هل ستأتي الأمنيات؟
[ 5 ] [ يناير ] [ 2010 ] | فيض المشاعر | عدد التعليقات 10 [ عدد المارّين من هنا 239 ]
ياصديقي
كيف حال الأمنيات؟
كيف يبدو شكلها
كيف! تأتي كلها؟
أم لاتُرى إلا شتات
كيف أحلام الصبا
أ أتت؟ أم لاهيات
يا صديقي
كيف تأتي الغانيات؟
هل على شكل فتاة؟
أم كأوراق وحبر
راقص وسط دواة؟
إنني أجهل هذا
يا صديقي، مالصفات؟
وعلى ماذا الحياة؟
هل على عطف قساة؟
أم على روحٍ رفات؟
يا صديقي
كل ماقلتُ فُتات
لا تبالي..
ليس عندي أغنيات
إنما شيء كثير
من مآسٍ راسيات
ياصديقي
هل ستأتي الأمنيات؟
لست كالأحبار علم
أو كتذكار رواة
لا، ولكني فؤاد
يشتكي جور الطغاة
كل ما نمضيه آت
في حياة لا حياة
هي أملاك مَوَات
وقفار
وبحار
ومراسٍ فارغات
هل ستأتي الأمنيات؟
يا صديقي لست أدري
إن بعض الظن إثم
وأظن السعد فات
وأظن الظلم عهد
وأظن الوعد حلمٌ
وأظن الحلم مات
لست أدري
كيف أهذي
هذه عندي الحياة
جوستين… المركيز دو ساد
[ 3 ] [ يناير ] [ 2010 ] | كتب | عدد التعليقات 5 [ عدد المارّين من هنا 285 ]

أتسائل اليوم، هل ما يمر علينا كل يوم من مآس ومصائب تعدّ حقاً مصائب؟ أم نحن نهول الأمور؟
إنك عندما تعرف مصيبة غيرك تهون عندك مصيبتك.. ولعل قرائتي لـ(جوستين) للمركيز دو ساد جعلتني أراجع الأمر أكثر، فليس لخيالك أن يصل إلى حجم المعاناة والمصائب التي في (جوستين) دون قرائتها.
ولأول مرة أقرأ جرأة وصراحة كهذه، وليس ابتذال، وتفاصيل إيروتيكية مثيرة.
إنها (جوستين) ودعوني أخبركم من هو المركيز دو ساد؛ ألم تسمع من قبل كلمة (ساديّة) وماذا تعرف عنها؟ السادية تصنف كاضطراب نفسي وهو التلذذ بتعذيب الطرف الآخر في العملية الجنسية، فتثيره معاناة الشريك كل الإثارة. وسميت سادية نسبة إلى المركيز دو ساد. وهذا الشخص من عائلة فرنسية أرستقراطية عريقة، تعلم في طفولته على يد عمه آبي دي ساد, الذي كان مثقفا ماجنا، وكان دو ساد ماجناً أيضاً وخليعاً فاجراً، فزوجوه أهله من رينيه دي مينتري وهي ابنة إحدى العوائل البرجوازية الغنية التي أعجبت بالماركيز الشاب والوسيم فوافقت عليه في الحال. وسكن الزوجان في أحد القصور بالقرب من باريس, إلا أن الزواج لم يغير شيئا من طباع الماركيز فسرعان ما بدأت أخبار فضائحه الجنسية تنتشر وتصبح على كل لسان. كثرت جرائم الماركيز ودخل السجن أكثر من مرة بسبب فجوره وتعذيبه للنساء والرجال أيضاً. كتب عدة روايات منها: (120 يوما في السادوم أو مدرسة الفجور) وقد حولت إلى فلم و (جوستين) و (الفلسفة في المخدع) وغيرها من روايات ومسرحيات. يقال رغم ممارسته للعنف الجسدي واحتواء أغلب قصصه ورواياته على القتل وإراقة الدماء إلا أن الرجل لم يعرف عنه بأنه قتل إنسانا سوى ربما في ساحة المعركة. وكتب هو عن نفسه قائلا “لقد تخيلت جميع أنواع المعاصي, لكني بالتأكيد لم اقترفها كلها ولن اقترفها”.
جوستين:
تبدأ الرواية بإهداء وتصدير يبين فيه فلسفته، ويعتذر بآخره عما وضعه من فلسفات زائفة بأفمام شخوصه وما جلبه من مواقف مؤلمة، ثم تبدأ الرواية مكونة من خمس وعشرين فصلاً.
جوستين، فتاة من عائلة مرموقة وابنة مصرفي شهير أفلس ومات وترك ابنتان هما جوستين وجوليت، تحافظ جوستين على الفضيلة ولا تريد الانخراط في عوالم الرذيلة، ولكنها ورغماً عنها تقع فيه قهراً، بينما أختها ترخي لنفسها العنان لتغرق في وحل البغاء، وتكون ثروتها ومعارفها لتبني بها نفسها، فتصبح بغي المشاهير والسياسيين، وتوقع في حبها الرجل الثاني في الدولة لتكمل إشباع نفسها بالمال والسلطة. أكمل القراءة ›
الفراشة.. هنري شاريير
[ 28 ] [ ديسمبر ] [ 2009 ] | كتب | تعليق واحد [ عدد المارّين من هنا 204 ]

منذ فترة لم أكتب شيئاً حول قراءاتي، ولم يكن ذاك إلا لضعف قرائتي هذه الفترة وأنصرافي لغيرها، والآن أكتب لكم عن هذه الرائعة (الفراشة) للفرنسي (هنري شاريير) وقد كنت أقتنيتها منذ فترة ولكني لم أقرأها، وجاء اليوم الذي كانت بين يدي للقراءة وكانت بداية جيدة معها ولكنها لم تستمر فتقطعت فترة القراءة وطالت وبين حين وآخر أقرأ قليلاً، ومع هذا فقد كنت شغوفاً لإكمالها، فأكملتها اليوم.
الفراشة لاتبدوا على أسمها، فمن يقرأ العنوان يظنها شاعرية أو رومانسية أو نحو ذلك وهي في الحقيقة موجعة في الألم، قصة حقيقية للمؤلف في السجون، ولن أقول الفرنسية، فهو تنقل في عدة سجون، قضى فيها ثلاثة عشر عاماً، ومرّ على عدة سجون لا إنسانية، ولم يكن يذعن لسجانه، وينتظر دنو أجل الحرية، وإنما كان يحاول مراراً وتكراراً الهروب وقد اشتهر في السجون كلها بأنه يهوى الهروب ويحاول قدر المستطاع. وعندما تقرأ تظن أنك تشاهد فيلم (أكشن) لمحاولة هروب من السجن، ولكني عندما بحثت عن الرواية وجدت أنها سيرة لحياته في السجن، فلم أصدق. شي خارق، ومحاولات خطيرة، ورمي لنفسه بهويات القدر الساحقة، فمرة تجده ضمن قبيلة للهنود (اظنهم الحمر) ويتزوج منهم اختين لينجب من كل واحدة ابناً، ومرة تجده يقتل أو يحاول قتل حرساً في السجن ليهرب، ومرة يفجّر جداراً ليهرب، ومرة يمثل دور الجنون لدخل لعنبر المجانين لأن صديقه السجين يعمل (ضمن الأشغال) في تنظيف عنبر المجانين، لينجو هو أخيراً ويموت صديقه بلطمة موج على حجر، ومرة يرمي بنفسه في البحر بعد مراقبة تحركات الأمواج وقوتها وان الموجة السابعة هو القوية والكفيلة بأن ترمي به لج البحر هو وصديقه، فيجعل نفسه فوق حامل واهٍ وغذاء قليل ليحمله المد والجزر للضفة الأخرى، ويغرق أخيراً صديقه ولكن ليس في البحر وإنما في الوحل، ثم يجد نفسه بين يدي أناس خطرين، قاتل محترف، وهارب، ولكنه يجد بغيته دائماً من المتعاطفين معه، ومن يريدون المساعدة فقط، وما إن يستقر في مكان آمناً حتى يهجره لسبب أو لآخر ويقع في مأزق جديد، وحتى النهاية بعد أن أخذ حريته في بلد ليس بلده، وصار موطناً شريفاً في نظر الدولة، وإلا فهو شريف يدافع عن حقه.
هي ملحمة إنسانية حملت الكثير من العواطف، الحب، الكره، الرحمة، القسوة، الظلم، القهر، الأبوة.. وتضمنت الكثير من التعب والضنا النفسي والبدني. أكمل القراءة ›
ومشتت
[ 22 ] [ نوفمبر ] [ 2009 ] | فيض المشاعر | عدد التعليقات 7 [ عدد المارّين من هنا 204 ]
هي في الطريق مغادره..
يئِسَت أمانينا وأحلام الصبا..
يئسَت تلم شتاتنا..
وبقائنا..
أنّا توجهت المراكب صادفت..
أمواج بحر لاطمه..
تُنهي نعيم اللحظة المتناغمة..
وتظل أحلامي هَبَا..
والوقت مزّق شملنا..
والوقت ضيّع دربنا..
لكنني مهما خُدِعت فلا أتوب
القلب ملّ من الذنوب
والروح تاقت للهبوب
أفلا أتوب؟
كنا نلملم شملنا وشفاهنا
كنا نلملم روحنا، أجسادنا
كنا نداري وقتا، اشواقنا
كنا نصارع همّنا، أحوالنا
كنا، وصرنا وأنتهت آمالنا..
واليوم لا الحب اقتدر..
الحب ذنب، يغتفر !!
الحب حرب تستعر..
ومشتت، أمشي كما لا أشتهي
بل تشتهي رجلي وقلبي قد نسي
والوقت يجعلني جماداً، سائراً
لا أعرف الآمال والأحلام..
ومشتت لا أقتدر
والحب في الدنيا سفر
والحب قيد وانكسر
والحب قيد وانكسر
والحب قيد وانكسر
أصواتهم لكم
[ 19 ] [ نوفمبر ] [ 2009 ] | هنا وهناك | عدد التعليقات 3 [ عدد المارّين من هنا 219 ]
مرحباً
لجميع زوار هذه المدونة أهديكم مافي هذه الصفحة (أصواتهم)
في معرض الكويت الرابع والثلاثون
[ 7 ] [ نوفمبر ] [ 2009 ] | كتب, هنا وهناك | عدد التعليقات 15 [ عدد المارّين من هنا 446 ]
كعادتي في كل معرض أتوق جداً كي أحصل ولو على خطفة يسيرة أشبع فيها رغبتي الجامحة أمام الكتاب، ودائماً ما أجد من يعينني على تجاوز العقبات كي أصل إلى مبتغاي بكل راحة وسلاسة..
حصل هذه المرّة أن أتاني شخص طالباً مني مرافقته للكويت، تمنعت بدافع أن لا حاجة لي هناك، فأغراني بالمعرض المقام، ولكنني أجبته بأني غير مستعد له مادياً ولا أستطيع. أجاب مباشرة بأن هذه المسألة لديه، وأنه من سيتكفل بهذا الأمر، تهلل وجهي سروراً، وقد كان يعرف نقطة ضعفي؛ الكتاب.
حملنا أمتعتنا يوم الأربعاء عصراً، وتوجهنا إلى الكويت، وفي تمام الساعة التاسعة والنصف أصبحنا في منزلنا المقصود، فأخذنا راحتنا وأشبعنا البطون.. ومن ثم خلدنا إلى نوم عميق..
استيقضت الخميس في الساعة العاشرة وشربنا قهوتنا، وكوباً من الشاي، ثم خرجت لوحدي إلى المعرض، ولم أصل إلى المعرض إلا في تمام الساعة الواحدة، فلم يبقى من الوقت إلا نصف ساعة على إغلاقه. مررت سريعاً ببعض الدور وكان المعرض شبه خالٍ، وكان مروري ببعض الدور طويلاً، ووقفت عند ركن (دار أزمنه) ووجدت من أغواني هناك واقتنيت منه عدة كتب، ولكني لم أستعد لهذه الجولة الصباحية، فبقي له سبعة دنانير فقال فهممت بتصفية بعض الكتب، ولكنه أمرني أن لا أرد شيئاً، أما الباقي فقال إن تيسر لك أن تأتي به فحسن وإن لم فأنت مسامح. خرجت منه شاكراً له ومثنياً عليه.
رجعت إلى المنزل وجلست أقلب في الكتب، وفي تمام الساعة الرابعة عصراً خرجت متجهاً إلى المعرض وبدأت أتجول بكل هدوء وأقتني مايعجبني، ومررت على أغلب الدور إن لم تكن كلها. ومررت بصاحبي في (دار أزمنة) ودفعت له المبلغ ولكنه نظر إلي مستغرباً، وقال لماذا أتيت؟ ألم أقل أنك مسموح؟ قلت حقك فخذه. أخذ خمسة فقط. وأكملت جولتي، ووجدت أن يدي تعبت من حمل الأكياس، وكثر الزوار للمعرض، فخرجت للسيارة ووضعت الكتب واسترحت قليلاً. عدت مرة أخرى ومررت دوراً كنت قد مررتها على عجل، واقتنيت أيضاً بعض الكتب، وتجولت، وقلبت الكتب، حتى ارتويت.. وخرجت في تمام الساعة التاسعة. وجلست في السيارة كي أرتاح. ومن ثم قفلت عائداً إلى المنزل.. وهناك تناولنا العشاء وبدأت أقلب الكتب وأرى نتاج هذا المعرض، وكان مجموع الكتب التي أقتنيت قرابة الثلاثون كتاباً؛ سأذكرها. ويوم الجمعة وفي الساعة العاشرة والنصف صباحاً قفلت عائداً إلى السعودية..
من خلال تجولي وسؤالي لبعض الباعة كان الإقبال على المعرض ضعيفاً وهذا ما أفضله حيث لا مغالاة بالأسعار كما يحصل في الرياض، ولا ازدحام لاتستطيع معه أن تتسوق براحة، وحيث يتسنى لك السؤال عن الكتب بكل أريحية. وفي الفترة الصباحية يكون الإقبال أضعف من المسائية.
أحد أصحاب الدور يغري بطريقة مبتذلة، (شكلك قارئ نهم – من اختيارك أنك تعرف تختار – طيب قرأت هالكتاب؟ – شو رأيك تاخد هدا راح يعجبك – هدا المؤلف أخد جائزة نوبل… إلخ ) ولكن الحيلة انطلت علي وأخذت بعض مقترحاته. أكمل القراءة ›
ياليلة العيد..
[ 20 ] [ سبتمبر ] [ 2009 ] | فيض المشاعر | عدد التعليقات 6 [ عدد المارّين من هنا 494 ]
غداً ستشرق أزهار وأفراح..
وتسعد الناس في الأعياد ترتاح
غداً تهب رياح السَعدِ عامرة
وتعمر الناس افراح واتراح
غداً، وحلم لطفل بات يرقبه
يهلّ بالصبح يُطلي القلب أشراح
غداً، وأين صباحٍ بِتُ أرقبه
ياليلة العيد هل أغفو فأرتاح؟
ياليلة العيد كيف العيد منظره؟
وهل يكون سعيداً لو همُ راحوا؟
ياليلة العيد لا تمضين مسرعة..
ياليلة العيد عيدي فيه أشباح
غداً أرى في وجوه الناس اغنية
ياويح قلبي إذا أبناؤه صاحوا
ياويح قلبٍ أتاه العيد منكسراً
في وسطه صوت من بالكون قد ناحوا
يا أيها العيد هل أغفوا وتخبرني
إن كان بين يديّ اليومَ مفتاح؟
سيرحل..
[ 18 ] [ سبتمبر ] [ 2009 ] | هنا وهناك | عدد التعليقات 3 [ عدد المارّين من هنا 341 ]
رمضان.. أيها الضيف الجميل
كيف ترحل؟!
والحنايا مثقلات ،
والمطايا تترجل!
كيف ترحل؟
هل عتقنا؟!
أم بقينا في المعاصي نتكبل؟!
أيها الشهر تمهل..
فحنيني يتنقل !
أي فوز غير فوزك؟
والأماني حين نقبل!
(نسأل الله أن يقبلنا، ويتقبل منا ومنكم، ويعتق رقابنا من النار)
SMS
Adab.com
أهلا شهر الخير
[ 21 ] [ أغسطس ] [ 2009 ] | شتات | عدد التعليقات 14 [ عدد المارّين من هنا 409 ]

كل عام وانتم بخير
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، جعله الله شهر خير وصلاح وتزود بالطاعات..
لنصبح أكثر قرباً إلى الله في هذا الشهر، أرجوا أن لانقع في براثن القنوات الفضائية، وليكن شهر خير حقاً..
لكم ودي ودعائي.
عالمي الحقيقي والإفتراضي
[ 1 ] [ يوليو ] [ 2009 ] | شتات, مقالات | عدد التعليقات 27 [ عدد المارّين من هنا 795 ]
أكاد أُجنّ، نعم أكاد أجن عندما أتأمل في واقعي الحقيقي والإفتراضي، فعالمي الحقيقي محدود بعدة أشخاص خارج نطاق الاسرة، وعالمي الإفتراضي مليء بأشخاض افتراضيين، أعرف شيئاً عن بعضهم وأجهل الكثير. جُلّ وقتي يذهب خلف الشاشة، في علاقات مع تلك الأسماء المستعارة التي لاتُخرج لنا إلا ماتريد ان نطّلع عليه. وهذا مايجعل الكثير يكون علاقاته خارج العالم الحقيقي والمحيط به. بينما في الحقيقي فلا يتحكم الشخص بما يريد أن يظهره للناس، فكل مافيك من خير أو شرّ ظاهر أو سيظهر للناس.
عالمي الإفتراضي كما قلت مليء بالـ(معرفات) وعلاقتي معهم جيدة جداً، وأحياناً ممتازة، ولكنها حسب مايريدون أن يظهروا من ذواتهم. أما ماخفي منها فلا علاقة لي به. أجلس أمام الشاشة لأتصفح وأطّلع وأشارك، ويؤذن المؤذن؛ لأخرج إلى المسجد ذاهلاً مشتتاً بين هذا العالم وذاك العالم، أقابل صديقي ويلومني كثيراً حيث لانجتمع إلا قليلاً، ولكني أعتذر منه لأن هذا العالم الإفتراضي يأخذ جلّ وقتي.
عندما يجتمع الحقيقي والإفتراضي أجد متعة في ذلك، فصديقي أو قريبي معي يشاركني في هذا العالم الافتراضي، وهذا استغلال منا لهذا العالم من أجل الحقيقي. لانكاد نفضّ جلسة (ماسنجرية) إلا بوعد للقاء حقيقي، نجمع فيه عدد من الأصدقاء، ولكني عند حلول موعد اللقاء أجد صعوبة في جرّ نفسي إليه، حتى أتمنى أن يطرأ طارئ لإلغاء الموعد، ولكنه يخيب ظني كثيراً، فأجدني مضطراً للخروج لهم ومقابلتهم. وعندما أخرج أنسى ذلك العالم الإفتراضي لأجد الحقيقي ممتع وجميل، نمزح ونضحك ونمسح جوّ الكئابة المخيمة علينا بسبب بعد اللقاءات.
أجد نفسي محتاراً بين هذا العالم والآخر. ولا استطيع الجمع بين الاثنين. وهنيئاً لمن جمع بينهما.
ألم أقل لكم (أكاد أُجنّ) لقد جننت حقاً…
الرحيل..
[ 8 ] [ مايو ] [ 2009 ] | فيض المشاعر | عدد التعليقات 15 [ عدد المارّين من هنا 2,156 ]

جاء الرحيل..
جاء الرحيل وذابت الـ..
أحلامُ وأحترق الفتيل
والليل طالَ..
ويا ضنا..
هل ينتهي الليل الطويل؟
وأشتد بأسي وأنقضت..
أيامُ كالظل الظليل..
وأيا فؤادي كم تعاني..
كم تذوق من الهموم
هدّتك أحلام الصبا
هدتك أيامُ السموم
كم كنت تبني غارقاً
في الحلم أيام الهنى
كم كنت تشدوا ساهماً
ماكنت تحسب للعنا
واليوم..
اليوم هاهو قد بدا..
هدمٌ لأسوار المدن
وأرى البناءَ، وكم شقيت برصفه
تتساقط الأحجار في حزنٍ عميق
واليوم، قد غاب الرفيق..
واليوم قد زاد الشهيق.
كانت ليالينا عِذاب..
ورقى كأحلام الشباب
قد أزهرت حباً لطيفاً مبهجاً..
تشدوا أغانيه،
ويمطر فوقنا أحلى السحاب أكمل القراءة ›

