أحد المواقع.. وقد رفعتها لكم على موقع أرشيف الشهير.. فاستمتعوا بها
حملها من هنا.. [ 17.6 MB ]
أو من هنا
مصنف في: هنا وهناك, كتب | 1,110 عدد القراءات | | التعليقات: 34 »